صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

شكراً لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأمينها العام
د . مصطفى يوسف اللداوي

 في ظل الرياح الهوج والعواصف العاتية التي تعصف بالقضية الفلسطينية من كل مكان، وتهب عليها كالإعصار من  كل الأقطار، فتلحق دماراً وخراباً في كل شئ تأتي عليه، فتقتل بلا رحمةٍ ولا شفقةٍ، وتدمر وتخرب بلا تمييزٍ ولا تقدير، وكأن الساكنين ليسوا بشراً، والقاطنين أقل من الحيوانات قدراً، وكأنهم لا يستحقون عيشاً ولا حياةً، ولا تليق بهم سلامة ولا كرامة، ولا يلزمهم دواءٌ ولا غذاءٌ، ولا ماءٌ ولا كساءٌ، أو كأن الأرض ليست لهم وطناً، والبلاد لم تكن يوماً لأجدادهم سكناً.

في ظل هذه الأخطار الكبرى التي تتربص بفلسطين وأهلها، وتتآمر عليهم وتتحالف ضدهم، وتحاصرهم وتضيق عليهم، وتعاقبهم وتشردهم، وتطردهم وتمزقهم، وتلحق أكبر الضرر بقضيتهم، التي تمر في أسوأ الظروف وأكثرها تعقيداً، وتواجه أشد المراحل قسوةً وظلماً على مدى قرنٍ من الزمان مضى، إذ يريدون تصفية القضية ووقف النضال، ونسيان الحق والتنازل عن الأرض، والتخلي عن العودة والقبول بالعوض.

وفي ظل صمت المجتمع الدولي الذي يقف صامتاً ومتفرجاً على ما يرتكبه الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، الذي يعمم ممارساته الفاشية وسياساته العدوانية على فلسطين كلها، فلا يستثني من اعتداءاته المتكررة القدس ولا الضفة، في الوقت الذي لا يتوقف فيه عن الاعتداء على غزة، وقتل أهلها وحصارهم، وعقابهم جماعياً وقهرهم، فلا ينتقد المجتمع الدولي سلوكهم ولا ينتفض، ولا يعارض ولا يمانع، بل يؤيد ويساند، ويعاضد ويساعد، ويمدُه بالمال والتقانة والسلاح، في الوقت الذي يشبعنا فيه كلاماً لا وزن له ولا قيمة، ولا أثر له ولا نتيجة، عندما يستنكر في الإعلام، أو يندد في الفضاء، فلا يُغضب العدوَ بفعلٍ ثائر، ولا يُرضي العربَ بردٍ موجعٍ حاسم.

في ظل هذه التحديات الصعبة، والمواجهات الشديدة، والضيق التام، وانسداد الأفق، وتعثر المسارات، وانغلاق العقول، وانطلاق الضواري من عقالها، انبرى وفدُ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين برئاسةِ أمينها العام ونائبه لزيارة مصر، وقد انطلقوا إليها بهمةٍ عاليةٍ وعلى عجلٍ، وبمسؤوليةٍ وطنيةٍ وغيرةٍ كبيرة، وشعورٍ بالأزمةِ صادقٍ، وإيمانٍ بالواجب الوطني المقدس الملقى على عاتق كل مسؤولٍ فلسطينيٍ صادقٍ مخلصٍ، مدفوعين بقوةٍ وحرصٍ على الشأن العام، ومصالح الشعب الفلسطيني العليا، وهمومه في الحياة والعيش الكريم، في وقتٍ عزَّ فيه اللقاء، وتعقد الاجتماع، وبات من الصعب التلاقي والتفاهم، بعد أن دب بين الأشقاء خلافٌ، ونشبَ بينهم سوءُ فهمٍ، انعكس على المواطنين، وعانى منه الشعب، وتضررت بسببه القضية.

وفدُ فلسطين إلى القاهرة، وإن اقتصر أعضاؤه على قيادة حركة الجهاد الإسلامي وحدهم، إلا أنهم كانوا في مهمتهم يمثلون فلسطين الوطن والشتات، وفي دورهم ينوبون عن الفلسطينيين كلهم، وفي حواراتهم كانوا يتحدثون بلسان كل فلسطينيٍ غيورٍ ومحب، ومعاني ومتألم، وشاكي وحزين، ومتأملٍ وحالم، وعاقلٍ وحكيم، فقد كانت أجندتهم فلسطين وجراحاتها، وغزة وعذاباتها، والمقاومة وآمالها، والجار وحقوقه، والشقيق وتقديره، والكبير واحترامه، وكانت عيونهم على الوطن وشتاته، وقلوبهم على التحديات التي يواجه، والصعاب التي يلاقي، والمهام التي يجب القيام بها، للعودة والنهوض، واللقاء والاتفاق، ولهذا تعلقت القلوب بهم، واشرأبت الأعناق ورنت العيون إليهم، وتابعت جهودهم، ورصدت حركتهم، وأيدت حواراتهم، وكانت معهم في خوفهم وقلقهم، واحساسهم بوجوب ردم الهوة مع مصر، وتقريب المسافات معها، وإنهاء الخلافات العالقة.

