صفحة الكاتب : حميد الحريزي

الحنين الى ينابيع الحب
حميد الحريزي

((لن اخرج من وطني فجذوري ممتدة فيه  ولا اريد الموت خارج الوطن)) حكمت شبر
                                                                     
((بغداد هل عاد هولاكو لديرتنا    ليغرق الكتب الغراء في الحمم))حكمت شبر

 من المحافظة  والتقليد  الى التجاوز والثورية  والتجديد:-
منتج  الاستاذ الدكتور  حكمت  محمدحسين شبر  الصادر عن دار ((العارف للمطبوعات ))  ط1 2009  يحمل   هوية  جنس ((رواية)) يتقع في 240  صفحة . حائز على   درجة  استاذ عام  في القانون عام 1980. من حب الحرية والتجاوز  على المالوف  الى الانتماء  الى القوى  اليسارية  الثورية .....
له العديد  من المؤلفات  المطبوعة  في مجال  السياسة والثقافة والقانون  والادب .....من مواليد 1936 النجف الاشرف ، عاش  طفولته  وصباه وترعرع في  مدينة النجف  في كنف  عائلة   متدينة  محافظة  ميسورة  الحال.
المنتج السردي  اقرب الى السيرة الذاتية  وسرد لذكريات  منه الى  الرواية   وكما يوحي  عنوانها ((الحنين)) الى  ذكريات الصبا والشباب   الحياة الطلابية ، مغامرات  العشق والغرام ، اللقاءات  والسفرات  ، ومن ثم ذكريات  الانخراط في  الكفاح الوطني   من اجل الحرية  والاستقلال  منحازا  بقوة  الى  قضية الفقراء  والكادحين  عبر الانتماء  الى الحزب الشيوعي العراقي  كما هو حال  اغلب المثقفين  والمتنورين  العراقيين  من اساتذة جامعات  وفنانين  وادباء واطباء  ومعلمين ومهندسين   من شرائح وطبقات اجتماعية  مختلفة  فليس شرطا  ان تكون فقيرا  ومعدما  ومستغلا   لتكون   ثوريا ، بل انتصارك  لانسانيتك ولوطنك  ولابناء  وطنك  من  الفقراء  والمهمشين  والتوق  نحو  كسر التقليد  المتخلف  وسلوك طريق الحرية   هو الدافع  الاكبر والاكثر  رسوخا  وبقاءا  وديمومة  من دافع العوز والفقر ... وهذا   حال   الاستاذ  الكاتب  المبدع المناضل  الانسان  حكمت  محمد حسين شبر .
النجف   لمن  يتامل تاريخها  وطبيعة  مجتمعها  سيقع  في حكم متطرف   منحاز  وحيد الجانب ، وهو
 
