صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

أنامل مُقيّدة - دعم جماهيري لقوات الجيش والحشد الشعبي من لندن
جواد كاظم الخالصي

الانتصارات الكبيرة التي سطرها ابناء العراق الغيارى من الجيش العراقي وابناء الحشد الشعبي في القواطع كافة امتدادا من المناطق الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين وانطلاقا الى اطراف مدينة تكريت حيث نشاهد العراق اليوم يرسم لوحة وطنية رائعة من خلال التضحيات الكبيرة التي قدمها ابناء القوات المسلحة ومعهم الحشد الشعبي الساند القوي والثابت على ارض المعركة وأعاد رسم خارطة القوة والثبات على الارض بعد الانهيار الكبير في الموصل وصلاح الدين ، من هنا اصبح من الثابت ان الحشد الشعبي يجسّد الاتفاق الوطني الحقيقي ولم تكن تلك اللوحة لتُرسَم لولا الدماء الطاهرة التي تمازجت بين مختلف ابناء الوطن.

إن وهم القوة الخارقة الذي تم ترويجه عن داعش في بداية الازمة أسقطته القدرة القتالية للمتطوعين من الجماهير العراقية في الحشد ما جعل من المعادلة أن تنقلب على الارض وتعيد الكثير من الجهات الداخلية والخارجية حساباتها خصوصا بعض الدول التي راهنت على تغيير وجه المنطقة العربية الممتدة من حدود ايران الى ضفاف البحر الابيض المتوسط .

وعلى وقع هذه الانتصارات أقامت لجنة دعم الحشد الشعبي في العاصمة البريطانية لندن مهرجانا داعما للقوات المسلحة العراقية وابناء الحشد الشعبي بالتوافق مع مبادرة السيد رئيس الوزراء اسبوع التضامن التي أطلقها لنفس الغرض وذلك يوم السبت الموافق  7/3/2015 على قاعة مؤسسة دار الاسلام حيث بدأ المهرجان بآيات من الذكر الحكيم ومن ثم الاستماع الى النشيد الوطني وبعدها البدء بفقرات البرنامج وكان هناك لقاءً مع احد قادة الحشد الشعبي السيد معين الكاظمي  ومباشرة من ارض المعركة عبر الاسكايب للحديث في اخر المستجدات عن المعارك في صلاح الدين وما وصلت اليه القوات المسلحة ومعهم ابناء الحشد الشعبي والتي وصلت الى مشارف مدينة تكريت .

كما شارك في المهرجان عدد من الشعراء العراقيين الذين تغنوا بانتصارات ابناء العراق بكل تنوعاتهم  فكانت مشاركة الشاعر وسام الحسناوي بقصيدته تحت عنوان يا ابن الكبار وبعض أبياتها :

لن نوقف الزحف وإن هادنوا     وقدموا في اليوم ألفَ إعتذار

هذا جنوبُ اللهِ هبّت بهِ          ريحُ البطولاتِ رصاصاً ونارْ   

هم يعلمون أنَّ في عرقهِ          نبضاً من العباسِ لو يُستثار

تمشي البساطيلُ بهاماتهم         سحقاً كما يمشي الردى والدمارْ

بغدادُ يا بغدادُ أرواحُنا            في قوسِكِ الحرِّ سهامُ إقتدارْ

الحربُ تدري عزمَنا أننا           في كلِّ شبرٍ عندنا ألفُ ثار 

لم يدر من جاءَ بهم نحوَنا         جاءَ بهم للذلِّ والإنتحار

وبعد مشاهدة فيلم عن احد قادة الحشد الشعبي الذي استشهد خلال الايام الثلاثة الماضية وهو الشهيد مهدي الكناني ألقت السيدة الشاعرة ورود الموسوي كلمة ركزت فيها على الكثير من النقاط المهمة لدعم ابناء القوات المسلحة والحشد الشعبي مما جاء فيها تقول :

١- إدامة الحرب الإعلامية ضد داعش لإنها أثبتت انتصارنا عليهم قبل إعلان ساعة الصفر.

٢- مواجهة الإعلام العربي المضاد الذي يشيعُ بأنّ الحشد الشعبي هو حشدٌ شيعي طائفي جاء لإبادة العرب السنة بمعيّة ايرانية وذلك لنسبة النصر لإيران والتقليل من شأن المقاتل العراقي لتأليب الرأي العربي بدعوى الطائفية ضد جيشنا الباسل وأبناء الحشد الشعبي.. وعلينا أن نقول للعالم أجمع أنّ الحرب في العراق ضد داعش ومَن والاهم فقط .. وهذا لابد أن يقوم به الاعلام الرسمي العراقي متمثلاً بقناة العراقية التي مازال خطابها ضعيفاً ولهذا ادعو هيئة الأمناء لاعتماد مَن له خبرة وكفاءة ومعرفة أكبر في الاعلام الحربي للرد على هذه القنوات المعادية. 

