صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

متى سيستيقظ العرب من غفوة التاريخ ..وهل يدركون خطورة ما حل بهم ؟
هشام الهبيشان
لقد وضعت القوى الاستعمارية تصور عام لمرحلة تقسيم الوطن العربي بعد انتهاء مرحلة الاستعمار العثماني ،، واستبدالها بمرحلة الاستعمار الغرب اوروبي للوطن العربي "الصهيو -أمريكي"، فبعد أن تكالبت امم الارض الغربية على العرب ببداية القرن العشرين وخصوصآ بعد انتهاء عصر الاستعمار العثماني وما ترك به العرب من حالة تمزق وتشرذم وجهل وأميه ،، فبتلك المرحلة برز الى الواجهة مشروع سايكس -بيكو ووعد بلفور وعلاقة الانكليز والفرنسيين بكل ذلك وعلاقة كل هذا بمشروع اقامة الدولة الصهيونية على أنقاض فلسطين التاريخية "العربية -المسيحية- المسلمة" والدعم الامريكي للصهاينة لاحقآ وكل ذلك محفوظ بقواميس الألم العربي.
 
وفي هذه المرحلة المؤلمة بكل تجلياتها من عمرالامه نرئ أستمرار لمرحلة الدور الامريكي الماسوني المتصهين واستمرار لمشروع التقسيم الجغرافي والديمغرافي للعرب ،، فهذا عراب المحافظين الجدد برنارد لويس، يعلن قبل ثلاث عقود مضت انطلاق مشروعه التقسيمي للجغرافيا والديمغرافيا العربيه، ليصبح مشروعه هذا بمثابة عقيدة سياسية "للمحافظين الجدد "فيما يخص السياسات الأميركية في البلدان الاسلامية والعربية، لاسيما المشرقية منها ،، وقبل الانطلاق بالحديث عن هذا المشروع سوف اتحدث قليلآ معرفآ عن الرائد بهذا المشروع وهو" برنارد لويس "فمن هو برنارد لويس؟ وما هي رؤيته لهذا التقسيم الجغرافي والديمغرافي لامة العرب؟ وهل تحققت رؤيته بذلك؟ وما هو المتوقع كنهايه لهذا المشروع؟ ،،، وهنا سوف احاول قدر الامكان الاجابه على كل هذه التساؤلات ،، ولنبدأ بالتعريف عن برنارد لويس ولد برنارد لويس "في لندن عام 1916،، وهو مستشرق بريطاني الاصل يهودي الديانة صهيوني الانتماء امريكي الجنسيه ،، تخرج من جامعة لندن 1936 وعمل فيها مدرس في قسم التاريخ - الدراسات الشرقية الافريقية.
 
كتب "لويس" كثيرا وتداخل في تاريخ الاسلام والمسلمين ،، حيث اعتبر مرجعا فيه فكتب عن كل ما يسيء للتاريخ الاسلامي متعمدا ،، وكتب في التاريخ الحديث نازعا النزعة الصهيونية التي يصرح بها ويؤكدها ،، فرغم أن مصطلح "صدام الحضارات" يرتبط بالمفكر المحافظ " صموئيل هنتينجتون الا أن "لويس" هو من قدم التعبير أولآ إلى الخطاب العام، ففي كتاب "هنتينجتون" الصادر في عام 1996 يشير المؤلف إلى فقرة رئيسية في مقاله كتبها "لويس" عام 1990 م بعنوان جذور الغضب الإسلامي، قال فيها "هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ربما تكون غير منطقية، لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي، وحاضرنا العلماني المسيحي اليهودي المتطرف، والتوسع العالمي لكليهما ".
 
 
 
ومن هنا فقد اهتم لويس بتاريخ الاسلام "فبرنارد لويس الأستاذ المتقاعد بجامعة" برنستون "ألف 20 كتابا عن الشرق الأوسط من بينها" العرب في التاريخ "و" الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط الحديث "و" أزمة الإسلام "و" حرب مند سة وإرهاب غير مقدس ".
 