لايمثل  حقيقة  تركيبتها  الاجتماعية ، فالنجف البناء الظاهر  والبناء المستتر  ، البيوت والجوامع  والفنادق ،  ولكنها ايضا  مدينة  القبور  والسراديب  والابار  البالغة العمق ،  تجاور الفرات   حيث  الماء والنماء  وتحاذي الصحراء  حيث الجدب  والخواء، مدينة  وسكن  العوائل  والقبائل  العربية الاصيلة ، ولكنها ايضا  مستوطن   الفرس والتركمان  والافغان   وغيرهم  من الاجانب  والغرباء ، النجف  مدينة  متدينة  محافظة ، ولكنها  ايضا مدينة للفن  والادب  واللهو ، مدينة   الفكر  المتكلس  المتشدد   ومدينة  الفكر الحر المستنير ، حيث  المستبدة  والمشروطة   لها  جولات   وحياة  في النجف ، مدينة  المراجع   الكبرى  من المتدينين ككاشف الغطاء  والحكيم  والصدر ، ومدينة  ابرز  حملة الفكر  الشيوعي  كسلام عال  وغيره  .
مدينة  جاذبة  للزائرين  والدارسين ، ومدينة طاردة  لمن ياتي  من خارج  السور ......!!!!
في  هذه المدينة  ولد  وترعرع   كاتبنا  الاستاذ  الدكتور  حكمت  شبر كاتب ((الحنين ))، مما جعله  يتفكر ويتدبر   هذا الواقع  منذ نعومة  اظفاره    كل هذا  الواقع المتناقض المتشظي ،مستنشقا  بارود  ثورة  1918  النجفية   وثورة  العشرين  العراقية  الوطنية ، واشعاع  الثورة الحسينية  القادمة من عمق التاريخ  العربي الاسلامي ثم امتلأ صدره   باشعاع  ثورة البلاشفة  الروسية في 1917..... فكانت  روح  الكاتب  اقرب  الى الظاهر  والى التحرر  والى الثورة  منها  الى السراديب  والظلام  والمحافظة والخنوع .......
 ))هذا  التعصب الشديد مادفعني الى التمرد فلم اكن المتمرد الوحيد في العائلة ، فاخي الاكبر اعتنق الشيوعية  التي وضعها المتدينون في مدينة النجف في موضع الكفر والحاد واخوتي الاخرين  تركوا الصلاة عندما بلغوا سن الرشد، انه كما هو واضح للعيان التمرد في العائلة على التقاليد البالية)) ص23
ما بين ((التقدمية )) و ((الرجعية)) تبادل ادوار :-
عند الحديث    او البحث   حول  شخصية  الفرد العراقي  ، تتضح  للباحث والمتامل  هيمنة صفة  الازدواجية  وتشظي الذات ، وتناقض المواقف  والسلوكيات ، وغالبا    ماتكون امامنا  تحليلات  عالم الاجتماع  الكبير  علي الوردي  ودراساته وبحوثه  حول   ازدواجية  الشخصيى العراقية .......
كاتبنا  وضمن  ((الحنين)) يسلط الضوء ضمن مسيرته  النضالية الى  ملاحظة هذه الازدواجية  في   ممارستها المتناقضة  حد  الانفجار  فزوج (( سنية))  المناضلة  السماوية  ، تصرف  ويتصرف  معها    تصرف  بدوي  فج  متخلف  ، رغم انه   مناضل  يساري   تقدمي  الفكر   ولكنه   رجعي  متخلف  السلوك .
كما انه    والكثير من  رفاقه  وابناء جيله  يعاني حالة صراع عنيف  بين   السلوك الحر  وكسر التقليد  وبين   التمسك  بالتقليدي  والقبلي  المحافظ  ان لم نقل المتخلف ، صراعى بين  التعفف  والطهرانية  والحب العذري   وبين  الانفتاح  والاستجابة  لنداء  الغريزة وكسر  القواعد الاخلاقية  المتوارثة ... هكذا  كان  ازاد   وسنية   وهكذا كان  حكيم   وعاليه ......
ان هذه الشخصية  المتذبذبة  المتحيرة   الحركة  الساكنة   المندفعة  المتراجعة   الرافضة الخانعة ، لمتدينة  حد التزمت   والمتحررة حد الالحاد والفوضى  ، المتعلقة  بنجوم السماء  والغائصة  في وحل الارض ......
بتواضع  كبير لا ارى  ان  صفة البداوة  والتمدن  هي   السبب   وراء كل هذه السلوكيات  المتناقضة  ، يجب  ان  نفتش عن هذا  السلوك  في  طبيعة المجتمع  تركيبته الطبقية  طريقة  الانتاج  وسائل  العمل .... يتضح لنا  حالة الميوعة  الطبقية   وتداخل  الطبقات الاجتماعية  ببعضها  وتحول  بعضها  الى الاخر ، من فلاح الى عامل ، من اقطاعي  الى  سمسار عقارات ،  من موظف الى بائع مفرق ، من منتج الى مستهلك ...الخ
