صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

معركة تكريت عقيدة وجهاد
صادق غانم الاسدي
خاض الجيش والحشد الشعبي معركة يرشح لها ان تكون اهم واخطر المعارك في تاريخ العراق المعاصر وهي بوابة المرور لتحرير كافة مناطق العراق من تنظيم داعش والانكسار والتراجع لاسامح الله بهذه المعركة يعني تثبيت مايسمى بالدولة الاسلامية أمد الدهر, بعد ان حاولت وحدات من جهاز مكافحة الارهاب وقوات سوات في السنة الماضية ان تدخل محافظة تكريت عدة مرات دون ان تحقق الهدف المنشود واعطت ضحايا ,مما جعل العدو يتمركز بقوة ويتمتع بمعنويات عالية كان يتصور انها ستدوم مما انعكس سلبا على نفسية المقاتل العراقي التي بدأت تتضائل بان العدو له امتدادات وحواضن صعوبة اختراقها , ما يهمنا بالامر ان لا نستعرض نوعية الاسلحة وكيفية اندفاع المقاتل والانتصار السريع مقابل الانهيار في صفوف العدو وخصوصا كان معد لمعركة قضاء الدور ثلاثة ايام ان تخوض قوات الحشد الشعبي بما فيها المقاومة الاسلامية ولكن بفضل الله استغرقت ساعات وانكسر العدو فيها وتقهقرت قواتهم امام ضربات المقاومة الاسلامية , هذه المعركة لها خصوصية كبيرة لدى امهات واباء كل من فقد عزيز على قلبه ولايختلف الامر عند الذين شاهدوا اجرام وقساوة مجزرة سبايكر والفعل الوحشي للعصابات التكفيرية , كان الساسة السنة من اعضاء مجلس النواب وبعض العشائر السنية والعالم العربي المحيط بنا يتصورون ان تلك المعركة هي انتقاما واخذ للثائر وسوف تحدث فيها مجازر بشرية وانتقاما على الهوية ,ولكن بحكمة المرجعية الرشيدة وتوجيهاتها القيمة لم يرافق الانتصار اي حادث انتقامي , وفي سؤال وجهته قناة العربية الحدث عن طريق المذيعة نجوى قاسم الى احد المحللين السياسيين من ابناء السنة عن ارتكاب الجيش مجاز في منطقة العلم او منطقة البو عجيل , قال لاول مرة في تاريخ الحروب ان المتطوعين والمقاومة الاسلامية تعمل بمهنية واخلاق فاقت التصور والتزامهم بتعليمات مرجعيتهم دليل على انهم مؤمنين وفعلا اصبح صدى المرجعية مؤثر في الشارع العراقي ولدى جميع الاطياف , في السابق كانت المناطق السنية تتهم المرجعية بانها صفوية وساكته وليس لها تأثير والسيطرة على عقول واخلاقيات المجتمع , مع ان المرجعية كانت حريصه منذ البداية على الدم العراقي ولم تميز بين طائفة واخرى او قومية ,  في هذه المعركة قاتل ابناء الحشد الشعبي الى جانب القوات الامنية ببسالة وعنفوان ولم ترحم ضرباتهم وافعالهم كل من يقع بين ايديهم واستخدموا القسوة في دك معاقل الدواعش مما اثار بعض الخلايا النائمة وارسلت رسائل بان المقاتلين الشيعة استيقضوا من سباتهم في الرحمة والعفو الى الشدة والتحدي وعدم التهاون هذا ربما يكون انذار الى تنظيم داعش في الموصل بان مقاتلين الشيعة اصبحوا اكثر ضراوة وعدم الرحمة اتجاه عدوهم بعد ان كانوا يتصورون بان الشيعة يعفون ويرحمون وضعفاء وربما يخافون من مشاهدة الدم ويتهمونهم بالجبن , اليوم اصبحت الصورة مغايرة وما تنقله المعطيات على ارض المعركة من شدة وقساوة اتجاه الاعداء كسر كل معنوياتهم في الموصل واخذ بعظهم يتسربون ويدخل الرعب الى قلوبهم , معركة تكريت عراقية خالصة بما فيها الغطاء الجوي ولكن اراد ديمبسي رئيس هيئة الاركان الامريكية  ان يعطي الى طيران التحالف قوة ومساهمة في هذه المعركة من خلال تصريحه الذي قال فيه ( نحن من سهل لهم الطرق بالضربات الجوية ) نحن لاننسى المقولة الشهيرة (للنصر آباء كثيرون بينما الهزيمة يتيمة) اليوم كل واحد لم يشترك في المعركة يريد ان يجير المعركة لصالحه بعد ان تأكد من الانتصار , ويقول سماحة السيد السيستاني دام ظله وثقوا واكتبوا الانتصارات لانها تاريخ ,وفعلا ربما بعد فترة من السنيين تدعي جهة  بانها هي التي جندت وعدة العدة لحرب التحرير ويزٌور التاريخ ويسرق مجهود الخيرين وتذهب دمائهم هدراً اذا لم يدون وتكتب سيرة المعارك ونكون شاهدين على العصر , لاننسى عشائر الجبور من الضلوعية ولواء امية الجبارة الشهيدة كان لوائها متواجد ويقاتل الى جنب الحشد الشعبي وتحت ضل وتوجيهات قيادة عمليات المعركة, واعطى تضحيات جسيمة بحيث امتزجت الدماء مع دماء ابناء الجنوب وهكذا الدم العراقي حينا يمتزج يلون صفحات التاريخ بعلامات النصر, علما ان اصدق صفحات التاريخ هي تلك التي كتبتها الدماء, معركة تكريت وبعيدا عن ما افرزته من شجاعة للمقاتلين وما ارفدته من شباب وشيوخ متحمسين للقتال من اجل ان يلبوا نداء المرجعية الرشيدة وهم سعداء ومحضوضون لان فتوى المرجعية جاءت في زمنهم بعد ان سمعوا بها في الماضي اثناء الاحتلال البريطاني على العراق سنة 1920 من قبل اية الله الشيرازي( قدس سره), كان هنالك خطة معدة لافشل هذه المعركة من قبل بعض السياسيين المحسوبين على اهل السنة حينما ضغطوا على شيوخ العشائر وعلى مرجعياتهم بان المعركة شيعية شيعية ضد ابناء السنة من اجل ايقاف تقدم تلك القطعات لتحرير المناطق السنية التي يسيطر عليها داعش ويبقى نفوذهم وسطوتهم داخل مجلس النواب مرتبطا ببقاء تواجد تنظيم داعش في تلك المناطق,ناهيك عن ما صدار من الازهر الشريف الذي يمثل روح العصر وعراقة التاريخ بحق ابناء الحشد الشعبي الابطال جاء مضلل ومغايرا للحقيقة بسبب الضغوط السياسية التي مورست على الازهر ليوقف تقدم القوات العراقية باتجاه مدينة الموصل وضواحيها وتحويل فرحة العراقيين بالانتصار الى احداث شرخا بين المكونات العراقية بعد ان شكلت وحدة وجدار لمواجهة التحديات الخارجية . 

