صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

لا تجعلوا نقص إيرادات الموازنة سببا لهلاك الاقتصاد الوطني
باسل عباس خضير

من المعروف للجميع , إن الإيرادات الحالية للدولة العراقية تعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط , كونها تشكل أكثر من 90% من إجمالي الإيرادات , وفي الموازنة الاتحادية للسنة الحالية 2015 فقد تم تقدير الإيرادات النفطية بما يعادل 78,649 تريليون دينار , على أساس بيع 3,3 مليون برميل نفط يوميا بسعر 56 دولار للبرميل الواحد , كما تم تقدير عجز الموازنة بمبلغ 25,414 تريليون دينار وتتم تغطية هذا العجز بمجموعة من الإجراءات والمديونية الداخلية والخارجية , وقد صفق اغلب أعضاء مجلس النواب العراقي على الموازنة الاتحادية بعد إقرارها وعدوها انجازا مهما بعد إن عجزت الدورة السابقة عن إقرار موازنة 2014 , ورغم ذلك فإن العديد من المختصين قد حذروا من إصدار موازنة بهذا القدر المبالغ فيه من التفاؤل , وقد نشرنا ملاحظاتنا عن الموضوع في حينها بهذا (الموقع) وقبل إقرار الموازنة .
وبالنظر لانتهاء الربع الأول من السنة المالية الحالية , فإننا نعرض تفاصيل الإخفاق الحاصل في تحقيق الإيرادات المخططة من مبيعات النفط للأشهر ( كانون الثاني , شباط , آذار ) , فقد كان المعدل اليومي للصادرات 2,532 مليون برميل يوميا لشهر كانون الثاني و 2,597 مليون برميل لشهر شباط و 2,980 مليون برميل يوميا لشهر آذار , بمعنى إنها لم تصل قط إلى الرقم المستهدف ( 3,3مليون برميل يوميا ) , وقد بلغ معدل أسعار مبيعات كانون الثاني 41,450 دولار للبرميل ومعدل مبيعات شباط 47,431 دولار للبرميل ومعدل مبيعات شهر آذار 48,244 دولار للبرميل , مما يشير بإن المبيعات لم تصل إلى الرقم المخطط والبالغ 56 دولار للبرميل والمعتمد في قانون الموازنة الاتحادية ( والذي عدله مجلس الوزراء إلى 55 دولار) , وبموجب أرقام الصادرات آنفة الذكر ومتوسط أسعار المبيعات , فقد بلغت الإيرادات الفعلية 3,256 ملياردولار لشهر كانون الثاني و 3,449 مليار دولار لشهر شباط و 4,457 مليار دولار لشهر آذار .
ويبلغ إجمالي الإيرادات النفطية للربع الأول من العام الحالي 11,162 مليار دولار , وتشكل هذه الإيرادات 67% من الإيرادات المخططة في موازنة 2015 , وبانحراف مقداره 5,470 مليار دولار إذ كان من المفترض أن تكون الإيرادات خلال الثلاثة أشهر الأولى 16,632 مليار دولار , وقد توزع العجز في الإيرادات بواقع 2,473 مليار دولار لشهر كانون الثاني  و1,725 مليار دولار لشهر شباط و 1,272 مليار دولار لشهر آذار , وتبلغ نسبة العجز في الإيرادات النفطية 33% من مجموع الإيرادات المخططة بموجب قانون الموازنة الاتحادية , علما بان العراق كان بإمكانه إن يخفض العجز في الإيرادات لو التزم بالمعدل اليومي للصادرات ( 3,3 مليون برميل يوميا ) , فالتزامه بمعدلات التصدير المخططة بضوء أسعار النفط السائدة في الأسواق العالمية , كان من الممكن أن يجعل خسائره 2,395 مليار دولار بدلا من 5,470 مليار دولار , وجدير بالذكر إن إيرادات مبيعات النفط الحالية تعادل 50% من إيرادات الفصل الأول لسنة 2014 حيث كانت مبيعات النفط الفعلية بمقدار 22,407 مليار دولار .
وإذا استمر العراق بهذا المستوى من الإيرادات النفطية المنخفضة عن مستوياتها المحددة بالموازنة حتى نهاية السنة الحالية , فان مجموع إيرادات النفط ستكون 52 تريليون دينار بدلا من الإيرادات المخططة والبالغة 78,648 تريليون دينار , أي بنقص مقداره 26 تريليون دينار وبما إن العجز المخطط هو 25 تريليون دينار , فان إجمالي العجز من إيرادات النفط فقط سيكون بحدود 52 تريليون دينار , ومن المتوقع جدا أن يزداد العجز لسبب آخر يتعلق بزيادة الإنفاقات إلى أكثر لما هو مخطط له في الموازنة الاتحادية , سيما بعد تحرير محافظة صلاح الدين ورغبة وضغط السكان النازحين في العودة إلى مناطق سكناهم , ويترتب على ذلك الحاجة الملحة لإعادة الأعمار والخدمات ودعم النازحين , كما إن الإعلان عن المباشرة بتحرير الانبار والموصل يتطلب نفقات إضافية في التسليح والتجهيز وتسديد نفقات المتطوعين من العشائر وغيرهم  ورعاية النازحين وصرف استحقاقات الحشد الشعبي , الذي أصبح احد التشكيلات الرسمية التي ترتبط برئيس مجلس الوزراء .
 ونظرا لعدم وجود مصادر مالية لسد هذا العجز من الإيرادات الأخرى , فان اغلب التوجهات ستأخذ منحنيات قد تشكل خطرا على مستقبل العراق , من خلال تحويل المشكلات المالية الحالية إلى التزامات اقتصادية خطيرة في المستقبل , وأبرزها زيادة المديونية الخارجية وطلب قروض عاجلة من صندوق النقد الدولي , وحسب تصريحات رسمية فقد تم بيع سندات المديونية للخارج لسد استحقاقات شركات النفط الأجنبية العاملة في العراق بموجب جولات التراخيص والتي تبلغ قيمتها 12 مليار دولار عن سنة 2014 , ويعتقد البعض إن زيادة أسعار السلع والخدمات التي تقدمها الأجهزة الإدارية الحكومية وزيادة الضرائب والرسوم على الأفراد والشركات , هي من الحلول الناجحة للخروج من الأزمة المالية , وهو اعتقاد خاطئ تماما لأنه يعظم من المشكلات ولا يحلها , كما إن لها مردودات سلبية على الشعور بالمواطنة والتسبب بزيادة حالات الفساد الإداري والمالي لتعويض نقص المدخولات , وكما هو معلوم لدى المختصين فان المعالجة تأتي من خلال تعظيم الناتج المحلي الإجمالي وليس من خلال الضغط على المواطنين .
كما يتم التداول حاليا للعمل بالبيع المقدم للنفط أو البيع النقدي للنفط ( أي بيعه في الآبار ) لمدة قد تصل إلى 10- 40 سنة , وهو أخطر موضوع يمر به العراق ولم يجرأ أحدا من قبل على التحدث به رغم تعرض البلد لأحرج الظروف الاقتصادية , ويعني هذا الإجراء البيع المسبق لثروات العراق , وهو بالعكس تماما من توجهات دول العالم كافة ( عدا العراق والإكوادور ) , فجميع دول العالم لها صناديق الاحتياطي والادخار لضمان مستقبل الأجيال , ولو عملنا بالمقترح الجديد فإننا سنبيع ثروات العراق بشكل يجعله بلا مستقبل بدلا من ضمان مستقبله , وبذلك ستحل على جيلنا لعنة الأجيال القادمة كونه سببا في هلاك الاقتصاد الوطني , وبمناسبة الحديث عن الاحتياطي فان ما يتردد هو انخفاض احتياطي البنك المركزي العراقي لأقل من 60 مليار دولار بعد أن كان بحدود 78 مليار دولار , والقصد من عرض هذه الحقائق هو لإيجاد معالجات موضوعية بحساب نتائجها كافة , والتذكير بالمخاطر الاقتصادية التي يمر بها البلد ووجوب معالجتها من قبل المخلصين من المختصين بما في ذلك الاستفادة من خبرة أساتذة الجامعات , لوضع معالجات مناسبة لا تمس السيادة الوطنية ومستقبل الأجيال , فلكل معركة مجموعة من الصفحات ومنها الصفحة العسكرية وصفحة الاقتصاد , ولا يمكن أن يسمى الفوز نصرا إلا بتكامل الصفحات   .
 

