قيادي كبير في أنصار الله ولأول مره يكشف الموقف العسكري والسياسي للحركة والرد على العدوان وطبيعته ووقته ومستوى الجاهزية

* شرعية هادي شمّاعة وغطاء لشنّ الحرب
• «داعش» و«القاعدة» هما مشروع السعودية وأميركا
• نحن جاهزون لأسوأ الخيارات منذ 2009

يُعرف في مجتمعه بأبي مالك، وظهر اسمه للعلن بعدما ترأس سلسلة مفاوضات مع السلطة الرسمية خلال الحروب الست التي شنت على أبناء صعدة. ما هي قراءة يوسف الفيشي كعضو في اللجنة الثورية العليا للعدوان السعودي ــ الأميركي على بلده؟ وقبل ذلك كقيادي في «أنصار الله»، وكيمني سكن جبال الشمال وسكن وجدانه صدق الانتماء إلى شعب يصفه هو بحالة استثناء بين كل شعوب المنطقة



■ إذا بدأنا من مرحلة ما قبل «عاصفة الحزم»، هل كنتم تتوقعون عملية عسكرية بهذا الحجم؟
بالنسبة إلينا، منذ أن بدأت الأحداث بعد ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر، وما قبلها بقليل، كنا جاهزين ومستعدين، بحسب إمكاناتنا وقدراتنا، لكل الاحتمالات. وحتى من 2009/2010، نحن جاهزون لأي عدوان داخلي أو خارجي.
الجاهزية موجودة، ونحسب حساباً لأسوأ الاحتمالات، لكن القرار الذي جاء من المملكة السعودية، ومن قوى العدوان، كان قراراً جنونياً، قراراً هستيرياً مستعجلاً غير متوقع على مستوى العالم كله، عند كل الخبراء والمحللين والمتابعين للمشهد، سواء في المنطقة العربية أو خارجها. أدخلوا أنفسهم من خلال القرار في مستنقع لن يخرجوا منه بسلام.

■ ما الذي دفعهم إلى اتخاذ خطوة كهذه؟ لماذا اختاروا المسار العسكري؟
عندما بدأت ميليشياتهم التي كانت تغذيها السعودية والولايات المتحدة الأميركية ــ وهي المشروع الأساسي والرئيسي لهم في اليمن ــ بالانهيار في الشمال، وبدأت بالانهيار في الجنوب إثر تقدم الجيش واللجان الشعبية للقضاء عليها بعد القرار الرسمي للجنة الثورية واللجنة الأمنية، وعندما لمسوا الانهيار، حينها جاء القرار الهستيري بالحرب، وغير صحيح أنه لإعادة هادي.
أميركا انهارت
في العراق، استطاع الشعب أن يجبرهم على الخروج...
قدراتنا أكبر

