أمن العراق وآخر التطورات المیدانیة فی تقریر شامل

 تمكن طيران الجيش العراقي من تدمير جسر القاسم وسط الرمادي، الذي كانت تستخدمه عصابات داعش الارهابية كمعبر وحيد لنقل الإمدادات.

وقال آمر مركز شرطة الحوز الرائد مصطفى سمير، إن "ارهابيي داعش عمدوا إلى استخدام الجسر الذي يربط بين جامعة الأنبار ومنطقة التأميم كمعبر لإيصال الإمدادات على الرغم من تدمير أجزاء منه ".

وأضاف سمير أن "طيران الجيش قصف شفلا مدرعا مفخخا كان ارهابيو داعش يريدون تفجيره على تجمع للقوات الأمنية هناك".

العثور على مصنع لعبوات الكلور في البو عجيل

وعثرت القوات الأمنية والحشد الشعبي على مصنع متطور لصناعة عبوات غاز الكلور السامة كانت تستخدمه عصابات داعش الارهابية في منطقة البو عجيل.

وقال القيادي في الحشد الشعبي رزاق الموسوي ،إن " عصابات داش الارهابية حاولت استخدام هذه العبوات في عملية تحرير منطقة البو عجيل "، مشيرا إلى أن " المصنع يحتوي على سبع عبوات ناسفة سامة معدّة للانفجار".

وأضاف الموسوي أن" عصابات داعش الارهابية نسقت مع عدد من موظفي التصنيع العسكري وقادة ضباط الجيش السابق الذين رفضوا الانخراط بالجيش العراقي الجديد".

تشكيل الحركة الوطنية لتحرير الموصل

کما أعلن عدد من العشائر الوطنية  تشكيل الحركة الوطنية لتحرير الموصل، تتألف من ألف مقاتل مُدرب على حرب الشوارع.

وقال مساعد الأمين العام للحركة الشيخ عبد الوهاب الردين ،إن " الحركة الوطنية تضم أبناء عشائر العبيد وشمر والبوحمدان ".

وأضاف أن " مدينة الموصل من الممكن أن تحرر بسرعة، لأن عصابات داعش الارهابية بدأت بالهروب المنظم إلى سوريا ومناطق محاذية لسوريا".

وبين أن "هناك ضرورة لرصد المواقع الداعشية في مدينة الموصل بدقة واستهدافها، شريطة أن لاتستهدف مقرات قريبة من مدنيين "،مبينا أن " الدواعش نفذوا عملية اختفاء منظمة داخل العوائل الموصلية".

وأشار الردين إلى أن "التحالف الدولي لم يكن موقفا في ضرباته، إذ اختار مقرات غير مهمة لعصابات داعش الارهابية".

وتابع أن "الحركة الوطنية لتحرير الموصل ستتفاوض مع قيادات حركة الضباط الأحرار للخروج بموقف موحد بشأن هل هناك حاجة لدخول قوات الحشد الشعبي إلى الموصل أم أن أبناء الموصل سيحررون مدينتهم بأنفسهم ".

58 طلعة لطائرات القوة الجوية وطيران الجيش في الانبار وصلاح الدين

وایضا نفذت قيادة القوة الجوية وطيران الجيش العراقي 58 طلعة جوية في مختلف قواطع العمليات تمكنت فيها من قتل عدد من عناصر عصابات داعش الإرهابي وتدمير عدد من الأسلحة والآليات، فيما نفذت طائرات التحالف خمس طلعات جوية فقط تركزت في مناطق غرب العراق.

وقامت طائرات القوة الجوية العراقية بتنفيذ 18 طلعة في قواطع العمليات منها طلعة جوية في منطقة الملاحمة والبو شهاب شرق الرمادي في محافظة الانبار دمرت فيها مقرا لعناصر داعش الإرهابي.

كما نفذت قيادة طيران الجيش 40 طلعة تمكنت فيها من تدمير مدفعين عيار 23 ملم وقتل 10 إرهابيين في منطقة الفتحة في محافظة صلاح الدين.

الفرقة الذهبية تقاتل في قاطعي الانبار وصلاح الدين

ومن جهته قال قائد الفرقة الذهبية اللواء الركن فاضل برواري ان " الفرقة الذهبية تقاتل ضمن القطعات العسكرية في محافظتي الانبار وصلاح الدين.

وذكر برواري ان" الفرقة الذهبية متواجدة في الخطوط الاولى في تطهير تكريت "، مؤكدا " تكبيد عصابات داعش الارهابية جملة من الخسائر المادية والبشرية خلال تلك العمليات".

ولفت الى ان " الذهبية تتواجد في قضاء الفلوجة والكرمة وشاركت في العمليات العسكرية للشهيد نجم السوادني".

القوات الأمنية تعثر على نفق لداعش في كركوك

وفیما قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية شاخوان عبد الله، إن القوات الأمنية عثرت على نفق سري لعصابات داعش الارهابية، يمتد من ناحية ملتقى عبد الله ليصر إلى تل الورد في كركوك.

وأضاف عبد الله إن "الإرهابيين فشلوا بالوصول إلى القطاعات الخلفية للقوات الأمنية من خلال نفقهم المذكور".

هروب أكثر من ألف داعشي من الموصل

وقال النائب عن محافظة نينوى حنين قدو أن أكثر من ألف داعشي هربوا من مدينة الموصل إلى خارج حدود البلاد.

وأوضح قدو أن "عصابات داعش الارهابية تشهد ارتباكاً وانشقاقات بعد إلقاء الطيران الجوي منشورات على المدينة".

