صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

ذاكرة الشعب العراقي بين رمزيتين ( الحشد الشعبي ) و ( الجيش الشعبي )
علي جابر الفتلاوي

 الحشد الشعبي كيان جديد ولد من رحم الشعب العراقي، استجابة لنداء المرجعية في الجهاد الكفائي، جاء النداء استجابة لضرورات المرحلة الحرجة التي يمر بها العراق، وقد جاء توقيت النداء في الوقت المناسب، سيما وأن العراق يتعرض إلى أشرس هجوم وحشي من داعش الوهابية الأمريكية الصهيونية البعثية، الملفت في ظاهرة الحشد الشعبي أن الناس يتسابقون في التطوع للإنخراط في هذا الوليد الجديد، تلبية لنداء المرجعية أولا، واستجابة لنداء الوطن المقدس ثانيا.
 المتطوعون في الحشد  الشعبي لم يكن غرضهم الرواتب، فكثير منهم لا زالوا من دون رواتب، لأنهم لم يتطوعوا من أجل ذلك، بل تطوعوا استجابة لنداء الوطن والمرجعية، لكن من المفروض صرف رواتب لهم لغرض الدعم، ولأجل أن تعيش عائلة المتطوع بكرامة، رغم وجود الدعم اللوجستي من أبناء الشعب العراقي، وقد ضم الحشد الشعبي جميع أبناء الطيف العراقي بغض النظر عن الدين أو المذهب أو القومية .
أثبت الحشد الشعبي جدارة في الدفاع عن العراق بوجه الهجمة الشرسة من أعداء الشعب العراقي، إذ قلب ميزان القوى لصالح الشعب، وأفشل مشروع قلب المعادلة السياسية لصالح البعثيين، وسياسيي الإنتماء الطائفي المدعومين من خارج الحدود، كما أفشل مشروع احتلال بغداد، والمحافظات الأخرى من داعش المدعومة دوليا وإقليميا، لقد شعر أنصار مشروع داعش بالقلق الكبير لفشل مشروعهم في تحقيق الأهداف المطلوبة، بسبب صولات الحشد الشعبي الداعمة للجيش العراقي وقوى الأمن الأخرى .
الحشد الشعبي يكتنز رمزية كبيرة نستوحي منها، الإيمان بالله والدين، احترام وطاعة كبيرة للمرجعية الرشيدة التي هي سور حماية للدين والوطن والشعب بكل ألوانه، حب الوطن والشعب والتضحية في سبيلهما، ونستوحي منه الغيرة والوطنية والحمية والنخوة وحماية العرِض والشرف، كذلك نستوحي أن قادتنا ومراجعنا لا يفرقون بين عراقي وآخر، بل ينتخون لكل عراقي يتعرض للمظلومية والضيم والعدوان بغض النظرعن دينه أو مذهبه أو قوميته، ونستوحي . . ونستوحي الكثير.
 الحشد الشعبي أصبح عنوانا كبيرا يفتخر ويعتز به كل عراقي أصيل، رمزية الحشد الشعبي كبيرة، لا يمكن حصرها في هذه الكلمات، فهنيئا لكل من تطوع في صفوف هذا التشكيل الوطني، العراقيون وهم يعيشون اليوم أفراح انتصارات الحشد الشعبي والجيش والشرطة الإتحادية وبقية تشكيلات الدفاع عن الوطن، ينظرون بشموخ إلى رمزية الحشد الشعبي الكبيرة التي أخرست أصوات أعداء العراق، لكن نسأل هل يتذكر العراقيون أيام ( الجيش الشعبي ) السوداء؟ وماذا يرمز عندهم؟ وكيف يعيشون ذكرياته اليوم؟ هذه الأسئلة أثارها في ذاكرتي أحد الأخوة الأعزاء .
ارتبط الشعب العراقي لأربعة عقود من الزمن تقريبا، بذكريات أليمة كثيرة في فترة حكم حزب البعث الدموي، حتى سقوط المقبور صدام في ( 2009 م )، ومن ذكريات الحزن والأسى والألم التي  يتذكرها الشعب، تشكيل (الجيش الشعبي) والصحيح الجيش اللاشعبي، لأن هذا الجيش لا يرمز إلى أي درجة من درجات الشعبية، وكل إجراء يقوم به حزب البعث، أو شعار يطلقه في ذلك الوقت يتحدث عن الشعب أو الشعبية، لا يرمز إلى أي درجة من درجاتها، بل يرمز إلى العدوانية والكراهية للشعب، وكل ممارسة باسم الشعب، تضمر الرفض الشعبي لهذه الممارسة، فعندما يقول البعثيون (الجيش الشعبي)، فهذا يضمر اللاشعبية والإكراه