صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

بابيلون ح11
حيدر الحد راوي
صبيحة اليوم التالي , كان ينامي الحكيم يستعد هو ورفاقه لمقابلة وفد التفاوض , اعدوا مكانا خاصا لذلك , واماكن خاصة لإقامة الوفد اذا استدعى الامر ذلك , كان مهتما ان يظهر اعلى درجات الكرم , تقديرا منه لصديقه القديم القائد خنكيل , الذي طالما اعانه ودفع عنه التعذيب في سنيّ سجنه , كانت سنينا قاسية واياما مرة , لولا ان خفف عليه وعلى جميع المساجين وجود القائد خنكيل .
شاهد احد الثوار كان قد تسلق شجرة عالية وحوشا طائرة قادمة نحوهم مباشرة  , فصرخ مبشرا : 
- ها قد اتوا ! .    
مشيرا الى الجهة التي جاؤوا منها , حدق الجميع في تلك الجهة , حتى استطاعوا ان يشاهدوا اربعة وحوشا طائرة , تخفق بقوة , ضخمة الحجم , تسابق الرياح , اخلى الثوار مكانا للهبوط , حامت حولهم , التفت عدة دورات , ثم هبط اول الوحوش وعلى ظهره القائد خنكيل وبعض رفاقه , ترجل القائد خنكيل مسرعا نحو ينامي الحكيم , الذي اسرع بدوره نحوه , التقيا بعناق حار , دام  طويلا , تبادلا اعذب الكلمات : 
- كم اشتقت لرؤيتك يا صديقي ينامي الحكيم ... كنت اتمنى ان يسجنوك مجددا كي اراك مرة اخرى ... وان لا يطلقوا سراحك ... كي ابقى بالقرب منك على الدوام ! . 
- لا يمكنني ان اصف فرحتي بلقائك ! . 
اثناء ذلك , تقدم عددا من الثوار نحو القائد خنكيل , الذي ما ان افلت ينامي الحكيم , توجه نحوهم , واخبرهم بأسمائهم واحدا واحدا , ابتسموا جميعهم , ثم هبوا لمعانقته , لقد كانوا في السجن مع ينامي الحكيم , رغم طول المدة الا ان القائد خنكيل تعرف عليهم , و لم ينس اسمائهم . 
ترك ينامي الحكيم القائد خنكيل يتبادل الترحاب مع اصدقائه السجناء القدامى , وانطلق هو يتفحص الضباط الذين كانوا معه على ظهر الوحش , كانوا واقفين وقفة المقاتلين , لم يتحرك منهم طرف , تفحص وجوههم واحدا واحدا , ثم تعرف عليهم جميعا , رغم طول المدة , وتغير بعض ملامحهم , فهشوا وبشوا لذلك , وانفجروا بقهقهات عالية , أقبلوا عليه معانقين , حالما انتهوا منه , توجهوا الى  السجناء القدامى من الثوار الحالين , تبادلوا اجمل والطف علامات الترحاب . 
دام هذا اللقاء الودي ساعة , بعدها توجهوا الى غرفة التفاوض , تلا القائد خنكيل عروض الوزير خنياس , بينما ينامي الحكيم ومن معه يستمعون بدقة , خولهم السيطرة والحكم على مساحة قدرها خمسمئة كيلو متر مربع , يقيمون فيها دولة خاصة بهم , يتمتعون فيها بكامل الحرية , على ان يدفعوا جزية نقدية باهظة جدا , وايضا يدفعوا نصف محاصيلهم الزراعية وما يستخرج من اراضيهم من المعادن الى الامبراطورية , وان يرفضوا دخول المزيد من الثوار من المناطق الاخرى , وان يكون هناك ممثلا للإمبراطورية في دولتهم , وان يكون بالمقابل ممثلا لدولة الثوار في مدينة الاسوار , بالمقابل , ستحفظ الامبراطورية حدود دولتهم , ولا تتجاوز عليها .       
تداول ينامي الحكيم والثوار معه كافة العروض , اعترضوا على بعض الفقرات , وطلبوا تعديل البعض الاخر , ثم ادلوا بعروضهم الخاصة , بعد عدة ساعات , انهيت الجلسة , ليراجع القائد خنكيل الفقرات المضافة والتعديلات مع الوزير خنياس , وليدرس ينامي الحكيم مع المزيد من الثوار الفقرات المعروضة الاخرى , على ان تعقد الجلسة التالية صباح اليوم التالي . 
تشاور ينامي الحكيم ليلا مع الثوار , طالبا اراءهم , لاحظ انهم يفضلون الموافقة على استمرار الحرب , فقد اشار الاعم الاغلب منهم عليه بالموافقة , ابتسم لذلك , واضمر موافقته عليها مسبقا , بناءا على اوامره هو , فقد اراد ان ينسب الموافقة للثوار وليبقى هو بعيدا عن الامر . 
بينما تشاور القائد خنكيل مع الوزير خنياس , عبر الشاشة التلفازية الصغيرة , عرض عليه كافة تفاصيل الاجتماع , واطلعه على التسجيل الكامل , اعرب عن رضاه , ثم امره ان يوافق على التعديلات الصغيرة , واعلن موافقته على عرض ينامي وتعديلاته الطفيفة . 
