صفحة الكاتب : انتصار السعداوي

مركز المستقبل بالتعاون مع جامعة بابل يناقش فرص نجاح وتطبيق نظام الإدارة اللامركزية
انتصار السعداوي

كربلاء /انتصار السعداوي

أقام مركز المستقبل للدراسات والبحوث وبالتعاون مع رئاسة جامعة بابل حلقة نقاشية تحت عنوان "نظام الإدارة اللامركزية.. فرص النجاح وتحديات التطبيق" وعلى قاعة كلية الدراسات القرآنية في جامعة بابل يوم الخميس المصادف 15/3/2015.

حيث افتتحت الحلقة النقاشية بكلمة ترحيبية للأستاذ المساعد الدكتور علي عبد الفتاح الحسناوي عميد كلية الدراسات القرآنية أكد فيها على الدور المهم الذي تضطلع به مراكز الدراسات والمراكز العلمية ومنها الجامعات، كما أشار الحسناوي الى إن التواصل بين الجامعة ومراكز الدراسات ضروري في وضع العمل على الطريق الصحيح وتأشير مواطن الخلل وان اقامة هذه الحلقة بالتنسيق بين المركز والجامعة هو نقلة نوعية في العمل المدني في العراق الجديد وأتمنى ان يستمر هذا التعاون لنكون سباقين في تقديم ما يمكن إن نقدمه خدمة لبلدنا العزيز.

بعدها تولى الدكتور قحطان الحسيني إدارة الحلقة النقاشية مبتدأ الحديث أن الهدف من إقامة هذه الفعالية هو دراسة فرص تطبيق نظام اللامركزية في العراق وتسليط الضوء على قانون المحافظات رقم 21 لسنة 2008 وتعديله في القانون رقم 19 لسنة 2013 ودراسة عوامل فشله ونجاحه وتقديم نظرة استشرافية مستقبلية لواقع الإدارة في البلاد.

الإدارة اللامركزية.. ميزات وعيوب

وقدم المبحث الأول الدكتور جواد كاظم البكري من جامعة بابل عن مراحل نقل السلطة بين الحكومات المركزية والحكومة المحلية واستعرض تجارب ومراحل الإدارة المركزية في التاريخ العربي والإسلامي ثم عدد أنواع اللامركزيات إلى جغرافية وسياسية ووظيفية، ثم بين مزايا وعيوب اللامركزية وتطرق إلى تحديد الصلاحيات المركزية واللامركزية بموجب قانون المحافظات رقم 21 لسنة 2008. وأكد أن الحكومة بحاجة إلى متطلبات كبيرة جدا لتطبيق القانون بصورة صحيحة للارتقاء بالحكومات المحلية بشقيها التشريعية والتنفيذية.

وأكد البكري أن الوحدات المحلية اليوم تحتاج إلى تدريب كوادرها لتحويلها من إدارة محليه إلى حكوميه وهذا التدريب يجب أن يبدأ من الان لتقبل التغيرات التي سوف تحصل، وأضاف أن الأمر يتطلب تطوير النظم الإدارية والمحاسبية والانتقال بها من المحلية إلى الوطنية.

عمل مجالس المحافظات والتحديات التي تواجه الإدارة اللامركزية

من جهته قدم الدكتور ماجد محي الفتلاوي/من جامعة بابل ورقته البحثية عن واقع عمل مجالس المحافظات والتحديات التي تواجه الإدارة اللامركزية مع اقتراح المعالجات والحلول. وتقديم نظرة استشرافية لمستقبل البلاد. ومن بين التحديات التي تطرق لها الفتلاوي:

1- عدم الاستعداد الكامل المستند إلى تجربة علمية دقيقة وممارسة واضحة، وعدم الفهم والإدراك الصحيح لما هو مطلوب في المرحلة القادمة.

2- عدم بروز دور واضح للهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات برئاسة رئيس الوزراء وعضوية الوزارات الثمانية المشمولة بالإدارة اللامركزية بالرغم من انتهاء المدة المقررة لها ويعود ذلك إلى الانشغال بمهام أخرى في المرحلة الحالية

3- الخلافات السياسية الحادة والمحاصة داخل مجالس المحافظات حول تقسيم المناصب.

