صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

بابيلون ح11
حيدر الحد راوي
صبيحة اليوم التالي , كان ينامي الحكيم يستعد هو ورفاقه لمقابلة وفد التفاوض , اعدوا مكانا خاصا لذلك , واماكن خاصة لإقامة الوفد اذا استدعى الامر ذلك , كان مهتما ان يظهر اعلى درجات الكرم , تقديرا منه لصديقه القديم القائد خنكيل , الذي طالما اعانه ودفع عنه التعذيب في سنيّ سجنه , كانت سنينا قاسية واياما مرة , لولا ان خفف عليه وعلى جميع المساجين وجود القائد خنكيل .
شاهد احد الثوار كان قد تسلق شجرة عالية وحوشا طائرة قادمة نحوهم مباشرة  , فصرخ مبشرا : 
- ها قد اتوا ! .    
مشيرا الى الجهة التي جاؤوا منها , حدق الجميع في تلك الجهة , حتى استطاعوا ان يشاهدوا اربعة وحوشا طائرة , تخفق بقوة , ضخمة الحجم , تسابق الرياح , اخلى الثوار مكانا للهبوط , حامت حولهم , التفت عدة دورات , ثم هبط اول الوحوش وعلى ظهره القائد خنكيل وبعض رفاقه , ترجل القائد خنكيل مسرعا نحو ينامي الحكيم , الذي اسرع بدوره نحوه , التقيا بعناق حار , دام  طويلا , تبادلا اعذب الكلمات : 
- كم اشتقت لرؤيتك يا صديقي ينامي الحكيم ... كنت اتمنى ان يسجنوك مجددا كي اراك مرة اخرى ... وان لا يطلقوا سراحك ... كي ابقى بالقرب منك على الدوام ! . 
- لا يمكنني ان اصف فرحتي بلقائك ! . 
اثناء ذلك , تقدم عددا من الثوار نحو القائد خنكيل , الذي ما ان افلت ينامي الحكيم , توجه نحوهم , واخبرهم بأسمائهم واحدا واحدا , ابتسموا جميعهم , ثم هبوا لمعانقته , لقد كانوا في السجن مع ينامي الحكيم , رغم طول المدة الا ان القائد خنكيل تعرف عليهم , و لم ينس اسمائهم . 
ترك ينامي الحكيم القائد خنكيل يتبادل الترحاب مع اصدقائه السجناء القدامى , وانطلق هو يتفحص الضباط الذين كانوا معه على ظهر الوحش , كانوا واقفين وقفة المقاتلين , لم يتحرك منهم طرف , تفحص وجوههم واحدا واحدا , ثم تعرف عليهم جميعا , رغم طول المدة , وتغير بعض ملامحهم , فهشوا وبشوا لذلك , وانفجروا بقهقهات عالية , أقبلوا عليه معانقين , حالما انتهوا منه , توجهوا الى  السجناء القدامى من الثوار الحالين , تبادلوا اجمل والطف علامات الترحاب . 
دام هذا اللقاء الودي ساعة , بعدها توجهوا الى غرفة التفاوض , تلا القائد خنكيل عروض الوزير خنياس , بينما ينامي الحكيم ومن معه يستمعون بدقة , خولهم السيطرة والحكم على مساحة قدرها خمسمئة كيلو متر مربع , يقيمون فيها دولة خاصة بهم , يتمتعون فيها بكامل الحرية , على ان يدفعوا جزية نقدية باهظة جدا , وايضا يدفعوا نصف محاصيلهم الزراعية وما يستخرج من اراضيهم من المعادن الى الامبراطورية , وان يرفضوا دخول المزيد من الثوار من المناطق الاخرى , وان يكون هناك ممثلا للإمبراطورية في دولتهم , وان يكون بالمقابل ممثلا لدولة الثوار في مدينة الاسوار , بالمقابل , ستحفظ الامبراطورية حدود دولتهم , ولا تتجاوز عليها .       
تداول ينامي الحكيم والثوار معه كافة العروض , اعترضوا على بعض الفقرات , وطلبوا تعديل البعض الاخر , ثم ادلوا بعروضهم الخاصة , بعد عدة ساعات , انهيت الجلسة , ليراجع القائد خنكيل الفقرات المضافة والتعديلات مع الوزير خنياس , وليدرس ينامي الحكيم مع المزيد من الثوار الفقرات المعروضة الاخرى , على ان تعقد الجلسة التالية صباح اليوم التالي . 
تشاور ينامي الحكيم ليلا مع الثوار , طالبا اراءهم , لاحظ انهم يفضلون الموافقة على استمرار الحرب , فقد اشار الاعم الاغلب منهم عليه بالموافقة , ابتسم لذلك , واضمر موافقته عليها مسبقا , بناءا على اوامره هو , فقد اراد ان ينسب الموافقة للثوار وليبقى هو بعيدا عن الامر . 
بينما تشاور القائد خنكيل مع الوزير خنياس , عبر الشاشة التلفازية الصغيرة , عرض عليه كافة تفاصيل الاجتماع , واطلعه على التسجيل الكامل , اعرب عن رضاه , ثم امره ان يوافق على التعديلات الصغيرة , واعلن موافقته على عرض ينامي وتعديلاته الطفيفة . 
