صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

مستقبل إدارة السلطة في العراق مابين الفيدرالية واللامركزية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. قحطان حسين طاهر

 

الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية لدولة ما هي التي تحدد طبيعة النظام السياسي فيها، فالنظريات السياسية والقانونية وحتى الدساتير والقوانين إذا لم تكن تعبيراً عن حاجة فعلية لمجتمع الدولة فأنه من الصعوبة أن تحقق نجاحا أثناء التطبيق العملي.

دستور العراق الدائم لسنة 2005، نصّ في مادته الأولى على ان (جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق)، إلا إن الواقع العملي يؤشر وجود تباين واضح مابين التوصيف الدستوري والقانوني لنظام الحكم وشكل الدولة في العراق وبين ما استقرت عليه العادات والأعراف السياسية والتوافقات مابين الأطراف الفاعلة في المشهد السياسي العراقي.

التأمل في نظام الحكم السياسي في العراق بعد 2003 يعطي مؤشراً واضحاً على عدم تطبيق النظام البرلماني ولا النظام الفيدرالي بشكل كامل وخالص، بل لجأت الكتل السياسية إلى الالتفاف على ثوابت النظام البرلماني والنظام الفيدرالي والأخذ بصيغ تعتقد الكتل السياسية إنها تتناسب مع الظروف الداخلية للعراق، مما أخلّ بمتطلبات وأسس وثوابت النظامين البرلماني والفيدرالي وهذا انعكس سلباً على آلية تطبيقهما، ولهذا اختلف فقهاء القانون والسياسة في تحديد طبيعة النظام السياسي للعراق فوصفه البعض بأنه نظام مختلط في حين وصفه آخرون بأنه نظام برلماني تهيمن عليه السلطة التشريعية بينما يصفه فريق ثالث بأنه قائم على فكرة التوافقية والمشاركة بين كل الأطراف، ونورد هنا بعض الملاحظات التي تؤكد غياب أسس النظام البرلماني والفيدرالي في العراق كما يأتي:

1. إن النظام البرلماني يفترض وجود أغلبية برلمانية تقوم بتشكيل الحكومة ووجود أقلية برلمانية معارضة تراقب وتحاسب أداء الحكومة وهذا غير موجود في البرلمان العراقي.

2. إن مهمة البرلمان مراقبة أداء الحكومة وضبط انحرافاتها ومنعها من الاستبداد، لكن ما يحصل في العراق هو إن البرلمان عاجز عن أداء هذه المهمة لان جميع الكتل البرلمانية ممثلة في الحكومة وبالتالي لا مصلحة لها في محاسبة الحكومة.

3. لا تستند العلاقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية إلى أسس النظام الفيدرالي، لان صلاحيات إقليم كردستان تفوق صلاحيات الأقاليم حتى وصفه البعض بأنه فوق الإقليم واقل من الدولة.

ورغم إن المادة الأولى من الدستور قد أكدت النظام الفيدرالي إلى إن تعقيدات الدولة العراقية وطبيعة سلطاتها تؤكد وجود واقع مختلف تماماً عما رسمه الدستور فالعراق ليس دولة فيدرالية لأنه يضم إقليما واحداً وعدد آخر من المحافظات غير المنتظمة في إقليم خاضعة للسلطة المركزية بشكل كامل، ولا هو دولة موحدة لان وجود إقليم كردستان وتمتعه باستقلال شبه تام ينفي عن العراق صفة الدولة الموحدة.

إن هذه الحقيقة تجعل من النظام السياسي العراقي نظاما نادرا قلَ إن نجد له مثيلا في دول أخرى، ولعل ما يزيد من تعقيدات القضية إن عملية تحديد طبيعة النظام السياسي العراقي وصياغة دستوره لم تكن محلية ووطنية خالصة بل أنها تأثرت بإملاءات وإرادات خارجية إقليمية ودولية.

