صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

صورة تذكارية
حميد آل جويبر

حب الشهرة غريزة اودعها الخالق في جينات الجنس البشري ، ووفقا لهذه الحقيقة - لو صدقت - فان الحيوان بما في ذلك الجربوع اكثر نبلا منا في هذا المجال . وكبح جماح هذه الغريزة يلزم توفر طابور من الملكات والايثار ولا ينزل بسلة نورانية من السماء . لم أر قردا مثلا يطلب ان يصور مع فيل سيرك هندي ، او كنغرا استراليا وقف أمام بقرة سويدية حلوب ليلتقط معها سيلفي في غفلة منها للمتاجرة و كسب الشهرة . الذين تجاوزوا املاءات هذه الغريزة الفتاكة عبر التاريخ هم قلة تعد باصابع الاطراف . من منا لا يحرس بأعين لا تنام صورة التقطها مع الشاعر عبود الكرخي او الرسامة نجاح العطار او مطرب بشهرة جبّار عَگّار !!! اما اذا اقترنت الصورة بعبارة ترحيب و ابتسامة يتفضل بهما النجم فاننا سنحتاج الى مرور ايام وليال لاستيعاب صدمة الانجاز التاريخي . والحال ، الجميع يدرك ان هؤلاء المشاهير لا تعني لهم هذه الصور التذكارية شيئا لان العشاق بالملايين واذا اراد النجم ان يعير كل عاشق من اهتمامه حجم قطمير ، لاحتاج الى ملايين القطامير من الاهتمام بمريديه يوميا وسيكون هذا سببا كافيا ليشهر افلاسه في اليوم التالي و ربما في اليوم ذاته . و يضاعف من قباحة تسونامي الصور التذكارية مع المشاهير سهولة التوثيق فالكاميرا اصبحت ترافقنا حتى في أسرّة النوم لتواضع اثمانها وصغر احجامها وارتفاع كفاءتها .و جاءت طامة مواقع التواصل الاجتماعي الكبرى لتختزل الفاصلة بين التقاط الصور مع النجوم ونشرها ، الى الزمن الذي تستغرقه غمضة عين وانتباهتها . وقد وفر الفتوشوب علينا جزءا من ذل السؤال فاصبح التصوير من الخرطوم مع الليدي گاگا وهي في لندن ايسر من الغِناء في الحَمّام بصوت يسمعه الجار السابع . وطبيعي جدا اننا عندما نعود الى البيوت سيكون اول عمل نقوم به هو عرض الصور على من يلوذ بنا من المساكين ابناء وزيجات مع توضيحات شفاهية تظهر ان الصورة تجمع بين صديقين قديمين متكافئين . اتذكر انني التقطت صورة مع الشاعر الكبير مظفر النواب في حي السيدة منتصف التسعينيات عندما قاده حظه العاثر الى منطقة الحجيرة بحثا عمن يتحمل مسؤولية اعادة شقيقته الى العراق وكانت قد جاءت الى سورية للقاء اخيها "منَّ الله عليه بالصحة والعافية" . كانت الكاميرا ابو البكرة "أولد فاشين " اي مرحلة ما قبل ارهاصات الديجيتال وكان يلزمني الانتظار اسبوعا لاستلام الصور مطبوعة على ورق مع مخاوف لا تهدأ من استلامها شاشة سوداء لا تسر ناظرا . الى يومنا هذا اشعر بالندم كون عائلتي لم تكن معي لاخبرها بان النواب طلب ان يصور معي فنزلت عند طلبه مضطرا !!! هذا هو الجزء البسيط من المشكلة انك تصور مع نجم اصبح عالميا كمظفر النواب ، الادهى والامر انك تفاجأ يوميا بصور مَن اذل كرامته بالتقاط صورة مع نجم نصف كم او دون ذلك حيث لا يتجاوز ابداعه المزعوم حدود خمسة ميل في البصرة في احسن الاحوال ، طبعا عليك ان تجامل ولو بامتعاض وتكتب كلمة "منور" سيئة الصيت والا فانك ستطرد من رحمة الفيسبوك حتى من دون نكزة مذؤوما مدحورا تلاحقك اللعنات والشماتة الالكترونية . تصوروا - جدلا - اننا في في يوم القيامة من اهل الجنة ان شاء الله - وان ملايين البشر تتسابق الى نور وجه علي بن ابي طالب لالتقاط صورة تذكارية معه حتى تتراكض بعد ذلك الى حور عينها لاخبارها بان عليا صديق حميم مستدلين بالصورة ... اتساءل ، كم واحد منا سيقربه الامام علي "ع" صديقا مخلِصا مخلَصا بارا وفيا محبا عاشقا فيمنحه جلاله وجماله عن رضا !!! وكم منا يود الاِمام لو انه لم يكن من المحسوبين عليه !!! التحدي الحقيقي ليس ان اختطف ابتسامة مفتعلة من نجم في صورة تذكارية مشتركة . التحدي هو ان يكون طرفا الصورة متكافئين في العطاء حتى وان اختلف الاختصاص . حينها فقط سيطرق يحيى السماوي بابي قادما من الاوقيانيا لالتقاط صورة تذكارية 

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/23



كتابة تعليق لموضوع : صورة تذكارية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن ظافر غريب
صفحة الكاتب :
  محسن ظافر غريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خبر نسب الزعيم عبد الكريم قاسم الى خفاجة  : مجاهد منعثر منشد

 الحُسن والقبح مقارنة بين اتجاهي السيّد المرتضى والعلامة الحلّي وتأثيرهما على مدرسة كربلاء الأصوليّة (1)  : الشيخ مازن المطوري

 النهر بين الضيغم الحر...والكلاب والزعاطيط .  : ثائر الربيعي

 تجربتي مع ادارة مدرسة الامام الخميني (قدس)  : الشيخ جميل مانع البزوني

 تكملة أجابة هادي الشعراني على شبهات نور شاه من السعودية حول الاسماعيلية  : رياض علي زهرة

 أعلام كردستان ترفرف على جراح العراق  : باقر شاكر

 ثـورة كـاذبـة  : عبد الزهره الطالقاني

 تضارب الأنباء بشأن العثور على حطام الطائرة المصرية وترجيح فرضية العمل الإرهابي

 ملاكات مدينة الطب تنجح بإعادة الحياة لجريح من الحشد الشعبي المقدس ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عالمية النهضة الحسينية  : احمد الخالدي

 أسباب انخفاض الطرح الثقافي في المنبر الحسيني  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 سقوط دستورية العبادي والبرلمان العراقيين برسالة الامام علي-ع- لمالك الاشتر - رضوان الله عليه -  : د . صلاح الفريجي

 اسئلة الى هاشم عبود  : د . هاشم عبود الموسوي

 بالخط الأحمر مبروك ...لنا بحزب العودة الرياضي  : عدي المختار

 في إجابة على تساؤل للنائب عبد الهادي الحكيم / وزير سابق : النجف خالية من مرض الكوليرا في الوقت الحاضر  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net