صفحة الكاتب : عباس البغدادي

من الصندوق الأسود.. (6)
عباس البغدادي
- دعا الجنرال "مارتن ديمبسي" قائد أركان الجيوش الأميركية إلى اعتماد "الصبر الاستراتيجي" في المواجهة مع تنظيم داعش! *لماذا لم تعتمد أميركا "الصبر الاستراتيجي" قبل أن تدمر سوريا في غضون عامين فقط، بينما تدعو الى انتهاج "الصبر" مع داعش ولعشرات السنين؟!
- رئيس هيئة الأركان الأردنية: "سنعمل كل شيء لنهزم داعش"! *والدليل الدامغ هو ان "الفزعة" الأردنية قد دخلت في "كوما" طويلة بعد إحراق الطيار "الكساسبة"! 
- "أحمد داود أوغلو" رئيس الوزراء التركي: "تركيا لن تشارك في أي نزاع مسلح في العراق أو سوريا"! *وهذا واضح، فتركيا لم ولن تشارك في أي جهود تستهدف داعش وأخواته!
- الحاج "هادي العامري" من أبرز قادة "الحشد الشعبي" الميدانيين، مصرّحاً بعد الانتصارات العراقية الأخيرة في "صلاح الدين": "العراقيون قادرون على الانتصار دون الاستعانة بالتحالف الدولي الذي تقوده أميركا، ومن يعلق آماله على التحالف إنما يعلق آماله بسراب"! *فصل الخطاب في الرد على "المنهزمين سلفاً" وزعماء الارتياب!
- "جيب بوش" شقيق الرئيس الأميركي السابق "جورج بوش"، ومرشح محتمل لانتخابات الرئاسة لعام 2016، متحدثاً عن تراجع الدور الأميركي دولياً: "لم نعد بالتأكيد نبث الخوف في نفوس أعدائنا"! *غير ان أميركا ما زالت بارعة في بث الخوف والرعب في نفوس "أصدقائها" وحلفائها لتركيعهم أكثر مما هو قائم!
- كشف "محمد البرادعي" المرشح الرئاسي المصري السابق، بأن بيان "مشيخة الأزهر" ضد مقاتلي "الحشد الشعبي" قد "صدر لقاء منحة سعودية بقيمة 3 مليارات دولار"! *يمكن للمرء ببساطة أن يشم من البيان رائحة الحقد الوهابي التكفيري السعودي، والممزوجة برائحة الدولارات!
- "اليونسكو" تعتبر تدمير آثار نمرود في نينوى "جريمة حرب"! *يبدو ان آثار نمرود أهم من ضحايا مجزرة "سبايكر"، التي لم يعتبرها المجتمع الدولي "جريمة حرب"!
ـ فضائية "دويتشه فيلله": "ليس هنالك استراتيجية إعلامية غربية لمواجهة تنظيم داعش"! *بيْد انه في المقابل توجد استراتيجية لتسويق داعش، وأخرى لتعزيز ونشر "الاسلاموفوبيا" ووصم الاسلام بأنه "دين الارهاب"!
- "تغريدات"! *هل ما ينشره الدواعش ونظائرهم على "تويتر" يسمى "تغريد" أم "عواء" أم "نهيق"؟! أفتونا يرحمكم الله!
- "إبراهيم الجعفري" وزير الخارجية العراقي مخاطباً وزراء الخارجية العرب: "نحارب نيابة عنكم من دون استثناء"! *صحّ لسانك.. مع انه "لقد أَسمعتَ لو ناديتَ حيّاً... ولكن لا حياةَ لمن تُنادي"!
- أكد "معهد لندن للدراسات الاستراتيجية" أن تبعات ما تسمى بـ"ثورات الربيع العربي" والحرب على تنظيم داعش تسببت في ارتفاع مطّرد لمبيعات الأسلحة الغربية لدول الشرق الأوسط، فمثلاً بلغ الإنفاق العسكري للسعودية في العام 2014 نحو 80.8 مليار دولار! *"مصائب قوم عند قوم فوائد"، وهذا ما يُفسّر التوجه الغربي في إطالة "صلاحية" داعش ونظائره!
- "سعود الفيصل" وزير الخارجية السعودي: "إيران تستولي على العراق"! *هذا التصريح بمثابة عربون "يقطر طائفية" من السعوديين للحكومة العراقية بـ"احترام سيادتها" وتطبيع الأوضاع معها، ومصافحة اليد العراقية الممدودة!
- "أردوغان" الرئيس التركي: "أبواب أوروبا وأميركا كالجدران الموصدة بوجه اللاجئين السوريين! *يبدو ان أردوغان "اتفق مسبقا" مع أوروبا وأميركا على تدمير سوريا، و"فاته" أن يتفق على فتح "الجدران الموصدة بوجه اللاجئين السوريين"!
- "دار الإفتاء المصرية": "تدمير داعش لقطع أثرية في الموصل (لا أسانيد شرعية) له، وأن التنظيم يعتمد في ذلك على الآراء (الشاذة والواهية والمضللة)"! *وهذا الرد "الواهي" لا يردع داعش، ولا يدفع الدواعش الى رمي أنفسهم من شاهق خجلاً أو ندماً يا "دار الإفتاء المصرية"!
ـ رئيس وزراء فرنسا: "10 آلاف أوروبي قد ينخرطون في (الجهاد) بنهاية العام"! *وربما أكثر من هذا العدد في ظل "التسهيلات" القائمة، ومنها "عدم إحراج" الأتراك الذين ما زالوا يفتحون حدودهم لـ"المنخرطين في الجهاد"!
ـ الملك السعودي: "نسعى لتنقية الأجواء العربية والإسلامية"! *بماذا؟ بحواضن التكفير الوهابية، وأرصدة البترودولار التي تُضخ للإرهابيين، وفضائيات ومنابر الفتنة والكراهية والشحن الطائفي التي يرعاها السعوديون؟!
- "جون كيري" وزير الخارجية الأمريكي: "في النهاية سيكون على الولايات المتحدة التفاوض مع الرئيس السوري لإيجاد حل للنزاع الدائر"! *وفي النهاية يعترف هنا "كيري" بطريقة ملتوية بهزيمة أميركا!
ـ شيخ الأزهر: "إن القراءة (الخاطئة) للقرآن والسنّة هي سبب التطرف بين المسلمين"! *كما ان المواقف "الخاطئة" للأزهر قد جلبت الكوارث للمسلمين!
- الصحافة البريطانية: "لندن تختلف مع واشنطن وتؤكد أن (لا مكان للأسد في سوريا)"! *ولكنهما متفقان تماماً على ان تدمير سوريا، وتوفير محميات للإرهاب التكفيري في سوريا يخدم "الفوضى الخلاّقة" الأميركية!
- "مسعود البارزاني" رئيس حكومة الإقليم: "أن من يتعاون مع داعش سيُعامل كما يعامل أي مجرم بحق الإنسانية"! *وماذا عن سياسيي داعش وعتاة المجرمين "المتعاونين مع داعش" والمطلوبين للقضاء، الذين يحلّون كضيوف رسميين تغصّ بهم فنادق الخمس نجوم في الإقليم؟!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/17



