صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

الساهر يغني لاميرة أماراتية بدلا من العراق !
مهند حبيب السماوي
يحيلنا تعريف الفن ، وفقا للمثاليين، الى معاني ودلالات تتعلق بمجملها باصداء انعكاس المنتج الفني على دواخل الذات الانسانية من غير وعي بالعالم الخارجي، ولا بما يقتضيه من ضرورات ووقائع تتحكم اصلا بالذات ووجودها فيه، والتي تفترض، من منطلقات واقعية، ان يكون للفن معاني ترتبط وتوجه نحو خدمة المجتمع الذي يعيش فيه الفنان، بل كل ماله علاقة بالوطن الذي ينتمي له الفنان المبدع.
فالواجب الوطني، والاخلاقي ايضا، ينادي الفنان، خصوصا في  الايام التي تتعرض فيها بلاده لظروف قاهرة او تمر بتحديات تتعلق بكيانها او وجودها، من أجل أن يقدم شيئا من " فنه " لبلده كتعبير بسيط عن مظاهر الدعم والوقوف بجانب وطنه وشعبه الذي يدين، بداهة ، بالولاء له والانتماء لاحضانه.
الخبر الذي تناهى لسمعي قبل ايام قليلة، أعادني من جديد الى التساؤل عن العلاقة بين الفنان ووطنه ومايجب ان يقدمه الاول للثاني، اذ أشار الخبر الى اصدار اغنية ثناية" دويتو" للمطربين محمد عبده وكاظم الساهر بعنوان "سر سعادتي" تم تسجيلها، كما أشار الخبر، في استوديوهات "أغاني للإنتاج الفني والتوزيع" في دبي، من الحان خالد ناصر وكلمات الشاعر الشاب سلطان مجلي الذي كتب الاغنية باللغة الفصحى والنبطية، اي الشعر العربي المنظوم بلهجات الجزيرة العربية، وكان الساهر فيها يغني العبارات المكتوبة بالفصحى، اما عبده فكان يغني بالنبطي .
المفاجئة التي حصلت، من المنظور الفني، تكمن في لقاء عبده والساهر لاول مرة في عمل فني على الرغم من العلاقات المتوترة والباردة بينهما والتي تدهورت بسبب رفض واعتذار الساهر عن تأدية اغنية من الحان عبده في مهرجان الجنادرية، وما تبع ذلك من تصريحات نارية بين الاثنين ادت الى حدوث جفاء بينهما ، وهي مفاجئة لاتعنينا كثيرا في هذه المقال ولسنا بصدد التحدث عنها.
اما المفاجئة الحقيقية في هذه الاغنية، والتي تستحق التأمل والوقوف عندها، فكانت تتعلق بمن تم اهداء الاغنية لها، فالكثير من العراقيين يتوقعون ان يغني الساهر وغيره من المطربين للعراق ويقفون مع جيشه وقواته الامنية في ايام القتال ضد تنظيم داعش الارهابي، ولكننا صُدمنا بان اغنية " سر سعادتي " كانت مهداة الى " اميرة اماراتية" تدعى " فاطمة" هي حفيدة شيخ الامارات الراحل المرحوم زايد بن خليفة.
تقول الاغنية في احد ابياتها التي يغنيها كاظم الساهر: 
منصورة بالمجد من منصورها وبعمها وبخالها وجذورها
فالجد زايد ذلك الشهم الأبي ومحمد آل مكتوم فخر سطورها
وللموضوعية اقول بانني شخصيا لم اعرف من كان يقصد الساهر في اغنيته على الرغم من وضوح معنى البيت الشعري اعلاه، حتى تابعت احدى التعليقات المتعلقة بالخبر في احدى الصحف الالكترونية والتي انقلها نصا كما هي:
(بعد السلام يرجى التوضيح رجاءا ان هذا العمل ليس ديو غنائي متاح لكافة الناس اي انه عمل خاص بمناسبة عيد ميلاد فاطمة احدى اميرات الامارات العربية المتحدة وواضح ذلك في الكلمات ذكر جدها الشيخ زايد رحمة الله و الشيخ محمد المكتوم . يعني اغنية مجاملة وليس ديو غنائي بين العملاقين . تحياتي ).
تساؤلات مشروعة واستفهامات حائرة نضعها أمام اي فنان يقصّر امام واجباته تجاه بلده ويتغاضى عن الوقوف معه من خلال التخصص الفني الذي يجيده على الرغم من علمه وادراكه، يقينا، ان هذا هو المطلوب منه، بل اقل مايمكن ان يقوم به لبلده.
ففي حين يترك رجالات الجيش والشرطة والحشد والعشائر عوائلهم وابنائهم ويتوجهون لساحات القتال ويقدمون ارواحهم ونفوسهم الغالية من اجل العراق والعقيدة في صورة رائعة ومشرقة تمثل اعلى درجات التسامي وتجسد اسمى مراتب التضحية، نرى من ناحية اخرى صورا قاتمة، مخجلة ومظلمة لاخرين بخلوا بتقديم اي شيء لخدمة بلدهم برغم قدرتهم على ذلك وعدم وجود مانع للقيام بهذه الخدمة، مع ملاحظة ان لا قيمة حقيقية لما مايمكن ان يقدمه هؤلاء مقارنة بما يقدمه الابطال الذين ينزفون الدم ويقدمون الارواح لبقاء هذا البلد على قيد الحياة.
اي تفسير لهذه الظاهرة التي نجدها لدى الساهر وربما عند غيره ايضا من الفنانين الذي يقبلون تقديم اغاني للاخرين في وقت تجدهم صامتين وصائمين امام وطنهم وشعبهم ؟
هل من سبب وجيه او ذريعة مقبولة او تبرير مقنع يمكن ان يقدمه الساهر عن نسيانه وطنه في هذا الوقت العصيب ؟
وكيف يصف اي فنان نفسه  بانه " عراقي " وهو يضن بفنه ويتقاعس امام واجباته الوطنية التي تتطلب الاخلاق والقيم، قبل الوطن، ان يقوم بها؟
يقول احد الاشخاص بان الاغنية سوف لن تذاع وستبقى في ارشيف تلفزيون دبي، كما انني لا اتدخل وليس لي علاقة بقرارات الساهر الغنائية، فهذا أمر يدخل ضمن حريته الشخصية وخياراته الفنية التي هو اعلم بها ويتحمل وحده مسؤوليتها ومايترتب عليها ، لكن مع هذا ، اجد ان عدم تقديم الساهر اي عمل فني سيجعله في مرمى الادانة والنقد بسبب عدم وقوفه مع وطنه في هذه الايام التي يسجل فيها رجالاتنا الابطال سفرا خالدا من الشجاعة والبطولة والتضحية والفداء، ويقدمون دروسا مكتوبة بالدم لكل الاجيال اللاحقة التي ستقف بعجب ودهشة امام رجال سيكتب التاريخ عنهم بعد ذلك ماتعجز الكلمات الان عن التعبير عنه او وصفه .
 