هذه التحولات والتبدلات  الحياتية للفرد العراقي لابد  وان يكون لها  انعكاس  مهم  على سلوكياته  ومزاجه  وتحولاته ،كما   ان  هيمنة  ثقافة الاستهلاك  على  ثقافة  الانتاج   عمقت حالة  القلق  واللاتوازن   في عمق شخصيىة  الفرد العراقي ....ناهيك عن  المروث الثقافي للمجتمعات  العربية الاسلامية   وما يحمله  من  حالات   تعنت   وكبت  وحرية  وانعتاق   ..... الخ .
مما يجعل  الفرد  العاجز عن وعي  لاوعيه  لايدري  مع من يصطف   هل  مع  زملائه   في الوظيفة  او  مع  زملائه  في  عمل  السمسرة ، مع  زملائه  الفلاحين  اومع    العمال ، مع باعة الجملة او مع  باعة المفرق  خصوصا   وهو   كلاعب  لعبة  الحية والدرج    مرة في الاعلى واخرى  في القاع  وقلما  يكون في الوسط   لان الوسط قلق بسب  عدم الثبات النسبي للاعلى والاسفل .
هل يتمثل  فكره  المستنير  او يعود القهقرى  الى عشيرته   وقبيلته ؟؟؟؟
حرماننا من   وجود طبقة برجوازية  وطنية منتجة  افقد  مجتمعنا  العمل  المنتج  واربك   الاصطفاف الطبقي  للمجتمع  ، وعدم  وضوح   الحدود بين الطبقات الاجتماعية ، فكانت السيادة   في الحكم لطبقة هجينة  من بقايا الاقطاع  وبرجوازية طفيلية (( الاقطاوازية)) على سدة الحكم ،  وبالتالي  هيمنة ثقافتها الهجينة  على  عموم المجتمع  العراقي ..... ترتدي  زي الحضارة والتقدم  ولكنها لاتتمثله  كسلوك حياتي ، فهل   ممكن  ان يمارس  شيوعيا   ((النهوة))، والزواج  ((كصه  بكصه ))   او   يضرب  قامه   في عاشوراء  مثلا ......وقد عرض  الكاتب  للكثير من هذه المواقف  سواء   حدثت معه   او مع رفاقه   واصدقائه .
من ارهاب السلطة  الى   ارهاب  المجتمع:-
يبدء  الكاتب  روايته   ببداية   سفر من  بغداد    حيث  الحرائق  والقتل  والخطف   واعمال العنف  والتهجير  هي السائدة  في  المدينة   بغياب   قوة السلطة  وانفلات  الاوضاع   وهيمنة  سلطة المليشيات   وطناطل  الليل  والنهار  في قلب  بغداد  العليل .....
 وبذلك   يهيمن الخوف هنا  على  الناس الامنين  المسالمين    ليس  من قبل  السلطة كما  هو العصر  الملكي  والجمهوري الديكتتوري  بل  هذه المرة الخوف  من المجتمع   في ظل  هيمنة   الحاكمين  بامر الله   كل على طريقته الخاصة .((كان الجو في بغداد وديالى يخيم عليه الموت وتسرح في شوارعه فرق الاعدام الطائفية التي خلقها ورعاها المحتلون)) ص6
المرأة العراقية  ((ملهاة)) و ((مأساة)):-
((ان مجتمعنا لايحترم الحب والعواطف الانسانية وخصوص في حالة المرأة)) ص37
 يظهر  الكاتب   في القسم الاكثر تشويقا  في  سردياته    الحيف   والظلم  الكبير الذي تتعرض له  المرأة في المجتمع العراقي ، حيث  تتناهشها  سهام  القهر والتهميش والاغتصاب  من كل الجهات    من الدولة  والمجتمع  ، من الحاكم والمحكوم ،  من الرجعي  والتقدمي ، من الفقر  ومن الثري ، من الجاهل  ومن  المتعلم .....
فامه   الامرأة  الامية  المطيعة  المضحية   تتعذب  نتيجة  فقدانهالابنائها  ونتيجة  المواقف   المحافظة  والمتعنتة لزوجها  التاجر الثري ، هذه  الام الروح  المفعمة بالتضحية  والعطاء  ـ  المطاوعة والصلابة  وقت الشدائد والصعاب  وخصوصا   حينما  يتعرض ابنائها  للخطر   او يكون بحاجة  الى دعمها  ومساعدتها  لتذليل الصعاب التي تعترضهم....