4- غياب الشفافية والوضوح في عمل مجالس المحافظات وضعف الثقة بين الحكومة والمواطنين.

5- نقص الكوادر الفنية والقانونية، وعدم تحديد آلية الأموال التي يفترض أن تحصل عليها المحافظات وبسبب الظروف المالية الحرجة التي يمر بها العراق وانعكاس ذلك على المحافظات.

6- عدم تجديد انتخابات مجالس الاقضية والنواحي وبالتالي عدم بروز تقاليد ادارية واضحة في هذا المجال.

وأوضح الفتلاوي تصوراته المستقبلية لقانون المحافظات ومقترحاته بعدة ملامح أهمها:

1- إن يؤجل العمل بالقانون الى إشعار محدد.

2- يصار إلى تنفيذ بعض فقرات القانون بما يعطي اطمئنانا للمحافظات التي ترغب بمزيد من الصلاحيات،.وأيضا يصار إلى قدر من التوافق بين الكتل السياسية في البلاد لإعادة صياغة القانون.

المداخلات

كما كانت للمداخلات والآراء دور في اثراء الحلقة والتي ابتدأت بالأستاذ احمد المسعودي من جامعة كربلاء قال فيها: اعتقد إن فرص النجاح أو ايجابيات الإدارة المركزية بدأت تتبلور وبسبب الأحداث الأمنية الأخيرة والقتل على الهوية، الى ذلك بدأت ثقافة المواطن العراقي تتجه نحو اللامركزية وقد كان المواطن العراقي يتخوف من هذه النقطة خوفا على تمزيق البلاد، وهذا سيساهم مساهمة كبيرة في دفع المسؤول العراقي إلى تطبيق القوانين الخاصة باللامركزية.

ويرى المهندس مقداد من مركز الرافدين للدراسات إن نظرة الباحثين كانت متشائمة جدا وكل مانحن بحاجة له هو إيجاد مقدمات لتطبيق هذا الموضوع وبين هذه المقدمات يجب أن تكون هناك دورات إلزامية تنموية للمسؤولين في مجالس المحافظات لأعضاء المجالس بكل دورة تشريعية انتخابية وهذه الدورات تخص قانون المحافظات. كما تطرق مقداد إلى ضرورة إيجاد سبل لإقناع صاحب القرار بما نفكر به كباحثين وضرورة وجوده بيننا.

من جهته أوضح المهندس طالب الحسناوي مدير ناحية الكفل رغبته الشديدة في تطبيق القانون بأقرب وقت ولو بشكل تدريجي وأشار إلى وجود مشاكل تعيق تطبيق القانون من ضمنها فيما يتعلق بالقانون الانتخابي حيث إن الحكومات التشريعية من 2003 لهذا اليوم لم تجري انتخابات في مجالس الأقضية والنواحي ولم تحدد صلاحياتهم علما إن بعض الأعضاء لا يمتلك حتى شهادة ابتدائية فكيف يتلائم مع تطبيق هذا القانون.

وفي ذات السياق بين الاستاذ هادي مهني عوض/مدير العلاقات العامة في جامعة بابل، من خلال مراقبته لأداء المحافظات والنائبين والمعاونين والمستشارين ان الوضع الحالي هو متردي بحيث لا نعلم من هي الجهة المسؤولة وتساءل إذا كان هناك نظام لامركزي من يتحمل مسؤولية هذه المحافظة؟ وفي ذات الوقت نحن نعلم حاجتنا إلى النظام اللامركزي والتهيؤ له ولكن لا توجد هناك جهات تخطيطية لإدارة هذا النظام حاليا ومستقبلا في جميع المحافظات.

