صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

متى سيستيقظ العرب من غفوة التاريخ ..وهل يدركون خطورة ما حل بهم ؟
هشام الهبيشان
لقد وضعت القوى الاستعمارية تصور عام لمرحلة تقسيم الوطن العربي بعد انتهاء مرحلة الاستعمار العثماني ،، واستبدالها بمرحلة الاستعمار الغرب اوروبي للوطن العربي "الصهيو -أمريكي"، فبعد أن تكالبت امم الارض الغربية على العرب ببداية القرن العشرين وخصوصآ بعد انتهاء عصر الاستعمار العثماني وما ترك به العرب من حالة تمزق وتشرذم وجهل وأميه ،، فبتلك المرحلة برز الى الواجهة مشروع سايكس -بيكو ووعد بلفور وعلاقة الانكليز والفرنسيين بكل ذلك وعلاقة كل هذا بمشروع اقامة الدولة الصهيونية على أنقاض فلسطين التاريخية "العربية -المسيحية- المسلمة" والدعم الامريكي للصهاينة لاحقآ وكل ذلك محفوظ بقواميس الألم العربي.
 
وفي هذه المرحلة المؤلمة بكل تجلياتها من عمرالامه نرئ أستمرار لمرحلة الدور الامريكي الماسوني المتصهين واستمرار لمشروع التقسيم الجغرافي والديمغرافي للعرب ،، فهذا عراب المحافظين الجدد برنارد لويس، يعلن قبل ثلاث عقود مضت انطلاق مشروعه التقسيمي للجغرافيا والديمغرافيا العربيه، ليصبح مشروعه هذا بمثابة عقيدة سياسية "للمحافظين الجدد "فيما يخص السياسات الأميركية في البلدان الاسلامية والعربية، لاسيما المشرقية منها ،، وقبل الانطلاق بالحديث عن هذا المشروع سوف اتحدث قليلآ معرفآ عن الرائد بهذا المشروع وهو" برنارد لويس "فمن هو برنارد لويس؟ وما هي رؤيته لهذا التقسيم الجغرافي والديمغرافي لامة العرب؟ وهل تحققت رؤيته بذلك؟ وما هو المتوقع كنهايه لهذا المشروع؟ ،،، وهنا سوف احاول قدر الامكان الاجابه على كل هذه التساؤلات ،، ولنبدأ بالتعريف عن برنارد لويس ولد برنارد لويس "في لندن عام 1916،، وهو مستشرق بريطاني الاصل يهودي الديانة صهيوني الانتماء امريكي الجنسيه ،، تخرج من جامعة لندن 1936 وعمل فيها مدرس في قسم التاريخ - الدراسات الشرقية الافريقية.
 
كتب "لويس" كثيرا وتداخل في تاريخ الاسلام والمسلمين ،، حيث اعتبر مرجعا فيه فكتب عن كل ما يسيء للتاريخ الاسلامي متعمدا ،، وكتب في التاريخ الحديث نازعا النزعة الصهيونية التي يصرح بها ويؤكدها ،، فرغم أن مصطلح "صدام الحضارات" يرتبط بالمفكر المحافظ " صموئيل هنتينجتون الا أن "لويس" هو من قدم التعبير أولآ إلى الخطاب العام، ففي كتاب "هنتينجتون" الصادر في عام 1996 يشير المؤلف إلى فقرة رئيسية في مقاله كتبها "لويس" عام 1990 م بعنوان جذور الغضب الإسلامي، قال فيها "هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ربما تكون غير منطقية، لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي، وحاضرنا العلماني المسيحي اليهودي المتطرف، والتوسع العالمي لكليهما ".
 
 
 
ومن هنا فقد اهتم لويس بتاريخ الاسلام "فبرنارد لويس الأستاذ المتقاعد بجامعة" برنستون "ألف 20 كتابا عن الشرق الأوسط من بينها" العرب في التاريخ "و" الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط الحديث "و" أزمة الإسلام "و" حرب مند سة وإرهاب غير مقدس ".
 
