صفحة الكاتب : جميل عوده

الألغام الأرضية وحقوق الإنسان
جميل عوده
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 
تحتفل الأمم المتحدة في الرابع من نيسان/أبريل من كل عام، باليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في مجال الإجراءات المتعلقة بمسح الألغام وإزالتها. حيث تعمل الأمم المتحدة مع السلطات الوطنية والمنظمـات الدوليـة والإقليميـة وبالتشارك مـع المنظمـات غـير الحكوميـة والقطـاع الخـاص مـن أجـل تقليـل التهديـدات الإنـسانية والاجتماعية – الاقتصادية التي تشكلها الألغام الأرضية والمتفجرات المتخلفـة عـن الحـرب. 
 في الواقع لا تشكل الألغام الأرضية لوحدها تهديدا لأمن وسلامة سكان مناطق الصراع، بل تشكل الذخائر والقنابل اليدوية والقنابل غير المنفجرة مشكلة أكبر من الألغام في المناطق التي جرى فيها قتال عنيف ومستمر. إذ لا ينفجر حوالي (10%) من المتفجرات في الصراعات المسلحة؛ وهو شيء يعقد من عملية إزالة الألغام. وبالتالي، تواجه وكالات إزالة الألغام، ذخائر غير منفجرة عددها أكبر من الألغام خلال عمليات إزالة الألغام، ولو تم إدراج هذه الأسلحة مع الألغام في التقديرات العالمية، يكون من الصعب تخيل مدى الخسائر البشرية والتلوث العالمي المتوقع الذي يلحق بالبيئة.
 يصف (زاحم جهاد) المدير التنفيذي للمنظمة العراقية لإزالة الألغام، الألغام الأرضية بأنها (عبارة عن حشوات مهيأة لغرض قتل أو جرح الأشخاص إذا كانت مصممة ضد الأشخاص أو لغرض تعطيل أو تدمير الآليات بكافة أنواعها إذا كانت مصممة ضد الآليات.. وهذه الألغام تنفجر عند مرور الأشخاص والآليات وتزرع بصورة مبعثرة أو على شكل حقول ألغام. وقد تكون هذه الحقول متكونة من ألغام ضد الأشخاص فقط أو متكونة من ألغام ضد الآليات فقط أو تكون مختلطة أي من ألغام ضد الأشخاص وضد الدبابات وحسب طبيعة المنطقة والغاية من زرعها، إضافة إلى عوامل أخرى. أما المقذوفات غير المنفلقة فهي عبارة عن كل مقذوف من طائرة أو مدفعية أو أي سلاح آخر لم ينفجر بعد سقوطه لأي سبب من الأسباب.. وهي تبقى خطرة وقابلة للانفجار في أية لحظة بسبب الحركة أو الاهتزاز أو التوقيت وأي شكل من أشكال العبث، وقد تكون هذه المقذوفات على شكل قنبلة أو صاروخ أو عتاد مدفعية أو أي نوع آخر ومنها القنابل العنقودية.)
 بناء عليه، تعد الألغام الأرضية والمقذوفات غير المنفلقة مشكلة عالمية، ولكن من الصعب قياس حجمها بالضبط؛ فلا يعرف أحد العدد الحقيقي للألغام المزروعة؛ ولا عدد الناس المتأثرين بالألغام؛ ولا حجم المناطق التي يمكن اعتبارها "مناطق موبوءة" وقد أدى هذا النقص في المعلومات إلى نقاش حول عدد الألغام المزروعة حيث تتراوح التقديرات بين 60 مليون إلى 200 مليون لغم. 
 لكن السؤال الأهم ليس هو العدد الفعلي للألغام والذخائر الموجودة في مناطق النزاعات المسلحة، بل الأهم هو عدد السكان المتأثرين من خطر الألغام الأرضية خلال حياتهم اليومية. فبالنسبة إلى معظم الناس الذين يسكنون في مناطق متضررة بالألغام، مجرد الشك بان المنطقة يمكن أن تكون ملغومة يجعلها عديمة الفائدة. فعلى سبيل المثال قامت المنظمة النرويجية للمساعدة الشعبية في 1996 بتطهير قرية في موزمبيق بعد أن هجرها كافة السكان الذي كان عددهم يقارب 10.000 قروي بسبب ادعاءات عن كونها ملغومة. وبعد عمل استمر ثلاثة شهور، عثر مزيلي الألغام على أربعة ألغام. لقد أدت أربعة ألغام إلى إغلاق الأبواب على منطقة كاملة والى هجرة 10.000 شخص.
 كما أن المعاناة التي تسببها الألغام المضادة للأفراد مروعة جدا ويعتبرها جراحو الحرب من بين أسوأ الإصابات التي يتعين عليهم علاجها. فعندما يدوس شخص ألغاماً مضادة للأفراد مطمورة في الأرض، يقطع الانفجار في غالب الأحيان إحدى ساقي هذا الشخص أو كلتيهما وتقذف بالتربة والعشب والحصى والشظايا المعدنية والبلاستيكية للغم والحذاء وحتى العظام المحطمة في العضلات والأجزاء السفلية من الجسم. وإذا انفجرت الألغام عند ملامستها، يمكن أن تعصف بالأصابع واليدين والذراعين أو أجزاء من الوجه. كما يمكن أن تسبب العمى للضحايا أو إصابات تطال البطن أو الصدر أو العمود الفقري.