استأنف الاجتماع في اليوم التالي , كان اكثر ودية , لكن ينامي الحكيم قدم عرضا جديدا , طلب فيه ان يسمح لدولتهم الفتية بالمتاجرة مع الامبراطورية , وان تفتح لتجارهم اسواقها , وتسهل معاملاتهم التجارية , تفاجأ القائد خنكيل بهذا الطلب , ليس من صلاحياته الموافقة عليه او رفضه , فقرر ان  يراجع الوزير خنياس , وانتهت الجلسة . 
فاتح القائد خنكيل وزيره خنياس , وطلب منه الرأي , وافق الوزير خنياس على فتح اسواق الامبراطورية لتجار دولة الثوار .    
صبيحة اليوم الثالث للمفاوضات , اتسم الاجتماع بالودية , ليس لدى الطرفين ما يودون اضافته , لكن ينامي الحكيم طلب ان يكلم القائد خنكيل على انفراد قبل التوقيع :  
- خنكيل صديقي العزيز ... نحن نثق بك كثيرا ... ولو كان الوفد المفاوض غيرك ربما رفضناه . 
- لا زلت كما عهدتني يا صديقي ينامي الحكيم الطيب ! . 
- اذا اصدقني القول ... هل ان خنياس جادا في هذا الاتفاق ؟ . 
- شخصيا لا اعلم ... ولا حتى اضمنه ... لكني هرعت اليه طالما وانه سيوقف نزيف الدم ... من جانبكم .. الزموا الحذر على الدوام . 
- حسنا ... فلنوقع اذا ! . 
تم التوقيع , ثم تصافح الجميع , اظهر الثوار علامات الفرح بدولتهم الجديدة , المستقلة , ودعوا القائد خنكيل ورفاقه بعد ثلاثة ايام امضوها بينهم , التفت ينامي الحكيم الى الثوار قائلا : 
- ليس لدينا وقت ... الى العمل ! .  
اعترضه احد المقربين :
- ولم العجلة سيدي الحكيم ؟ . 
- لا نعلم على وجه التحديد متى سيخل لوزير خنياس بهذا الاتفاق ... لذا يجب ان نستغل وقتنا جيدا ... وننظم جهودنا .
أستنفر الثوار كل طاقاتهم , كل في ميدان عمله , وحرص ينامي الحكيم على تلقي الجيش افضل تدريب , وان يجهز بأفضل الاسلحة , فأوعز الى الحرفيين صناعة الاسلحة , وبالذات قاذفات اللهب , على ان تكون سريعة ورشيقة الحركة , لكنه اكتشف ان الخبرة تنقصهم في مجالي التدريب وصناعة السلاح , وكذلك ليس في دولتهم ما يكفي من المواد اللازمة لصناعة الاسلحة والعدة الحربية : 
- كيف سنحل هذه المشاكل سيدي الحكيم ؟ . 
- بخصوص التدريب سنطلب من الامبراطورية تدريب مواطنينا في سلكي الجيش والشرطة .
- وهل تعتقد انهم سيوافقون ؟ . 
- سيضعون شروطا لذلك ... ان كانت مما يمكننا وافقنا والا نبحث عن حلا اخر . 
- حتى وان وافقوا سيعطوننا منهجا قديما ! . 
- سنأخذ المنهج القديم ثم نطوره وفقا الى ارادتنا ... بحيث لا يتوقعون هم ذلك . 
- وماذا عن المواد اللازمة للصناعة ؟ . 
- هذه مهمة تجارنا ... سيذهبون للمتاجرة معهم ... ويشترون كميات كبيرة منها .
- وهل تعتقد انهم سيوافقون على بيعنا تلك المواد ؟ . 
- اذا علموا غايتنا فانهم لا يبيعوننا منها شيئا ... لكن تجارنا سيقنعونهم  انها سوف تستخدم لأغراض مدنية ... كالبناء وتشييد الجسور وغير ذلك .       
وافقت الامبراطورية على تدريب الجيش والشرطة , كما توقع الثوار , ان المنهج سيكون قديما , فارسلوا لهم المدربين الخبراء , وشرعوا بمهامهم , ومن جانب اخر , نقل التجار بضائعهم الى الامبراطورية , باعوها , واشتروا بثمنها ما يحتاجون اليه , فلم يعترض احد على ما اشتروه .   
                    *************************** 
ازدهرت بلاد الثوار ازدهارا ملحوظا طيلة الاشهر الاربعة من الهدنة , رغم ثقل ما يدفعون للإمبراطورية من ضرائب , ارتفع البناء , استصلحت الاراضي للزراعة , نمت الصناعة بشكل يتناسب مع هذه المدة القصيرة ومقدرات الثوار . 
اما التجارة , فنشطت مع كافة المدن التي تسيطر عليها الامبراطورية , بيعا وشراءا , وكان الثوار يركزون بشكل كبير على شراء المواد التي تدخل في صناعة السلاح , لبناء ترسانتهم الحربية , خشية وتوقعا ان تنقض الامبراطورية هدنتها في اي لحظة .      
                       ******************** يتبع

