صفحة الكاتب : مرتضى الجابري

الحرب ضد الارهاب في العراق ودور التحالف الدولي
مرتضى الجابري

يشهد العراق في هذه الايام انتصارات كبرى في معركته ضد الارهاب الداعشي ، ان المعارك التي يخوضها العراق الآن والتي تشارك فيها قواتالحشد الشعبي وقوات الجيش والشرطة الاتحادية وابناء العشائر العربية وكذلك البيشمركة مؤخراً تمتد على مساحة جغرافية شاسعة والمناطق التي يراد تحريرها في هذه العملية تصل الى 6 الاف كيلو متر مربع .
ان هذه المساحة الكبيرة تمثل تحدياً اخراً من تحديات المعركة والقوات الامنية ولله الحمد تتعامل مع هذا التحدي بجدية وحكمة ... انها حرب شوارع وتطهير مناطق ومسك الأرض وهي ليست حرباً عسكرية بين جيشين حيث تكون خطوط النار والتداخل واضحة ومحددة.
اننا نخوض معركة صعبة من الناحية الجغرافية والديموغرافية ,حيث المساحات الشاسعة والتداخل الكبير بين المدنيين والمسلحين وحساسية القتال في الاحياء السكنية والشوارع وتطهير القرى المحيطة بالمدن ... وتامين خطوط الامداد بين القطعات المختلفة ...
في بداية المعارك كانت هناك شكوك كبيرة في قدرة قواتنا بجمبع مكوناته على التعامل مع الانتشار الجغرافي المعقد للمسلحين وفي تطهير هذه المساحات الشاسعة، ولكننا اليوم نجد ان القدرات اللوجستية والتعبوية قد تطورت بشكل كبير وأصبحت القوات قادرة على تحرير وتطهير مناطق واسعة من الارض في مدة زمنية قصيرة وقياسية و كل هذا وهذه المعارك تدار من قبل العراقيين وبدون تدخل عسكري من قبل قوات التحالف.
اننا اليوم بحاجة الى حشد سياسي واعلامي وجماهيري يوازي الحشد العسكري لمواجهة داعش لان تحقيق الانتصار يتطلب تكامل الادوار وما زال البعض يتعامل بطريقة خجولة في الدعم والاسناد في وقت ما بات فيه مجال للوقوف على الحياد وفي المنتصف لان عدونا واضح ومن يقف في المنتصف سوف يكون عرضة لتساؤلات عديدة.
ومن الضروري اليوم التركيز على دور العشائر في المناطق المغتصبة في عملية تحريرها مع تقديم الدعم والمساعدة من قوات الحشد الشعبي والقوات العسكرية الأخرى ... لأن اهل المناطق المغتصبة يعرفون جيدا الطبيعة الجغرافية لمناطقهم ويميزون بين أبنائهم المدنيين وبين المسلحين الإرهابيين المندسين معهم ... ويدركون جيدا حجم الدمار والوحشية التي مارسها الدواعش على أهلهم وذويهم ...
ان تلاحم العشائر العراقية الاصيلة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ وطننا يعبّر عن اصالتها وموقفها الحقيقي والصادق في حربها ضد الإرهاب الأسود الذي يعيث فسادا في مناطقها وعقول بعض أبنائها المغرر بهم .....
انها فرصة ثمينة لأثبات صدقية ووطنية وعراقية الكثيرين الذين لم تتوفّر لهم الفرصة من قبل ليعبروا عن موقفهم تجاه الإرهاب بالأفعال لابالأقوال .
دور التحالف الدولي
يتساءل الكثيرون عن دور التحالف الدولي في الحرب على الإرهاب في العراق ...
وهنا نقول :اننا لا نشعر بالجدية والفاعلية الكافية والمطلوبة للتحالف الدولي مقارنة بالهجمة الشرسة البربرية التي يتعرض لها العراق والعراقيون من قبل الإرهاب ....
عشرات الدول أعلنت انضمامها الى التحالف الدولي ضد الإرهاب ولكن من المؤسف ان تكون مشاركتها شبه رمزية وكأننا في استعراض عسكري !!!.... وليس في مواجهة ابشع تنظيم إرهابي عرفه التاريخ ....
انهم يتحدثون عن جداول زمنية مخجلة !! لا تتلائم والقدرات العسكرية الهائلة لهذه الدول المشاركة في التحالف ...
ان الإرهاب يستخف كل يوم بالتحالف الدولي و يرد على عملياته الجوية بالمزيد من التدمير للمواقع التاريخية والحضارية للعراق ومزيد من الضحايا العراقيين وحملات الإرهاب الدموي المنظم ...
نحن واثقون ان التحالف يستطيع ان يقدم المزيد من الدعم العسكري والاستخباري واللوجستي للعراق .. كما انه يستطيع ان يزيد من فاعلية عملياته وضرباته الجويةويدمر البنية العسكرية لداعش في اكثر من مكان ...
ان هؤلاء الارهابيين اثبتوا بما لا يدع مجالاً للشك انهم ضد التاريخ والحضارة والإنسانية وانهم يدمرون الاثار بعد سرقتها وهناك الاف الضحايا الأبرياء الذين سقطوا منذ بداية هذه الهجمة البربرية وملايين النازحين ومئات القرى وعشرات البلدات المدمرة ، ومع كل هذا فان التحالف الدولي يتعامل مع الاحداث وكأنه نزاع عسكري مسلح ويخضع لقواعد الاشتباك وعامل الوقت !!...
الدور الإيراني
كثيراً ما سمعنا احاديث وتساؤلات عن الدور الإيراني في مواجهة الارهاب ؟!... وهناك من ينظر بعين الريبة والشك لهذا الدور ...
أن الجمهورية الإسلاميةالايرانية كانت اول من استجاب لطلب المساعدة الذي اطلقه العراق وعلى كل الجبهات ... ابتداء من حزام بغداد والى حدود أربيل وبدون شروط او تحفظات سياسية !! وفي الحروب فأن تقييم الموقف يعتمد على سرعة الاستجابة لطلبات المساعدة . وايران تدرك انها ستكون الهدف التالي لهذا الإرهاب اذا انهارت الاسوار العراقية لا سامح الله ... وهي اليوم تقاتل الإرهاب في الخطوط الامامية لأنها تدرك انها هدف مباشر للإرهاب عن طريق البوابة العراقية ...
في هذاالظرف فأن من المنطقي والطبيعي ان يكون لإيران دور فعال في هذه الحرب لأنها حربها المباشرة مع الارهاب كما هي حرب العراقيين ... وكذلك هي حرب المنطقة والعالم ككل .... ولكن للأسف البعض في منطقتنا لا يشعر بالخطر حتى يطرق بابه بصورة مباشرة !!!... ولا يتعامل مع الإرهاب بجدية حتى يضرب مدنه ويقتل أبنائه !.
اننا اليوم نخوض معركة مصيرية ولسنا في نزاع مسلح محدود ويجب ان نقيم علاقاتنا المستقبلية مع الجميع من خلال موقفهم معنا في هذه الحرب المصيرية .... وكل من يدعي الأهتمام بمصير العراق وحياة العراقيين عليه ان يثبت ذلك من خلال دعمه الواضح والمباشر والفعال للعراق والعراقيين في هذه الحرب التي يخوضها العراقيون دفاعاً عن انفسهم ونيابة عن دول المنطقة والعالم .
المقال مأخوذ من كلمة السيد الحكيم في الملتقى الثقافي ليوم 11/3/2015 مع بعض التصرف