هي  الام  والمرأة التي   تعي  بغريزتها   واجبها وواجب   ابنائها  تجاه شعبهم ووطنهم  فعندها تقف تشد من عضدهم  وتشجعهم   على الصمود  وعدم التخاذل ... وهي نموذج   لاغلب  امهات  العراقيين والعراقيات  في عرق اثقل ابنائه  بمصائب  الديكتاتوريات   وويلات الحروب  وعصا  قوى التخلف  الديني والقبلي ...
ومن  النماذج  النسوية  الاخرى  هي  المناضلة  المتعلمة  الجنوبية السمراء ((سنية)) ، هذه الفتاة الجميلة  الواعية التي   تقاد كما تقاد الماشية من  دار اهلها  الى دار قريبها  لتكون زوجة لها ، هذا  ((التقدمي))  المسلح  بثقافة الهمجية والبدواة الذي   يغزو جسدها  شاكا   رمحه بخاصرتها  دون اية رحمة  او ذوق  في مثل  هكذا  يوم !!!!!؟؟؟؟؟
((ما اقسى تللك الليلة التي فقدت فيها عذريتي كما فقدت معها كل احساس بالنشوة  بعد عملية الاغتصاب والغريب بالامر ان زوجي كان سياسيا وينتمي الى حزب مناضل يحمي ويندي بالفكر التقدمي الذي يمنح المرأة حريتها كاملة))ص36.
مما يجعلها تنفصل  عنه روحيا  وتشمئز منه جسديا   بسبب  مثل هذه السلوكيات  الفجة  المتخلفة  مما يجعلها  تندفع  في حبها  لرفيق كفاحها  ((آزاد))  المناضل  الشيوعي  الكردي  حيث جمعتهم  مظاهرة  مشتركة  ضد السلطة الملكية وضد  حلف بغداد .....
هذا  ((المناضل)) الذي يقع   في الحيرة   والخوف والتردد  وعدم القدرة على   اتخاذ قرار ، فتجاوز  كل  اسوار الموانع  الحزبية  والعرفية والدينية  ليمارس الجنس مع  حبيبته  كلما حانت  الفرصة  وفي  اماكن  توفر   لدى  البرجوازية  عدوهم الطبقي ، حيث  تمارس الخيانة  الزوجية والرفاقية  والاجتماعية  على سرير المتعة البرجوازية  الباذخة !!!!!
((غرفة النوم فكانت تتميز بوثارة سريرها المصنوع من خشب الماكهوني وبجنب السرير قنديل انيق للقراءة للقراءة(تيبل لامب)وكانت الستائر على النوافذ وردية تتلائم مع اجواء الترف البرجوازي مضيفة نوع من الرومانتيكية على الممارسات الجنسية التي يحياها اولئك الناس من المرتشين في مجتمعنا العراقي)) ص83.
هذا  ((المناضل))  البرجوازي ((الثائر)) يعود الى طبعيته  المترددة الخائفة  كما هو موقف ((حكيم)) مع  عشيقته ((عالية)) في عدم  قدرته   على تجاوز  عجزه  الموضوعي  واتخاذ الموقف  الشجاع  متجاوزا   الاعراف والتقاليد    المعيقة  للحرية  وتحرر الروح والجسد   عندما   كانت ((المرأة))   ((حسينه))  و ((عالية)) اكثر جرأة  وقوة   ومغامرة  للظفر بحريتهن  والخلاص من  حالة الاستعباد  والقهر   من قبل ((ازواجهن )) وتعرضهن   للاغتصاب  العرفي  المشرعن .... فبان جبنهم  وضعفهم     بعدان اشبعوا  ملذاتهم   الغريزية  منهن   ثم   انهزموا  عندما  حل  وقت الحسم .وبذلك   كانت ولازالت المرأة عبارة  عن ملهاة  ومأساة  في مجتمع   متخلف .
((قالت لماذا تتهرب مني وكاننا ارتكبنا جريمة، تعللت بانشغالي بقضايا عائلية وسفري خارج بغداد ولكنها  لم تصدق اقوالي)) ص153
الصراع  بين ((الحقيقة )) و ((القناع)):-
على  امتداد السرد  ورواية الاحداث  والمواقف والحكايات   والنشاطات   يلقي  الكاتب الضوء  على  ظاهرة  خطيرة  في سلوكيات   الفرد العراقي وخصوصا ((المثقف ))، حيث   يتعامل   في العلن  خلاف  ما يقوم به في السر ، في حين يتحدث  عن  الثورية   والتقدمية  ونبذ التعالي   والتكبر  والانانية  نراه  يخرق ويخالف كل هذه   الالتزامات   في اول فرصة سانحة  له ، وهذا مما يثير  القرف  والاشمئزاز  والاحباط  لدى  الانسان  القويم   المنسجم  مع ذاته  بين الظاهر من سلوكه والمستتر ، وخصوصا من قبل   المناضل  الساعي الى مجتمع الصدق والعدالة  والنزاهة  بعيدا عن الزيف  والمراوغة  والتزلف  والثعلبة   والقردنة    هذه الصفات التي   تتصف بها  البرجوازية الطفيلية الوضيعة ، فكيف  يتخلق  بها  من يثورعليها  ويدعي انه نقيضها في  النظرية  والسلوك ؟؟؟!!!
