صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

الحشد الشعبي في سلة مهملات الاحزاب الفاشلة العراقية
د . صلاح الفريجي
مجرد ان فكرت كتابة موضوعي حتى سرق مني مكتب الكتابة وانهمر الماء ليغطي غرفتي المتواضعة وابتل كل شيء لانني كنت اريد ان اكتب شيئا يسيرا عن مظلومية كبيرة ادافع بها عمن احتضن الوطن بجراحاته واحتضنته ارض الشرف المقدسة سوح الجهاد كي تمنحه وسام العراق والمواطن الشريف الذي ضحى بكله من اجل العراق كنت اراهم وهم يستبشرون بالجهاد وتشكلوا خلال سويعات بامر المرجعية او بدعمها وبدعم كل شريف انهم ( الحشد الشعبي الشريف ) تتكسر العبرات في صدري وتعجز الكلمات عن ادراك مدى حبهم للعراق وهم من انتشل العراق من التردي والسقوط بيد داعش كلاب اهل النار واوباش التطرف السلفي وحصيلة الفكر الوهابي المنبوذ والمنحرف والشاذ والمبني على تكفير المسلمين فضلا عن كل الاديان السماوية فالحشد له حق علينا لانهم بذلوا كل ما في وسعهم من اجل العراق والدين كما ان الاحزاب الساسية الفاشلة التجربة في العراق وخاصه الاسلامية وخاصة حزب الدعوة الحاكم الذي لايزال يصر على فشله بكل عناد ولازالت الطبقة السياسية الحاكمة والتي يشكل العمود الفقري فيها لم تحقق شيئا يذكر ابدا ومن كل الجوانب لعبت دورا قذرا في ركوب الموجه الجديدة للحشد الشعبي وتلخص دورها بمنطقين :
 
الاول -المنطق التجاهلي او سلة المهملات_ المعدة من قبل الاحزاب الستة الموقعة في لندن فهم بمفردهم حصلوا على الامتيازات بعد التغيير والقوا فتات موائدهم لكلابهم المسعورة الغير شريفة بمعنى الشرف الانساني والمثل والاخلاق وهذا المنطق ركز على اهمال الحقوق والامتيازات البسيطة لقوات الحشد الشعبي ومنها الرواتب الغذاء الدواء وكل الدعم اللوجستي والمطلوب للاعداد التعبوي الجهادي وانما اريد بالحشد الاهانة وعدم اعطائه دورا محوريا هاما بل دفعت الاحزاب الفاشلة بعض قيادييها للظهور في بعض المناطق المحررة وقاعدة صورني واني مادري ؟؟؟ لمحاولات يائسة بعد الفشل الذريع بالتصدي للمسوؤلية لقيادة العراق مابعد الاحتلال الاميركي ضنا منهم انهم سيبقون فترة اطول ليس لشيء الا لزيادة ارصدتهم واسرهم ومقربيهم وكلابهم والمصفقين والمطبلين لهم فقط ثم يرجعوا من حيث اتوا لقواعدهم وجنسياتهم الاصلية اما مبدا العدالة الانسانية والبناء الاقتصادي التنموي والثقافي وتطوير البلد فهم ابعد شيء عنه لذلك عندما ظهرت قوة وطنية عسكرية هائلة حاربوها بقوة وحاولوا تشتيتها باسماء وعناوين وضغط اقتصادي ومؤامرات خارج العراق حتى ان عمار الحكيم سافر الى عدة دول لغرض محاربة الحشد الشعبي والاقلال من دوره ودراسة سبل التخلص منه كما ان نوري كامل حاول ان يكون هو الامين العام او القائد العام لهم في حين رفضه مقتدى الصدر واعتبره يزيد العصر قائلا ومثلي لايبايع مثله كما ودفعت ارقام خيالية لبعض السياسيين للقضاء على القوات وشنت فضائيات ماجورة حملات واسعة لاسقاط نظرية الجهاد الكفائي المجاني والذي قدم الدماء من اجل الحفاظ على الكرامة للعراقيين
 
