صفحة الكاتب : مهدي المولى

انصار الله ينتصرون وال سعود ينهزمون
مهدي المولى


المعروف جيدا ان ال سعود ومن معهم فشلوا  في تحقيق نواياهم السيئة وخابت آمالهم واحلامهم في المنطقة
رغم انهم وضعوا كل امكانياتهم وقدراتهم المالية  من اجل نشر الظلام والوحشية الوهابية في الدول العربية في لبنان في سوريا في العراق في اليمن وفي دول عربية واسلامية بحجة وقف المد الشيعي  مما جعلها تنشأ حلفا مع اسرائيل على اساس ان التشيع  يشكل خطرا على اسرائيل وعروش  العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال ثاني ال صباح ال خليفة ال نهيان وفعلا نشكلت قوة عسكرية مشتركة بقيادة اسرائيلية اطلق عليها درع الجزيرة كما انها  أجرت جنود ومراتب عسكرية من دول مختلفة الباكستان مصر الاردن من دول اخرى على شكل مرتزقة
شكلت مجموعات ارهابية ظلامية وهابية تدين بالدين الوهابي فهذه المجموعات المتوحشة الظلامية هدفها تكفير الشعوب وخلق الحروب الاهلية في ما بينها ونشرتها في كل البلدان العربية والاسلامية
رغم كل ذلك الا ان شعوب المنطقة بدات تعي العدو الحقيقي وتدرك الحقيقة لهذا قررت التصدي لال سعود وكلابها الوهابية الظلامية وبدات تسجل انتصاراتها على ال سعود وكلابها الظلامية المتوحشة في العراق في سوريا في البحرين في لبنان وفي البحرين
فشعرت انها في خطر وانها تسير الى الهاوية وانها ستقبر كما قبر صدام والقذافي وغيرهم من الوحوش الطغاة خاصة بعد انتصار الشعب اليمني وقرر السير في طريق الديمقراطية وقال الان انتهت وصاية ال سعود وهذا يعني بدا حكم ال سعود ينهار مما اصاب ال سعود وخاصة شيخهم سلمان بن عبد العزيز بالانهيار والجنون حيث تحدث الكثير من الذين التقوا به قالوا انه مجنون  اما ابنه  المراهق الذي عينه وزيرا للدفاع لا يعرف شي في الامور العسكرية
 لهذا اسرعا ال سعود الى اعلان الحرب على الشعب اليمني بعد ان اتفق مع بقية البقر الحلوب التي تدر ذهبا  واجروا بعض الحكام وجيوشهم مثل الرئيس المصري وجيشه الرئيس الباكستاني وجيشه الملك الاردني وجيشه الملك المغربي وجيشه الرئيس السوداني وجيشه وهناك حكام عرضوا جنودهم في المزاد التابع لال سعود مثل حفتر احد  قادة الاطراف المتناحرة في ليبيا للمشاركة في الحرب على الشعب اليمني
لماذا
لانه قال انتهت وصاية ال سعود على اليمن وان الشعب اختار الديمقراطية والتعددية
فذلك كفر وخروج على الدين والسنة لهذا أباح شيوخ الظلام الوهابي ذبح ابناء اليمن واسر نسائهم وبيعهن في المزاد كجواري وملك يمين  وذبح ابناء اليمن وبناته على السنة الوهابية التي سنها المجرم خالد بن الوليد
وفعلا انطلقت تلك الجيوش المستأجرة بطائراتها وصواريخها وقنابلها وموادها السامة والمحرمة في ذبح الشعب اليمني وتدمير اليمن
الشي المدهش والغريب نرى  الشعب اليمني يتقدم وينتصر رغم قلة سلاحه وضعف تدريبه في تطهير ارضه المقدسة من الكلاب النجسة الوهابية القاعدة وداعش وانصار الشريعة ومجموعات يمنية مأجورة   تابعة للرئيس هادي منصور العميل الخائن المأجور
في الوقت نفسه نرى عشرات المدن والاحياء التابعة لال سعود  والقريبة من الحدود اليمنية اصبحت خالية من البشر  حتى عناصر الوحدات العسكرية هربوا وتركوا سلاحهم  مما اضطر ال سعود الى تأجير قطعات عسكرية اخرى من الباكستان وشراء مرتزقة من دول اخرى ومع ذلك لم تحقق العدد المطلوب مما اضطر ال سعود الى رفع ثمن الجندي الباكستاني الى 15 ألف دولار  وهذا التصرف اثار غضب الرئيس المصري السيسي فقال لماذا الجندي المصري ثمنه خمسة آلاف دولار وثمن الجندي الباكستاني 15 ألف دولار
لا شك ان هذا التصرف المشين من قبل ال سعود سيحدث ازمة بين الحكام الذين عرضوا جنودهم وشرفهم في المزاد لتحقيق رغبة ال سعود العدوانية الشاذة المنحرفة
وهكذا اثبت بالواقع الواضح ان ال سعود  مجانين وخاصة شيخهم سلمان وانه لا يملك جيش ولا قيادة وهذا يعني انهم اسرعوا وعجلوا في نهايتهم في قبرهم
لهذا انطلق ابناء اليمن الاحرار بقيادة انصار الله  في مبادرة تحمي المنطقة من شرور واخطار هذه الحرب المدمرة والتي اشتركت بها جيوش هدفها المال والمال وحده هدفها اشعال النيران لتحرق الحجر والبشر واولهم ال سعود
فهذه المبادرة تدعوا الى نفس الدعوة التي اطلقتها انصار الله في اول الامر الا انها رفضت من عملاء ال سعود الرئيس الخائن وانصار القاعدة وداعش الوهابية  وهي اجراء الحوار بين كل الاطراف اليمنية السياسية التي تسعى الى يمن ديمقراطي حر تعددي لكن الان اضيف اليها شروط اخرى مثل وقف الحرب التي اعلنها ال سعود والجيش الذي اجرته والمرتزقة التي اشترتها
رفض المجرم الخائن الماجور هادي عبد ربه منصور من العودة الى اليمن
ومن حق اي منظمة دولية او اي حكومة ان تشرف على الحوار باستثناء الدول التي اشتركت في العدوان على اليمن
كما طالبت ان يكون الحوار على الهواء مباشرة ليطلع عليه الشعب اليمني والشعوب الحرة ولتعرف الطرف الذي يعرقل العملية السياسية
لا شك ان هذه المبادرة في صالح ال سعود فهل تتعظ
لكن ال سعود يقودها ملك مجنون ووزير دفاعه لا علم ولا فهم بالامور العسكرية وجيوش مؤجرة هدفها المال
لهذا على شعوب المنطقة اولا وشعوب العالم الحرة  ان تحدد موقفها ضد مثيري الحروب والفتن ووقف هذه الحروب والا  فالنيران التي اشعلها ال سعود ستأكل الحجر والبشر في المنطقة وكل العالم

