صفحة الكاتب : هشام حيدر

خرجت يوم العيدي....طلب اعتذاري بايدي !
هشام حيدر

  سادتي ...اخوتي اخواتي .. اسعد الله ايامكم بطاعته ومغفرته وجعلها كلها اعيادا بمرضاته واساله –جل وعلا- ان يمن على الجميع بالخير والعافية والامن .


 انتهز اليوم فرصة ايام العيد المباركة وصفاء القلوب بفضل رمضان وخيراته الوافرة لارد واوضح بصورة مجملة بعض الامور من باب( رحم الله من جب الغيبة عن نفسه ) لما قد يتولد لدى البعض من سوء فهم لسبب او لاخر !


لا  يخفى على الجميع ان احدا لم ينل رضا الجميع ....حتى الانبياء ...بل وحتى  من ارسلهم....... رحمة للعالمين !


عليه فلابد ان مايخطه قلمي سينال رضا البعض و..سخط البعض الاخر...و قد يختلف او يتفق معي في هذه النقطة او تلك بعض الاخوة القراء او الكتاب ويتضح هذا من خلال التعليقات او الرسائل التي اتلقاها عبر بريدي الالكتروني مباشرة او عبر مدونتي الشخصية!


وهذا امر طبيعي.... لكن غير الطبيعي هو ان اتمكن من الرد على جميع مايصلني لاسيما ماكان يتطلب مناقشة شخصية عبر البريد الالكتروني !


لاسيما اذا علم الاخوة القراء اني انما الج عالم الانترنت عبر مقاهي عمومية لااجلس فيها الا لساعة او ساعتين لظروفي الصحية وضيق الوقت !


وهذا يعني استحالة الخوض في نقاشات منفردة مع جميع السادة القراء المتابعين وقد يحسب البعض هذا غرورا وتكبرا من جهة...او عجزا عن الرد على مايطرح من اشكالات من جهة اخرى !


لكني باية حال لااهمل رايا وان كان بسيطا لكن الرد على مايطرح خلال الرسائل يكون عبر مقالات لاحقة لامن خلال رسائل شخصية !


اشكال اخر اتعرض له هو بعض الدعوات للاشتراك في بعض المنتديات او المواقع الالكترونية او طلب ارسال مااكتب لها ....وهذا شرف اعتز به صراحة من جهة وموضع احراج من جهة اخرى وقد اوضحت انفا محدودية وقتي وتواجدي على الشبكة العنكبوتية ..... كما اني لست كاتبا محترفا ومتفرغا او ممن يعمل في مكاتبهم بعض المساعدين الذين يقومون مثل هذه المهام عادة ...اذ ان مثل هذا الجهد لايمكن ان يتم بعمل فردي بمثل هذا الوقت الضيق !


رغم ان البعض ..بعد اطلاعه على بعض مواضيعي التي تتطلب جهدا- لايصدق ان هذا ناتج بجهد فردي واتهموني بالانتماء الحزبي باعتبار ان هذا يمثل نتاج جهد جماعي مؤسساتي !


ورغم ان هذا يثير في الفخر والاعتزاز لانه اشادة بجهودي ونتاجاتي....... الا اني اكرر للجميع صادقا في هذه الايام المباركة صدق مبرراتي وصدق اعتذاري وصدق زعمي بان مابين ايديكم ليس الا جهدي الشخصي وليس لحزب او جهة ما أي فضل فيه ولاعلاقة من قريب او بعيد !


نعم قد يوافق هوى او توجه هذا الجهة دون تلك لكن هذا انما ناتج من ارائي وقناعاتي الشخصية ليس الا...... وان كان البعض يروج او يعتقد بوجود علاقة او انتماء للمجلس الاعلى تحديدا فاني اشهد الله على نفي ذلك اولا واشهده اني لم ادخل مقرا للمجلس الاعلى او لمؤسسة شهيد المحراب في اية محافظة في حين اقر باني دخلت الى مقر حزب الدعوة في الناصرية بجناحيه !


اما موقع براثا فانه ينشر لي كما تنشر مواقع اخرى.... بل ان بعض المواقع تتيح لي حرية النشر المباشر بخلاف (براثا) التي تعرض كتاباتي على الرقيب وقد يحتاج بعض المقالات لاكثر من يوم كي ينشر ....... وقد لاينشر اصلا !


اكرر اعتذاري لعدم قبول بعض الدعوات للاشتراك هنا او هناك ...واوضح ان اشتراكي في منتدى(ياحسين) مثلا لخصوصية للموقع من عدة جوانب منها انه اول ماطالعني عند ولوجي الى عالم الانترنت وهو اول موقع اشترك فيه وتفرغت حينها للحوارات العقائدية فقط!