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/11



كتابة تعليق لموضوع : لا تجعلوا نقص إيرادات الموازنة سببا لهلاك الاقتصاد الوطني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية
صفحة الكاتب :
  د . حميد حسون بجية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تُصادق على معاملات الوجبة الأولى لمتضرري ناحية سليمان بيك وترفعها الى المالية لتخصيص الأموال لها  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

  بوحي ذاتي إبداعًا وحوارًا  : امال عوّاد رضوان

 العتبة الحسينية المقدسة ترد على كاتبة تسائلت عن كيفية صرف اموال العتبات المقدسة  : ادارة العتبة الحسينية المقدسة

 لواء مغاوير قيادة عمليات الانبار يفجر ٦٢ عبوة ناسفة  : وزارة الدفاع العراقية

 سحر الاشياء الجامدة في العمل الروائي  : حاتم عباس بصيلة

 الاسلام دين الرحمة والعقلانية  : الشيخ حيدر ال حيدر

 صدى الروضتين العدد ( 296 )  : صدى الروضتين

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تستقبل الوجبة الأولى من عوائل الشهداء والجرحى من محافظة ميسان  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التجارة تواصل انتاج مادة الطحين في مطاحن الموصل المحررة لتجهيز العوائل الموصلية  : اعلام وزارة التجارة

  ندوة حوارية في كركوك تناقش العالمية في منهج الموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 فقير عراقي يتوصل: أصل الجلطة الانقطاع في الكهرباء !!

 الدكتور صاحب الحكيم جيشٌ جرّارٌ في قلب رجلٍ واحدٍ

 اثر القران بمجتمع اليوم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 هل دخلت مصر فعليآ بسباق التسلح النووي بالمنطقة ؟؟  : هشام الهبيشان

 الانتصار للجمال الرّحلة والطّريق عند شيركو بيكس  : د . سناء الشعلان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net