استأنف الاجتماع في اليوم التالي , كان اكثر ودية , لكن ينامي الحكيم قدم عرضا جديدا , طلب فيه ان يسمح لدولتهم الفتية بالمتاجرة مع الامبراطورية , وان تفتح لتجارهم اسواقها , وتسهل معاملاتهم التجارية , تفاجأ القائد خنكيل بهذا الطلب , ليس من صلاحياته الموافقة عليه او رفضه , فقرر ان  يراجع الوزير خنياس , وانتهت الجلسة . 
فاتح القائد خنكيل وزيره خنياس , وطلب منه الرأي , وافق الوزير خنياس على فتح اسواق الامبراطورية لتجار دولة الثوار .    
صبيحة اليوم الثالث للمفاوضات , اتسم الاجتماع بالودية , ليس لدى الطرفين ما يودون اضافته , لكن ينامي الحكيم طلب ان يكلم القائد خنكيل على انفراد قبل التوقيع :  
- خنكيل صديقي العزيز ... نحن نثق بك كثيرا ... ولو كان الوفد المفاوض غيرك ربما رفضناه . 
- لا زلت كما عهدتني يا صديقي ينامي الحكيم الطيب ! . 
- اذا اصدقني القول ... هل ان خنياس جادا في هذا الاتفاق ؟ . 
- شخصيا لا اعلم ... ولا حتى اضمنه ... لكني هرعت اليه طالما وانه سيوقف نزيف الدم ... من جانبكم .. الزموا الحذر على الدوام . 
- حسنا ... فلنوقع اذا ! . 
تم التوقيع , ثم تصافح الجميع , اظهر الثوار علامات الفرح بدولتهم الجديدة , المستقلة , ودعوا القائد خنكيل ورفاقه بعد ثلاثة ايام امضوها بينهم , التفت ينامي الحكيم الى الثوار قائلا : 
- ليس لدينا وقت ... الى العمل ! .  
اعترضه احد المقربين :
- ولم العجلة سيدي الحكيم ؟ . 
- لا نعلم على وجه التحديد متى سيخل لوزير خنياس بهذا الاتفاق ... لذا يجب ان نستغل وقتنا جيدا ... وننظم جهودنا .
أستنفر الثوار كل طاقاتهم , كل في ميدان عمله , وحرص ينامي الحكيم على تلقي الجيش افضل تدريب , وان يجهز بأفضل الاسلحة , فأوعز الى الحرفيين صناعة الاسلحة , وبالذات قاذفات اللهب , على ان تكون سريعة ورشيقة الحركة , لكنه اكتشف ان الخبرة تنقصهم في مجالي التدريب وصناعة السلاح , وكذلك ليس في دولتهم ما يكفي من المواد اللازمة لصناعة الاسلحة والعدة الحربية : 
- كيف سنحل هذه المشاكل سيدي الحكيم ؟ . 
- بخصوص التدريب سنطلب من الامبراطورية تدريب مواطنينا في سلكي الجيش والشرطة .
- وهل تعتقد انهم سيوافقون ؟ . 
- سيضعون شروطا لذلك ... ان كانت مما يمكننا وافقنا والا نبحث عن حلا اخر . 
- حتى وان وافقوا سيعطوننا منهجا قديما ! . 
- سنأخذ المنهج القديم ثم نطوره وفقا الى ارادتنا ... بحيث لا يتوقعون هم ذلك . 
- وماذا عن المواد اللازمة للصناعة ؟ . 
- هذه مهمة تجارنا ... سيذهبون للمتاجرة معهم ... ويشترون كميات كبيرة منها .
- وهل تعتقد انهم سيوافقون على بيعنا تلك المواد ؟ . 
- اذا علموا غايتنا فانهم لا يبيعوننا منها شيئا ... لكن تجارنا سيقنعونهم  انها سوف تستخدم لأغراض مدنية ... كالبناء وتشييد الجسور وغير ذلك .       
وافقت الامبراطورية على تدريب الجيش والشرطة , كما توقع الثوار , ان المنهج سيكون قديما , فارسلوا لهم المدربين الخبراء , وشرعوا بمهامهم , ومن جانب اخر , نقل التجار بضائعهم الى الامبراطورية , باعوها , واشتروا بثمنها ما يحتاجون اليه , فلم يعترض احد على ما اشتروه .   
                    *************************** 
ازدهرت بلاد الثوار ازدهارا ملحوظا طيلة الاشهر الاربعة من الهدنة , رغم ثقل ما يدفعون للإمبراطورية من ضرائب , ارتفع البناء , استصلحت الاراضي للزراعة , نمت الصناعة بشكل يتناسب مع هذه المدة القصيرة ومقدرات الثوار . 
اما التجارة , فنشطت مع كافة المدن التي تسيطر عليها الامبراطورية , بيعا وشراءا , وكان الثوار يركزون بشكل كبير على شراء المواد التي تدخل في صناعة السلاح , لبناء ترسانتهم الحربية , خشية وتوقعا ان تنقض الامبراطورية هدنتها في اي لحظة .      
                       ******************** يتبع