 مستقبل النظام السياسي العراقي يطرح أمامنا تساؤلات عدة منها: هل تلوح في الأفق إمكانية تغيير نظام الحكم السياسي وشكل الدولة في العراق من خلال تعديل دستوري؟ وكيف سيكون نظام الحكم الجديد؟ 

وفي حالة عدم القدرة على إجراء تعديل دستوري يغير النظام السياسي في العراق، فما هي الإجراءات الممكن تطبيقها لتلبية مطالب المحافظات بالمزيد من الصلاحيات؟

إن محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة تضعنا أمام عدة تصورات مستقبلية عما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في العراق بعد 11 سنة من عملية التحول الديمقراطي وما يمكن أن يتغير من آليات الإدارة والحكم لضمان تحقيق الاستقرار في العراق وتوفير الخدمات لأبناء المجتمع العراقي، ومن أبرز هذه التصورات:

1. إن إمكانية تعديل نظام الحكم من برلماني إلى نظام آخر كأن يكون رئاسي أو مختلط من خلال تعديل دستوري هي مستبعدة تماما لأسباب عديدة أهمها غياب التوافق الوطني على هذا التغيير.

2. رغم أن تشكيل الأقاليم في العراق مكفول دستوريا وقانونيا وفقا للمادة الأولى من دستور 2005 وقانون تكوين الأقاليم رقم 13 لسنة 2008، ومع إمكانية أن تكون الفيدرالية حلاً للمشاكل السياسية والإدارية التي يعاني منها العراق، ولكن احتمال السماح بتشكيل أقاليم جديدة في العراق يبدو ضعيفا في المستقبل المنظور لاعتبارات عديدة في مقدمتها التخوف من التقسيم وعدم توافق الأطراف السياسية العراقية ووجود إرادات دولية معارضة للفيدرالية في العراق.

3. في ظل صعوبة التوسع في تشكيل الأقاليم في العراق يتم طرح بديل أكثر واقعية وأكثر استجابة لحاجات المحافظات وهو نظام اللامركزية الإدارية الذي نجد الأساس القانوني له في قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم 21 لسنة 2008 الذي نص في أحد مواده على إن (الحكومات المحلية مسؤولة عن كل ما تتطلبه إدارة الوحدة الإدارية وفق مبدأ اللامركزية الإدارية).

ونحن نعتقد إن العراق مقبل على تطبيق نظام الإدارة اللامركزية كون هذا النظام ينطوي على الكثير من المزايا والايجابيات، إذ تتمتع الحكومات المحلية فيه بقدر من الاستقلال في ممارسة اختصاصاتها بإدارة المؤسسات المحلية في الوقت الذي تحتفظ الحكومة المركزية بإدارة المؤسسات الوطنية العامة.

ايجابيات نظام الإدارة اللامركزية

ينطوي نظام الإدارة اللامركزية على عدة حسنات منها:

1. يجسد هذا النظام مبادئ الديمقراطية في الإدارة من خلال اشتراك الشعب في اتخاذ القرارات وإدارة المؤسسات والمرافق العامة المحلية.

2. التخفيف من عبء البيروقراطية والروتين الإداري المسبب لتأخير انجاز المشاريع وتوفير الخدمات بسبب كثرة المخاطبات مابين الحكومات المحلية والحكومة المركزية.

3. يتيح للحكومة المركزية التفرغ للقيام بمسؤولياتها الأكثر أهمية في رسم السياسة العامة للبلد وحفظ مصالحه الاقتصادية والسياسية والأمنية.

4. تحقيق العدالة في توزيع الموارد المالية وتوفير الخدمات مابين المحافظات بما يتناسب مع النسب السكانية للمحافظة.

5. تؤدي اللامركزية الإدارية إلى قيام المجالس المحلية المنتخبة بمهامها بشكل أكثر سرعة وإتقان، بسبب حرص أعضائها على كسب ود مواطني محافظاتهم والحصول على تأييدهم في الانتخابات اللاحقة.

6. الحد من الترهل الوظيفي والإداري من خلال إلغاء الوزارات التي يتم نقل مهامها الى المحافظات..

