صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

لماذا الحملة الهستيرية ضد الحشد الشعبي؟
د . عبد الخالق حسين
 الحشد الشعبي هو نتاج ظروف موضوعية استجدت بعد الغزو البعثي الداعشي المغولي للمحافظات ذات الأغلبية العربية السنية في العام الماضي، وبتواطؤ جناحهم السياسي بقيادة أياد علاوي والأخوين النجيفي وغيرهم الذين يأتمرون بأوامر أسيادهم في السعودية وقطر وتركيا. وبات هؤلاء المغول الجدد يهددون الشعب العراقي بحرب الإبادة. لذا أصدر الإمام السيستاني فتوته المشهورة بالجهادي الكفائي لكل مكونات الشعب دون استثناء فتطوع الملايين من الشباب من مختلف الانتماءات، وهو التعبير العملي لتلاحم الشعب مع قواته المسلحة. ولهذا الحشد يعود الفضل في تحقيق النصر على الدواعش.
 
وبعد الانتصارات الكاسحة التي حققتها القوات الأمنية العراقية، وبدعم من الحشد الشعبي، ومسلحي أبناء العشائر العربية السنية، وإلحاق الهزيمة بالدواعش، جن جنون فلول البعث ومن ورائهم من الإعلام العربي وبالأخص السعودي والقطري، فراحوا يشوهون سمعة الحشد، ولا يذكرونه إلا باسم (المليشيات الشيعية المدعومة من إيران). والتهمة أن هذه المليشيات وبدوافع طائفية انتقامية قاموا بقتل الأبرياء في تكريت وحرق منازلهم بعد نهبها!!. في الحقيقة هذه الاتهامات الباطلة كانت جاهزة ومعدة سلفاً تنتظر الوقت المناسب لاطلاقها. وقد حان هذا الوقت بعد الانتصارات التي أذهلت الجميع.
 
فالقصد من هذه الحملة الإعلامية الهستيرية معروف، كذلك هناك من يتظاهر بالاعتدال والعقلانية وقول الحق، من كتبة فخري كريم، مثل عدنان حسين ومن لف لفه، ليكتب مقالاً في صحيفة المدى، بعنوان (الحشد ليس قدس الأقداس)، فيعترف مسبقاً بدور الحشد في تحقيق الانتصار إذ يقول: " بالتأكيد، من دون قوات الحشد الشعبي ما كان في الإمكان تحرير مدينة تكريت وبلدات أخرى في محافظتي صلاح الدين وديالى من سيطرة داعش...الخ". وبعد أن يكتسب ثقة القارئ أنه حقاني لا يقول إلا الحق، يبدأ بنفث سمومه بعسل الكلام فيضيف:" الضرورة الوطنية لانبثاق الحشد الوطني واستمرار وجوده لا ينبغي أن تحوّله الى قدس الاقداس، فعناصره بشر وقادته بشر، والبشر خطّاؤون بالضرورة. في تكريت ارتكبت عناصر في الحشد الشعبي انتهاكات للقانون وتجاوزات على حقوق الإنسان، هي امتداد لانتهاكات وتجاوزات مماثلة ارتكبت في مناطق أخرى.".. ودون أن يقدم أي دليل على هذه التهمة.
 
نحن لا ندعي أن عناصر الحشد الشعبي ملائكة وقدس الأقداس، و فوق النقد معاذ الله، فهم بشر ليسوا معصومين، كما و نؤكد على ضرورة النقد، والأهم هو التمسك بالانضباط العسكري، وطاعة القيادة، وإلا لا يمكن تحقيق أي نصر. 
ولكن كلام عدنان حسين وأمثاله من نوع (قول حق أريد به باطل). لا شك أن عملاً كبيراً كتحرير محافظة صلاح الدين من أشرس تنظيم إرهابي (داعش)، لا بد وأن تقع فيه أخطاء، ولكن المبالغة بها والإدعاء أنها (انتقامات طائفية في القتل وحرق البيوت)، الغاية منها تصعيد الاحتقان الطائفي، وتشويه سمعة الحشد، وتحريف الانظار عن جرائم الدواعش البشعة مثل قتلهم  1700 من الشباب بدم بارد في معسكر سبايكر بعد التأكد من هوياتهم المذهبية. وتعامى الاعلام الغربي عن هذه الجريمة وغيرها ولم ينتبه لها إلا الآن وبعد مرور ثمانية أشهر (راجع تقرير بي بي سي- رابط رقم 1 في الهامش).
 