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/08



كتابة تعليق لموضوع : الساهر يغني لاميرة أماراتية بدلا من العراق !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرى حسن
صفحة الكاتب :
  سرى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاداب المعنوية لزيارة الاربعين  : السيد ابوذر الأمين

 رسول :القبض على مطلوبين والعثور على اكثر من 80 عبوة ناسفه في نينوى

 الخلفيات المرعبة للانسحاب الأمريكي من اتفاقية باريس للمناخ  : قاسم شعيب

 وزارة الموارد المائية تنجح في نصب محطات ضخ جديدة على نهر الفرات لتأمين مياه الشرب والسقي لناحية المجد  : وزارة الموارد المائية

 الكفاءات العراقية في المهجر.. الدكتور عدنان العسل مثالا  : سجاد اللامي

 قرارات حازمة بانتظار حكومة العبادي بسبب نقص الاموال  : باسل عباس خضير

 وزارة الموارد المائية تعتقد أجتماعا لخلية الازمة لمعالجة شحة المياه في مابين النهرين  : وزارة الموارد المائية

 صحة الكرخ : تأهيل طفل بعمر ثلاث سنوات ونصف مصاب بشلل دماغي c.p. في مركز المصطفى التخصصي لتأهيل المعاقين

 قراءة في الديوان الشعري ( أُلوحُ بقلبٍ أبيض ) للشاعر يقظان الحسيني  : جمعة عبد الله

 مؤهلات الوظيفة القيادية  : علي علي

 إحتلالين وصمت مقلق ....!؟  : فلاح المشعل

 الحياء في حديث العترة الأصفياء عليهم آلاف التحية والثناء القسم الأول  : محمد السمناوي

 الغَريبَ المُسْتَضامَ  : مجاهد منعثر منشد

 جمعة الرحيل إلى الشهداء الذين سقطوا بين ثريات ساحة اللؤلؤة ..ودرعا ..  : د . جواد المنتفجي

 روحاني يبلغ السعودية قبوله دعوة الملك عبدالله لأداء مناسك الحج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net