 وعادة ما تستلزم الضحية التي نجت من انفجار لغم مضاد للأفراد بتر أحد الأطراف والخضوع لعمليات عديدة وإعادة تأهيل بدني طويل الأمد. ويعاني الناجون من الألغام في كثير من الأحيان من إعاقة دائمة، تنطوي على تبعات اجتماعية ونفسية واقتصادية جسيمة. وبالإضافة إلى التأثير المباشر على الأشخاص الذين قتلوا أو جرحوا، يتضرر أيضا أفراد أسرة الضحية، لاسيما إذا كانت معيل الأسرة. كما يدفع أفراد المجتمعات المحلية المتضررة من الألغام ثمنا باهظا؛ إذ يفقدون سبل كسب عيشهم ويتعذر عليهم الوصول إلى الحقول ويعانون من تعطُّل الاقتصاد.
 عادة ما تكون الفئات الأشد تعرضا لمخاطر الألغام المضادة للأفراد من الرجال والفتيان المشاركين في أنشطة كسب الرزق، مثل الزراعة ورعي الماشية وجمع الحطب والماء. ونظرا للحاجة الاقتصادية، ليس أمام السكان من خيار سوى الذهاب إلى أماكن قد تكون محفوفة بالخطر في كثير من المجتمعات المحلية المتضررة. ويمكن أن يقع الأطفال، لا سيما الفتيان، ضحية الألغام أثناء اللعب في المناطق الملوثة بالألغام. ويمكن أن تكون النساء أيضا عرضة لمخاطر جمة في البلدان والمناطق التي تشاركن فيها مشاركة كبيرة في أنشطة كسب لقمة العيش. وتؤثر أيضا الألغام المضادة للأفراد تأثيراً سلبياً في النساء والفتيات عندما يقتل أفراد أسرهن ومجتمعاتهن المحلية من الذكور ويصابون بجروح.
 في عام 2007، حددت هيئة رصد الألغام الأرضية 5426 ضحية بسبب الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب رغم أن أعدادا كبيرة من الضحايا لا يبلغ عنها. وليس من الممكن دائما، في البلدان المتضررة من الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب، تحديد نوع الأسلحة التي تسببت في سقوط الضحايا على وجه اليقين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن جمع البيانات غير كاف وغير مكتمل في معظم البلدان المتضررة. وعلى الرغم من أن وجود أرقام محددة عن ضحايا الألغام الجدد لا يعطي صورة دقيقة، يمكن القول بكل تأكيد أن الألغام الأرضية تستمر في إلحاق خسائر في كل منطقة من مناطق العالم تقريبا. 
 بينت منظمة الصحة العالمية في تقرير صدر عنها عام 2013 إلى أن (الألغام الأرضية والمخلفات المتفجرة تسبب حوالي 11 إلى 12 وفاة يومياً... أما الذين يبقون على قيد الحياة مع الإصابة بعجوز دائمة، فإنهم غالباً ما يواجهون حوائل اجتماعية وبيئية قد تمنع مشاركتهم الكاملة والعادلة في مجتمعاتهم. كما قد يضعف التلوث بالألغام الأرضية والمخلفات المتفجرة للحرب صحة السكان بطريقة غير مباشرة بتخريب أمان الطعام إضافة إلى منع إتاحة الماء الآمن والتلقيح والمرافق الصحية بشكل عام).
 مع أن عمليات الاستطلاع والإزالة والتطهير تعتبر من العمليات المعقدة والخطرة، وهي مشكلة كبيرة تعاني الدول التي ابتليت بالألغام والمقذوفات غير المنفلقة، ولكن في العراق المشكلة أكبر وأعظم نتيجة للأعداد الهائلة ومن أنواع مختلفة من الألغام والمقذوفات غير المنفلقة، ووجود الكثير من التمديدات والاختلافات بين منطقة وأخرى نتيجة لاختلاف التضاريس الأرضية وإزالة جميع الشواهد والعلامات والتأشيرات والخرائط والمخططات الخاصة بها.. وهذه الأمور تزيد من تعقيد المشكلة.. وهذه حقيقة مؤلمة.. وقائمة تحصد أرواح الأبرياء من العراقيين وتعرقل كل عمليات التطور والبناء وخاصة في المجال النفط.