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/08



كتابة تعليق لموضوع : بابيلون ح11
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزاغيني
صفحة الكاتب :
  علي الزاغيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جديد وعاظ السلاطين .نصيحة مجانية !!!  : خميس البدر

 عراب الحروب " برنار هنري ليفي "  : مصطفى محمد الاسدي

 وضاع أبتر بين البتران !!  : عبد الزهرة محمد الهنداوي

 العراق أوقف صادراته النفطية من حقول كركوك إلى إيران قبل ثلاثة أسابيع

 بيان ..حول إضراب بعض العاملين في المطار  : وزارة النقل

 لن تمضي  : تحسين الفردوسي

 نحن وأمريكا والغربان  : توفيق الدبوس

 ملاكات توزيع الكرخ تواصل حملاتها برفع التجاوزات الحاصلة على الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 رساله للحكومة والبرلمان العراقي ؟! مبادئ الاقتصاد والإستثمار المبسط ؟!  : سرمد عقراوي

 كتلة الوفاء الوطني : سنخوض الانتخابات التشريعية بقائمة منفردة في ذي قار والبصرة

 ياطابخ الفاس تترجه من الحديده مرگ  : علي علي

  ومضات عاشورائية 4  : علي حسين الخباز

 شباب الضلوعية يطلقون حملة لتنظيف الناحية المحررة  : اعلام مركز رعاية الشباب

 الفساد .. وألاقلام المأجورة  : كريم جبار

 استفتاء سماحة السيد السيستاني حول ذبح الضحيه لغير الحجاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net