والقهر ومصادرة الحرية والكرامة والإرادة، هذه رمزية ( الجيش الشعبي )، كذلك عندما يجبرون الناس على ممارسة عمل ما بالفرض والإكراه، تحت عنوان ما سمي في حينه (العمل الشعبي) إذ كانوا يسيطرون على ممتلكات الناس بالقوة، مثل سيارات الحمل أو النقل، التي ينقلون بها مقاتلين أجبروهم للقتال في جبهات الحرب ضد إيران، فكل ما نسمع عن اصطلاح ( الشعبي ) في قاموس حزب البعث، رمزيته الإكراه والإهانة ومصادرة الحرية والكرامة، ومن يرفض هذه الممارسة مصيره السجن أو الموت أو الطرد من الوظيفة أوالعمل، هذه هي رمزية ( الجيش الشعبي ) أو ( العمل الشعبي ) أيام حكم حزب البعث في العراق .
عندما يستعيد الشعب هذه الذكريات اللا إنسانية يشعر بالقرف والإشمئزاز، فهي ترمز إلى عدوانية نظام البعث، وإلى كراهيته للجماهير، وترمزإلى استبداد النظام وظلمه واستهتاره بالمبادئ الإنسانية من حرية وكرامة، وتجاوز على الممتلكات الخاصة، وترمز إلى همجية نظام البعث، واستخفافه بالإنسان وحقوقه، كلنا نتذكر كيف ينهزم الناس عندما يرفضون الانخراط في تشكيلات حزب البعث، التي يسميها ( الجيش الشعبي )، أو( العمل الشعبي ) فهي لا علاقة لها بالشعب، لأن مفهوم الشعبي يرمز إلى الطوعية للانخراط في هذه التشكيلات، في حين يتعرض الناس إلى التهديد بالسجن وأحيانا القتل، أو الفصل من الوظيفة والعمل في حالة الرفض.
عندما نتذكر تشكيلات حزب البعث ( الجيش الشعبي ) أو( العمل الشعبي ) ورمزية هذين التشكيلين، لنقارنها اليوم مع رمزية ( الحشد الشعبي )، نرى الفرق الكبير، فعلى عكس تشكيلات حزب البعث ورمزيتها التي تسبب الألم، نشعر أن رمزية (الحشد الشعبي) تؤشر على الحب والطاعة والتضحية من أجل الدين والوطن، وتشعرنا بالإنتماء إلى ديننا ومرجعيتنا ووطننا، وإلى شعبنا الذي يضحي من أجله أبناء الحشد الشعبي بغض النظر عن الدين أو المذهب أو القومية .
نستوحي من تشكيل الحشد الشعبي و ( الجيش الشعبي ) رمزيتين ونسقين متناقضين متقاطعين، نستوحي من الحشد الشعبي الحب والطاعة والإندفاع للشهادة وإلى غير ذلك من الصفات الإيجابية، ونستوحي من ( الجيش الشعبي ) الانهزامية والكراهية والإكراه وصفات سلبية أخرى، نستوحي من (الجيش الشعبي) قوة خارجية قاهرة تجبر الناس للتطوع في هذا التشكيل، ونستوحي من الحشد الشعبي قوة داخلية تدفع للتطوع والإندفاع ذاتيا لقتال عدو مشترك لجميع العراقين، نرى في الحشد الشعبي التدافع للشهادة، استجابة لنداء المرجعية للجهاد الكفائي، ولولا الحشد الشعبي لحصل ما لا يحمد عقباه .
هنا تذكرت صاحبي الذي أثار ذاكرتي ، وحرّك مشاعري عندما قال:
 هل تتذكر ( الجيش الشعبي )، واليوم ( الحشد الشعبي )، والفرق بين الإثنين.
نعم، يتذكر جميع العراقيين ( الجيش الشعبي ) و ( العمل الشعبي )، إذ ينسبونهما إلى الشعب باطلا وكذبا، بل كان التشكيلان سيفين مسلطين على رقاب الناس، يرمزان إلى الظلم والعدوان والاستبداد والقهر والإنتقام والخوف والكراهية ومصادرة الحريات، وربما السجن والموت ظلما .
قلت لصاحبي شتان بين الإثنين الحشد الشعبي و ( الجيش الشعبي )، فأكد كلامي، وقلنا معا شتان بين هذا وذاك .

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/26



كتابة تعليق لموضوع : ذاكرة الشعب العراقي بين رمزيتين ( الحشد الشعبي ) و ( الجيش الشعبي )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناظم السعود
صفحة الكاتب :
  ناظم السعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net