 حيث تشير إحصائيات الأمم المتحدة، إلى أن المواقع المزروعة بالألغام في العراق تغطي نحو 1.730 كيلو مترا مربعاً، وتؤثر في نحو 1.6 مليون نسمة، وقد تسببت الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة في قتل أو جرح مواطنين عراقيين اثنين في المتوسط كل أسبوع خلال عام 2009، وكان 80% منهم فتياناً وشباناً تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة. كما تعرض بين 48 إلى 68 ألف عراقي لبتر الأطراف بسبب الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة.
 واعتبر مرصد مراقبة الألغام الأرضية، "العراق من بين البلدان الأكثر تضررا من الألغام الأرضية ومخلفات الحروب.. منذ أواخر أعوام الثمانينيات من القرن الماضي وحتى الآن حيث بلغت ضحايا الألغام في العراق 29 ألف عراقي"، موضحا أن "1838 كيلومتر من الأراضي العراقية ما زالت غير مطهرة من بقايا الألغام التي خلفتها الحروب السابقة، كما أن المتفجرات الجديدة التي يزرعها تنظيم داعش الإرهابي مازالت تؤخر هذه الجهود".
 يقول مدير قسم مكافحة الألغام في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، كينت بولسون (إن عملية إزالة الألغام لا تنحصر بعملية رفع الألغام من الأرض، وإنما تستوجب الاهتمام بالجانب الإنساني، بالتالي نحن نعمل على دعم السكان من المعاقين والمتضررين بالألغام ماديا واجتماعيا، مثلاً إعطائهم تدريبات على حرف معينة تساعد على اندماجهم في المجتمع، وأيضا تساعدهم على تحسين دخلهم المشكلة مع هؤلاء الضحايا، أن غالبيتهم يتواجدون في المناطق الريفية والبعيدة، ويكونون بمستوى تعليم متدني، فبالتالي هم بحاجة إلى تدريبات على مهن معينة تمنحهم القدرة على الاندماج بالمجتمع). وأضاف (إن عملية إزالة الألغام في العراق بحاجة إلى مابين 10-20 عاما).
 ومن خلال ما تقدم، فان تحقيق رؤيــة الأمــم المتحــدة في أن يكــون العــالم خاليــا مــن تهديد الألغام الأرضية والمتفجرات المتخلفة عن الحرب، بحيث يعـيش الأفـراد، وتحييا التجمعات في بيئــة آمنــة تــساعد علــى تحقيــق التنميــة، وتلبي حاجات ضحايا الألغام والمتفجـرات المتخلفـة عـن الحـرب ويـتم دمجهـم تماما في مجتمعاتهم يعتمد على تبني مجموعة من القواعد والأسس الآتية: 
1- إزالة، وتدمير، الألغام الأرضية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار، ووضع علامات على المناطق الملوّثة بها أو إحاطة تلك المناطق بأسوار.
2- التوعية بمخاطر الألغام من أجل مساعدة الناس على فهم المخاطر التي يواجهونها والتعرّف على الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار ومعرفة كيفية الابتعاد عن المخاطر.
3- تقديم المساعدة الطبية وخدمات إعادة التأهيل إلى الضحايا، بما يشمل التدريب على مهارات العمل وإتاحة فرص التوظيف.
4- الدعوة إلى جعل العالم خالياً من تهديد الألغام الأرضية، وتشجيع البلدان على المشاركة في المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تهدف إلى إنهاء إنتاج الألغام، أو الاتجار بها أو شحنها أو استخدامها، وإلى تأييد حقوق الأشخاص المصابين بالعجز.
وفي العراق، فان على الحكومة العراق القيام علاوة على ما تقدم بالآتي:
1- إعداد وتدريب وتنمية إدارة عملية إزالة الألغام وتأهيل المواقع، إذ لا يوجد تعليم حقيقي يدرس في الجامعات والمعاهد؛ لتخريج ملاكات قادرة على إزالة الألغام، كما لا توجد دراسة أكاديمية تعني بإزالة الألغام، واغلب الموظفين العراقيين العاملين في مجال إزالة الألغام يأتون من خلفيات عسكرية.
2- تخصيص المبالغ المالية اللازمة لاستقدم بعض الخبراء الأجانب لمساعدة الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية التي تعنى بإزالة الألغام وتطهير الأراضي في العراق.
3- العمل على إعداد خطط وبرامج قائمة على أساس السعي الجاد لتطهير هذه المناطق من الألغام بهدف حماية المواطنين وسكان تلك المناطق، وليس على أساس الحاجة لإقامة مشروع ما.