وبعد هذا التعريف العام عن المتصهين برنارد لويس ،، ننتقل بالحديث الى رؤيته لتقسيم الجغرافيا والديمغرافيا العربيه ،، فقد بدأت رؤية وانطلاقة مشروع لويس في عام 1983 حيث وافق الكونجرس الأمريكي بالإجماع في جلسة سرية على مشروع "برنارد لويس، وبذلك تم تقنين هذا المشروع واعتماده وإدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الإستراتيجية لسنوات مقبلة وذلك نتيجه لما كان في عام 1980 والحرب العراقية الإيرانية مستعرة فقد صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي "بريجنسكي" بقوله: "إن المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الآن "1980"هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الخليجية الأولى التي حدثت بين العراق وإيران تستطيع أمريكا من خلالها "تصحيح حدود سايكس- بيكو "،،، وعقب إطلاق هذا التصريح وبتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية" البنتاجون "ومباركة الكونجرس واللوبي الصهيوني بدأ المؤرخ الصهيوني المتأمرك" برنارد لويس "بوضع مشروعه الشهير الخاص بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والإسلامية جميعا كلا على حدة، ومنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وإيران وتركيا وأفغانستان وباكستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الإفريقي .. إلخ.
 
وتفتيت كل منها إلى مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وقد أرفق بمشروعه المفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت إشرافه تشمل جميع الدول العربية والإسلامية المرشحة للتفتيت بوحي من مضمون تصريح "بريجنسكي" مستشار الأمن القومي بعهد "جيمي كارتر" عراب الصهيونيه والمروج حاليآ للديمقراطية ديمقراطية امريكا الماسونيه المتصهينه ،، وهنا باختصار نستطيع ان نقول ان رؤية "لويس" تختصر ،، بتصحيح مسار حدود سايكس بيكو بما يوفر الغطاء لاقامة الدولة اليهودية.
 
وقد صرح عن رؤيته هذه باحدى مقالاته ويقول فيها "أن الحل السليم للتعامل مع العرب هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أميركا بهذا الدور، فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة، لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان، وإنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية، ولا داع لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم وكل هذا بالنهايه سوف يخدم مشروعنا لاقامة دولة اسرائيل الكبرى ".
 
وهنا أستدل لويس وأستثمر بالتجربة الانكليزية لفصل جنوب السودان عن الوطن الام ،، وهي تجربه مريره فإذا كان لنا كعرب في التاريخ دروس حول التجربة التقسيمية للديمغرافيا والجغرافيا العربيه فلعلنا قرأنا ان أول خطوات فصل جنوب السودان عن شماله هي خطوة وضعها الاستعمار البريطاني في نهاية القرن التاسع عشر، فبعد سحق الثورة المهدية سنة 1899 علي يد الجيش البريطاني الذي كان يحتل مصر حينها ومعه قوات مصرية وقعت اتفاقية بين مصر وبريطانيا لإدارة السودان إدارة مشتركة.
 
وحينها نجحت بريطانيا خلال نصف قرن في عزل جنوب السودان عن شماله ثقافيا ودينيا وعدم السماح بأي تواجد مصري في الجنوب ومنع بعثات الأزهر من د خوله مع فتح الباب علي مصراعيه لبعثات التبشير الغربية الكاثوليكية والبروتستينية دون الأرثوذكسية حتي لا تقوم في الجنوب جماعات قبطية مرتبطة بالكنيسة المصرية، ، ولذلك فعندما اعلن استقلال السودان في مطلع عام 1956 كان جنوبه منفصلا عن شماله لغويا ودينيا وثقافيا.
 
وما هي إلا سنوات قليلة حتي بدأت الحروب الأهلية بدءا بحركة أنيانيا الجنوبية لفصل جنوب السودان في دولة مستقلة ،، وما تلى ذلك من حروب أهلية عدة انتهت باتفاق ماشاكوس الذي وضع الأساس الواضح لفصل الجنوب وها هو الان فعلآ جنوب السودان دوله مستقله؟ ولهذا! استغرب حقيقة عدم أقتناع البعض بواقع المؤامره التي تعصف بالامه حاليآ !!.
 
وهنا ننتقل الى المشروع وتطبيقه على ارض الواقع، فهل فعلآ هذا المشروع طبق على ارض الواقع ؟؟ وماعلاقة الديمغرافيا العربيه ؟؟ بهذا التطبيق ان تم فعلآ ؟؟.
 