وأوضح أنه "خلال فترة وجيزة ستدخل القوات الأمنية لتحرير الموصل بالكامل من عصابات داعش الإرهابية".

وأعلن مجلس محافظة نينوى مؤخراً أن المنشورات التي ألقتها طائرات تابعة لوزارة الدفاع على مدينة الموصل أعادت الطمأنينة إلى أهالي المدينة بشأن قرب فك أسرهم من عصابات داعش الارهابية.

وجاء في نص المنشورات التي ألقيت في الموصل "إلى أهالي الموصل الكرام، يا أبناء الحدباء الباسلة، اقترب يوم التحرير الذي طال انتظاره، حل موعد طرد الدواعش الكفرة المتخلفين من على أرضكم المقدسة".

طيران القوة الجوية يقتل خمسة دواعش في الرمادي

وکذلک تمكن طيران القوة الجوية من قتل خمسة من عصابات داعش الارهابية غربي الرمادي.

وأوضح قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي، أن "طيران القوة الجوية وبالتنسيق مع استخبارات قيادة عمليات الأنبار تمكن من قصف تجمع للدواعش داخل منزل في منطقة التأميم غربي الرمادي، أسفر عن قتل خمسة ارهابيين".

وأضاف أن "عمليات الأنبار والقوات الساندة لها تواصل عملياتها ضد أوكار الدواعش حتى تحرير المحافظة من العصابات الارهابية".

أمنية صلاح الدين: منطقة المزرعة مؤمنة بقوات مشتركة

وکما قالت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين، السبت، إن التصريحات التي اطلقتها بعض المسؤولين في المحافظة من خطورة الوضع الامني في منطقة المزرعة جنوب قضاء بيجي مبالغ فيها، مشيرة الى ان قوات من الجيش العراقي والحشد الشعبي تتواجد في المنطقة لحماية العوائل.

وقال نائب رئيس اللجنة خالد الخزرجي إن "التحذيرات التي اطلقها بعض المسؤولين في المحافظة من خطورة الوضع الامني في منطقة المزرعة وقاعدة سبايكر مبالغ فيها"، مشيرا الى ان "عصابات داعش الارهابية بكامل قواتها لم تستطع بلوغ قاعدة سبايكر في الاشهر الماضية فكيف يمكنها تحقيق اي انتصار بعد تعرضها للهزيمة".

واضاف الخزرجي ان "قوات من الجيش العراقي والحشد الشعبي تتولى حماية منطقة المزرعة التابعة لقضاء بيجي ولاوجود لاي خطر يهدد العوائل الساكنة في المنطقة"، مشيرا الى ان "محيط المنطقة يشهد عمليات كر وفر بين القوات الامنية والعصابات الداعشية".

الحشد الشعبي: فتحنا منافذ آمنة لخروج العوائل من مركز تكريت

ومن جانبه أكد المتحدث العسكري باسم قوات الحشد الشعبي، السبـت، إن العديد من المنافذ الامنة فتحت لضمان خروج جميع العوائل من مركز مدينة تكريت وتضييق الخناق على العصابات الارهابية.

وقال كريم النوري  إنه "على مدى الايام الماضية فتحنا عدة منافذ آمنة لضمان خروج العوائل من مركز مدينة تكريت"، مشيرا الى ان "تأخير عملية اقتحام مركز مدينة تكريت يعود بالدرجة الاساس لحماية المدنيين وضمان خروج العوائل من مركز المدينة".

واضاف النوري ان "العوائل التي نزحت من مركز مدينة تكريت نقلت الى مراكز ايواء مؤقتة بالقرب من مدينة تكريت"، لافتا الى ان "قوات الحشد الشعبي قدمت المساعدات للعوائل التي نزحت من مركز مدينة تكريت".

وبين ان "من تبقى حاليا في تكريت هم الارهابيون، وتحرير المدينة بات في متناول اليد".

یتبع...

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/21



كتابة تعليق لموضوع : أمن العراق وآخر التطورات المیدانیة فی تقریر شامل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الخضيري
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الخضيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قسم الاعلام والاتصال الحكومي في الوزارة يشارك في ندوة عن الاعلام وبناء الدولة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بوكيتينو: قادرون على فك عقدة أولد ترافورد

 فوج طوارئ النجف الثالث يلقي القبض على شخص يحمل عملة نقدية مزورة  : وزارة الداخلية العراقية

 انطلاق فعاليات مؤتمر العميد العلمي العالمي الأول بمشاركة ثمان دول  : فراس الكرباسي

  تَابوتُ الأَوْسِمَة  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 اقباط أوروبا": انسحاب الأزهر والكنيسة أسقط التأسيسية للدستور  : مدحت قلادة

  قصص قصيرة جدا  : جعفر صادق المكصوصي

 كربلاء والنجف ... لو توحدا!!!!  : سامي جواد كاظم

 ابناء الانبار يهدرون دماء الخونة والماجورين  : مهدي المولى

 الأعياد والمناسبات والعراقيون  : علي علي

 اعلان من وزارة النفط عن توفر 60 فرصة لدراسة البكلوريوس خارج العراق  : وزارة النفط

 الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) بطل الإسلام ورمز العدالة !!!  : سيد صباح بهباني

 قوات وعد الله تعلن انتهاء الصفحة الأولى من عمليات تطهير الجزيرة بتحرير 13 قرية

  حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين النظام السعودي لإرتكابه مجزرة في بيت عزاء بصنعاء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الثقافة الكردية تنعي عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net