صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

العراق ومؤامرة الدواعش .. معركة تكريت وعرب 48 في العراق. 2/3
د . زكي ظاهر العلي

 لاشك ان العالم اجمع يراقب مايجري في العراق اليوم وانا ادفع نصف عمري لارى بالخصوص زعماء اسرائيل وكيفية متابعتهم لما يجري في تكريت فهم المعنيون قبل غيرهم بما يجري.
فهنالك ثلاثة عوامل عظمى هي التي سببت في تاسيس ومن ثم تثبيت وجود الكيان الصهيوني,اولها  المساندة البريطانية اللصيقة والجدية لليهود, واستعمال العنف المفرط الذي ينزل الرهبة والخوف في نفوس الاعداء بحيث ان اليهودي كان يطرق ابواب الفلسطينيين ويخرج الرجال من بيوتهم ويعدمهم امام الباب بصحبة الجيش البريطاني الذي كان يوفر له الحماية, وثالثهما وجود العملاء المتخاذلون من الجبناء الفلسطينيين الذين باعوا بلدهم منذ البداية واصطفوا الى جانب اليهود حيث آثروا السلامة والمصلحة الشخصية على الدفاع عن شرفهم ونصرة البلد وقد اطلق عليهم عرب 48 وهم يساندون اليهود الى يومنا هذا ويشتركون معهم حتى في الانتخابات العامة وبهذا فهم بحق ليسوا عرباً انما يجدر تسميتهم بيهود او صهاينة  48.
ومن الواضح ان الصهاينة وبسبب استفادتهم من هذه التجربة وعلمهم بوجود من لديه الاستعداد لاخذ دور يهود 48 في العراق تراهم يعيدون الان هذا الاسلوب, فما يجري في العراق هي نفس التجربة بحذافيرها التي مرت في تأسيس اسرائيل وسوف نوضح مادعاهم لذلك في الحلقة الاخيرة.
فهم يحرصون على خلق لوبي مؤيد لهم من نفس جنس عدوهم وهذا هو سر نجاحهم. انهم يدركون ان هنالك من لديه كامل الاستعداد وجاهز للتعاون معهم. ففي العراق مثلاً, الاكراد وجزء من السنة من الحاقدين كالذين لايتوانون عن فعل أي شيء في سبيل التعبير عن حقدهم وما يجول في صدورهم وفي عقولهم المريضة كما شاهدنا في مذبحة وجريمة العصر (سبايكر), غير انهم يركزون على وجوب وجود عملاء لهم من الشيعة لتحقيق الكثير من الاهداف, اولاً ان هذا الامر يحقق سياسة فرق تسد بنجاح ويشق وحدة الصف وبالتالي يزعزع تماسك وقوة البلد, وعندما يتكلم فريق من نفس جنس العدو ضد توجهات هذا العدو (والمقصود بعدو الصهاينه هنا هم الشيعة) فهذا من شانه خلق حرب نفسية بين فصائل الطرف الشيعي يصعب مواجهتها فهي تؤدي لضياع الطاقات والدخول في صراعات داخلية تنهك القوى وتؤدي الى الفشل بالتاكيد.
فلايمكن ان ترى امة تخوض صراع مع عدو ما وتنتصر وهي تعاني من تناحر وصراعات بين فصائلها المتنوعة  في نفس الوقت وهو امر معلوم ومفروغ منه. ويحضرني هنا قول رئيس كيان المستقلين البريطاني بادي اشتون الذي ذكرته اكثر من مرة حينما وقف في امام النواب البريطانيين وقد احتدم النقاش والصراع فيما بينهم بخصوص الدخول في حرب تحرير الكويت قائلاً ( لقد علمتني التجارب انه عندما تنطلق افواه البنادق فعلى الافواه ان تخرس تاييداً لها ).
والان وبعد ان اعطى العراق الالاف من الشهداء من الطرفين السني والشيعي يخرج علينا مجموعة من الجهلة الذين لايحسنون الا الانتقاد وهم لم يقدموا للعراق الا سلسلة من الكلام الفارغ الذي لايغني من جوع ولايعد الا نوع من انواع السفسطة الفارغة وهم يعدون انفسهم من العلماء والعلم منهم براء, يخرجون بنظرياتهم المعوجة التي لاتخدم الا العدو العفلقي الصهيوني زاعمين ان كلامهم هذا ما هو الا نصائح يقدمونها للحكومة والمسؤولين العراقيين.
هؤلاء الخونة الجبناء يخرجون علينا في وقت وجب عليهم وعلى كل شريف مخلص ابي همام غيور ان يشمر عن ساعديه ليبذل العزيز والنفيس في سبيل مساندة المجاهدين الافذاذ من مقاتلينا الابطال للقضاء على وباء جراثيم الدواعش. يخرجون علينا ليقولوا كفاكم سفكاً للدماء ويطلبون منا التسليم بان داعش اصبحت واقعاً مفروضاً. فاي صفاقة وخيانة اعظم من هذه وهم يريدون منا التسليم بما يفرضه علينا اسيادهم الصهاينة؟!!.
هذا هو الاسلوب الذي يعيد الى الاذهان تجربة يهود 48, وبهذا فاننا نشاهد ولاول مرة بوضوح كيف ان معركة تكريت كشفت عن وجود عرب 48 في العراق مع الاسف الشديد.
اننا لانملك في هذه المرحلة الا ان نقول لهم اننا كما نعي تحركاتكم وغبائكم نعي جيداً ما يجري ونفهم تسلسل هذه الامور يوماً بيوم ولا تحسبوا ان الصهاينة او الامريكان ومن ورائهم باذكى منا واننا نملك كامل الثقة بانفسنا لادارة دفة الامور ولم نكن كما انتم وامثالكم ممن لايتمتعون الا بالاحساس بالدونية والخضوع للاجنبي لجبنهم وحفاضهم على مصالحهم الخاصة على حساب المصلحة العامة,
فاغلقوا افواهكم العفنة فقد ازكمتمونا برائحتها النتنة.
وعودوا الى رشدكم ولاتكونوا عاراً تاريخياً على بلدكم كما اصبح عرب 48 واعلموا انه في النهاية لايصح الا الصحيح سائلينه تعالى نصرة العراق والعراقيين هذا الشعب المستهدف المظلوم وان الصبح لناظره قريب.
وهو تعالى من وراء القصد.




 

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/07



كتابة تعليق لموضوع : العراق ومؤامرة الدواعش .. معركة تكريت وعرب 48 في العراق. 2/3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل العبود
صفحة الكاتب :
  عقيل العبود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 للمعارضة معانٍ  : محمد احمد عزوز

 الحشد الشعبي يصد تعرضاً لمجرمي “داعش” قرب حمرين

 نداء للعالم.. المواطن يستغيث  : انور السلامي

  عصفور ديالى يصل بالأخبار  : علي الدراجي

 الوجوب الكفائي.. رسالة عراقية الى المجتمع الدولي  : علي حسين الخباز

 الحكيم إرهابيا بشكل آخر  : رحيم الخالدي

 من اجل نظام مدني متحضر!  : كفاح محمود كريم

  بربريّه ْ  : عبد الامير جاووش

 تفكيك اربعة صهاريج مفخخة شرق تكريت

 أَلْحَشْدُ مَا بَعْدَ آلتَّحْرِيرِ! [١]  : نزار حيدر

 لا تسألي  : حاتم عباس بصيلة

 وأد المحضون وقبر الحاضن  : علي علي

 قرارنا وطني  : عباس الكتبي

 قراءة في الخطاب النقدي العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 هل وقع المالكي في الفخ ؟  : ساهر عريبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net