صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

وعلى جماهيرها جنت القيادات السنية
د . عبد الخالق حسين

 السلطة أشبه بالمخدرات، تدمن الفرد الحاكم، وتدمن الحزب الحاكم، وكذلك تدمن المكون الواحد من شعب يتألف من عدة مكونات إذا ما انفرد هذا المكون بالحكم لعدة أجيال. وللاحتفاظ بحكمهم، يستخدم هؤلاء الحكام سياسة (فرق تسد) بأبشع صورها، لخدع أبناء مكون السلطة بأن مصيرهم مرتبط بتمسكهم بالسلطة. فلمدة 80 سنة راحوا يبثون روح التفرقة بأبشع أنواعها الطائفية والعنصرية والمناطقية، بين مكونات الشعب، وخاصة ضد الشيعة ونعتهم بأحط الصفات الدونية للنيل من كرامتهم، والطعن بوطنيتهم، والتشكيك بقوميتهم ودينهم ومذهبهم. وبلغت هذه الحملة الظالمه ذروتها في عهد حكم الانحطاط والدمار، حكم البعث الفاشي العنصري الطائفي البغيض. ولكن للتاريخ منطقه العادل، إذ أسفر البعث عن وجهه الكالح، وظهر على حقيقته فتحول إلى (داعش)، يعني وكما يقول العراقيون (مستقبل التنكة كحف).

وقد حاول المخلصون في العراق الجديد منذ 2003، طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة، وتأسيس النظام الديمقراطي التعددي، يشارك في حكمه جميع مكونات الشعب بلا استثناء، وحسب ما تفرزه صناديق الاقتراع. ولكن رفضه المدمنون على احتكار الحكم، فلجأوا إلى الإرهاب، وجلبوا شذاذ الآفاق من الإرهابيين المغسولة أدمغتهم بفتاوى مشايخ الوهابية، وبدعم البترودولار الخليجي، وخدع السياسيون السنة جماهيرهم بأن الشيعة صفويون وروافض، وصار العراق مستعمرة إيرانية...إلى آخر الاسطوانة المملة.
و كما نشرت صحيفة نرويجية، ذهب طارق الهاشمي إلى واشنطن، وقابل جورج دبليو بوش هامساً في أذنه أنه إذا ما أعاد الحكم لهم كما كان قبل 2003، فسيدعمون المصالح الأمريكية في المنطقة، ويعملون على حل الصراع الإسرائيلي – العربي كما تريده أمريكا، فرد عليه بوش أن عهد حكم المكون الواحد في العراق قد انتهى، وعليكم أن تقبلوا بالديمقراطية ومشاركة الجميع.

لذلك لجأوا إلى الإرهاب، واخترعوا تنظيم (داعش) الذي هو نتيجة تلاقح البعث والقاعدة، وبدعم من دول كبرى وإقليمية، والذي خرج من سيطرتهم فيما بعد، إذ جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن. صحيح أن معظم ضحايا التفجيرات البعثية الإرهابية من الشيعة، إلا إن ما حصل في الآونة الأخيرة وعلى أيدي الدواعش، كان وبالاً على العرب السنة، حيث كان نصيبهم القتل والدمار الشامل، والمقابر الجماعية لكل من لا يبايع خليفتهم (القره قوزي - البغدادي)، إضافة إلى تشرد الملايين... وقائمة الكوارث تطول.

وأخيراً، وبعد خراب الموصل وغيرها من المحافظات ذات الأغلبية السنية التي سلموها إلى داعش في مسرحية أحيكت بمنتهى المكر والخبث والدهاء والحقارة والخيانة الوطنية، وما لحق بالعراق عموماً من خسائر بشرية ومادية، وإصرار المكونات الأخرى على مواصلة دعم الديمقراطية ومهما حاول المغرضون تشويه صورتها ونشر الافتراءات وحملات التشويه الظالمة ضدها، وبعدما انتبهت الجماهير والعقلاء الشرفاء من أهل السنة أن قادتهم السياسيون خدعوهم وجلبوا لهم الكوارث، بينما القادة أثروا ثراءً فاحشاً من هبات دول الخليج الذين ضحكوا عليهم ودفعوهم إلى تمزيق وطنهم وقتل أبناء جلدتهم.