■ يعني ذلك أن قرار محاربة «داعش» و«القاعدة» كان السبب وراء شنّ السعودية للعدوان؟
ليس القرار لذاته، بل عندما بدأ القرار يُنفذ على أرض الواقع، وعندما بدأ يترجم (ميدانياً)، وبدأت تلك المجاميع تنهار فعلياً في لحج وعدن وشبوة وأبين... كان الهدف الرئيسي إنقاذ هذه المجاميع. والدليل أنهم يحاولون إنقاذها الآن من خلال إمدادها عبر الطائرات وإنزال الأسلحة لها عبر الطائرات.
داعش والقاعدة هما مشروع السعودية وأميركا في المنطقة، سواء في العراق أو سوريا أو لبنان أو ليبيا، أو في اليمن. التهاوي المتسارع لهذا المشروع في اليمن أدى إلى أن تتخذ السعودية القرار الجنوني، خصوصاً بعد فقدان الرياض مشروعها القبلي في اليمن، ثم فقدت مشروعها السياسي وانهار ولم يبق لها إلا المشروع العسكري من خلال الميليشيات التي تسمى «قاعدة» و«داعش»... عندما جاء القرار وبدأ التحرك على الأرض، تهاوت (تلك المجموعات في) المحافظات الجنوبية، فجنّ جنون السعودية واتخذت قرارها الهستيري.
■ تقصد أنه لا حقيقة لهدفهم المعلن في الدفاع عن شرعية هادي؟
شرعية هادي كذبة كبرى. كل الناس يعرفون ذلك. هادي قدّم استقالته بعد الأحداث الأخيرة في صنعاء، وكان في بيته وكان الحوار في (فندق) موفنبيك مستمراً، وكانت هناك بداية اتفاق بعد الاتفاق على المجلس الوطني، اتفاق على المجلس الرئاسي. ولم يكن المجتمع الإقليمي، ولا الدولي، يتحدث عن هادي ولا عن شرعية هادي، بل كانوا يتحدثون عن الانتقال السلمي السلس للسلطة في اليمن. هم أخرجوا هادي من العاصمة، وهم كانوا يتحدّثون أن هادي محاصر وأن الحكومة محاصرة وهذا غير صحيح.
لكن برغم حديثهم أنه محاصر وأن الحكومة محاصرة، لماذا لم يتخذوا قراراً بـ«عاصفة حزم» في ذلك الوقت؟ هم يكذبون. ليس من أجل هادي، إذ هو شمّاعة وغطاء لشن حرب من أجل إنقاذ «القاعدة» و«داعش»، تماماً كما يحصل في سوريا في دعمهم لـ«داعش» و«القاعدة» تحت غطاء الجيش الحر والمعارضة. وفي اليمن كانوا يتحدثون أيام هروب هادي إلى عدن عن جيش حر في الجنوب، وبدأوا من خلاله الضغط على قيادات الألوية وذبح العساكر في لحج وفي بعض المحافظات الجنوبية في محاولة للضغط عليها لمساندة هادي وأن تتحوّل إلى جيش حر مثلما الحال في سوريا، لكن فشل المشروع من خلال التقدم (المرتكز على) قرار اللجنة الثورية والأمنية بالحرب على «داعش» و«القاعدة»... بعد أن ذبحت الجنود في لحج وقتلت الناس في المساجد بالمئات ــ والمجزرة معروفة التي حدثت في جامعي الحشوش وبدر ــ حينها اضطر الشعب، اضطرت الدولة من خلال اللجنة الشعبية واللجنة الثورية إلى أن تتخذ قراراً رسمياً بالتعبئة الشعبية والحرب...



■ هل أثّر قرار حربهم على تقدمكم الميداني في اتجاه الجنوب لملاحقة «القاعدة» و«داعش»؟
لا! تابع الإعلام... التقدم مستمر، وكل يوم يحرزون انتصاراً في عدن ولم يبق إلا القليل في عدن وفي القريب العاجل إن شاء الله سيتم إعلان عدن محافظه خالية من الدواعش ومن القاعدة، هؤلاء الذين تدعمهم السعودية وتستميت في دعمهم من خلال إنزال الأسلحة جواً.

■ لماذا تصر السعودية، والتحالف الداعم لها، على مواصلة الحرب، بالرغم من أنها لم تحرز نجاحاً ملموساً بعد؟
الاستكبار والكبرياء والعنجهية والغرور. هذه الأمراض هي التي تسقط الدول. ادرس التاريخ فترى أن الكثير ممن أصابهم الغرور وكانوا يقودون دولاً عظمى، كلما تورطوا أكثر، أصابهم الغرور أكثر، والكبرياء أكثر، وتقدموا للمستنقع أكثر، وفي الأخير لم يصحوا إلا بعد أن تهاوى مشروعهم وتهاوت دولتهم... أعتقد أنهم لن يصحوا إلا بعد فوات الأوان. اليمن لم يتحرك إلى الآن ضد المملكة العربية السعودية، لا رسمياً ولا شعبياً، إلى الآن.

■ تقصد أنكم لم تبدأوا بالرد؟
لم نبدأ بالرد. هناك فقط عمل في الميدان من خلال الجيش واللجان الشعبية مسنودة بالشعب اليمني بجميع أطيافه. توحدت (الأطراف) لمواجهة العدوان لتطهير ما بقي من العناصر التكفيرية من القاعدة وداعش في المحافظات الجنوبية، وكذلك ملاحقة العملاء الذين يخدمون المملكة العربية السعودية أينما كانوا، أما الرد فلم يبدأ بعد.