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/17



كتابة تعليق لموضوع : معركة تكريت عقيدة وجهاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صخي العتابي
صفحة الكاتب :
  محمد صخي العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حلول عادل عبد المهدي لنفط كردستان شبيهة بالموازنة 17%  : باقر شاكر

 البصرة : القوات الامنية تنفذ عملية استباقية وتلقي القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 بيان صحفي  : مكتب د . همام حمودي

 قصة قصيرة : قنبلة نووية  : محجوبة صغير

 محاورة مع.. الكاتبة اللبنانية رجاء بيطار حول روايتها (سألتُكَ عن الحسين عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 اقامة معرض الصور الفوتوغرافية الثاني ضمن فعاليات مهرجان حبيب الله الثقافي الدولي السادس  : علي الخزاعي

 فشل العدوان الثلاثي على سورية وضرورة تشكيل جبهة مواجهة عريضة  : شاكر فريد حسن

 القوات الامنية في صلاح الدين تلقي القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 حرب المقدسات القادمة  : د . رافد علاء الخزاعي

 امريكا تستهتر ولا تخسر!!!  : سامي جواد كاظم

 خشونة الدعاء وشحة التقوى  : علي حسين الخباز

 المادة (23) أعطني حريتي أطلق يداي ...فإني افسدت ما استبقيت شيئا  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 ميسان : القبض على متهمين اثنين بعملية قتل  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس اللجنة المركزية للنقل للزيارة الاربعينية يترأس اجتماعاً موسعاً مع مدراء التشكيلات  : وزارة النقل

 وفد المغتربين العراقيين يزور آثار بابل  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net