  

جميل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/05



كتابة تعليق لموضوع : الألغام الأرضية وحقوق الإنسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رشيد
صفحة الكاتب :
  محمد رشيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعاية سياسية قيمتها 500 دولار امريكي  : سهيل نجم

 مايقارب 3-آلاف متسول في مركز مدينة الحلة وحدها!  : عزيز الحافظ

 بساق واحدة يعدو في حيفا؟  : امال عوّاد رضوان

 السيد مقتدى الصدر والخطوة المحسوبة  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 منطلقات النهضة الحسينية ( محاضرة للشيخ مصطفى مصري العاملي )

  إخوتي وأخواتي في المديرية العامة للشؤون المالية في وزارة التربية

 برشلونة يبدأ بعملية بيع اللاعبين بعد تعاقده مع كوتينيو ومينا

 جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تحتفل بأسبوع النصر على الإرهاب  : وزارة الدفاع العراقية

 أميرةُ النساء..  : ذكرى لعيبي

 حكومة العراق.. وحرب توازن المصالح  : علي فضل الله الزبيدي

 نشرة الاخبار من موقع اسرار الشرق  : اسرار الشرق

 لماذا نختلف عن الاخرين  : مهدي المولى

 العم سام وسياسته الجديدة في الحرب على داعش  : عبود مزهر الكرخي

 الأرضة تأكل صدام !!  : احمد لعيبي

 افتتاح دورة تعليم آداب التلاوة في المسجد المعظم  : مسجد السهلة المعظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net