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/07



كتابة تعليق لموضوع : انصار الله ينتصرون وال سعود ينهزمون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي
صفحة الكاتب :
  احمد محمد العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بايدن يقول : امريكا انتظرت لتوافق السعودية :: معقولة!!!!  : حميد العبيدي

 غرب اسيا: تخصيص 1250 مقعداً لجماهير البحرين في النهائي

 وزير التخطيط يؤكد ضرورة رفع الحواجز كافة التي تحول دون تصدير المواد والمنتجات ذات المنشأ العراقي إلى السوق الكويتية  : اعلام وزارة التخطيط

 هل اشارك . . .  : ضياء رحيم محسن

 قوة المنطق هو المتكأ والمعتمد في الحوار بدلا من منطق القوة  : سيد صباح بهباني

 ديمقراطية --- اللاتظاهر  : باقر العراقي

 ادلب ... بين الأهمية الإستراتيجية وقرار الحسم !؟  : هشام الهبيشان

 العتبة العلوية المقدسة ترعی مشروع مدينة الإمام الحسن(عليه السلام) للزائرين وتستعد لعيدي الأضحى والغدير  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مقتل 64 ارهابياً من داعش في أربع ضربات لخلية الصقور الاستخبارية

 أولوية الروح المعنوية للباحث والاستعداد الذاتي لتطبيق البحث التاريخي  : سمر الجبوري

  مؤسسة التراث الاسلامي في برلين تدعوكم للمشاركة في احياء ذكرى ولادة الانوار المحمدية العلوية الهاشمية في شعبان المعظم  : علي السراي

 أنا معيدي..  : هادي جلو مرعي

 مدير اكاديمية الوارث للتنمية البشرية والدراسات الاستراتيجية طلال فائق الكمالي  : فيصل غازي السعدي

 بالصور : تفجير ست سيارات لحماس والجهاد الاسلامي في غزة

 رئيس أركان الجيش يستقبل مدير مكتب التعاون الأمني الأمريكي في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net