الثاني - ابعاد الحشد عن بعض المناطق السنية - كان هدفه الاول هو تهميشهم وتشويه الصورة الناصعة لهم من خلال شن حملات قوية موجهة ودعوة السنة لتحرير مدنهم ؟ واين هم من داعش والقاعدة خلال 13 عام وكانوا يرتعون وسطهم ويغذونهم يوميا كما ان الاغتيالات في الموصل للشيعة وصلت يوميا الى 20 شيعي بين موظف وسياسي ومواطن فقير لانه ينتمي الى الشبك او الى التركمان او الى المسيحيين واخيرا وبعد ان تحررت تكريت وديالى وسامراء وغيرها واكثر من نصف المناطق المحتلة سيتفق الساسة الفاشلون على الغاء الحشد او دمجه ليكون بذلك تابع لقياداتهم الفاشلة وبذلك يكونوا قد حققوا اهدافهم من الانتصار على الفتوى المرجعية وبالمقابل سيفقد المقلد للمراجع الثقة بمراجعه عند الافتاء مرة اخرى لانه سيعتقد بان دمه سيصادره الساسه الجبناء واخيرا سيلقوه في سلة المهملات العشوائيه التي اعتمدتها الاحزاب خارج العراق وداخله للكادر القيادي واقصائه وانهاكه ثم اسقاطه معنويا وسياسيا واما طريقة سلة المهملات فهي شغالة دوما وقد يعبر عنها بالغربيل طبعا للغير مرغوب فيهم او يحاولون اخراج روؤسهم للنطق بالحق فتراهم تارة يعبرون عنهم بالمنحرفين او الشواذ او المرضى لانهم لن يجدوا اجوبة لاشكالاتهم ؟لذلك في تصوري اعتقد بان نظرية الحشد الشعبي مهما تكن ناجحة ستحبطها الاحزاب السياسية بطريقين اما احتوائها او حلها جذريا بالضغط على المرجعية الدينية لسحبهم باوامر دينية كفتوى فقهية ثانية او تنظيمهم كقوة تتقاسمها الاحزاب الفاشلة لحماية سرقاتهم واضفاء المشروعية على ارصدتهم واستهتارهم بالعراق او بيعهم للارهاب وجعلهم مقدمة حرب طائفية تستمر لحين تامين السارقين والاعداء المصالح الخارجية لهم والارصدة الضخمة المهربة من العراق الى كل الدول؟؟؟ والله لكم ايها الصامدون والابطال في الحشد الشعبي المجاهد فانتم خرجتم لله فلا ترجو الا من خرجتم من اجله وحسبنا الله وكفى 

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/10



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي في سلة مهملات الاحزاب الفاشلة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال الدوخي
صفحة الكاتب :
  كمال الدوخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مناظرة بين الشيخ اسد الحق و جماعة الدجال احمد الحسن

 ندوة توعوية لموظفي مديرية شهداء ذي قار بالتعاون مع دائرة صحة المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العمل والنفط تبحثان اجازات العمل للاجانب والضمان الاجتماعي لمنسوبي الشركات النفطية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الموروث الخاطئ للسياسة العوراء!  : قيس النجم

 شراكة متبادلة بين الدولة والمواطن  : لؤي الموسوي

 رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، هل يعي ما يقول؟؟!!  : علي السبتي

 حانــه....و....مانــه  : احمد الشيخ حسين

 هل يتوقف التاريخ عند نهاية اخيرة راسخة او ابدية ؟!  : د . ماجد اسد

 عندما زار عراق آل عظيم طبيباً نفسياً  : د . حامد العطية

 إصابة مصور صحفي حر أثناء هجوم لداعش على محطة كهرباء سامراء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 توافق سعودي - روسي على الحل السياسي في سورية

 خلية العراق الارهابية تكشف تورط السعودية الوهابية بنشر الفتنة

 عصر مابعد العقود النفطية العراقية  : هادي جلو مرعي

 محاصرة الرمادي و تأمين مناطق مصفى بيجي وصد هجوم بالکرمة

 الشيخ د. همام حمودي: من المعيب على القائمين على قطاع التربية والتعليم والشباب ان يبقى واقع ابنائنا بهذا الحال  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net