الأستاذ احمد جويد/ مدير مركز ادم للدفاع عن الحقوق والحريات قال: لكثرة المشاكل والويلات التي تجرها الإدارة المركزية والنظام المركزي ونظرا لان النظام المركزي نظام مستبد لان السلطة والصلاحيات جميعها تتركز بيد السلطة المركزية، واعتقد ان هناك فهم خاطئ بين الفدرالية واللامركزية لان الفدرالية تأتي بمرحلة متقدمة على اللامركزية وصلاحياتها والعقبة الكبيرة التي تواجه اللامركزية هي الفهم الخاطئ لأعضاء مجالس المحافظات اللذين لا يعرفون حدود صلاحياتهم لحد الآن وهناك إخفاق كبير في الجانب الإداري والتخطيطي ورغم إن العراق يمتلك أموال هائلة إلا انه يفتقر إلى الإدارة والتخطيط عليه يجب تفعيل الجانب الإداري والتخطيط بشكل جيد، وأيد جويد تطبيق اللامركزية الإدارية مع توفر ضمانات مهمة بينها الضمانة القانونية التي تمثل احترام النصوص الدستورية، والضمانة القضائية و تفعيل دور المحكمة الاتحادية للفصل في النزاعات وأخيرا الضمانة الشعبية ورفع الفهم الايجابي للطبقة الشعبية للادارة اللامركزية في تقديم الخدمات حتى لا يبقى كل شيء بيد المركز.

من جهته قال عدنان الصالحي مدير مركز المستقبل للدراسات والبحوث ان المركزية جرت الويلات على هذا البلد وكانت الانقلابات تتوالى في الحكومات المركزية وعلى المحافظات أن تكون تابعة، وأضاف أن الشعب العراقي تعرض إلى صعوبات في الماضي أكثر من تلك التي يمر بها الآن وأشار الصالحي إلى قول الإمام علي (ع) "ان الخوف من الشيء اشد من الوقوع فيه).

وبين الصالحي ان القضية سائرة باتجاه اللامركزية وضم صوته إلى صوت الدكتور ماجد بان تكون هناك تدريجية في نقل الصلاحيات وذلك لعدم وجود ثقة بين الكتل السياسية في نفس الطائفة فضلا عن وجود ضبابيه في وضعية السلطات المحلية والجهة التي تراقبها وتحاسبها.

 وإذا كنا لابد سائرون بهذا الاتجاه علينا أن نهيئ أنفسنا لهذه المرحلة، والقضية لا تكون مقتصرة على مجالس المحافظات بل علينا جميعا نواب وأعضاء مجالس محافظات ومفكرون وباحثون.

وفي نهاية الحلقة النقاشية تطرق الدكتور ماجد محي الفتلاوي، والدكتور جواد البكري الى بعض التوصيات منها:

1- وضع برامج وخطط زمنية مدروسة ومتأنية لنقل الصلاحيات.

2- تهيئة الكوادر اللازمة وإعدادها إعدادا جيدا والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في اللامركزية الإدارية.

3- رفد مجالس المحافظات بالخبرة اللازمة من خلال دورات رقابية وتشريعية.

4- بحث القانون بموضوعية وتجرد مع الحكومة الاتحادية والأطراف ذات العلاقة.

5- البحث عن سبل جديدة للحكومات المحلية لزيادة إيراداتها.

6- تأسيس مجلس تخطيط أعلى في كل محافظة يمثل أقسام التخطيط في كل الدوائر وتكون قراراته ملزمة وليست استشارية.

7- كما رأى المداخلون وجود ممثلية للسلطة القضائية تختص بمتابعة نقل الصلاحيات كدعم للحكومات المحلية، لاحتمالية وجود حاجة للبت بقرارات سريعة لا تتحمل ان تسلك المسلك الروتيني المطول كما في الأوقات الطبيعية.

 

  

انتصار السعداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش مفهوم دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع)  (أخبار وتقارير)

    • حلقة نقاشية عن إدراة الدولة العراقية يقيمها مركز المستقبل وبالتعاون مع مكتب مجلس النواب في كربلاء  (أخبار وتقارير)

    • مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015  (المقالات)

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش تحديات شيعة العراق في 2014 والفرص المتاحة في 2015  (أخبار وتقارير)

    • مركز الامام الشيرازي يناقش سبل التواصل بين الحوزات والجامعات  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مركز المستقبل بالتعاون مع جامعة بابل يناقش فرص نجاح وتطبيق نظام الإدارة اللامركزية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د . يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net