وبعد هذا التعريف العام عن المتصهين برنارد لويس ،، ننتقل بالحديث الى رؤيته لتقسيم الجغرافيا والديمغرافيا العربيه ،، فقد بدأت رؤية وانطلاقة مشروع لويس في عام 1983 حيث وافق الكونجرس الأمريكي بالإجماع في جلسة سرية على مشروع "برنارد لويس، وبذلك تم تقنين هذا المشروع واعتماده وإدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الإستراتيجية لسنوات مقبلة وذلك نتيجه لما كان في عام 1980 والحرب العراقية الإيرانية مستعرة فقد صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي "بريجنسكي" بقوله: "إن المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الآن "1980"هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الخليجية الأولى التي حدثت بين العراق وإيران تستطيع أمريكا من خلالها "تصحيح حدود سايكس- بيكو "،،، وعقب إطلاق هذا التصريح وبتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية" البنتاجون "ومباركة الكونجرس واللوبي الصهيوني بدأ المؤرخ الصهيوني المتأمرك" برنارد لويس "بوضع مشروعه الشهير الخاص بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والإسلامية جميعا كلا على حدة، ومنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وإيران وتركيا وأفغانستان وباكستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الإفريقي .. إلخ.
 
وتفتيت كل منها إلى مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وقد أرفق بمشروعه المفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت إشرافه تشمل جميع الدول العربية والإسلامية المرشحة للتفتيت بوحي من مضمون تصريح "بريجنسكي" مستشار الأمن القومي بعهد "جيمي كارتر" عراب الصهيونيه والمروج حاليآ للديمقراطية ديمقراطية امريكا الماسونيه المتصهينه ،، وهنا باختصار نستطيع ان نقول ان رؤية "لويس" تختصر ،، بتصحيح مسار حدود سايكس بيكو بما يوفر الغطاء لاقامة الدولة اليهودية.
 
وقد صرح عن رؤيته هذه باحدى مقالاته ويقول فيها "أن الحل السليم للتعامل مع العرب هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أميركا بهذا الدور، فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة، لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان، وإنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية، ولا داع لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم وكل هذا بالنهايه سوف يخدم مشروعنا لاقامة دولة اسرائيل الكبرى ".
 
وهنا أستدل لويس وأستثمر بالتجربة الانكليزية لفصل جنوب السودان عن الوطن الام ،، وهي تجربه مريره فإذا كان لنا كعرب في التاريخ دروس حول التجربة التقسيمية للديمغرافيا والجغرافيا العربيه فلعلنا قرأنا ان أول خطوات فصل جنوب السودان عن شماله هي خطوة وضعها الاستعمار البريطاني في نهاية القرن التاسع عشر، فبعد سحق الثورة المهدية سنة 1899 علي يد الجيش البريطاني الذي كان يحتل مصر حينها ومعه قوات مصرية وقعت اتفاقية بين مصر وبريطانيا لإدارة السودان إدارة مشتركة.
 
وحينها نجحت بريطانيا خلال نصف قرن في عزل جنوب السودان عن شماله ثقافيا ودينيا وعدم السماح بأي تواجد مصري في الجنوب ومنع بعثات الأزهر من د خوله مع فتح الباب علي مصراعيه لبعثات التبشير الغربية الكاثوليكية والبروتستينية دون الأرثوذكسية حتي لا تقوم في الجنوب جماعات قبطية مرتبطة بالكنيسة المصرية، ، ولذلك فعندما اعلن استقلال السودان في مطلع عام 1956 كان جنوبه منفصلا عن شماله لغويا ودينيا وثقافيا.
 
وما هي إلا سنوات قليلة حتي بدأت الحروب الأهلية بدءا بحركة أنيانيا الجنوبية لفصل جنوب السودان في دولة مستقلة ،، وما تلى ذلك من حروب أهلية عدة انتهت باتفاق ماشاكوس الذي وضع الأساس الواضح لفصل الجنوب وها هو الان فعلآ جنوب السودان دوله مستقله؟ ولهذا! استغرب حقيقة عدم أقتناع البعض بواقع المؤامره التي تعصف بالامه حاليآ !!.
 
وهنا ننتقل الى المشروع وتطبيقه على ارض الواقع، فهل فعلآ هذا المشروع طبق على ارض الواقع ؟؟ وماعلاقة الديمغرافيا العربيه ؟؟ بهذا التطبيق ان تم فعلآ ؟؟.
 