إنه وفد فلسطين بحق، يحمل الجرح الفلسطيني ويحس به، ويعيش معاناة أهل غزة ويعرف مدى ألمهم، وغاية حزنهم، وعمق مأساتهم، فهو منه وإلى فلسطين ينتمي، أحزنه ما يرى، وآلمه ما يشاهد، ولهذا كان لقاؤهم مع القيادة المصرية، واجتماعهم مع المسؤولين فيها، بأخوةٍ ومحبةٍ، وتفاهمٍ وحرص، وكان الحوارُ صريحاً وواضحاً، ومباشراً ودقيقاً، فلامس الهموم، وفتح الجروح، وكشف عن الغموض، وناقش الممنوع، ولم يقف عند المحرم، وأبدى حرصه على التفاهم معهم حول أفضل السبل وأنجعها للتصدي للمهام الوطنية الكبرى، ومحاولة إيجاد حلولٍ للمشاكل القائمة، وتفريج الأزمات المستحكمة، وأهمها محاولة إيجاد حلٍ لمعبر رفح الحدودي الذي يربط قطاع غزة بمصر والعالم، والذي بات يمضي عليه الأشهر الطوال قبل أن يفتح ليومين أو ثلاثة، مسبباً معاناة لا تنتهي، وألماً لا يفارق، وغربةً لا تجتمع، وشتاتاً لا يلتئم.

حركة الجهاد الإسلامي لا تعاني من مشاكل مع مصر، ولا تشكو من سوء المعاملة معها، ولم تنقطع سبل التواصل بينهما، ولم تتوقف زيارتهم إليها، ولم تغلق السلطات المصرية وسائل الاتصال معها، بل إنها تقبل بتوصيتها، وتقدر وساطتها، وتسهل طلبها، وتوافق على التنسيق باسمها، وتحترم من يصلها من طرفها، أو ينتسب إليها، ولكن حركة الجهاد الإسلامي ساءها تدهورُ علاقة مصر مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وهي صنوها في المقاومة، وشريكتها في الوطن، ورفيقتها في النضال، وهي تعرف قدرها ومكانتها، وتدرك دورها وحجمها، وتعترف بأنها سباقة ورائدة، وصادقة ومخلصة، وأنه لا يصح أن تكون علاقتها بمصر سيئة، إذ لا غنى للفلسطينيين عموماً وأهل غزة خصوصاً وقوى المقاومة عموماً عن مصر، التي تستطيع أن تلعب أهم الأدوار معهم وإلى جانبهم، كما أن بُعدَها وسوء العلاقة معها يقلب الأمور، وينعكس سلباً على الفلسطينيين وقضيتهم، ويعقد مسألتهم، ويسعد بالخلاف عدوهم.

لم تقف قيادة حركة الجهاد الإسلامي عند الحالة التنافسية التي تربطهم بحركة حماس، ولم تحكمهم المصالح الحزبية والمنافع الفئوية والمكاسب الفردية، ولم تستغل الظرف وتستفد من الاختلاف، بل كانت أكبر بكثيرٍ من هذه الحسابات الصغيرة، وتجاوزتها بحكمةٍ ومسؤوليةٍ وطنيةٍ عاقلةٍ وحكيمةٍ من أجل الوطن كله ومصالحه، والشعب وحاجاته، فطالبوا مصر بضرورة استعادة علاقتها بحركة حماس بل وتحسينها، وعابوا عليهم قيام محكمةٍ مصرية بوصف الحركة وجناحها المسلح كتائب الشهيد عز الدين القسام بالإرهاب، واخراجها عن القانون، وملاحقة ومحاسبة المنتمين إليها، ومصادرة أموالها وممتلكاتها ومنع نشاطها.

وقد كان لحركة الجهاد الإسلامي ما أرادت، إذ طرحت بصدق، وأصرت بيقين، وناقشت بمسؤوليةٍ وإخلاص، ففتحت مصر استجابةً لجهودها معبر رفح الحدودي، ووعدت بتحسين الحال وزيادة الأيام، وقبلت بوساطتها في رأب الصدع بينها وبين حركة حماس، ونقلت إلى السلطات المصرية تعهدات الحركة وثوابتها القومية تجاه مصر، وحرصها على أمنها وسلامة حدودها، ونبذها واستنكارها لكل العمليات الإرهابية التي تشهدها مصر، والتي يبدو بعضها دائماً متزامناً مع فتح معبر رفح، وكأنه يستهدفه، ويدعو السلطات المصرية لإغلاقه.