وقد يراسلني بعض الاخوة لطلب الاذن في نشر بعض مقالاتي ....لذا اقول ان هذا هو غاية مطلبي ..اذ ان هدفي هو نشر ما اعتقده واتبناه من اراء او من معلومات ارى تعميم الفائدة باطلاع اكبر عدد ممكن عليها لذا فان أي اعادة نشر لاتحتاج الى اذن مسبق مني ويحق للجميع ....مواقع وافراد نشر مايشاؤون حتى بلا حاجة لذكر اسمي مع المقال ...ولايشمل هذا الاذن مواقع البعثيين والارهابيين والتكفيريين بالطبع !


وبالامكان الاشتراك بمدونتي الشخصية لاستلام أي جديد مباشرة ويشمل هذا بعض المواقع التي طلبت مني ارسال جديدي اليها ولم يتسن لي ذلك لضيق الوقت كما اسلفت ....وبهذه الخاصية(الاشتراك) يصل المقال مباشرة على البريد الالكتروني للموقع كما لو اني انا من قام بارساله للموقع ولي الشرف بذلك!


وارجو ان يكون ذلك داعيا لقبول العذر !


وهذا رابط المدونة :


http://husham.maktoobblog.com/


كما اعتذر لكل من حاورني او سيحاورني عبر البريد الالكتروني او المسنجر عن تقديم أي معلومات شخصية عني لذا التمس من الجميع عدم احراجي باسئلة من هذا القبيل فانا ايها الاخوة (صاحب عائلة) و....(ياروح مابعدج روح)......و(الف كلمة جبان ولا.......... الله يرحمة)!


لعل الجميع يعلم خطورة عمل الاعلامي ومايتعرض له الاعلاميون من مخاطر يومية تمثلت باستهداف واغتيال عدد من الاخوة والاخوات الاعلاميين من المرحومة اطوار بهجت ومرورا بزهراء الموسوي وليس انتهاء بالمرحوم رياض السراي !


وضعي هذا يتيح لي حرية الكتابة دون خوف او وجل او تردد .... كما انه لايمكن ان يفسر باية حال على انه تملق او تزلف لغاية ما كما يفعل بعض اصحاب الاقلام الماجورة فنالوا به المكاسب والمناصب وترشحوا في بعض القوائم لضمان تسخير وتجيير اقلامهم لصالح بعض الكيانات الرخيصة التي نجحت في شراء الكثير من الذمم بدءا بالكثير من شيوخ العشائر وليس انتهاء بالشعراء والادباء والكتاب كعادة كل الانظمة الديكتاتورية !


لو كنت ابتغي ان يعود علي مااكتب بالنفع لكتبت باسمي الصريح اعتمدت اسلوب التمجيد الرخيص الفارغ بدلا من عناء البحث المضني !


امل ان تكون هذه الكلمات مع جو العيد السعيد كافية لازالة بعض اللبس وسوء الفهم هنا او هناك....وان تكون كافية لرفع العتب الذي اجده في بعض الرسائل من اخوة وزملاء محبين ولولا وجود المودة اصلا لاهملوني وما عاتبوني !



 ادام الله عليكم الاعياد واعادها بالخير والعافية والامن والاستقرار والازدهار انه سميع مجيب.


 



 



هشام حيدر



الناصرية

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/13



كتابة تعليق لموضوع : خرجت يوم العيدي....طلب اعتذاري بايدي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض هاني بهار
صفحة الكاتب :
  رياض هاني بهار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سَلْمَانُ..الْكَذَّابْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 حيتان تسبح بالدماء  : واثق الجابري

 الى سيدتي و مولاتي .... فاطمة الزهراء سلام الله عليها  : سعيد الفتلاوي

 إقرأ .. بالمقلوب .   : ايليا امامي

 تربية الكرخ الثانية : بناء (ثلاثة) صفوف دراسية في احدى مدارسها ضمن حملة (مدرستنا بيتنا)  : وزارة التربية العراقية

 مسلسل استهداف التركمان يستمر وسط صمت حكومي واضح!  : أوزدمير هرموزلو

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهمين بالإرهاب، والتهديد.

 النفط مقابل الهيئات ؟؟؟  : نوري السعيد

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمالها الخدمية بصيانة الطرق في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الفيس بووك في العراق ،ثلاجة الموتى  : عزيز الحافظ

 مؤسسة السجناء السياسيين في النجف تعقد مؤتمرها الوطني الاول  : احمد محمود شنان

 حيدر العبادي رئيس وزراء الأحزاب !  : علي الزيادي

 اسباب إنحدار السياسة الأمريكية  : واثق الجابري

 ظافر العاني يجفف اموال الزراعة  : حميد العبيدي

 أكبر منافس لاوباما يتبع دين النبي يوسف سميث ؟  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net