صفحة الكاتب : مهدي المولى

لماذا يتوحد العرب في ضرب العرب
مهدي المولى
فعلا لماذا العرب يتوحدوا  ضد العرب ولا يتوحدوا ضد اعداء العرب
هذا سؤال بات  يشغل الكثير من المحللين واهل الخبرة العرب وغير الغرب  لعلهم يجدوا الاجابة الوافية
لا شك لدى الحكام العرب الاجابة الوافية الا انهم لا يرغبون في الاجابة خوفامن الفضيحة وهل هناك اكثر من الفضحية التي  هم فيها فهؤلاء الحكام تطبعوا بالعبودية والذل والانحطاط الخلقي فباعوا كل شي وتخلوا عن كل شي ولم يعد لديهم شي يخشون ويخجلون منه
انهم توحدوا ضد الشعب العراقي حتى وان تظاهروا انهم ضد صدام فصدام ابنهم هم الذين اوصلوه الى السلطة وهم الذين دفعوه الى اعلان الحرب على  دولة ايران الاسلامية والهدف من ذلك ذبح العراقيين وتدمير العراق وعندما لم يحقق صدام كل مخططاتهم في العراق دفعوه الى غزو الكويت ثم توحدوا لذبح العراقيين وتدمير ما تبقى من العراق
وعندما هب الشعب العراقي ضد الطاغية صدام  وتحررت 14 محافظة من رجس وعبودية صدام وزمرته فشعرت ان الوضع ليس في صالحها فاسرعت وايدت صدام ضد الشعب العراقي فكانت المقابر الجماعية التي دفن فيها صدام الملاين من ابناء العراق وهم احياء
وهاهم الان يتوحدون ضد الشعب اليمني ضد اليمن   من اجل ذبح اليمنين وتدمير اليمن
المعروف ان الشعب اليمني انتفض ضد الدكتاتور علي عبد صالح وعائلته المدعوم من قبل ال سعود وكاد ينتصر الا ان العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة تحركت فجاة وبخبث وحقارة  فالتفت على الشعب بمبادرة غادرة غيرت علي عبد صالح ووضعت بدله نائبه هادي عبد ربه منصور  الهدف من ذلك تضليل الشعب اليمني وخداعه ثم الاجهاز على الشعب اليمني واعادة الامور الى وضعها السابق 
لكن الشعب اليمني ادرك اللعبة تماما واصبح منتبها ومحضرا الشعب من تصرفات هذا الخائن العميل  فانتهت مدة حكمه المتفق  عليها ولم يحقق المهمة حاول ان يفرض نفسه الا ان الشعب اليمني حذره من التجاوز على ارادة الشعب 
وتحرك الشعب اليمني ومعه الجيس الباسل بالسطيرة على البلاد وحقق انتصارات كبيرة وافشل كل مؤامرات الاعداء
فهرب الخائن العميل هادي منصور الى عدن وفي عدن دعمه ال سعود وال ثاني وال نهيان وال صباح وال خليفة وقالوا هذا هو رئيس اليمن
فتحركت الجماهير اليمنية وجيشها الى عدن وهرب  هادي منصور ومن معه بزي النساء متوجها الى ال سعود
 فهذا يعني انتصار كامل للشعب اليمني  وانتصار الشعب اليمني يعني انتصار الحضارة والعلم والمعرفة يعني انتصار الانسان وحقوق الانسان وهذا يشكل خطرا على ال سعود على الوحشية الصحراوية والبدوية المعادية للعلم والمعرفة والحضارة
لهذا اشترت جيوش بعض العرب وغير العرب اشترت جيوش وجنرالات ومراتب مصر والاردن والمغرب والباكستان وربما جيوش دول اخرى فالمزاد لا يزال مفتوح من اجل ذبح الشعب اليمني وتدمير اليمن
من منا لا يعرف هذه الحرب التي قادتها عائلة ال سعود المحتلة للجزيرة مع بقية  العوائل الفاسدة ال صباح ال خليفة ال نهيان ال ثاني انها حرب  ضد العرب بالنيابة عن اسرائيل لان انتصار الشعب اليمني وسيطرته على باب المندب يعني سيشكل خطرا على اسرائيل اقتصاديا الان وفي حالة قيامها باي عدوان على العرب سيشكل  خطرا عسكريا
 المعروف ا ن ال سعود وبقية العوائل المحتلة للجزيرة تتحرك وفق اوامر اسرائيلية وفي خدمة مخططاتها العداونية في المنطقة العربية
فحث ال سعود وبقية العوائل الفاسدة على اعلان الحرب على اليمن تستهدف جر ايران الى الحرب في اليمن  يعني نصب فخ لايران ودخول ايران في هذا الفخ يعني
قيام الولايات المتحدة الامريكية بقصف ايران وبالتالي يمكن تدمير ايران
او على الاقل يمنع التوصل الى اي اتفاق بشأن مشروع ايران النووي بين ايران والولايات المتحدة
لا اعتقد ان ايران بهذا المستوى فساسة ايران ارقى مستوى وتدرك كل الامور
لان الخلاف بين  ال سعود وال نهيان وال ثاني والصباح وال خليفة وبين ايران ليس على اساس سنة وشيعة ولا فرس وعرب وانما على اساس حضارة وعلم ووحشية وجهل
يعني صراع بين ايران الحضارة وبين العوائل الفاسدة البدوية الوحشية الظلامية
يعني الصراع بين الحضارة والبداوة
بين النور والعلم وبين الظلام والجهل
بين القيم الانسانية وبين القيم الحيوانية المتوحشة

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/30



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يتوحد العرب في ضرب العرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محاولاتٌ إسرائيلية لوأد انتفاضة الأسرى وإفشال إضرابهم (4/4) الحرية والكرامة "8" اليوم الثالث عشر  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 حذار: ثورة الكرامة لم تبُح بعدُ برسالتها الدينية  : محمد الحمّار

 الدرس الايراني  : نعيم ياسين

 مايكل أنجلو وسامراء!!  : د . صادق السامرائي

 الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث  : الرأي الآخر للدراسات

 ثمن مجانية التعليم الابتدائي  : مهند العادلي

 وزير خارجية البحرين: لن نتعدى على سيادة قطر.. واتخذنا إجراءات لحماية أنفسنا

 الكلمة المسؤولة ودورها في تصويب العمل السياسي..  : اسعد كمال الشبلي

 خيبة امل ما العمل؟  : سامي جواد كاظم

 وهل كل شرنقة داخلها عذراء؟  : علي علي

 نظرات مذهوله  : فاضل العباس

 سماحة آية الله العظمى المرجع الديني المفدى الشيخ بشير النجفي (دام ظله) يصدر بيان حول الانتخابات لمجالس المحافظات

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د.المهندسة آن نافع أوسي تبحث مع وفد بنك التنمية الالماني تمويل عدداً من المشاريع الخدمية في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 هيئة التقاعد تقر بتشخيص المرجعية حول سوء معاملة المراجعين وتتعهد بإجراء تغيير شامل

 مراكز الاقتراع في نينوى والانبار تفتتح ابوابها امام الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net