وفي الوقت نفسه سارعت الحكومة المصرية بالطعن على حكم محكمة الأمور المستعجلة التي قضت بأن حركة حماس وجناحها العسكري تنظيم إرهابي، وكأنها تمهد لاستدراك الأمر، وتصويب المسار، والعودة عن القرار، وعدم تحميل حماس جرائم لم ترتكبها، أو محاسبتها على الأصل والانتماء، أو معاقبتها بجريرة غيرها ومسار سواها، وبذا تكون قد بدأت في وضع علاقتها بحماس على سكة التفاهم العاقل، والاتفاق المسؤول.

حركة الجهاد الإسلامي تعيد كتابة تاريخها من جديد، تكتبه بمدادٍ من الصدق والإخلاص، وأقلامٍ من الحرص والوفاء، تماماً كما بدأ أمينها العام المؤسس الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، الذي سبق أن حمل الهموم الفلسطينية في ليبيا، فانبرى وحده إلى العاصمة الليبية طرابلس، ليناقش العقيد القذافي الأزمة، ويصل وإياه إلى سبلٍ لحلها، بما يخفف عن الفلسطينيين ويحفظ حقوقهم، ويمنع الإساءة إليهم، وكانت السلطات الليبية قد بدأت في طرد الفلسطينيين المقيمين على أرضها منذ عشرات السنوات، ودعتهم إلى العودة إلى فلسطين بعد توقيع اتفاقية اوسلو للسلام.

لكن الفلسطينيين المطرودين من ليبيا عذبوا واضطهدوا، وسلبت أموالهم وجردوا من ممتلكاتهم، وأقصوا من وظائفهم وطردوا من أعمالهم، وفتحت لهم مخيماتٌ ومعسكراتٌ مهينة، فما كان من الدكتور الشقاقي إلا أن بادر بنفسه، وسافر إلى ليبيا وهي المحاصرة، لينقذ شعبه، ويساهم في التخفيف عنهم، وهو وإن كان قد نجح في مهمته، وأدى الواجب الملقى على عاتقه، إلا أنه لقي في سبيله منيته شهيداً برصاصاتٍ غادرة، وقتل على أيدي عدوٍ مقيتٍ غاظه كثيراً غيرته، وأزعجته حميته، وأغضبه نجاحه، فما كان منه إلا أن قتله غريباً وحيداً في أحد شوارع مالطة.

لا نملك إزاء هذه الغيرة، القديمة الجديدة، الأصيلة الرفيعة، وأمام هذا الحرص، المتجرد من الذات، والمتعالى على الحزبية، والساعي بصدقٍ نحو المصالح الوطنية، إلا أن نحيي حركة الجهاد الإسلامي، ونشكر أمينها العام ونائبه على ما قدما من جهودٍ، وما حققا من انجازاتٍ، وندعو قيادة كل القوى الفلسطينية لأن تحذو حذوهم، وأن تسير على منوالهم، وأن تتخلى عن ذواتها، وتتنازل عن مكاسبها، وتعمل من أجل شعبها ومستقبل قضيتها، فنحن أقوياءٌ معاً، وكرامٌ إذا ما اجتمعنا، ويحترمنا الآخرون إذا ما اتفقنا، فبورك جهدكم أيها الكرام، وجزاكم الله عن شعبكم وأمتكم خير الجزاء.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/12



كتابة تعليق لموضوع : شكراً لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأمينها العام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كولشان كمال تعلن اعداد وكلاء الكيانات السياسية والفرق الاعلامية المعتمدة استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قيادة الفرقة المنصورة تُكرم هيئة قمر بني هاشم (ع)  : هيئة قمر بني هاشم ( ع )

 وحدةُ الأُمَّةِ أَولَوِيَّةُ الأَولَوِياتِ  : زعيم الخيرالله

  الفارس : اتفاق اولي لتصدير الغاز الطبيعي الى دولة الكويت  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 رعاية الشباب يزين صدور جرحى الحشد الشعبي بأكاليل من الورد ضمن حملة (لولا الفتوى)  : رواد الكركوشي

 سؤال المرحلة بعد (نكبة) الموصل: مع العراق أم مع الإرهاب؟  : عباس البغدادي

 ميلاد الزهراء يوم المرأة المسلمة  : ابو محمد العطار

 صدى الروضتين العدد ( 208 )  : صدى الروضتين

 “داعش” يعدم امرأتين مسنتين وسط الشرقاط

 منتدى البنوك ينظم حملة تطوعية لادامة وتنظيف ملعبه  : وزارة الشباب والرياضة

 ما سبب الصمت الشعبي ...  : د . صاحب جواد الحكيم

 استئناف الحضارة  : د . ليث شبر

 ميثاق الشرف من قائد المقاومة الاسلامية .... خطوة عظيمة من رجل صادق  : ابو فاطمة العذاري

 التعليمات الدينية  : عامر ناصر

 معيار العلم وتحدي الحقيقة  : ادريس هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net