  

مرتضى الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/14



كتابة تعليق لموضوع : الحرب ضد الارهاب في العراق ودور التحالف الدولي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الطالقاني
صفحة الكاتب :
  جمال الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 فسادُ آلمانيا أنزهُ مِنْ أمانتِنا  : حميد آل جويبر

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعو لإحياء ذكرى الإستقلال المجيدة في الرابع عشر من أغسطس وتدعو لمظاهرات كبرى نحو ميدان اللؤلؤة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 كيف يمكن انقاذ التعليم الاهلي من مأزقه؟  : ا . د . محمد الربيعي

 احاديث عن الثورة والشعائر الحسينية (2 )  : علي جابر الفتلاوي

 هذا ما دفع هشام لقتل الإمام الباقر"ع"؟  : عباس الكتبي

 علي الوردي يمهد الطريق لعادل رؤوف حتى يطعن النجف  : سامي جواد كاظم

 نخشى أن تكون الإنتخابات المقبلة (نفس الطاسة ونفس الحمام)..!!  : اثير الشرع

 وزير النفط يستقبل السفير الامريكي ويبحث التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الطاقة  : وزارة النفط

 مظفر النواب وزيرا للثقافة العراقية بالتمني  : عزيز الحافظ

 فوز العراق في انتخابات اتحاد الصحفيين العرب .. المغزى والدلالات  : فراس الغضبان الحمداني

 ابتعاد عن الدين، أم ماذا؟  : خالد الناهي

 قلمي لشعبي العظيم وبياني لأهلي الكرام  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ما هي مصلحة الشيعة في معادات الدول الكبرى ؟  : شاكر حسن

 القرضاوي يفتي بتحريم انتخابات الرئاسة المصرية!

 هل ان الله يستحي ام لا يستحي؟…   : عبدالاله الشبيبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net