صفحة الكاتب : نزار حيدر

دَرْسٌ مِنَ الاتّفاقِ
نزار حيدر

 التّاريخي، كما وصفهُ الرئيس الاميركي باراك اوباما في خطابه اليوم في البيت الأبيض، فمن دروسه:
 اولاً؛ بالحوار يمكن حلّ اعقد المشاكل والأمور والاختلافات بين الفرقاء والمختلفين والمتخاصمين، فعلى الرغم مما صنع الحداد بين واشنطن وطهران على مدى نيف وثلاثين عاماً، الا ان الطرفين (الشّيطانُ الأكبر ومحورُ الشّر) تمكنّا من تجاوز الخلافات المعقّدة وحالة عدم الثقة والشك والريبة، للتوصّل الى حلٍّ معقول.
 ومن الممكن ان يحقّقَ الحوارُ أهدافه وغاياته باربعة شروط؛
 الاوّل؛ استحضار إرادة الحوار عند الفرقاء، فاذا غابت الإرادة عند احدهما او كلاهما لم يتحقق شيءٌ ابداً.
 الثاني؛ ان يقرّرَ طرفا الحوار السير الى منتصف الطريق، على قاعدة (كلا الطّرفين منتصران) او ما يسمى بقاعدة (ففتي ففتي) اي تقاسم النصر، فان قاعدة (امّا كلّ شيء او لا شيء) فاشلة جملةً وتفصيلاً.
 الثالث؛ التحلّي بالصّبر، فالحوار ليس كالحرب، فاذا كانت الاخيرة لا تحتاج الى اكثر من لحظة تهور تدور في خلد طاغوت ليشن حرباً ما، فان الحوار بحاجة الى الحكمة والصبر لتوظيف عامل الزمن في أقصى مدياته.
 الرابع؛ اعتماد المصالح والمفاسد في الحوار، وتقديم المصالح العامة على المصالح الضيقة، وفق إطار رؤية استراتيجيّة بعيدة المدى، وهي القاعدة التي كان يستند عليها وسول الله (ص) في كل مفاوضاته مع الاخر، أيّاً كان على الرغم من ان بعضها لم بكم ليستوعب فلسفتها الصحابة، كما حصل مع صلح الحديبية مثلاً، او عفوه عن مشركي مكة بعد الفتح وإطلاق عبارته المشهورة { اذهبوا فأنتم الطلقاء}.
 ان من يعتمد على القوّة فقط لفرض اراداته على الاخرين لا ينجح، فقد جرّب الطاغية الذليل صدام حسين مثلاً حظّه العاثر لفرض اراداته في المنطقة الا انه خرجَ في كل مرة خالي الوفاض لم يحصل على شيء، حتى انتهى به الامر الى ان يستخرجه العراقيّون من بالوعة!.
 وها هو اليوم نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، فبدلاً من ان يتعلّم من الطاغية ويستفيد من دروسه في العدوان وعدم جدوائيته، اذا به يتورّط في وحل حربٍ عبثيّةٍ سوف لن يجني منها الا الهزيمة والخُسران، خاصة بعد ان ارتكب كلّ هذه الجرائم البشعة ضد المدنيّين الأبرياء، الامر الذي بدأت تستنكرهُ وتحذّر منه المنظّمات الحقوقيّة الدّولية ومنظمات الاغاثة العالمية، بالاضافة الى الاعلام العالمي، خاصةً هنا في الولايات المتحدة الأميركية.
 فقط الاغبياء هُمُ الذين يتصوّرون بانّ القوّة لوحدها كفيلة بحل المشاكل او فرض الإرادات على الاخرين.
 لقد اثبتَ المفاوض الإيراني قوة في الدبلوماسية والصبر والمرونة، فيما اثبت (مفاوض) نظام القبيلة الفاسد تهوراً وعجزاً في الحوار وأدوات الاقناع، لذلك نجح الاول في التوصل الى اتفاق مع (الشيطان الأكبر) فيما فشل الثاني في تحقيق شيء يذكر مع اقرب واكبر وأطول جيرانه حدوداً مشتركة معه!.
 انّ القوي بالحُجّة والمنطق هو الذي يلجأ الى التّفاوض، واذا رايت يوماً أحداً يلجأ الى القوة لفرض الامر الواقع فتأكد بانه ضعيف لا يمتلك شيئاً من أدوات الاقناع بالمنطق والسياسة ابداً.
 لذلك كان الصلح، وسيبقى، هو سيّد الأحكام، حتى وصفه القران الكريم بقوله {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} كما أوصى امير المؤمنين (ع) مالكاً عندما ولّاه مصر بقوله {وَلاَ تَدْفَعَنَّ صُلْحاً دَعَاكَ إِلَيْهِ عَدُوُّ كَ لله فِيهِ رِضىً، فإِنَّ فِي الصُّلْحِ دَعَةً لِجُنُودِكَ، وَرَاحَةً مِنْ هُمُومِكَ، وأَمْناً لِبِلاَدِكَ} لانّ العاقل يحقّق بالصلح مالم يحققه المجنون بالحرب!.
 ولقد كان الرئيس اوباما على حقّ عندما وصفه بالاتفاق التاريخي، لانه جنّب المنطقة حرباً محتملة قد تبدأ بسهولة، الا انّها لم تكن لتنتهي بنفس السهولة.
 كما انّ الاتفاق وضع حداً لصداع الرّأس المزمن الذي ظلّت تعاني منه الإدارات المتعاقبة في الولايات المتحدة، بسبب العلاقة المتشنجة والعدوانيّة وغير المبرّرة مع ايران.
 والّلافت في خطابه، انّه توجه به الى الشعب الإيراني، فيما لم نسمعه يوماً يوجه خطابه الى شعوب المنطقة، خاصة في الخليج، وهو دليلٌ على احترامه للإيرانيين لشعوره بان المفاوض الإيراني كان يعبّر عن إرادة شعب، اما أنظمة الخليج فلا تعبّر عن إرادة شعوبها بأيّ شكلٍ من الأشكال، فهي بالنسبة لواشنطن كالدمى تأمرها كيفما تشاء وانى تشاء!.
 لقد كان الجانب الإيراني مفاوضاً شرساً وحكيماً طوال كلّ هذه السنين، على الرّغم من كلّ ما ظلّت تعاني منه طهران بسبب عدوانية المجتمع الدولي الذي شنّ عليها الحروب والحصار وغير ذلك، ولم يكن متلقّياً كما كان وزير دفاع الطاغية في خيمة صفوان، فعندما سئلِ وقتها شوارتزكوف عن طبيعة المفاوضات في الخيمة، أجابَ بالقول؛ لم تكن هناك مفاوضات، وانّما دوّنّا شروطنا ووقع عليه الجانب العراقي!.
 ان الحوار والدبلوماسية تحقق ما لم تحققه الحروب، ولذلك فالعقلاء يلجأون الى الدبلوماسية في حل مشاكلهم مع الاخرين، كما هو حال ايران التي لم تشن حرباً على أحدٍ طوال القرنين ونصف الماضيين، كما ذكر ذلك وزير خارجيتها في حوار متلفز مع احدى القنوات الأميركية، امّا المتهوّرون والمجانين فاداتُهم العدوان والحرب والقتل، كما هو حال نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، والذي شنّ خلال القرنين ونصف الماضيين آلاف الحروب العدوانية على قبائل الجزيرة العربية اولاً وعلى شعوب المنطقة تالياً، ومنها العراق الذي يُعتبر عدوانه على كربلاء المقدسة عام ١٨٠١ من أكثرها اجراماً وخسة ونذالةً وجبناً ودناءة!.
 برايي، فانّ نظام القبيلة الفاسد هذا أُصيب بسكتةٍ دماغيّةٍ لن يفيق منها، وهو يتابع اخبار نتائج المفاوضات النووية! فما هو رأيكم؟!.
 أَملي؛ ان يقرأ الجميع الاتفاق بعقليّة المصالح وليس بالعقليّة القبليّة او الطّائفيّة او العنصريّة!.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/03



