كيف فاجأ الهجوم العراقي ضد داعش الولايات المتحدة الامريكية
ناسي يوسف

يحدث الآن أكبر هجوم ضد تنظيم داعش، من دون اللجوء إلى المساعدة الأمريكية ولكن مع دعم لا متناهي من إيران.

شن الجيش العراقي حملة كبيرة لاستعادة مدينة رئيسية من الدولة الإسلامية في مطلع هذا الأسبوع، والذي عدته الولايات المتحدة تحركا "مفاجئا"، على حد تعبير أحد المسؤولين في الحكومة الأمريكية.

وصرح مسؤول في الدفاع في والولايات المتحدة للديلي بيست: إن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة والتي أجرت العديد من الغارات الجوية في السبعة أشهر الماضية بالنيابة عن العراق لم تشارك في الهجوم، وصرح إن الجيش الأمريكي ليس لديه أي خطط للتدخل في هذه العملية.

بدلا من ذلك، يشارك المستشارون العسكريون الإيرانيون جنبا إلى جنب مع الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في الهجوم على المدينة السنية مما يثير احتمالاً أن الكفاح من أجل صد داعش يمكن أن يصبح حرباً طائفية.

وتشير الأخبار إلى أن الأمور لا تسري على ما يرام فيما يخص الجهود الأميركية لمحاربة الجماعات الإرهابية، في يوم الجمعة، صرح مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية للديلي بيست: أن الهجوم المخطط ضد معاقل داعش في الموصل قد تأجل إلى أجل غير مسمى، وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت إحدى الجماعات المتمردة ضد النظام السوري والمدعومة من الولايات المتحدة في سوريا الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

بعد ذلك جاءت معركة تكريت غير المتوقعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يقارب ثلاثين ألف جندي من الجيش والميليشيات، معظمهم من الشيعة شنوا هجوماً على مدينة تكريت ذات الغالبية السنية، تكريت هي مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتعتبر رمزاً له لثلاثة عقود من الممارسات القمعية ضد الأغلبية الشيعية.

وصرح مسؤولو وزارة الدفاع أن المسؤولين الأمريكيين لم يكن لديهم اطلاع كبير ومساهمة في التخطيط وتحديد توقيت العملية. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الاثنين أنها لن تجري غارات جوية لدعم الهجوم على تكريت لأن الحكومة العراقية لم تطلب مثل هكذا مساعدة.

والولايات المتحدة كانت تحمل في جعبتها احتمال توجيه ضربات في تكريت لفترة من الوقت ولكن توقيت الهجوم وطبيعته "المفاجئ" للإدارة الأمريكية غيّر المفاهيم مثلما أوضح مسؤول حكومي للديلي بيست.

ولعل الدليل الأوضح إن الائتلاف لم يشارك في التخطيط للحملة المحتملة في تكريت يمكن استنباطه من الحملة الجوية للتحالف ضد داعش، لأن آخر الطلعات الجوية للتحالف في تكريت قد شنت منذ أسابيع ,في  الوقت نفسه ، تجري طائرات حربية أمريكية غارات شبه يومية في منطقة الموصل استعدادا للحملة العسكرية.

إن عمق التدخل الإيراني وعدم اشتراك الولايات المتحدة في معركة تكريت اثبت إن الحملة التي يقودها التحالف لم تفعل شيئا يذكر لإضعاف النفوذ الإيراني في الأمن العراقي. وصرح اثنان من مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية للديلي بيست إن القوات الإيرانية كانت تطلق صواريخ من المدفعية الإيرانية "في محيط" الحملة العسكرية العراقية.

هناك تقارير عدة تفيد أن اللواء قاسم سليماني القائد الغامض للحرس الثوري الإيراني في الخارج حاضر على الأرض قرب تكريت.

القرار العراقي بعدم التعاون مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة حّول الحرب ضد داعش في العراق إلى مسارين مزدوجين ذي نهج واحد، مسار تسير عليه قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة والآخر مسيطر عليه من قبل الإيرانيين، وكل من هما لديه استراتيجية عسكرية خاصة.

صرح مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر لجمهور في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك يوم الاثنين، "طالما يدرك الإيرانيون أن ما نقوم به ينسجم مع أهدافهم والتي هي القضاء على داعش، فنحن نسير في مسارين متوازيين هناك".

وقال مسؤولون أمريكيون إن استرجاع المدن من داعش سوف يستغرق شهورا وذلك يعود لاستخدام أساليب عسكرية هدفها تقليل الخسائر في صفوف المدنيين وعدم تدمير المجتمعات والبنى التحتية، وفضلاً عن ذلك، هنالك مستشارون أمريكيون يدربون ألوية عراقية تشمل بعض مظاهر التمثيل السني.

لكن النهج الذي تتبعه إيران والمليشيات الشيعية في تكريت هو طائفي إلى حد كبير، بدلا من حملة عسكرية متعمدة، تبدو القوات مستعدة لقصف تكريت وبقوة، هذا ما يرجح عدم الحاجة لحملة جوية.

صرح مسؤولو وزارة الدفاع: إن هناك مخاوف من أن الجهد العراقي المدعوم من مؤيديهم الإيرانيين، سوف يؤدي إلى تدمير أجزاء من المدينة. وإن مثل هكذا إجراءات سيكون لها تأثير رمزي كبير وبشكل متزايد على جهود تقليل التوتر الطائفي بين الأقلية السنية وحكومتهم التي يهيمن عليها الشيعة.