أجل، لا ندعي أن الحشد قدس الأقداس وفوق النقد، ولكن نرفض أن تواجه تضحياتهم بحملات تشويه السمعة ونكران الجميل والحرب النفسية، وتثبيط العزائم والهمم في وقت يواجه الشعب حروب إبادة. فالذين يركزون على هذه الأخطاء (إن وجدت)، ويبالغون فيها، لهم غايات سيئة وباع طويلة في دس السم بالعسل وتضليل الرأي العام، ولو كانوا محايدين لأشاروا إلى أحابيل البعثيين وإمكانياتهم الفائقة في ارتكاب الجرائم وإلقائها على خصومهم لتشويه سمعتهم. فهناك شهادات من الشرفاء من أهل تكريت تؤكد أن الذين قاموا بهذه الجرائم هم محليون لثارات بينهم و لتشويه صورة الحشد. 
 
ونحن العراقيين لنا تجارب مريرة مع البعثيين ونعرف خبثهم وقدراتهم على تشويه سمعة خصومهم وتقبيح صورتهم، فقد جمعوا كل ما في التراث العربي- الإسلامي والعالمي من خدع، ابتداءً من أستاذهم معاوية وابن العاص ولحد الآن، وعلى سبيل المثال بعث لي صديق عزيز(طلب عدم الإشارة إلى اسمه)، وهو ناشط سياسي مخضرم، بعث لي رسالة ذكر فيها عن خبث البعثيين قائلاً: ((ما يشغل اليوم وسائل الإعلام الخائبة على اختلاف أنواعها هو موضوع بعض التجاوزات المزعومة في مدن صلاح الدين بعد انتصارات القوات المسلحة والحشد الشعبي ومتطوعي بعض عشائر المحافظة. النجاحات التي جعلت من تنبؤات القيادة العسكرية الأمريكية بأن طرد الدواعش يحتاج إلى أكثر من 3 سنوات أمرا مثيرا للسخرية.!... يذكرني ذلك بما جرى أيام الإنتفاضة الشعبانية عام 1991. كانت تصل من منطقة الرضوانية إلى داخل المجمع النفطي ببغداد في الصباح الباكر حافلات نقل أهلية وهي تحمل حوالي 100 من الشباب، يرتدي كل منهم دشداشة رثة ونعال قديم، حيث تزود بالوقود من محطة التعبئة الموجودة في الساحة. ثم تنطلق نحو كربلاء والمدن المجاورة ليندسوا بين الثوار مرددين الهتافات الطائفية وذلك بغية إثارة النعرات الطائفية لدى أبناء السنة، لاسيما الضباط العائدين مع الجيش المنكسر من الكويت¬". 
ويضيف الصديق: "أخي: وددت سرد هذه الواقعة التي كنت أشاهدها يوميا خلال الدوام الرسمي بحكم وظيفتي آنذاك ...عسى أن تتناولها في مقالاتك القادمة إن وجدتها مفيدة.. مذكرا بالمقولة الشهيرة: "لا يلدغ المرء من جحر مرتين")). أنتهى، وشكراً للصديق على هذه المعلومة القيمة.
 
كما وأود الإشارة إلى ما ذكره السيد حسن العلوي (وهو بعثي سابق، وكان مستشار صحفي لصدام في السبعينات)، عن خبث البعثيين وما عملوه في عهد ثورة 14 تموز، أن خصوم الشيوعيين من البعثيين قد ساهموا مساهمة فعالة في بث الإشاعات ونشر شعارات وهتافات غوغائية وتمزيق القرآن من أجل توجيه التهم وإلصاقها بخصومهم الشيوعيين وحبسهم من قبل محكمة شمس الدين عبد الله. وفعلاً حققوا نجاحات باهرة في هذا المضمار. وعلى سبيل المثال لا الحصر، ذكر العلوي قصة مضحكة قائلاً: "البعثيون يتقمصون سلوك الشيوعيين في تشويه سمعة الشيوعيين، كبة حلب أَم كبة موسكو!! حدث في تلك الفترة، وكانت مجاميع من أنصار الحكومة تحكم سيطرتها على الشارع. فدخلنا مطعم تاجران في الباب الشرقي، بعد أن تسلحنا بوضع حمامات السلام على صدورنا والتي كانت تباع على قارعة الطريق، حتى إذا أخذنا مكاننا على مائدة وسط الصالة، وحضر العامل لإستطلاع رغباتنا، بادره أحدنا، حميد رجب الحمداني.. جيب كبة موسكو… فاعتدل العامل بدهشة.. متأسفين لا توجد مثل هذه الكبة. فاصطنع حميد الإنفعال وعلا صوته.. لماذا يا ناس، كبة موسكو لا توجد؟ ماذا عندكم يا متآمرين. هنا حضر صاحب المطعم وقد تدلى كرشه إلى الأمام وهو يعتذر بخوف وانتهازية عن التقصير قائلاً: هل تسمحون بوصف هذه الكبة حتى أحضرها لكم غداً؟ قال حميد.. هات قائمة المأكولات .. وأشار بإصبعه إليها قائلاً هل فهمتم؟ هذه التي كان أعداء الجمهورية والزعيم يسمونها كبة حلب. ولم يكن من صاحب المطعم إلا أن يبادر على الفور لشطب حلب وكتابة الإسم الجديد."(حسن العلوي، عبد الكريم قاسم.. رؤية بعد العشرين، ص57).
 