وهنا ستكون الاجابة بألم و نذكر أن اولى فصول هذا المخطط الذي وضعه لويس كانطلاقة له ،، بدأ من العراق ونذكر هنا أن مجلس الشيوخ الأمريكي صوت كشرط لانسحاب القوات الأمريكية من العراق في 29/9/2007 على تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات المذ كوره أدناه وطالب مسعود برزاني بعمل استفتاء لتقرير مصير إقليم كردستان العراق واعتبار عاصمته محافظة "كركوك" الغنية بالنفط محافظة كردية ونال مباركة عراقية وأمريكية في أكتوبر 2010 والمعروف أن دستور "بريمر" وحلفائه من العراقيين قد أقر الفيدرالية التي تشمل الدويلات الثلاث على أسس طائفية: شيعية في "الجنوب " / سنية في "الوسط" / كردية في "الشمال"، عقب احتلال العراق في مارس، إبريل 2003 ،، وهذه الحقيقه التي لاتقبل التشكيك الان فالوقائع على الارض وتغير العامل الديمغرافي على الارض العراقيه يوضح كل هذه الحقائق.
 
 
لقد وضع "برنارد لويس" مشروعه بتفكيك الوحدة الدستورية لجميع الدول العربية والإسلامية، وتفتيت كل منها إلي مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، بصوره محكمه وبعد دراسات طويله والدليل على ذلك هي الخرائط التى اوضح فيها التجمعات العرقية والمذهبية والدينية والتى على اساسها سيتم التقسيم وسلم المشروع إلى بريجنسكي مستشار الأمن القومي في عهد جيمي كارتر والذى قام بدوره بإشعال حرب الخليج الثانية حتى تستطيع الولايات المتحدة "تصحيح حد ود سايكس- بيكو" ليكون متسقا مع المصالح الصهيو أمريكية بالمنطقة العربية .
 
وفي هذا السياق يقول "لويس" لا مانع عند إعادة احتلالنا للعرب ،، هو أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة علي الحياة الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقوم أمريكا بالضغط علي قياداتهم الإسلامية- دون مجاملة ولا لين ولا هوادة - ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة، ولذلك يجب تضييق الخناق علي هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها، قبل أن تغزوها أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها ".
 
 
 
وفي ذات السياق فقد طرحت وثيقة صهيونية قبل ثلاثة عقود تتحدث عن واقع نعيشه اليوم وتقول هذه الوثيقة التي طرحت في نشرة كيفونيم في فبراير من عام 1982 التي تصدر في القدس عن المنظمة اليهودية العالمية تحت عنوان "خطط اسرائيل ألاستراتيجيه" حيث تطالب بتفتيت كل الدول المجاورة لاسرائيل من النيل إلى الفرات وفيما يلي أؤرد الفقرات المهمة من هذه الوثيقة وتقول هذه الوثيقة بفصلها الاول:
 
"لقد غدت مصر باعتبارها كيانا مركزيا مجرد جثة هامدة لا سيما اذا اخذنا في الاعتبار المواجهات التي تزداد حدة بين المسلمين والمسيحيين وينبغي أن يكون تقسيم مصر إلى دويلات منفصلة جغرافيا هو هدفنا السياسي على الجبهة الغربية خلال السنوات القادمة، وبمجرد أن تتفكك أوصال مصر وتتلاشى سلطتها المركزية فسوف تتفكك بالمثل بلدان أخرى مثل ليبيا والسودان وغيرهما من البلدان الأبعد ومن ثم فان تشكيل دولة قبطية في صعيد مصر بالاضافة الى كيانات إقليميه أصغر وأقل أهمية من شأنه أن يفتح الباب لتطور تاريخي لا مناص من تحقيقه على المدى البعيد وان كانت معاهدة السلام قد أعاقته في الوقت الراهن "
وتكمل هذه الوثيقة طرحها لمجموع خططها المستقبلية وتقول:
 
"وتعد تجزئة لبنان الى خمس دويلات .. بمثابة نموذج لما سيحد ث في العالم العربي بأسره وينبغي أن يكون تقسيم كل من العراق وسوريا الى مناطق منفصلة على أسا س عرقي أو ديني أحد الأهداف الأساسية لاسرائيل على المدى البعيد والخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف هى تحطيم القدره العسكرية لهذين البلدين ".
 