التحديات المحتملة لنظام الإدارة اللامركزية

يمكن أن يواجه نظام الإدارة اللامركزية أثناء التطبيق مشكلات تتمثل في:

1. احتمال نشوء صراع بين الحكومات المحلية والحكومة المركزية لان الحكومات المحلية غالبا ما تقدم المصالح المحلية على المصالح الوطنية.

2. نقص الخبرة والكفاءة لدى الهيئات اللامركزية مقارنة بهيئات الحكومة المركزية وبالتالي قد تواجه الهيئات اللامركزية صعوبة في انجاز مهامها.

3. الخوف من تحول مجالس المحافظات إلى معرقل لأداء الهيئات اللامركزية بسبب تدخل أعضاء هذه المجالس في عمل هذه الهيئات لدواعي المصلحة الشخصية والحزبية.

4. غياب المعايير التي تتسم بالوضوح والشفافية في اختيار القيادات الإدارية في المحافظات، والخشية من اختيار هذه القيادات على أسس حزبية ومحاصصاتية بعيدا عن عوامل التخصص والكفاءة.

5. نقص القوانين والتشريعات وعدم صلاحية الكثير من القوانين القديمة التي مازال العمل مستمرا بها، إذ أن تطبيق نظام الإدارة اللامركزية يحتاج إلى مجموعة من القوانين التي توضح الأسس الكفيلة بنجاح هذا النظام.

متطلبات التطبيق 

إن تطبيق نظام الإدارة اللامركزية يستلزم اتخاذ خطوات مسبقة تمهد له وتضمن نجاحه ومن هذه الخطوات:

1. رسم خارطة طريق واضحة ومفصلة تحدد الصلاحيات والمهام والخدمات المطلوب إدارتها من قبل الحكومات المحلية.

2. توفير البنى التحتية من أبنية ومستلزمات وكوادر وظيفية مؤهلة لغرض الاستعداد الجيد لتولي المهام المطلوبة.

3. قيام الحكومة المركزية بالتنسيق مع الحكومات المحلية للقيام بنقل المهام والصلاحيات بشكل تتابعي لا دفعه واحدة مع استمرار الحكومة المركزية بمراقبة أداء الحكومات المحلية.

* الورقة البحثية المقدمة في الحلقة النقاشية التي عقدها المركز تحت عنوان: نظام اللامركزية فرص النجاح وتحديات التطبيق

http://mcsr.net

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/06



كتابة تعليق لموضوع : مستقبل إدارة السلطة في العراق مابين الفيدرالية واللامركزية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكارم المختار
صفحة الكاتب :
  مكارم المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لواء علي الاكبر يسيطر على اهم معاقل داعش وسط بيجي

 كتاب جديد : الحركات والتنظيمات القومية في الوطن العربي  : علي بدوان

 المسؤول والدفان القاسم المشترك  : احمد طابور

 محافظ ميسان يعلن عن أطلاق صرف حصة المحافظة من البترو دولار  : حيدر الكعبي

 العراق يترأس حوار مجلس حقوق الانسان حول الحق في التنمية  : وزارة الخارجية

 خطاب نتنياهو: لامع وفارغ..!!  : نبيل عوده

 صحة الكرخ:محاضرة للسيطرة على العدوى في وحدة المناظيرفي مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبية

 الحشد الشعبي ينفذ عملية دهم وتفتيش شمال شرقي ديالى

 الحشد الشعبي.. قلب الطاولة عليهم ...  : جمال الطائي

 السيد السيستاني الى ابطال الحشد الشعبي : ادعو لكم بالنصر على الاعداء وللشهداء ان يحشروا مع شهداء كربلاء ( فديو )

 النجيفي والامين العام للامم المتحدة يبحثان الية الخروج من الفصل السابع وملف حقوق الانسان في العراق

 تأملات في غير اوانها لو كان (الجهل) رجلاً لقتلته !  : د . ماجد اسد

 العدد ( 230 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  ثواب غسل الجمعة  : احمد مصطفى يعقوب

 أذلك ممكن عندنا أم مستحيل؟  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net