صفحة الكاتب : اياد السماوي

في مثل هذا اليوم .. سقطت الديكتاتورية لتبدأ بعدها رحلة الفساد والموت الطائفي
اياد السماوي
لا زالت ذاكرة العراقيين تحتفظ بتلك المشاهد واللحظات التاريخية في ساحة الفردوس وسط العاصمة بغداد حين سقط الصنم وسقط معه أسوء نظام دموي عرفته البشرية , في تلك اللحظات التاريخية من عمر الشعب العراقي , اختلطت مشاعر الفرح والبهجة بسقوط النظام الديكتاتوري المجرم مع مشاعر الألم من مشاهد عمليات النهب والسلب لدوائر الدولة ومؤسساتها , وكنّا حينها نلتمس الاعذار لهذه المشاهد المؤلمة وهذا السلوك القبيح , ونعتبر أنّ ما يحصل من اعمال سلب ونهب لممتلكات الدولة هو ردّة فعل انتقامية على ظلم النظام وجوره , وكنّا نبشّر الشعب بأنّ هذه المظاهر سرعان ما تزول ليحلّ محلها الأمن والاستقرار والرخاء وينعم الناس بالحرّية التي حرموا منها لعقود من الزمن تحت سيطرة البعث القذر , وحينها لم يجري في خلد أحد منّا أنّ القادمين مع دبابات الاحتلال الأمريكي سيكونون أكثر قبحا وسوءا وفسادا وإجراما من أزلام البعث القذر وزبانيتهم , ولم يخطر في بال أحدنا أن ّقطعانا من الغوغاء والرعاع ستقتحم الصحن الحيدري بعد يوم واحد من سقوط الصنم لتقطّع أوصال جسد السيد عبد المجيد الخوئي في سابقة لم يفعلها إلا صدّام القذر عندما هاجم المراقد المقدّسة في كربلاء والنجف بعد الانتفاضة الشعبانية المجيدة على يد اللعينين علي حسن المجيد وحسين كامل . وما كان يخطر في بال أحدنا أنّ هذه المجاميع من الغوغاء ستتصدّر المشهد السياسي ويكونوا قادة ونوابا ووزراء في النظام السياسي القادم . 
ثمّ لتبدأ بعد ذلك رحلة الفساد والنهب للمال العام والموت الطائفي , فلم يحدث في تأريخ الأنظمة الفاسدة وغير الفاسدة أنّ وزيرا في حكومة مؤقتة يسرق من المال العام أكثر من مليار دولار ويهرب خارج البلد من دون أن تسعى حكومة هذا البلد لاسترجاعه واسترجاع الأموال المسروقة , وكأنّ ما قام به الوزيران حازم الشعلان وأيهم السامرائي هو إيذانا للآخرين الذين تصدّروا المشهد السياسي العراقي بعد ذلك , لبدء مرحلة السطو على المال العام , فلم يحدث في التأريخ قط أنّ بلد ما قد تعرّض ماله العام للنهب والسرقة كما تعرّض له المال العام العراقي على يد حكامه وأحزابه الحاكمة , ولم يسلم أي من هذه الأحزاب والشخصيات السياسية التي تصدّرت المشهد السياسي من التوّرط بهذا الفساد والنهب للمال العام والذي لا زال مستمرّا حتى هذه اللحظة , ولست مبالغا إذا قلت أنّ الذين نأوا بأنفسهم من هذا الفساد لا يتجاوز عددهم عدد أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلّم الذين صمدوا معه في معركة أحد , وها نحن بعد اثني عشر عاما من سقوط الديكتاتورية والبعث القذر , ينحدر الوضع السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي في البلد من سيئ إلى اسوء , فها هو الإرهاب الداعشي لا زال يسيطر على أجزاء واسعة من الوطن بدعم مباشر من دول الجوار وبمشاركة الغالبية العظمى من سنّة العراق في هذا الإرهاب , وها هو الشريك الآخر الكردي يسابق الزمن للسيطرة على المناطق التي يدّعي بعائديتها لكردستان من أجل ضمها لخارطة كردستان وتحقيق الحلم الكردي في إقامة الدولة الكردية , وهاي أحزاب شيعة السلطة مشغولة بالصراع فيما بينها على السلطة والمال والنفوذ والسرقة , وها هي أحلامنا في الأمن والاستقرار تتبّخر وتتلاشى شيئا فشيئا مع هذه التوليفة الفاسدة من أحزاب شيعة السلطة , وأخشى ما أخشاه أن يتحوّل يوم التاسع من نيسان إلى يوم يبكي فيه العراقيون على رحيل جلّادهم المقبور , لكن الأمل لا زال قائما في تلك الفتية التي آمنت بربها والتي تقاتل الإرهاب الداعشي وتضرب مثلا في البطولة والتضحية من أجل العقيدة والوطن , لإعادة أحلامنا في الحياة الحرّة الكريمة 

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/10



كتابة تعليق لموضوع : في مثل هذا اليوم .. سقطت الديكتاتورية لتبدأ بعدها رحلة الفساد والموت الطائفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي
صفحة الكاتب :
  كريم حسن كريم السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تواصل فعاليات الاسبوع القرآني الذي ينظمه الوقف الشيعي في العتبة الحسينية  : علي فضيله الشمري

 نحو عدالة اجتماعية ..  : الشيخ محمد قانصو

 إسبانيا تفتح أبوابها أمام مئات المهاجرين بعد رفض إيطاليا ومالطا

 هل "يعض" العضاض أصحاب المولدات الاهلية .؟!  : زهير الفتلاوي

 أمير قبائل العبيد يعتبر ضم كركوك الى الاقليم

 نظرية العدو الوهمي في السياسة السعودية المعاصرة ( عمار الحكيم أنموذجا ) ...  : د . محمد ابو النواعير

  البحرين : أهالي بني جمرة ينظمون وقفة تضامنية مع الشيخ عبدالحسن و ائتلاف الثورة ينظم جمعة رفض الانحياز الامريكي – البريطاني  : الشهيد الحي

 اليوم العالمي لأنتصار الفضيلة / زيارة الأربعين  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 ألآخرون أولا : قطوف من كتابات ساندة  : ناظم السعود

 العمل تناقش برنامج الرعاية اللاحقة والدمج الأسري واهمية دور الباحث في تنفيذه  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التربية : توزع رواتب منتسبي ممثليات التربية في اربيل ودهوك ومنتسبي تربية نينوى في بغداد  : وزارة التربية العراقية

 مديرية شهداء الصدر تفعل حملات الزيارة لعوائل ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزير التخطيط يبحث مع حكومة بابل المحلية واقع المشاريع الخدمية المنفذة في المحافظة  : اعلام وزارة التخطيط

 هل تكفي الإقالة والمحاكمة ؟؟ ثكالى سبايكر غاضبة!!  : علي دجن

 الاتحاد الأوروبي ينشئ نظام مقايضة للالتفاف على العقوبات الأمريكية على إيران

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net