كتابة تعليق لموضوع : دَرْسٌ مِنَ الاتّفاقِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين المولى
صفحة الكاتب :
  السيد حسين المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البناء الداخلي العربي المهلهل!!  : د . صادق السامرائي

 الامام المهدي (عليه السلام) والتكامل الانساني  : السيد فاضل الموسوي الجابري

 تحويل عائدية مراكز التأهيل من وزارة الصحة الى هيئة ذوي الإعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  إرادة العربة!!... الحياة عربة!!  : د . صادق السامرائي

 بين طي لسانه وطيلسانه  : صالح الطائي

 طهران: واشنطن عرضت علينا التفاوض لكننا رفضنا

 الدستور والفساد والإرهاب المعلن والمستتر  : فارس حامد عبد الكريم

 هل نبقى ندور في فلك الفساد ؟!!  : د . ماجد اسد

 اليمن : قاب قوسين إلى مبتغاه  : عبد الخالق الفلاح

 المخططات الإسرائيلية قدرٌ محتومٌ أم وهمٌ مزعومٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل اعمالها في فتح الطرق وتنظيف الساحات في قضاء الحبانية التابع لمحافظة الأنبار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الموساد الاسرائيلي واسكات الاصوات الشريفة . هجوم شارل ابيدو نموذجا.  : مصطفى الهادي

 برنامج مصري (الصورة الكاملة) وتشتت المفاهيم  : سامي جواد كاظم

 نص قصصي نقطة، انتهى الكلامُ؟!  : محمد الهجابي

 فهم السؤال.. نصف الجواب..؟  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net