صفحة الكاتب : محمد الدراجي

لَيس لنا غير العراق ..سَيعود بخير
محمد الدراجي

مُراجعة للأحداث المُتسارعَه على جَبهات القتال..وماتَصله لنا من أخبار متتاليه سريعة بسرعة البرق عن بطولات وصولات رائعة تُحققها قواتنا البَطله على كل المحاور في جبهات القتال..والمآثر البطوليه لأبنائِنا الأشاوس من قوات الحشد الشعبي البطله..وما نُتابعه يوميآ بلحَظات تَرقًب وأمل بأنتصار قادم ساحق على فلول الأرهاب.. تَجعلنا يقينآ أن نقول..( لاخابَ بأمَة...لها أبطال..لم تُرعبهم..أذناب الأرهاب...ومن يدعمَهم. )


الذي اود أن أقوله هنا...


عندما سَقطت الموصل...وباقي المحافظات بيد ( فلول داعش الأرهابية )..وماحدَث لعوائلنا...وشِيبنا..وشَبابنا..والفواجِع التي ضَربتنا في الصميم من نحِر للرقاب..وهتِك للأعراض..وسبي أطهر أحبَة لنا..لم يكن يصيب فئة معينة..أو طائفة من هذا الشعب..فكل ماجرى أنما هو هتِك..لبيوتنا..وأعراضِنا..وكل من رَوت ارضه دماء هذا الوطن العزيز...هو غالي علينا..


ومن المُحزن..والمُخزي ....تنطلق ابواق ( ناعقِة ) هنا وهناك ( تَشمئز لها الأنفُس  ) ..تُشكك من بطولات ابنائنا وأخواننا في قواتنا المسلحة ورفاقهم من مجاهدي اللحشد الشعبي بكل طوائفهم....وهذه الأبواق ( الَنتنِه ) ..ليس من عامة الشعب..وأنما من بعض   (شراذم الساسة ) الذين تفاجأؤا بما سُطر من ملاحم وبطولات ..ايقظتهم من سُبات عميق...وحطمت أحلام ورديه في مُخيلتهم ( العفنه ) متصورين بأن العراق قد أنتهى..هذه البطولات التي لم تكن بالحِسبان للقاصي والداني..كيف لا..وهم يَعلمونَ جيدآ..أنهم عملاء بائسِين ينفذون أجندة المحتل الذي يتلاعب بهم ( كبيادق الشطرنج)...أذا كانت أمهم                    ( العاهرةامريكا )  لا يُعجبها ما تُسجل من انتصارات يومية في ساحات الشرف وزحف للأبطال البَررَة ودكْ لمعاقِل الأرهاب..والتي خلطت الأوراق وقلبت الموازين..وكل معادلات الخيانه والعَمالة..الذين تصوروا...بأنهم ( سيحلِبون من خير العراق لأكثر من ثلاث سنوات قادمة ) واهمين بما نقله لهم عملائهم ( الأنجاس ) أن كل شئ أنهار ودُمِر..ولكنهم نَسوا..أو تناسوا...أن الغيرة العراقية...والأصاله الوطنية...والحليب العراقي الطاهر..من ثَدي أشرَف وأطْهَر نِسائنا..لم يذهب سُدى..لم يعلموا..أن العراقي أذا ضُيم..لاينام على ضيم..لم يتَصوروا...أن العراقي..خَيال..لا يسقطه حِصان هائج...فتارة..يِصفون الحشد ( بالطائفية)..وتاره يصوفون الجيش ( بالروافض)..وهنا...وهناك..تُسكب دموع التماسِيح...والنَعيق النَشاز ودفاعَهم المستميت..عن طائِفة معينه..وهم لم  ( يَستروا حتى عوارتِهم..وعورات عوائلِهم )..


ولكل عاهري السياسة وأذنابهم ..ومن يُطربنا يوميآ بنغمات ناشِزة..هنا وهناك..كفى...لقد اديتم ( دوركم المَسِخ البائس ) وقد قبضتم ( عربون عمالتكم ) من دنانير ودولارات ( أجرآ لأدوارِكم العَهِرة ) ...وأنتهى الثَمنْ والحِساب..الحِساب اليوم..لرجال العراق النَشامي..وكل شِبر من أرض هذا الوطن..هي مقبرة..لداعش..وكل من تُسول له نفسه أن يُدنسها.


ايها ( الناعِقون والطَبالوُن ) أنتم شَراذم المُحتل ..ولكل من أراد أن يوقف زحِف الأبطال..عودوا الى رُشدكم ( أن بقيت لكم قَطره من الغِيرهّ )....ولاتنسوا أن مصيركم مَزابِل التاريخ..وستشهد المواقف من هم الرجال..ومن هم أشباه الرجال..ومن تَيقّن أن العراق..قد أنتهى..فهو ( واهم...أعمَى )...ولايريد أن يَنظر الى الحقيقة الناصِعة ...أنشَغلوا عنا بموائِدكم الحمراء..وكواليس العِهر والغواني الملاح وكؤوس الخمر ...( أن بقيت هناك في جَوفِكم فُتات من حُب الوطن )...( أن بقي لكم ماتستروه )  وكل قطرة دم نزفت...فهي أشرف مِنكم...دَعونا نُعيد بناء الوطن رغمآ عن انوفكم.


لآ شئ..لنا غير النصر...ولا عودة عنه..وصولات المجاهدين..دَكتّ..وسَتظل تدك معاقل الأرهاب اينما كان.


شعبنا أبيّ...وغيور...وحليبه طاهر نَقيّ ..وجيشنا نَدعمُه بالغالي والنفيس.ونساند قوات الحشد الشعبي الأبطال اينما كانوا.


لا شئ لنا...لا اليوم..ولا غدآ...غير العراق...ولابديل عنه..سيعود بخير..انشاء الله

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/11



كتابة تعليق لموضوع : لَيس لنا غير العراق ..سَيعود بخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد جعفر الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفكر النقدي سلاحٌ سلمي  : كريم الانصاري

 التهديد الجهادي لأمن دول مجلس التعاون الخليجي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 هل كاد المعلم أن يكون رسولا؟!  : صالح الطائي

 التجارة : إستمرار منح اجازات الاستيراد واستلامها عبر المنظومة الالكترونية  : وزارة الصناعة والمعادن

 السيدة وزيرة الصحة والبيئة توجه بعلاج طفل يعاني من فقدان السمع والنطق في مدينة الطب  : وزارة الصحة

  من معالم شخصية السيد السيستاني

 لبنان امام تحدي اختيار مجلس نيابي جديد..  : فاطمه عواضه

 انطلاق مسابقة منظمة التعاون الإسلامي الرمضانية الثانية "إنسانيات رمضان"  : اعلام وزارة الثقافة

 دور الأحزاب الإسلامية العراقية بعد السقوط  : ياسر الخزاعي

 قناني المياه البلاستيكية وأزمة الثقة في الحكومات المحلية  : صالح الطائي

 [بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (٢)  : نزار حيدر

 زيارة إلى عالم البرزخ  : فلاح العيساوي

 عبد الوهاب البياتي صحفياً : هل يصلح الأدباء لتحرير الصفحات الثقافية ؟  : زيد الحلي

 علاج المفاسد الاجتماعية في القرآن الكريم الحلقة ١/ (انواع المفاسد الاجتماعية)  : د . محمد الغريفي

 الربيعي يدعو مشيخة الازهر للاعتذار للشعب العراقي وتحري الدقة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net