((حصلت الصدمة الكبيرة التي اقضت مضجعي.حين رايت اولئك الرفاق، الذين احتلوا مركزا  مرموقا في نفوسنا يقومون بالغش في الامتحانات بدون تردد او خجل ..... اية مفاجأة بل صدمة ماساوية تعرضت لها وانا اشاهد رجالا تعرضوا مراتالى الموت يحاولون الغش في الامتحانات وهم من تحدى اقسى الظروف وثبتوا فيها ....))193-194
التخاذل  و الانكسار  وقطع  رأس الشعار :-
بعيد  الثورة  البلشفية  الكبرى  عام 1917 في روسيا  ، انتحر  شاعرها  الشهير  ((مايكوفسكي))، في مفارقة كبيرة  تثير الكثير  من الاسئلة  عن سبب الانتحار ، في الوقت الذي  يجب ان يكون في  اعلى درجات   التفاؤل   والامل والفرح  وهو وسط رفاقه  وبلوغ  الثورة  نصرها  الكبير ...... ان من  ينفذ في جوهر  الانسان المبدئي  الصادق  الحساس  لايمكن ان  يرى   اي  شائبة او نقطة سوداء  وانحراف   في سلوك ونظر  رفاقه  ورموزه  النضالية الكبرى، فيصاب  بالاحباط الشديد  واليأس  والالم  وفقدان الرغبة في الحياة ناهيك  عن  تواصله  في العمل  الحزبي  والثوري  حتى يصل  بعضهم  حد الانتحار !!!
لانريد ان نصادر  التضحيات  الكبرى  للحزب الشيوعي العراقي  من اجل  سيادة الوطن  وحرية ورفاه  الشعب ، ولكننا   نرى  ان   ولادة حزب شيوعي   من رحم قاصر مشوه  كرحم  المجتمع العراقي  حيث ضعف  البرجوازية المنتجة  وضعف  نقيضها الطبقي الطبقة العاملة  عدديا  وفكريا ، نقل   تظهر ان هذه الولادة  عبارة عن ارادة ذت   وليست  متطلبات موضوع ، نرى  ان  من ابرز المناضلين   لايتسلح  بفهم  عميق  للفلسفةالماركسية ، بل  تجذبه  نزعة التجاوز والحرية والوعد  بحياة افضل ، فيتسلح  بقيمه  الدينية والعشائرية  لتصنع  قوته وصلابته  في مقاومة الظلم  والثبات  بوجه الصعاب .... ولكن  مثل  هذه  الحالة  لايمكن  ان   تخلق مناضلا واعيا  لوعيه  ولا وعيه .... فغالبا  ما تنشط في كهوف  لاوعيه  فايروسات  العشائرية والتعصب  القومي  والطائفي والديني ، كما  تتغول  في داخله نزعة الهيمنة والزعامة  والسيطرة  الموروثة ، فتظهر   بذلك   سلوكيات تتناقض تماما مع   المباديء النظرية  الفكرية التي   تشرب بها الاعضاء من خلال الكتب الماركسية ، مما يثير حالةمن الالم  والاحساس  بالخيبة  لدى الاعضاء الاكثر وعيا  وفهما للفكر  ..
هذا  ما  يعرج عليه  الكاتب  في  مذكراته  اوفي   ما تعرض له  خلال سرديته   وحياته  الحزبية والنضاليةومنها .... تعالي بعض الكوادر العليا  وتعاملها   المتعالي  مع   الكوادر الوسطى  والقاعدية ، التعامل بصيغة الامر الغيرقابل  للنقاش  فالريق الاعلى وقيادجة الحزب هي  الاعلم  والادرى  وما على الرفاق الا  التنفيذ ، وقدعزز هذه  الحالة  العمل  السري للحزب  لعشرات السنين  ، مما صعب  على العديد من الكوادر  تجاوز  هذا السلوك في   النضال الايجابي العلني .
كما ان من امور الاشد وطاة على المناضل  الصادق واقع  التخلي  عن المبديء مقابل  المناصب والمكاسب كما حدث في دخول  الحزب في جبهة 1973  مع البعث ، ووالاشد مرارة  دخول الحزب لمجلس الحكم البرايمري   وتحت   يافطة طائفية ؟، مما كان قطعا  لاهم شعارا طرحه الحزب قبل  انهيار الديكتاورية  على  يد  المحتل الامريكي  ا لا وهو  ((لاديكتاتورية ولا احتلال)) ، ولكنها   هادنت الديكتاتورية الاسلاموية  والعرقية  وارتمت  في احضان  المحتل  الامريكي ، وهو اكبرخطا  سياسي ارتكبته  قيادة  الحزب الشيوعي  في تاريخ الحزب كما  يراه العديد من كوادر الحزب ... وهناك الكثير  مما  يقال في هذا المجال  لايسعها  هذا المقال ..... الكاتب  يدين بشدة ما حصل  من عنف   ابان ثورة  تموز  1958رغم ان من بدأ هذا العنف الوحشي  هي السلطات  الحاكمة  ولكن ذلك لايبرر  ان تحول  الثورة  الى  ثأر
