صفحة الكاتب : د . محمد ابو النواعير

معركة تكريت: نهضة عراقية في زمن الضعف..!
د . محمد ابو النواعير

    يشهد العراق هذه الأيام عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة تكريت, يقوم بها الجيش العراقي بمساندة قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية, في مدينة تكريت لتحريرها من احتلال تنظيم داعش الإرهابي. وقد توفرت في هذه المعركة عناصر كثيرة جدا , خلقت حالة التأهل الكامل , للقيام بالدفاع عن أراضي العراق وطرد العصابات الإجرامية الإرهابية منها.


  المعركة في تكريت تدار بجهود عراقية, وهذا خلاف السنين السابقة, إذ لم يتم الإستعانة بأي جهد عسكري لأي قوة خارج العراق, عدا ما كان يمثل فقط دور الإستشارة العسكرية؛ المتحدث بأسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" ستيف وارن، اشار الى أن واشنطن "لم تشارك باي شكل من الأشكال" في العملية التي شنتها القوات العراقية, من أجل استعادة مدينة تكريت من أيدي عصابات داعش، ونقل عن المتحدث نفسه: نحن لا نشن غارات دعما للعملية في محيط تكريت، وأوضح ان الولايات المتحدة وحلفاءها لم يتلقو طلبا من العراق لشن غارات دعما للقوات الحكومية لإستعادة تكريت".


    الحكومة العراقية تمر الآن بحالة نضج وتطور, في تعاطيها مع القضايا الداخلية والخارجية, وحالة تعافي من خلال تمكنها من تحقيق وحدة صف, والتي جاءت مدعومة بدعوات المرجعية الدينية الشريفة, بفتوى الجهاد الكفائي, ودعوات وتضامن الشركاء في العمليات العسكرية, لتحرير الأراضي من احتلال هذه العصابات, فقد كانت القوى السياسية في العراق وعلى مدى سنين طويلة, تمر بحالة تباعد وتنافر في الرؤى والمواقف والتصريحات, ولكن اليوم نجد أن المعركة مع عصابات داعش, جعل كل القوى السياسية تقف عند نقطة منتصف واحدة وتتفق عليها.


   ومن جانب آخر, جاءت نتائج المعارك بين الطرفين, بصالح القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي, والتي ضربت أرقى صور البطولة في هذه المعارك, بل وكانت سببا رئيسيا في انتصاراتنا, مما شكل صدمة لدى القوى العالمية والإقليمية, والتي كانت تتوقع بأن هذه المعركة, لن يتم حسمها الا على أيدي تلك القوات, هذا الأمر ألقى بظلاله على القضايا الإقليمية, وأعطى رسالة واضحة لدول المنطقة, بأن هناك حالة تعافي ونهوض في العملية السياسية العراقية.


    رافق كل ذلك, حصول حالة من اليأس لدى الجانب السعودي والجانب الإسرائيلي, حيث تمت قراءة مشهد الإنتصارات العسكرية العراقية, على أنها بداية لنشوء قوة ستتحالف في المستقبل مع القوة الإقليمية الإيرانية, وبحساباتهم أن هذا الأمر سيشكل مشكلة كبيرة على أمنهم, لذا نجد أن نتنياهو سارع الى واشنطن, لإلقاء خطاب تحشيدي تحريظي ضد ايران, محاولا مغازلة عواطف الكونغرس الأمريكي (الجمهوري), من أجل التهيئة لمرحلة قادمة, يكون فيها دور كبير لأمريكا واسرائيل والسعودية وقطر, في ملفي العراق وإيران وسوريا.


   السعودية من جانبها, سارعت الى الإعلان عن اتفاقها مع شركات كورية, ستقوم ببناء عدد من المفاعلات النووية فيها, في اشارة واضحة لمحاولة غربية لخلق نوع من أنواع توازن القوى في المنطقة, في حالة تمكن ايران من اكمال برنامجها النووي, خاصة بعد الإعلان الأمريكي الأخير, والذي أظهر عزم أمريكا وضع خطة للدفاع عن أمن الخليج, ضد النووي الإيراني؛ جاء ذلك تزامنا مع انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي في مدينة تكريت, مما أعاد في أذهان السعوديين تجربة الحوثيين في جنوب مملكتها.


   إذا استمرت وتيرة الإتفاق والتعالي على الصغائر, وتوحيد المواقف الوطنية, من أجل هدف مشترك يمس مصالح السياسيين قبل مصلحة العراق, فإن ذلك سيشكل بادرة أمل, من أجل نهوض العراق من سباته الإنفعالي لفترة تجاوزت الـ11 عاما.


هذا ما نأمله ونرجوه!


*ماجستير فكر سياسي امريكي معاصر- باحث مهتم بالآيديولوجيات السياسية المعاصرة.

  

د . محمد ابو النواعير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/09



كتابة تعليق لموضوع : معركة تكريت: نهضة عراقية في زمن الضعف..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي
صفحة الكاتب :
  الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة قصيرة..ها قد وهن العظم  : نايف عبوش

 محمد أبو جعفر الباقر  : مجاهد منعثر منشد

 هُجرةٌ وهُجره  : حيدر حسين سويري

 لهذا السبب تتعرض المرجعية للاعتداءات؟  : احمد عبد الرحمن

 المجلس الاقتصادي الاعلى  : سمير النصيري

  العراق الى اين يسير  : مهدي المولى

 الموانئ العراقية تستقبل 12 باخرة متنوعة الحمولات في مينائي أم قصر الشمالي والجنوبي  : وزارة النقل

 هيئة الحج تباشر باستحصال تأشيرة الحج للفائزين بقرعة هذا العام

 سندس ولدت ...شكرا لجسر الحضارات  : حسين باجي الغزي

 رئيس روما: ما زلت أريد ميسي !

 آل سعود في صدمة وذهول واعتقالات واسعة لضباط كبار في السعودية  : احمد مهدي الياسري

 كأس ألمانيا.. فريق مغمور يخوض "مباراة القرن" ضد بايرن ميونيخ

  خيوط الغربة بين البصرة ولندن ووطن ... مستباح  : حامد گعيد الجبوري

 برلين .دعوى للمشاركة في التظاهرة الكبرى إحتجاجاً على أحكام الاعدام بحق المحتجين وإعتقال النساء في البحرين  : علي السراي

 صدى الروضتين العدد ( 116 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net