وبالنسبة لسوريا والعراق فهذه الوثيقة تقول:
اما بالنسبة لسورية فالبناء العرقي لسوريا يجعلها عرضة للتفكك مما قد يؤدى الى قيام دولة شيعية على طول الساحل، دولة سنية في منطقة حلب وأخرى في د مشق بالإضافة الى كيان درزي قد ينشأ في الجولان الخاضعة لنا وقد يطمح هو الاخر الى تشكيل دولة خاصة ولن يكون ذلك على أية حال الا اذا انضمت اليه منطقتا حوران وشمالي الأردن. ويمكن لمثل هذه الدولة على المدى البعيد ان تكون ضمانا للسلام والأمن في المنطقة وتحقيق هذا الهدف في متناول أيدينا.
 
أما العراق ذلك البلد الغنى بموارده النفطية والذي تتنازعه صراعات داخليه فهو على خط المواجهة مع إسرائيل ويعد تفكيكه أمرا مهما بالنسبة لاسرائيل بل انه أكثر أهمية من تفكيك سوريا لأن العراق يمثل على المدى القريب أخطر تهد يد لاسرائيل "تنتهي هنا بعض فصول الوثيقة".
 
 
 
والان ،، وبعد توضيح هذه الحقائق حول نؤايا هذا المشروع والدور الصهيوني فيه وحقيقة أن هذا المشروع الان هو قيد التنفيذ ويتم التمهيد لفصوله واهدفه المستقبليه بشكل متسارع وأن العمل فيه يسير ألان بشكل واسع وقد تم فعلآ خلق بيئه ديمغرافيه وبؤر جغرافيه على ارض الواقع لاقامة هذا المشروع على ارض الواقع في الوطن العربي.
 
 
 
ومن هنا فان الحقيقة التي لاتقبل التشكيك اليوم ان المشروع قد أقر من صهاينة العالم واليوم يتم العمل على اهدافه فصلآ فصلآ '،، وتتمحور هذه الاهداف حول الرؤية المستقبلية لتقسيم المنطقة العربيه وما هذا الربيع العربي المزعوم الى جزء من هذا المخطط فهل نستطيع كشعوب عربيه تدارك اخطائنا والاعتراف بحقيقة ان هذا المشروع هو امر واقع ويجب التصدي له واننا جميعآ قد اخذتنا العزه بالآثم فكنا للأسف ممهدين لهذا المشروع الذي اصبح اليوم خطرآ وطوفان قاتل يقتل كل من بطريقه ،، فهل من حل يكون أساسه الاجماع على كلمة واحده وهي رفض هذا المشروع لمواجهة هذا الخطر المحدق بكل الامه ؟؟ ،، وهذا السؤال نتركه برسم الاجابه ونضعه امام كل مسلم وعربي ......
 
 
* كاتب وناشط سياسي -الاردن.
hesham.awamleh@yahoo.com

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/14



كتابة تعليق لموضوع : متى سيستيقظ العرب من غفوة التاريخ ..وهل يدركون خطورة ما حل بهم ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي العيساوي
صفحة الكاتب :
  حمودي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تربية نينوى تباشر بتوزيع رواتب منتسبيها لشهر حزيران  : وزارة التربية العراقية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي وفدا من شركه لبنانيه متخصصة ببناء المجمعات السكنية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 خلال حفل تكريم لها الشاعرة وفاء عبد الرزاق :الاحتفالية رد اعتبار لي وانها تمثل حب العراقيين لأبنائهم  : احمد محمود شنان

 مواقف11  : د . حميد حسون بجية

 قصة أحتراق كرسي!  : مديحة الربيعي

 يا أمير المؤمنين.. السيف الذي قتلك لازال يقتلنا  : علاء الرضائي

  الترشيق ليس في قائمة الأولويات  : رضا السيد

 معن : القبض على ستة عناصر من داعش الارهابي في الموصل

 دجاج الإرهاب يبيض تطرفاً في مفاقس الموت!  : قيس النجم

 البحرين: اعتقال 29 متظاهراً سلمياً  : قناة المنار الفضائية

 كذبة نيسان وانطلاق الحملات الدعاية للانتخابات  : جمعة عبد الله

 بعد عام من التحرير .. ماذا قدمت المرجعية العليا لشريحة الايتام في العراق ؟

 البصرة تعاقب اليوم كما بالأمس  : حيدر حسين الاسدي

 صدق برايمر وكذب المراؤون  : علي علي

 بحضور قائد عمليات بغداد .. العتبة الكاظمية المقدسة تستضيف الاجتماع الأمني والخدمي لمناسبة إحياء ذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم "عليه السلام"  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net