وهناك آلاف الأعمال الإجرامية التي ارتكبها البعثيون وألصقوها بخصومهم. فالشعب العراقي يواجه هكذا عدو شرس متمرس بالخبث والدهاء لارتكاب الجرائم وإلقائها على الخصم. فمنذ سقوط حكمهم الجائر عام 2003 وإلى الآن وهم يرتكبون أبشع الأعمال الإرهابية ولكن تحت أسماء تنظيمات إسلامية مثل جند الإسلام، والنقشبندية، والقاعدة والآن داعش، ولا ندري ما هو الاسم القادم. وقلنا مراراً وتكراراً في مقالات عديدة أن هذه التنظيمات هي مجرد أسماء حركية لفلول البعث، ولم يصدقنا أحد إلى أن اعترفت صحيفة الـ (واشنطن بوست) بهذه الحقيقة في تقرير مطول بعنوان (ماذا يفعل ضبّاط صدام حسين في "داعش"؟)(2 و3)
وتقرير واشنطن بوست فيه الكثير من الحقائق ولكن في نفس الوقت لا يخلو من بعض المغالطات لتبرير صعود البعث الداعشي، وهذا يحتاج إلى مقال مستقل.
 
خلاصة القول، نحن لا نقدس أشخاص أو جماعات، ولكن يجب أن نكون حذرين من الاتهامات الباطلة التي تصدر من فلول البعث، و تدعمها وسائل الاعلام السعودية والقطرية المشبوهة ومعها خطباء مشايخ الوهابية التي ما انفكت تنفخ في بوق الشحن الطائفي.
وألف تحية لقواتنا الأمنية الباسلة والحشد الشعبي بكل مكوناته، والمجد والخلود للشهداء، والخزي والعار لأعداء شعبنا. سيروا إلى الأمام، والقافلة تسير ولا يضيرها نبح الكلاب.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- Mass graves of Iraqi soldiers killed by IS found in Tikrit
http://www.bbc.co.uk/news/world-middle-east-32199244
 
2- واشنطن بوست: ماذا يفعل ضبّاط صدام حسين في "داعش"؟
http://www.akhbaar.org/home/2015/4/188391.html
 
3- النسخة الإنكليزية الأصلية  لتقرير واشنطن بوست: 
The hidden hand behind the Islamic State militants? Saddam Hussein’s 
http://www.washingtonpost.com/world/middle_east/the-hidden-hand-behind-the-islamic-state-militants-saddam-husseins/2015/04/04/aa97676c-cc32-11e4-8730-4f473416e759_story.html

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/10



كتابة تعليق لموضوع : لماذا الحملة الهستيرية ضد الحشد الشعبي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم رشك التميمي
صفحة الكاتب :
  د . حازم رشك التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الخارجية الكندية ... بحث الشؤون الامنية وملف الارهاب والمختطفين لدى ارهابيي تنظيم داعش  : دلير ابراهيم

 الانتصار على داعش  : علي الزاغيني

  اجتماع أمني عراقي سوري إيراني في دمشق

 عودة ٦٠ عائلة نازحة إلى بيجي

 الى المظلوم الاول في العالم(6)  : عدنان السريح

 سلام طارق العذاري يؤكد بأن المؤيدون للقوى الشبابية اكثر من ماكنا نتوقع  : خالد عبد السلام

  "الناس على دين ملوكها"!!  : د . صادق السامرائي

 لسان صدق عليا  : احمد مصطفى يعقوب

 مجلس ذي قار يعقد اجتماعه الدوري ويناقش ملف تعيينات التربية وحصة المحافظة من اعانات الرعاية الاجتماعية

 السوداني يلتقي الحكومة المحلية في البصرة ويطالب بتشغيل 50% من العمالة الوطنية في الشركات الاجنبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الصّومُ والبرمجةُ العقليّة  : زعيم الخيرالله

 عبد المهدي والأزمة الإقتصادية والإستكبار العالمي!  : قيس النجم

 السوداني يدعو الى وضع اجراءات عملية للتأهيل الاجتماعي واعادة الاستقرار للمناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العقل هوَ الميزانُ فلنجعله حَكم.. من ضيع العراق؟  : سيف اكثم المظفر

 مؤتمر الرياض هل ينقذ حكم ال سعود  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net