وصرح مستشار للحكومة الأمريكية والمكلف في الرصد والتعامل مع المسؤولين العراقيين للديلي بيست "أعتقد أن هناك قدراً كبيراً من الفرح في الذهاب إلى المدينة التي حاربت إيران لعقد من الزمن" في إشارة إلى دور تكريت في سبع سنوات من الحرب ضد إيران، وأضاف: "أتخيل قاسم سليماني في تكريت وهو يوجه القوات العراقية إلى تدمير رموز النظام السابق والمقاومة السنية".

بسبب ذلك، المسؤولون في البنتاغون يراقبون وبعناية كيفية هجوم القوات العراقية على تكريت لتحريرها من داعش، على الرغم من أن البوادر لا تبشر بخير.

"هذه هي الريادة الحقيقية"، صرح مسؤول آخر بوزارة الدفاع "إذا أصبحت المعركة طائفية، فسوف نتحول إلى مكافحة الإرهاب، ونبتعد عن تدريب القوات العراقية، والتحالف سينتهي بصرف النظر ".

داعش مسيطرة على تكريت منذ الشهر السادس، فقط بعد أن اقتحمت ثاني أكبر مدينة في العراق الموصل، وجعلها عاصمة الخلافة المحلية لها. القوات العراقية حاولت ثلاث مرات على الأقل لاستعادة السيطرة على المدينة من دون نجاح يذكر. وفي إحدى المرات اصدرت داعش صوراً تزعم فيها قتل 1700 جندي في مدينة تكريت وحولها.

لكن لم يسبق للعراق إن سعى للاستيلاء على المدينة مع هذا العدد الكبير من القوات ومع الكثير من المساعدة من إيران، مما يجعل هذه الحملة أفضل فرصة لاستعادة المدينة. قال سنان عدنان، وهو باحث في معهد واشنطن العاصمة لدراسة الحرب: "أنا لا أعلم إذا كانت العملية ستنجح لكنني أعرف إن مثل هكذا عدد واستعداد كان ناجحا في الماضي".

وتواجه القوات تحديات كبيرة متمثلة بداعش والتي تكافح للاحتفاظ بتكريت، آخر معاقلها في محافظة صلاح الدين. وصرح المستشار: "سيكون هناك قتال".

وصرح عدنان: أن انتصار القوات المدعومة من إيران في تكريت، سيؤدي إلى نصر نفسي ويضع الأساس لحملة في نهاية المطاف في الموصل، وذلك لان تكريت تقع على الطريق الذي يربط بغداد بالشمال.

وبالنسبة للبعض في وزارة الدفاع، فإن هناك مخاوف من أن برامج التدريب والمساعدة ستؤدي إلى تدمير المدن السنية، وليس القضاء على داعش.

صرح المستشار "هذا هو تآكل لاستقلال العراق وسيادته والذي يهدد مصالحنا في المنطقة". وأضاف "لن يبقى هناك الكثير من تكريت."

واعتبارا من 30 يناير، أنفقت الولايات المتحدة وقوات التحالف ملياراً ونصف المليار دولار على الحملة ضد داعش، وضربت ما يقرب من 2500 هدفاً من الأهداف. القيادة المركزية الأمريكية، والتي تقود الجهود الأميركية، أشارت إلى إن جميع الأسئلة بشأن العملية في تكريت يجب إن توجه للحكومة العراقية.

  

ناسي يوسف

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/09



كتابة تعليق لموضوع : كيف فاجأ الهجوم العراقي ضد داعش الولايات المتحدة الامريكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود السيد اسماعيل
صفحة الكاتب :
  محمود السيد اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قاتلوا فكر "داعش" أولاً  : صبحي غندور

 مؤتمر دولي بالعتبة الحسينية المقدسة بمشاركة اكثر من (90) شخصية علمية لدعم الحشد الشعبي

 لا حاجة للثورة إن أطعنا المرجعية.  : وليد كريم الناصري

 الشمري من هنغاريا : العراق يواجه تحديات كبيرة في ملف المياه  : وزارة الموارد المائية

  تقرير اسرائيلي: الحرب على إيران ستكون بعد إندلاع الحرب الطائفية في العراق

 القلة العاملة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الصحافة المحلية في حوار مع عامر المرشدي  : خالدة الخزعلي

 الحكومة والسياسيين العراقيين سرطان الفساد المنتشر  : د . كرار الموسوي

 للناس كلمة العراق لجميع لالشخص بعينه  : محمد كاظم خضير

 مميّزات المنهج التربوي عند أهل البيت(عليهم السلام)  : سعيد العذاري

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع اعادة تأهيل جسر الموصل القديم (الاول) في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المسلم الحر ترحب بجهود القمة النسوية في الكويت  : منظمة اللاعنف العالمية

 صَدِّقْ..أُوباما يبحث عن منابع الارهاب!!!  : نزار حيدر

 المظاهرات العراقية وسيناريوهات السلطة الدعوجية لها  : د . صلاح الفريجي

 اَلْقُنْبُلَةْ..قِصَّةٌ..قَصِيرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net