كتابة تعليق لموضوع : من الصندوق الأسود.. (6)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان
صفحة الكاتب :
  محمد علي مزهر شعبان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  السيد كمال الحيدري لم تكن موفقا في حديثك عن كتاب سليم  : سامي جواد كاظم

 نتائج المسابقة الابداعية دار الشؤون الثقافية نتائجد مسابقة الدار للابداع لعام 2011  : عدي المختار

 عن غانم حمدون ... والملتزم والمتشدد .. وجريمتين  : رواء الجصاني

 كولشان كمال تبحث مع ممثل وكالة بولارايس لمراقبة الانتخابات سبل انجاح العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين  : د . اكرم جلال

 رجال دين.. يشيدون بدور العتبة العباسية المقدسة في حفظ التراث واحيائه..  : موقع الكفيل

 الاستعداد للتضحية مهر القيادة  : عزيز الابراهيمي

 شركة ادوية سامراء تستأنف انتاجها من قطرات العيون بعد توقف دام تسعة اشهر  : وزارة الصناعة والمعادن

 قرارات عودة البعث عار على جبين من اصدرها  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 قل لي يا بنيتي  : اسراء البيرماني

 النزاهة تكشف عن توجهها لاسترداد الاموال والمتهمين الهاربين خارج العراق

 و أنتصرت الصهيونية في مصر بفضل الأخوان المسلمين  : عزيز الخزرجي

 مابين القمة والقمامة تطاول مرجع الممثلات على مقام المرجعية العليا  : ابو زهراء الحيدري

 لافم ينطق حينما يقف الغول  : احمد جابر محمد

 أستاذ ثامر  : جعفر الونان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net