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/08



كتابة تعليق لموضوع : بابيلون ح11
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انجازات متفردة لمركز استعلامات السموم في مدينة الطب بمجال معالجة حالات التسمم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 شِعر الحياة (مقدّمة كتاب "مْواعيد"، مجموعة شعريّة ليوسف نخول سلهب)  : عماد يونس فغالي

 مسؤول: مقتل 40 في انزلاق أرضي في الكونجو الديمقراطية

  طائرات القوة الجوية تصيب عدة أهداف في مدينة تلعفر  : وزارة الدفاع العراقية

 العمل تساعد الراغبين بتحويل مسارات مهنهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  صرخة عربيّة تُدوّي في روسيا؟  : امال عوّاد رضوان

 العتبة العلوية تناقش خطتها المركزية الخاصة بخدمة الزائرين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بحث للمنبر الحسيني – وفاة أمير المؤمنين {ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 عبد الجبار يحذر من المصادقة على الاتفاقية العراقية الكويتية لتنظيم الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله  : مكتب وزير النقل السابق

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تفعيل مشاركة العراق لمواجهة المشاكل البيئية  : وزارة الصحة

 وقفة سريعة للتعرف على سيرة السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره الشريف)  : ابو فاطمة العذاري

 أسلحة ميسي  : معمر حبار

 بیان سماحة ‌المرجع الدینی الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني (دام ظله) الی محبّی الإمام الحسین علیه‌السلام و اصحاب العزاء و المواکب  : رابطة فذكر الثقافية

 انت مجرم حتى تثبت برائتك !  : صلاح السامرائي

 التطرف والإرهاب الفكري عبر الإنترنت ومواقع التواصل  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net