وهنا ستكون الاجابة بألم و نذكر أن اولى فصول هذا المخطط الذي وضعه لويس كانطلاقة له ،، بدأ من العراق ونذكر هنا أن مجلس الشيوخ الأمريكي صوت كشرط لانسحاب القوات الأمريكية من العراق في 29/9/2007 على تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات المذ كوره أدناه وطالب مسعود برزاني بعمل استفتاء لتقرير مصير إقليم كردستان العراق واعتبار عاصمته محافظة "كركوك" الغنية بالنفط محافظة كردية ونال مباركة عراقية وأمريكية في أكتوبر 2010 والمعروف أن دستور "بريمر" وحلفائه من العراقيين قد أقر الفيدرالية التي تشمل الدويلات الثلاث على أسس طائفية: شيعية في "الجنوب " / سنية في "الوسط" / كردية في "الشمال"، عقب احتلال العراق في مارس، إبريل 2003 ،، وهذه الحقيقه التي لاتقبل التشكيك الان فالوقائع على الارض وتغير العامل الديمغرافي على الارض العراقيه يوضح كل هذه الحقائق.
 
 
لقد وضع "برنارد لويس" مشروعه بتفكيك الوحدة الدستورية لجميع الدول العربية والإسلامية، وتفتيت كل منها إلي مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، بصوره محكمه وبعد دراسات طويله والدليل على ذلك هي الخرائط التى اوضح فيها التجمعات العرقية والمذهبية والدينية والتى على اساسها سيتم التقسيم وسلم المشروع إلى بريجنسكي مستشار الأمن القومي في عهد جيمي كارتر والذى قام بدوره بإشعال حرب الخليج الثانية حتى تستطيع الولايات المتحدة "تصحيح حد ود سايكس- بيكو" ليكون متسقا مع المصالح الصهيو أمريكية بالمنطقة العربية .
 
وفي هذا السياق يقول "لويس" لا مانع عند إعادة احتلالنا للعرب ،، هو أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة علي الحياة الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقوم أمريكا بالضغط علي قياداتهم الإسلامية- دون مجاملة ولا لين ولا هوادة - ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة، ولذلك يجب تضييق الخناق علي هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها، قبل أن تغزوها أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها ".
 
 
 
وفي ذات السياق فقد طرحت وثيقة صهيونية قبل ثلاثة عقود تتحدث عن واقع نعيشه اليوم وتقول هذه الوثيقة التي طرحت في نشرة كيفونيم في فبراير من عام 1982 التي تصدر في القدس عن المنظمة اليهودية العالمية تحت عنوان "خطط اسرائيل ألاستراتيجيه" حيث تطالب بتفتيت كل الدول المجاورة لاسرائيل من النيل إلى الفرات وفيما يلي أؤرد الفقرات المهمة من هذه الوثيقة وتقول هذه الوثيقة بفصلها الاول:
 
"لقد غدت مصر باعتبارها كيانا مركزيا مجرد جثة هامدة لا سيما اذا اخذنا في الاعتبار المواجهات التي تزداد حدة بين المسلمين والمسيحيين وينبغي أن يكون تقسيم مصر إلى دويلات منفصلة جغرافيا هو هدفنا السياسي على الجبهة الغربية خلال السنوات القادمة، وبمجرد أن تتفكك أوصال مصر وتتلاشى سلطتها المركزية فسوف تتفكك بالمثل بلدان أخرى مثل ليبيا والسودان وغيرهما من البلدان الأبعد ومن ثم فان تشكيل دولة قبطية في صعيد مصر بالاضافة الى كيانات إقليميه أصغر وأقل أهمية من شأنه أن يفتح الباب لتطور تاريخي لا مناص من تحقيقه على المدى البعيد وان كانت معاهدة السلام قد أعاقته في الوقت الراهن "
وتكمل هذه الوثيقة طرحها لمجموع خططها المستقبلية وتقول:
 
"وتعد تجزئة لبنان الى خمس دويلات .. بمثابة نموذج لما سيحد ث في العالم العربي بأسره وينبغي أن يكون تقسيم كل من العراق وسوريا الى مناطق منفصلة على أسا س عرقي أو ديني أحد الأهداف الأساسية لاسرائيل على المدى البعيد والخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف هى تحطيم القدره العسكرية لهذين البلدين ".
 