((عبرنا الجسر العتيق ((الشهداء حاليا)) لنرى منظرا بشعا شوه صورة النقاء الي تتميز به الثورات الوطنية، فقد شاهدنا جسدا معلقا في ساحة الشهداء في الكرخ ويقف احدهم وبيده سكين كبيرة  وهو يقطع بذلك الجسد وكانه  قصاب يقطع خروفا معلقا)) ص169
قول  في طبيعة  السرد :-
 نؤكد ثانية   بان  الذي  بين ايدينا ((الحنين)) عبارة  عن سيرة ذاتية  وسفر مذكرات ،يرويها الكاتب  عبر استرجاع   الذكريات   مع  صديقه ورفيق  طريقه ((ازاد))، ورغم تعدد الشخصيات  الثانوية  اثناء السرد  ولكنها  لا تمتلك  هوية الرواية ، الكاتب  كان واسع الخيال  وذاكرته   حية  نشطة في ذكر التفاصيل  التي  عاشها  في حياته   النضالية  او  مغامراته  النضالية  والغرامية ،يترواح اسلوبه   مابين  الوصف  الادبي  ونقل الصور المعبرة  الموحية ، وبين اسلوب الاخبار  والمقال  الصحفي وخصوصا في   نهاية   ((الرواية))وبالذات  مايخص الجوانب السياسية وهذا  مما يضعف  من  المستوى الفني والادبي  للنص  ويدخله  في المباشرة ....هيمن اسلوب  الكتابة  بصيغة  الانا  الراوي  السارد ،لم يعطي الكاتب  التداعيات الداخلية لشخصياته  الثانوية  لكشف   ما   يختبيء  وراء مظاهرها ...اغفل  الكاتب  حياته  في  لينينغراد  اثناء دراسته   هناك ، رغم انها محطة هامة  في حياته   وتجربة  العيش والدراسة  في بلد اجنبي  ،  وحياته  وملاحظاته حول بلد  فكره   وحلمه  بنظام  حكم  يشابهه  ((نظام اشتراكي))...كما ان  الكاتب  كان  امينا  لنقل  حياة  ومعاناة  ابناء  شريحته   من  المثقفين البرجوازين الشيوعيين  خصوصا ولم يؤشر لحياة  ايا  من العمال  او الفقراء  والفلاحين والكسبة  لانه  لم يعيش  وسطهم ....
((الحنين))  تعتبر وثيقة تسجيلية  لحياة  اجيال  عراقية  تحلت بحب الوطن   ، والحلم  بحياة سعيدة  حرة  لشعبهم  ، جيل  التحرر والتجاوز  والمغامرة ،ناضل من اجل حياة افضل .
((الحنين)) دروس في  النضال  والحب ،  مراجعة الذات   والنقد الجريء  لسلوك الفرد  والحزب  والمجتمع .....((الحنين)) تروي  معاناة جيل  من  البرجوازية  المتنورة ، جيل  من المثقفيين الذي انتصروا  لانسانيتهم  وانحازوا لقضية شعبهم ،((الحنين)) وثيقة  تثبت   ان    ليس الفقر وحده  هو من يصنع   يساريا شيوعيا   مناضلا صلبا  يقف في  صف  او في طليعة  الكادحين  والفقراء  لتحقيق   طموحاتهم   وامانيهم  حتى وان  اذاقوه  جهالهم عذاب سياطهم .
((الحنين)) شهادة  على توحد  وتكاتف  كافة قوى  الشعب  الحرة  من اجل  الحرية  والانعتاق  والعيش الكريم  والتضامن  مع اشقائهم   من العرب او القوميات  المضطهدة  خصوصا اوقات المحن  وعندما يكونون خارج  كراسي الحكم   والسلطة
((كنا شيوعيين وبعثيين وقوميين وديمقراطيين نهتف بحياة مصر وعبد الناصر والعروبة))95
ففي ساحات النضال   تترسخ  عرى  الكفاح   والتحالف  بين  القوى  الوطنية الحرة 
((هنا نشات وتكونت الجبهة الوطنية الحقيقية بين مختلف القوى الوطنية  فلايمكن لاي كتلة او جبهة ان تبنى او تتكون بتعليمات من قمة الهرم))109
فلاغرابة  اذن ان نتفاءل  بوحدة  ابناء العراق  الان  بمختلف  قومياتهم  واديانهم وايدولوجياتهم  في بوتقة الحشد الوطني  المقاوم  ل((الدواعش)) وكل  اشكال  الارهاب   والفساد  والمفسدين .
تحياتنا  للمناضل الانسان  ورجل  القانون  الاديب   متمنين له المزيد  من  الابداع   والعمر المديد ....
 