٤- على الأغلبية البرلمانية اتخاذ أمرٍ حاسم اتجاه القوى السنية التي تعرقل سير العملية السياسية وسير الحرب ضد داعش والوقوف بوجههم بقوة وحسم.. وارضاخهم لقبول قرارات الأغلبية لإنهم وحدهم من يملك حق الفيتو.

٥- علينا أن لا نخجل ولا نجامل على حساب طائفتنا ودماء أبنائنا .. فهذا الحشد الذي يزدرونه بتهمة (الشيعي) هو الذي راح يدافع ويحمي ابناء السنة ويسترد أرضهم لهم من داعش في الوقت الذي لم تأخذ الحمية سياسي السنة في البرلمان لنصرة أهلهم في تكريت والموصل! بل كل مافعلوه أن يطعنوا بوطنية المقاتلين واتهامهم بما ليس فيهم.

ثم بعد ذلك تم عرض فلم عن اخر المعارك في قاطع محور سامراء ليلقي على أسماعنا الشاعر وحيد خيون قصيدة بعنوان "نطق العراق" وما جاء في بعض ابياتها:

 

بالأمْسِ خانَ المُرْجِفونَ بنينوى

                        وغَدَوْا لأعداءِ العراقِ عشيرا 

غدرَ الدّواعشُ بالعراقِ ومَنْ بهِ 

                    ظنّوا الفِرارَ مِنَ العراقِ مصيرا

الحَشْدُ جاءَ فهلْ تطيرُ إلى السَّما

                         وهيَ السماءُ تهيَّأَتْ لتطيرا         

قفْ ليسَ حلاًّ أنْ تفرَّ وإنَّما

                        الحلُّ عندي أنْ تموتَ حقيرا

جئناكَ مِن كنَفِ الحسينٍ لنلتقي

                        ونريكمُ   التهليلَ   والتكبيرا

لا تفرحوا أبداً بيومٍ آفِلٍ

                    سيكونُ يومُكَ يا قصيرُ قصيرا

أتظنُّ عجلَ السامريِّ  بأنٌكم 

                       ربٌّ وقد ملأَ  الفضاءَ صفيرا

وبعدها ألقى الشاعر عدي كرماشة قصيدة كما سابقاته مناصرة للقوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي يقول في بعض ابياتها :

دَعَانا العراقُ هَلُمَّوا مَعي        نُذيقُ العِدا عَلقمَ المَصرَعِ

شَدَدْنا الشهادةَ فوقَ الجِباه         نَقشْنا العراقَ على الأذرُعِ

فيا قائدَ الزحفِ باسمِ الرسولِ    أبِدْ طهِّرِ ارمِ استبِقْ صَدِّع

سقَت قطرةٌ مِن جبينِ أبي الفضـ     ـلِ ماءَ الفراتِ فِدى الرُّضَّع

فورَّثَ غَيرَتَهُ في الرجالِ                  تزولُ الجبالُ ولم تخضعِ

وكان ختام المهرجان مع كلمة لسماحة الشيخ حسن التريكي التي ركز فيها على طريقة التعامل مع الواقع الجديد بعد الانتصارات التي حققها ابناء العراق من القوات المسلحة والحشد الشعبي معاتبا النواب الذين طالبوا من السيد النائب هادي العامري ان يترك جبهات القتال ويؤدي مهامه كنائب في الوقت الذي هو يدافع عنهم وعن مناطقهم جميعا ثم بعد ذلك قرأ دعاء الحفظ للعراق ولكل المدافعين عنه ويقفون ضد الارهاب لكي يعود العراق قوي وينعم بالأمن والأمان .

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/09



كتابة تعليق لموضوع : أنامل مُقيّدة - دعم جماهيري لقوات الجيش والحشد الشعبي من لندن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري
صفحة الكاتب :
  احمد عبد اليمه الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فوبيا وطن  : خالد الناهي

 امريكا تتحالف مع ال سعود وال ثاني ضد الارهاب  : مهدي المولى

 السعادة بين لفائف النوى  : وليد كريم الناصري

 اليعقوبي و الصادقي : ان الطيور على أشكالها تقع  : سعد سالم نجاح

 حرب المياه--- وأغتيال دجلة  : عبد الجبار نوري

 توجيه الاتهامات ...منهج مقصود ونتائج فاشلة  : محمد الركابي

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال علي تستقبل فريق الامم المتحدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قصة “الحرامي”إسماعيل الوائلي الحلقة -3

 إِحْذَرُوا آلحَرامِي!  : نزار حيدر

 مدينة الرماد  : علي السبتي

 تاريخ لا يعرفه أحد . أين تقع مدينة الدماء ؟  : مصطفى الهادي

 الى متى يارئيس البرلمان والوزراء يدفع العراقيين من دمائهم بسبب التناحرات الحزبية .  : صادق الموسوي

 من سار في جنازة رفسنجاني  : هادي جلو مرعي

 مدخل للتعرف على اهمية الاسماء في التأريخ الاشوري  : دلير ابراهيم

  المجلس الاعلى .. مع او ضد  : علي الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net