وبالنسبة لسوريا والعراق فهذه الوثيقة تقول:
اما بالنسبة لسورية فالبناء العرقي لسوريا يجعلها عرضة للتفكك مما قد يؤدى الى قيام دولة شيعية على طول الساحل، دولة سنية في منطقة حلب وأخرى في د مشق بالإضافة الى كيان درزي قد ينشأ في الجولان الخاضعة لنا وقد يطمح هو الاخر الى تشكيل دولة خاصة ولن يكون ذلك على أية حال الا اذا انضمت اليه منطقتا حوران وشمالي الأردن. ويمكن لمثل هذه الدولة على المدى البعيد ان تكون ضمانا للسلام والأمن في المنطقة وتحقيق هذا الهدف في متناول أيدينا.
 
أما العراق ذلك البلد الغنى بموارده النفطية والذي تتنازعه صراعات داخليه فهو على خط المواجهة مع إسرائيل ويعد تفكيكه أمرا مهما بالنسبة لاسرائيل بل انه أكثر أهمية من تفكيك سوريا لأن العراق يمثل على المدى القريب أخطر تهد يد لاسرائيل "تنتهي هنا بعض فصول الوثيقة".
 
 
 
والان ،، وبعد توضيح هذه الحقائق حول نؤايا هذا المشروع والدور الصهيوني فيه وحقيقة أن هذا المشروع الان هو قيد التنفيذ ويتم التمهيد لفصوله واهدفه المستقبليه بشكل متسارع وأن العمل فيه يسير ألان بشكل واسع وقد تم فعلآ خلق بيئه ديمغرافيه وبؤر جغرافيه على ارض الواقع لاقامة هذا المشروع على ارض الواقع في الوطن العربي.
 
 
 
ومن هنا فان الحقيقة التي لاتقبل التشكيك اليوم ان المشروع قد أقر من صهاينة العالم واليوم يتم العمل على اهدافه فصلآ فصلآ '،، وتتمحور هذه الاهداف حول الرؤية المستقبلية لتقسيم المنطقة العربيه وما هذا الربيع العربي المزعوم الى جزء من هذا المخطط فهل نستطيع كشعوب عربيه تدارك اخطائنا والاعتراف بحقيقة ان هذا المشروع هو امر واقع ويجب التصدي له واننا جميعآ قد اخذتنا العزه بالآثم فكنا للأسف ممهدين لهذا المشروع الذي اصبح اليوم خطرآ وطوفان قاتل يقتل كل من بطريقه ،، فهل من حل يكون أساسه الاجماع على كلمة واحده وهي رفض هذا المشروع لمواجهة هذا الخطر المحدق بكل الامه ؟؟ ،، وهذا السؤال نتركه برسم الاجابه ونضعه امام كل مسلم وعربي ......
 
 
* كاتب وناشط سياسي -الاردن.

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/14



كتابة تعليق لموضوع : متى سيستيقظ العرب من غفوة التاريخ ..وهل يدركون خطورة ما حل بهم ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعتصام م سفارة ال سعود في برلين احتجاجا على الاعتقالات التعسفية بحق الشيعة والسنة  : علي السراي

 حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 هيئة ذوي الاعاقة تدعو المستفيدين لتحديث بياناتهم خلال (10) ايام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أحـب الـحــسـيــن بـطـريـقـتــي ..!  : علي سالم الساعدي

 العمل : اكثر من ( 400 ) مستفيد في الدور الايوائية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ألوضع في الحديث من أسباب فرقة ألمسلمين  : علي جابر الفتلاوي

 هيئة الحج والعمرة تبدأ بممارسة الحج الافتراضي للفائزين بالقرعة

  تأملات في القرآن الكريم ح 6  : حيدر الحد راوي

 متى يفتح التحقيق بشأن .. الحجاج الجزائريين؟  : معمر حبار

 حزب شباب مصر : الأسلحة المضبوطة وهروب قيادات الإخوان يكشفان إنهيار نظام مرسى

 الولايات الانثوية المتحدة  : د . ماجدة غضبان المشلب

  بقوافي الشعر ونغم الموسيقى تحدّت مؤسسة أوطان الثقافية الإرهاب ..  : محمود جاسم النجار

 السيد السيستاني: يجوز الإفطار للشيخ والشيخة إذا كان الصوم يسبب لهما حرجا ومشقة

 بحر العلوم يطالب رئيس الجمهورية بالتدخل لايقاف الانتهاك الدستوري بعدم تفعيل شركة النفط الوطنية

 رحلة مع تحولات مفصلية ف10 ق2(الانتفاضات العربية.. مذهب بوش والتجربة العراقية)  : عزيز الحاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net