مناسبة هذه المقدمة أن نُشر في الأسبوع الماضي على مواقع الانترنت تقرير تضمن تصريحات نُسبت إلى السيد أسامة النجيفي رئيس البرلمان سابقاً، والقيادي في اتحاد القوى العراقية، ونائب رئيس الجمهورية حالياً، بعنوان: "النجيفي: سنة العراق وقعوا ضحية مؤامرة لدول الخليج مع امريكا"، جاء فيه: (... قال أسامة النجيفي في اجتماع ضم قيادات اتحاد القوى العراقية عقد في منزل رئيس البرلمان سليم الجبوري ببغداد " أن سنة العراق وقعوا ضحية لمؤامرة خليجية امريكية حاولت تغير الموازين في العملية السياسية العراقية بعد 2003، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً، مبينا ان من دفع الثمن هم سنة العراق، وذلك نتيجة لسياسات وقرارات خاطئة اتخذتها القيادات المتصدية للعملية السياسية آنذاك"، وأضاف: "ان رفض التعامل مع الوضع السياسي الجديد بعد 2003، وعدم الاعتراف بحقوق الإخوة الشيعة كواقع حال، والاندماج والتعايش معهم كلفنا الكثير ولم نحصد اي فائدة تذكر من هذا العناد"(1).

هذه التصريحات رغم خطورتها، لم تتلق أية ردود أفعال من قبل السياسيين من مختلف الكتل السياسية والاتجاهات عدا تعليقات من عدد من الكتاب المتابعين للقضية العراقية. وفي هذه الحالة، فهناك احتمالان، إما هذه التصريحات مفبركة أو حقيقية. فلو كانت مفبركة لقام السيد النجيفي بنفيها. ولكن رغم مرور عدة أيام على نشرها، فلم يصدر أي نفي. ولذلك نعتبر هذه التصريحات حقيقية.
وفي هذه الحالة هناك أيضاً احتمالان: إما أن أصدرها السيد النجفي بحسن نية بعد أن حصلت لديه قناعة أنهم (السنة العرب) تم خدعهم والضحك عليهم من قبل الخليجيين وأمريكا، أو مجرد بالون اختبار لجس نبض الشارع السني من هذه التصريحات بعد أن أكتشفت الجماهير السنية العربية أن قادتهم خدعوهم وقادوهم إلى التهلكة، فكان للقياديين الثراء الفاحش (رشوات من الخليجيين)، والسفرات المكوكية لدول الخليح وأمريكا، والظهور على وسائل الإعلام العربية المحرضة، بينما نصيب الجماهير القتل والدمار، وتشريد الملايين وهتك الأعراض.

لذلك أدرك أسامة النجفي أن القادة السنة الذين أوصلوا مجتمعاتهم إلى هذه النهاية المأساوية أنهم على وشك أن تنبذهم جماهيرهم وتستبدلهم بمن يشاركونهم آلامهم، وحريصون على الوحدة الوطنية العراقية، التي هي الضمانة الوحيدة لمستقبل زاهر للجميع. لذلك حاول النجيفي أن يطلق هذه التصريحات قبل فوات الأوان ليقفز من السفينة الخليجية الغارقة إلى السفينة العراقية الناجية التي الحقت الهزيمة بداعش وكل من يقف وراءه بفضل قواته العسكرية المسلحة المدعومة من الحشد الشعبي ورجال العشائر السنية.  

