صفحة الكاتب : واثق الجابري

الحكيم ـ العامري: عناق يصنع إنتصارات.. !
واثق الجابري

تؤكد الأحداث من أرض معركة الشرف، أن للعراق رجال تجاوزوا أرقام البطولة القياسية، وخلطوا أوراق الدوائر المشبوهة محلياَ وخارجياً، وقاتلوا عصابات لا تملك شجاعة المواجهة والإشتباك المباشر.
أبطال يقضمون الأرض ويطْون المسافات، وهم يحفرون على وجه التاريخ؛ سطور شجاعتهم وخسة عدوهم.
وضعت العراقيون لمسات المعركة الأخيرة، وتجرد طرفي الصراع عن الأراجيز؛ إلاّ صوت الوطن في نقطة التماس، وأجبروا عدواً لا يجيد العلنية؛ بسواد أفكار وملابس رجاله ونساءه، تعبيراً عن ماضي مخزي وحاضر دموي ومستقبل مشؤوم، وإتضح للعالم أن خلف كل خمار داعشي، هنالك شرف ينتهك وبحبوحة يتلذذون بها على فض بكارة الأمة، بعقد غير شرعي؛ جُمعت طلاسمه من شواذ تقاليد الشعوب ومزابل التاريخ الإنساني.
يسعى الإنسان أحياناً لهدفه؛ بخطوات متواترة وقواعد إستراتيجية، تتلائم مع طبيعة واقع الإرض، ولكن صراخ الشرف، يولد طاقات كامنة تنفجر كالبركان في صدور معبئة بمواطن الحب الإنساني والأخلاقي، ورهان سباق ألعاب قوى، وعند ساعة الصفر ينادى أن قرب نقطة النهاية فتاة تغتصب، وإذا بنا نحطم كل الأرقام القياسية على مَر التاريخ.
أصبحت داعش وباء في جسد العالم، وفي العراق تلعب بوتر الطائفية والمناطقية والحزبية والقومية، وخطورتها جعلت العراقيون يبحثون عن علاجات محلية، وإذا بها تقتل كل العاهات الموجودة في جسد البلاد، وتصنع أدوات حربية رغم بساطتها، فقد تجاوزت القدرات العالمية، وإنتجوا صواريخ للدروع الإنتحارية، وصياد متنقل للقناصين، وعلاج للخلاف السياسية، وأن العراق هو بوصلة الوجود، وهو يحمل مسؤولية التاريخ الإنساني، وقيادة مواجهة تكشفت إختلاطات وعدوى الى العالم بمسميات مناطقية دولية.
لعب كثيرون على ورقة الطائفية، وحملت الأجندات برامج تقسيم المقسم والتناحر حتى في العائلة، وشعرت حكومات بعقوق ربيتها داعش، ولم يتصوروا أنها ستؤدي الى العناق الوطني، ورباطة الجأش وبشارات الإنتصارات، وغصباً على قنواتهم تنقل جثث الإرهابيين وهي تملأ الشوارع والأزقة، ويرتقي العراقيون على إختلافاتهم، وهم يتسابقون الى تسجيل الحضور في ساحات المعارك، ويبددون أوهام فرقتهم.
عناق الحكيم وهادي العامري، وإنضمام تكريت الى الحشد الشعبي، وبقية الفصائل قدمت مستقبل العراق على دنياها؛ لم يكن بحسابات دوائر تعتبر وحدة العراق كارثية.
كانت تعج المواقع بصور أشلاء العراقيين، وخلفها آلاف الأيتام والأرامل، وتحرق الأسواق ويقتل الناس؛ لإشعال الحرب الطائفية، وكانت الملفات تستخدم كأوراق ضاغطة وتدفن مع جرائمها في مقابر التحقيق، وداعش تعلن مسؤوليتها عن الجرائم، ولا يصدقها بعض الساسة، واليوم لنا أن نعلن؛ أن وحدتنا هي المسؤولة عن كل الإنتصارات، ونتسابق على تعفير والجوه بتراب شرف المعركة.

 

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/12



كتابة تعليق لموضوع : الحكيم ـ العامري: عناق يصنع إنتصارات.. !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح يا سين الجبوري
صفحة الكاتب :
  محمد صالح يا سين الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أن فرعون علا في الأرض  : جعفر المهاجر

 ديالى : القبض على مطلوبين اثنين بتهمة حيازة وتجارة المخدرات في الخالص  : وزارة الداخلية العراقية

 دعوة بمناسبة أسبوع النزاهة الوطني وتحت شعار (معا لترسيخ قيم النزاهة ومكافحة الفساد)  : اعلام وزارة الثقافة

 التسوية بين فك التسقيط وانظار الوطنيين.  : سعد بطاح الزهيري

 محامي سعودي : الاتهامات الموجهة ضد الشيخ النمر طائفية

 صحة الكرخ : شعبة الأشعة في مدينة الإمامين الكاظمين (ع) الطبية يستقبل (11359) إلف مراجع خلال شهر

 من صفحات الفخر العلوي  : علاء سدخان

 نعم لفتح النار على المال السياسي!  : عباس البغدادي

 بابا الفاتيكان من ربيع الشهادة: العراق أرض ثقافاتٍ وحضارات، وثراؤه يكمُنُ في تنوّع فسيفسائه

 ممثل المرجع السيستاني يدعو زوار الاربعين القادمين الى كربلاء لاخذ الحيطة والحذر من استهدافات ارهابية والاستعانة بالقوات الامنية

 إذا حلت الفتنة في أي بلد فابحثوا عن السعودية  : منيب السائح

 لجنة الاداء النقابى تدين بيان هيئة " الاستعلامات " عن الموضوعية فى الاعلام البيان لايختلف عن الدفاع وقت " المخلوع " ونطالب بالغاء الهيئة

 نحن (سذج) طيبون فمن تكون أنت؟  : فالح حسون الدراجي

 التربية وعدم إتمام المناهج الدراسية المقررة  : حيدر حسين سويري

 كشف عن زيارة قريبة لوزير خارجيته..السفير الكندي يبحث مع الشيخ حمودي فتح السفارة الكندية في بغداد  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net