صفحة الكاتب : صالح الطائي

القمة العربية اختتمت بالفشل كما بدأت
صالح الطائي

بعد الخيبات الكبيرة التي ألحقتها بنا القمم العربية الكثيرة الفاشلة، لم نكن نتوقع خيرا من قمة شرم الشيخ؛ التي تأتي كسابقاتها نتيجة وقوع حدث يتهدد مصالح بعض الدول الأعضاء لا أكثر.
ومع ذلك كنا نتابع النتائج التي ستتمخض عنها هذه القمة العجائبية، لا أملا بالحصول على مكسب صغير بحجم منقار عصفور، وإنما لكي نتأكد للمرة الألف أن قمم العرب مجرد مهازل بشرية وضحك على ذقون الشعوب واستغفال للأمة المبتلاة بحكامها وقادتها التاريخيين.
وفعلا جاءت مسودة البيان الختامي لتؤكد صحة توقعاتنا، لكن الشيء المميز في مسودة البيان: أنها كانت طائفية بامتياز، وأنها بينت بما لا يقبل الشك أن النظم الخليجية الرجعية باتت هي المسيطر الأوحد على أي قرار يصدر، بعد أن انكفأت البلدان العربية الأكثر تحضرا إلى الخلف؛ مثل العراق وسوريا والجزائر؛ المشغوله بوضعها الداخلي المضطرب، وان رغبات هذه الدول تحولت إلى أوامر ملزمة للجميع وعليهم إطاعتها إذا ما أرادوا الاستمرار بتلقي الدعم المالي الكبير.
ولهذه الأسباب بالذات، يجد من يقرأ المسودة أنها تجاوزت وأغفلت ذكر أهم الأحداث العربية وأخطرها مثل:
ما يدور في العراق وسوريا من مجازر وتخريب.
القضية الفلسطينية؛ التي لم تعد تذكر خوفا من غضب (الصديقة) إسرائيل.
الوضع المقلق الذي يعيشه الشعب البحريني بسبب التضييق الحكومي ومصادرة الحريات العامة.
الهجمة الشرسة التي يتعرض لها عالمنا العربي بسبب الأعمال الإرهابية التي يرتكبها المجرمون العرب في العالم، وهم في الغالب مدعومون بأموال خليجية. 

لقد تجاوز البيان الختامي لقمة شرم الشيخ كل تلك المشاكل المصيرية ليؤكد على أمور أصبحت من الماضي، ولا حاجة للإشارة إليها في هذا الظرف الحساس بالذات؛ مثل:
تأكيدها على أن الإمارات العربية تملك مطلق السيادة على الجزر الثلاث المتنازع حولها مع إيران، وهي دعوة يراد منها استفزاز إيران وإغضابها، ثم جرها إلى أتون منازلة تقضي على كامل المنطقة.
أو تأكيدها على أمور ما كان مفروضا بها أن تحدث مثل الحرب التي يشنها التحالف السعودي على اليمن، والتي أيدتها القمة وبيانها الختامي بقوة، مع مطالبة الحوثيين بالانسحاب الكامل والفوري من جميع المناطق التي دخلوها.
أو اهتمامها بأمور أخرى كان ولا زال المجتمع الدولي يناقش تبعاتها مثل تسليح الحكومة الليبية، بسبب تخوف العالم من تسرب السلاح إلى أيدي المخربين.
ولكنها لم تغفل ولم تتجاوز:
الدعوة إلى عقد قمة جديدة في الرياض لدعم المملكة في حربها ضد اليمن وشرعنة هذه الحرب الغادرة.
ولم تغفل فكرة تشكيل قوة عسكرية عربية للتدخل في البلدان المضطربة، وهي الفكرة التي تقدمت بها السعودية بالأساس حتى قبل عقد القمة، وهي قوة يراد منها أن تصبح العصا الغليظة بيد النظام السعودي لتأديب من يختلف معها من العرب.

لقد خيب القادة العرب آمال شعوبنا العربية بقمتهم الغريبة وقراراتها المضحكة، وكان الأجدر بهم أن ينأوا بأنفسهم عن الانزلاق في مستنقع الطائفية المقيت بدل أن يحولوا الصراع الطائفي إلى مشروع وطني، سوف ينمو بشكل سرطاني ليتحول إلى نار تأكل كل ما تركه لنا الأجداد وما نأمل أن ننقله إلى الأحفاد.

 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/29



كتابة تعليق لموضوع : القمة العربية اختتمت بالفشل كما بدأت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال السويدي
صفحة الكاتب :
  جلال السويدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تدعو المستفيدات ممن اغلقت بطاقاتهن احترازيا الى تحديث بياناتهن لاعادة اطلاق اعاناتهن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مصرف الرافدين يُحدد فروعه المشمولة بسلفة العشر رواتب للموظفين

 المدير التنفيذي للّجنة المركزية لتعويض المتضررين يبحث مع عضو مفوضية حقوق الإنسان عقد ورشة عمل لمناقشة مشروع تعديل قانون اللجنة  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 سلسلة مقالات ساخره بين الجسرين على كورنيش طويريج تاملات واحلام وثرثرة فقراء  : قاسم محمد الياسري

 مَوّالُ النَّهْرَيْن  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 حفل تأبيني في أربعينية شهيد الصحافة محمد بديوي بمدينة العزيزية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  شهر حزيران الدموي ؟؟  : حامد الحامدي

 مركز الكلمة للحوار والتعاون في النجف يستقبل باحثين من امريكا وينظم لهم لقاءات مع اساتذة الحوزة العلمية

  الاحساس بفقد الإمام عليه السلام؟  : د . بشرى العطار

 السلطات البحرينية تداهم مكتب وكيل السيد السيستاني بالمملكة

 تمسكوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة  : قيس النجم

 التجارة..تعلن عن توفر مادة القرميد المعدني بمختلف الالوان والاشكال وباسعار تنافسية  : اعلام وزارة التجارة

 داعش و الاربعين حرامي  : علي فاهم

 حذو النعل بالنعل  : علي علي

 رحلة عطاء متجدد  : خالد جاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net