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/02



كتابة تعليق لموضوع : الحنين الى ينابيع الحب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاتن الجابري
صفحة الكاتب :
  فاتن الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجــه القمـــر  : اسراء البيرماني

 الحكيم والصدر ودوري الأبطال  : حيدر حسين سويري

 تلفزيون رويترز:نازحون من شمال العراق يلوذون بمدينة كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 فيلم انزور " جهاد النكاح " يثير جدلا في السعودية وامير يتصل بالاسد

 الإسلام السياسي, ليس مدرستنا !  : د . محمد ابو النواعير

 خالد العبيدي.. مهندس الطائرات الذي يحاول إصلاح

 منظمة اليونسكو تثمن عمل الجمعية العراقية لحقوق الانسان وتتعهد بوضع حد لتدمير الثقافة والتراث العراقيين  : دلير ابراهيم

 الفهم الصحيح للحسين فهم خاطئ  : د . حسين ابو سعود

 هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ  : نزار حيدر

 صحة الكرخ:عملية خاصة لأحد ابطال الحشد الشعبي المقدس يجريها جراحو مدينة الأمامين الكاظمين (ع) الطبية

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر عدد من الابار في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

 عندما كان نفط العرب للعرب  : لؤي الموسوي

 محافظ واسط يلتقي وفد الصويرة والاتفاق على زرع حدائق بالاستفادة من تراب نهر دجلة  : علي فضيله الشمري

 لو كان بيدي ...  : د . عبير يحيي

 أسد العراق.. شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم(قدس الله سره)  : حيدر فوزي الشكرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net