كذلك نشرت وسائل الإعلام تصريحات لرئيس مجلس النواب الأسبق والعضو الحالي فيه الدكتور محمود المشهداني، أنه حمّل العرب السنة مسؤولية ما يحصل لهم من دمار. قائلاً:" لماذا نلوم إيران وهي التي تدافع عن مصالحها ونترك لوم أنفسنا ومحاسبتها على تشتتها الى 22 دويلة هزيلة و49 دولة تسمي نفسها إسلامية سنية وهي كل يوم تسئ الى سنيتها ولا أستثني أحدا منا ولا منهم…"(2)

والسؤال الملح هنا: هل كان على الشعب العراقي بكل مكوناته أن يدفع كل هذا الثمن الباهظ من أرواح مئات الألوف من أبنائه، ومئات الألوف من المعوقين والأرامل واليتامى، وتدمير ما قيمته مئات المليارات الدولارات من ممتلكاته ومؤسساته الاقتصادية، وضياع 12 سنة من عمره في الإرهاب والدمار بدلاً من الإعمار، ليتوصل هؤلاء السادة (أسامة النجيفي، ومحمود المشهداني وغيرهما من القيادات السنية)، إلى قناعة أنهم كانوا على خطأ، وأن " سنة العراق وقعوا ضحية مؤامرة لدول الخليج مع امريكا،... وأن لا يلوموا إلا أنفسهم"؟؟
نحن نتمنى أن تكون تصريحات هؤلاء السادة صحيحة، وعن قناعة، وبنوايا صادقة وليس مجرد تكتيكات مرحلية للضحك على الذقون. فالعراق بتعددية مكوناته، وبعد كل هذا الدمار الذي لحق به نتيجة دكتاتورية المكون الواحد لعشرات السنين، لا يصلح له إلا النظام الديمقراطي، تتعايش بظله مكوناته بسلام، مع احترام حقوق الأقليات، وتتخذ من صناديق الاقتراع وسيلة للتبادل السلمي للسلطة، وبدون ذلك لا يحصدون سوى الدمار والدماء والدموع. فمن يزرع الشوك لا يحصد إلا الشوك. 
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- النجيفي: سنة العراق وقعوا ضحية مؤامرة لدول الخليج مع امريكا
http://aliraqtimes.com/index.html?mod=page&num=53080&lng=ar
2- محمود المشهداني : لا تلوموا الشيعة لوموا أنفسكم أيها السنّة
http://www.tasnimnews.com/arabic/Home/Single/693085

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/26



كتابة تعليق لموضوع : وعلى جماهيرها جنت القيادات السنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انعام عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  انعام عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسؤولان كبيران في وزارة الثقافة يكرمان الكاتب العراقي المغترب عبد الرحمن مجيد الربيعي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 هيأة النزاهة تُعيد إلى الدولة ملكيَّة عقارٍ بأكثرمن14 مليار دينارٍفي كربلاء  : هيأة النزاهة

 إيقاف لحظة من الزمن  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 المنهج العقلائي في المدرسة الكاظميّة  : السيد عادل العلوي

 قيادات يعرب....وعصا العم سام  : د . يوسف السعيدي

 وزارة النقل تعلن نجاح خطتها الخدمية الخاصة بزيارة العاشر من محرم  : وزارة النقل

  مَن حَكَم على الشَعب العِراقي بالإعدام ..؟ ومَن يُنفذ الحُكم ؟!

 هل منع دخول زائرين النجف هو الحل ؟  : محمد رضا عباس

 العراق وأن طال الغياب   : محمد كاظم خضير

 التربية الرياضية والنشاط المدرسي تقيم الدوره التحكيمية بكرة اليد لمدرسي ومعلمي التربية الرياضية  : وزارة التربية العراقية

 ردّها علي إن استطعت  : علي حسين الخباز

 الاقتراع الخاص ماله وماعليه ...  : عبد الجبار حسن

  مشروع تعاون بأشراف متحف الآثار في الجامعة النرويجية مع مجلس الجالية العراقية  : صادق الصافي

 نتنياهو يؤكد امتلاك ايران "معلومات حساسة" عن منافسه الرئيسي بالانتخابات

  العرب والحداثة - بين تحصيل المعلومة وفقدان المعرفة  : علي السعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net