صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

خواطر: السعودية تحدد " ثمن الدم" لمن سيقتل في اليمن من دول التحالف ؟!
سرمد عقراوي


في تسريبات عبر الاخبار وفي منعطف خطير يدل على ان السعودية تخطط لحرب بريه كبيرة على اليمن ومنه تحديد البدل النقدي (ثمن الدم) الذي سوف تدفعه السعوديه لكل من سيشاركها في معركتها من دول التحالف المختلفه للسيطرة على اليمن بحجة الحوثيين.
وذكرت المصادر بأن قوائم تضم جنسيات مختلفه تم تحديد المبلغ الذي ستدفعه السعوديه أو ما يسمى بـ (ثمن الدم) مقابل كل فرد يقتل من هذه الدول جراء مشاركته في المعارك ضد اليمن ؟! واليكم جزء من هذه القائمه:
ثمن دم الكويتي = 500,000 خمسائه الف دولار (نصف مليون دولار)
ثمن دم الاماراتي = 500,000 خمسائه الف دولار
ثمن دم السوداني = 15,000 خمسة عشر الف دولار
ثمن دم الݒاكستاني = 15,000 خمسة عشر الف دولار
ثمن دم المصري = 5000 خمسة آلالاف دولار فقط لاغير
كما سربت المصادر بأن البرادعي احتج على رخص الدم المصري واحتج بمكالمة هاتفيه للسيسي؟!
إلا ان جواب السيسي كان واضحا:
بان ثمن الدم المصري قد تم دفعه مسبقا, في المؤتمر الاقتصادي لدعم تنمية الاقتصاد المصري في شرم الشيخ.
وأنا أقول نعم لقد قبض السيسي مبلغ الدم المصري مقدما في معركه اليمن فلقد وقعت دول الخليج عقد لبناء عاصمه مصريه جديده شرق العاهرة او اقصد القاهرة تبلغ كلفة المرحله الاولى منها 45 مليار دولار وبكلفه اجماليه تبلغ 145 مليار دولار هذا هو ثمن مشاركه مصر في حرب اليمن اليوم.
وطبعا وكما لا تعلمون فان مصر ايام الملعون جمال كانت قد غزت اليمن لتهديد السعوريه واستمرت الحرب سنيين ؟! وفيما ارسل عبدالناصر جيش يقال بانه كان بقوام 70 الف لم يرجع منهم الا 15 الف مصري فقط ؟!.
أقول وسوف تشاهدون بأم أعينكم التملق المصري على اوج  حدهوبأعلى المستويات  للسيسي ومن كافة طبقات الشعب المزري اوه اقصد المصري لان كل من يتملق سوف يحصل على شقه مفروشه في العاصمه الجديده ؟ ! اما الذي لا يتملق فلن يحصل على شيئ ؟!  وفيما ستعطى الفيلل الفخمه في العاصمه الجديده الى جماعه الباشوات المؤيدين لاسرائيل ؟! وكل على قدر تملقه لها (اسرائيل)؟!.
كل هذا مصداقا لما كتبه عمر بن العاص (كان يلقب بداهية العرب) والي مصر في عهد عمر بن الخطاب في رساله الى الخليفة.
قال عمر بن العاص (في وصف أهل مصر):
نسائهم لًعَبْ (يفتحوا للزبائن) , ورجالهم يَجمَعهُم المزمار (رقصني يا كدع) وتُفَرِقهُم العَصا (جبناء بالحرب).
وقفه قبل ان اختم
 كلمة سي بالاسبانيه تعني ( نعم بالعربي , أَيوَه  بالمصري)
فمعنى اسم السيسي هو وسيبقى دوما (نعم نعم) سيدي السعودي.
أو ( اأَيوَه أَيوَه)  يابيه السعودي.
وأختم
 للمعلومات العاصمه المصريه الجديده محصنه ضد التظاهرات فلا يمكن القيام بالتظاهر كما قام بها الشعب المصري لاسقاط مبارك او مرسي ؟! وهذا يعني بأن السيسي( اأَيوَه أَيوَه)  سيكون محصننا عسكريا وأمنيا في العاصمه الجديدة وكما سيصبح الدكتاتور الجديد أو حسني مبارك الجديد , وسيحكم كما حكم مبارك مدى الحياة.....مبروك للمزريين أوه اقصد المصريين ثمن الدم ؟! مكافأة حرب اليمن ؟!.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
رابط فيديو العاصمه المصريه الجديدة ثمن الدم المصري الذي سيزهق في اليمن ؟!
http://www.mojazeg.com/egypt/60904/
كتاباتي ليست لا تفاخرا ولا مدحا بنفسي لا سامح الله , ولكنني عشت في الغرب معظم حياتي , وتعلمت منهم بان اكتب عن تجاربي كما يكتبون , عسى ولعلها ان تنفع الاخرين ؟! وكما انا انتفع واستفيد من قراءة تجارب الاخرين ؟! ومن باب زرعوا فاكلنا نزرع فيأكلون ؟!.

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/04



كتابة تعليق لموضوع : خواطر: السعودية تحدد " ثمن الدم" لمن سيقتل في اليمن من دول التحالف ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
صفحة الكاتب :
  الشيخ جابر جُوَيْر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجنابي : العراق توصل الى اتفاق مع تركيا تضمن منحه 75% من الايرادات المائية

 شطـــــــــــــــــــــ جريحا ـــــــــــــــا  : عبير آل رفيع

 العبادي يوجه بمتابعة قضية الصحفية رنا عبد الحليم المحتجزة في مصر والعمل على إطلاق سراحها  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الأزهر (الشريف)!!  : فالح حسون الدراجي

 ماراثون حرية التعبير في أطول لوحة في العالم للإمام الحسين (ع) .. (2)  : فؤاد المازني

 مُهان حياً كان أو ميتاً .....  : سيف جواد السلمان

 يؤمنون بالامامة وينكرون الامام  : سامي جواد كاظم

 تحديات تواجه الإعلام في العراق  : هادي جلو مرعي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يزور النائب الأول لرئيس الجمهورية السيد نوري المالكي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حانَ الوَقْتُ لِعَزْلِ [الوَهابِيَّةِ]  : نزار حيدر

 صلبنا كالسيد المسيح  : جعفر العلوجي

 مركز تدريب بغداد ينظم ورشة عمل بعنوان المواصفة الدولية لنظام مكافحة الرشوة  : وزارة الكهرباء

 التنمية البشرية في القرآن الكريم دراسة موضوعية  : د . طلال فائق الكمالي

 التنظيم الدينـقراطي : يهنىء المسيحيين بمناسبة اكيتو  : التنظيم الدينقراطي

 الشيخ عبدالملك السعدي يقلب الطاولة  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net