تحرير الأنبار.. مفتاح تخليص العراق من "داعش"

تلقت  الدعوات التي وجهتها قيادات قبلية إلى ضرورة تعزيز جبهات القتال في محافظة  الأنبار غرب العراق، ردا سريعا من وزارتي الدفاع والداخلية، حيث أرسلتا  تعزيزات لمواجهة "داعش" هناك.

وبدأت عملية عسكرية كبيرة لتحرير محافظة الأنبار غرب العراق، بعد تمدد التنظيم المتطرف فيها.

وتشارك  في العملية قوات عسكرية ضخمة من الشرطة المحلية والاتحادية وجهاز مكافحة  الإرهاب، لكن يبقى لعشائر الأنبار الدور الأهم في هذه العملية، وذلك إثر  تسليح الجيش 10 آلاف مقاتل من  أبناء العشائر ضمن الحشد الشعبي، وكل هذه القوات ستكون مدعومة بغطاء جوي  توفره طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وواصل  تنظيم الدولة الإسلامية تقدمه وتهديده لمحافظة الأنبار بعد تنفيذه عديد  الهجمات على عدة جبهات، الجمعة، وتمكنهم من السيطرة على منطقتين على مشارف  المدينة.

ونشر مقاتلو تنظيم "داعش" مركبات ومدرعات وانتحاريين لاختراق الخطوط الأمامية للقوات العراقية إلى الشمال من مدينة الرمادي قبل أن يشنوا هجوما وهم مترجلون.

وكانت مناطق من الأنبار سقطت من سيطرة السلطات العراقية في يونيو/حزيران  الماضي، إضافة إلى استيلاء مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة  في سوريا والعراق العام الماضي أعلنوا فيها قيام دولة الخلافة.

وتمكنت قوات أمنية وقوات الحشد الشعبي من استعادة بعض الأراضي في العراق منذ اجتياح "داعش" للمنطقة، لكن مناطق رئيسية لا تزال تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" ومنها الأنبار ومحافظة نينوى الشمالية.

وتلعب  محافظة الأنبار دورا هاما في حسم الحرب ضد داعش، حيث تتاخم الأنبار سوريا  والسعودية والأردن وتمثل أكبر المحافظات وثلث مساحة العراق، كما تعتبر  المنطقة العمق الاستراتيجي لتنظيم "الدولة الإسلامية" مع سوريا.

ويبسط تنظيم داعش سيطرته على 70 في المئة من الرمادي وعلى 6 أقضية هي القائم والرطبة وعانة وراوة وهيت والفلوجة.

وتعتبر مدينة الفلوجة المنتمية لمحافظة الأنبار مركزا أساسيا ومحوريا في المحافظة، كونها تبعد 60 كيلومترا  عن بغداد وتربط العراق من خلال الطريق الدولي بسوريا والأردن، ويعني فقدان  التنظيم السيطرة على المنطقة، تجفيف منابع وخطوط الإمداد للتنظيم.

وشهدت منطقة البو فراج شمال مدينة الرمادي، مواجهات عنيفة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، قتل فيها حوالي 50 شخصا  بينهم رجال أمن، وقد تزامن هذا الهجوم مع إرسال الحكومة العراقية تعزيزات  إلى قاعدة عين الأسد العسكرية في الأنبار، استعدادا لعملية في قضاء هيت.

وفر مئات العائلات من البو فراج إلى الشمال مباشرة من الرمادي بعد أن اقتحم مسلحو "الدولة الاسلامية" منازل رجال الجيش والشرطة في المنطقة وقتلوا 15 شخصا  من أفراد أسرهم، فيما ألقى عناصر من الجيش والأمن اللوم على أعضاء عشيرة  البو فراج لسماحهم للمقاتلين بالتسلل إلى منطقتهم، كما يذكر أن المقاتلين  المسلحين استولوا أيضا على منطقة البو عيثة المجاورة للبوفراج.

وكان  رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن الأربعاء أن المعركة القادمة  ستكون من أرض الأنبار لتحريرها بالكامل، مؤكدا أن الانتصار في الأنبار  سيكون كمثيله في تكريت.

وأبرز  قائد القوات المسلحة العراقية في زيارة قام بها لقاعدة الحبانية العسكرية  في محافظة الأنبار أن القوات لن تتوقف وستحارب عناصر التنظيم والعصابات  الإرهابية أينما تواجدت.

وبين حيدر العبادي أن عديد الأطراف يريدون كسر الانتصارات التي تحققت في تحرير الأنبار والموصل من "داعش"،  فيما اتهم وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي مجموعات مندسة من قوات الحشد  الشعبي بالتخريب والحرق والنهب في تكريت بعد تحريرها من مسلحي التنظيم.

وتتواصل الضربات الجوية العراقية على معاقل التنظيم، بينما تتوجه قوات من محاور مختلفة إلى الأنبار استعدادا لمعركة تحريرها بالكامل.

يذكر أن القوات العراقية بمساندة من مسلحي العشائر تمكنوا من تطهير  الزلاية والعوينات في محافظة صلاح الدين بالكامل من تنظيم "داعش"، بينما توجهت قوات أخرى شمال تكريت باتجاه الحويجة في كركوك وبيجي على أطراف مدينة الشرقاط.

كما  فرضت قوات أمنية كبيرة في محافظة صلاح الدين طوقا أمنيا بقطعات ضخمة على  الحدود الفاصلة مع محافظة الأنبار، لعزلها من الجانبين الشرقي والجنوبي  تمهيدا لاجتياحها وتخليصها من تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأعدم تنظيم "داعش" الخميس 300 شخص مختطف لديه من المنتسبين للقوات الأمنية من أبناء المحافظة ومدنيين في قضاء القائم غرب الأنبار.

وينتمي أغلب الضحايا إلى عشيرة البو محل، بالاضافة إلى عشائر الكرابلة والسلمان والدليم.

النهایة

المصدر:RT

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/12



كتابة تعليق لموضوع : تحرير الأنبار.. مفتاح تخليص العراق من "داعش"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد اللطيف خالدي
صفحة الكاتب :
  عبد اللطيف خالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رحمة الله على سايكس بيكو  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحين القدامى  : حيدر حسين الجنابي

 حملة فاطمة الزهراء للدعم اللوجستي من اهالي الحلة : نحن على خطى الحشد أما النصر أو الشهادة

 تأزم العلاقة السياسية  : عمر الجبوري

 صفر الانتفاضة والتحدي للعبرة و الذكرى  : سعيد البدري

 العلاقة بين تيار شهيد المحراب والقاعدة الجماهيرية  : مهند العادلي

 اجمل لقطات كسوف الشمس من العالم ( صور )

 وزير النقل لـ(نون) :لازلنا نصر ان ميناء مبارك يؤثر سلبا على سواحلنا وشركة يونانية تنشا ميناء الفاو بـ(204) مليون يورو  : وكالة نون الاخبارية

 ليس كل المسلمين إرهابيين (مصور)

 قراءةٌ أخلاقيّة في عباديّة الصوم  : مرتضى علي الحلي

 ضربات فالفيردي وتعادل بدون بطل على رأس اهتمامات صحف إسبانيا

 قافلة البناء تسير وذئاب ( كوهين ) تعوي  : جابر الجابري

 رئيس اركان الجيش يستقبل السفير الياباني في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 الجبهة التركمانية: سلطات كركوك فشلت في تحقيق الامن

 عرب كركوك في دائرة إهتمام البرلمان  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net