■ ما هو الرد؟ ما طبيعته؟ سؤال يثير فضول الكثيرين.
لا نستطيع أن نتحدث عن الرد. السيد في خطابه الماضي، بعدما شنوا عاصفة الحزم، قال إنّ الخيارات ستكون مفتوحة... إذا لم تتوقف الحرب. نفسنا طويل، إمكاناتنا جيدة، وجاهزيتنا عالية. الشعب والجيش واللجان الشعبية والشرفاء، كلهم من أبناء الشعب اليمني، ينتظرون القرار فقط.

■ نحن يجب أن نميز اليوم ــ عسكرياً على الأقل ــ بين الشعب الذي يطالب اليوم بإشارة السيد للرد على السعودية، و«أنصار الله» كحركة مسلحة. ما هي الخيارات التي تجعلكم واثقين من أن ردكم سيغير موازين القوى في المنطقة وليس فقط في اليمن؟
لسنا كحركة في مواجهة المملكة العربية السعودية ودول العدوان. نحن الآن كشعب، نحن الآن كدولة كشعب وكجيش وكلجان شعبية في خندق واحد. يعني الفارق أننا كنا مجموعات بسيطة... وكذلك في الحرب التي دخلت المملكة العربية السعودية فيها، حرب معنا وانهزمت وانكسرت ولم تستطع أن تخرجنا من المواقع التي دخلنا فيها إلا من خلال المفاوضات ومن خلال الاتفاقيات. لم تستطع عسكرياً، وكان لديها حينئذ مشروعها في اليمن، الذي كان لا يزال قائماً متمثلاً في علي محسن الأحمر والجيش الذي كان يخضع لعلي محسن الأحمر، ومتمثلاً في آل الأحمر الذين كانوا جناحاً قبلياً، ومتمثلاً في التكفيريين والقاعدة وداعش... اليوم الأمور مختلفة واضحة مثل الشمس: الشعب اليمني كله رسمياً وشعبياً موحد في مواجهة المملكة العربية السعودية وفي مواجهة العدوان، بكل إمكاناته، سواء الإمكانات الرسمية والإمكانات الشعبية. الشعب اليمني يمتلك السلاح في كل قبيلة، كل قبيلة في اليمن تمتلك السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف...

■ هل أنتم جاهزون لمثل هذه الخيارات؟
نعم جاهزون وينقصنا القرار، قرار قيادة الثورة، قرار رسمي وثوري. إذا اتخذ القرار فسيكون الشعب جاهزاً لتنفيذ أي خيار... ضربوا كل شيء... ولم يعد لدينا ما نخسره، باقٍ لدينا كرامة وإباء وباقٍ لدينا شعب... هذا الشعب جاهز ولم يعد لديه ما يخسره. الآخرون المعتدون هم الذين لديهم ما يخسرونه، ومن الحماقة أن تهدد شعباً قد دمرت كل بنيته التحتية...

■ لكننا نتحدث عن تحالف دولي تقوده السعودية التي تمتلك ترسانة من أحدث الأسلحة المتطورة في العالم، وهي أكثر دولة في العالم شراءً للأسلحة. كذلك، أميركا لا تخفي مشاركتها في هذا التحالف، بل حتى إسرائيل، وفقاً لحديث الإعلام الإسرائيلي.

ماذا عملت هذه الترسانة إلى اليوم؟ وماذا عمل هذا التحالف؟... لم يتحقق أي هدف من الأهداف التي أعلنوها... بل ماذا عملت ترسانة السعودية في 2009 في الحرب السادسة؟ ماذا صنعت؟ (لم تستطع إخراج) مجاميع أنصار الله من منطقة الجابري والخوبة، (لم تستطع) حتى أن تستعيد جبلاً واحداً...

■ ختاماً، هناك من يلمّح من «أنصار الله» بأن الحوار والحل السياسي لا يزال وارداً شرط أن يكون في دولة محايدة. هل ستحتفظون، إذا أخذت الأحداث مساراً سياسياً، بحق الرد؟
هذا القرار لا يرجع لي. بإمكانك طرح السؤال على السيد عبد الملك الحوثي، هو صاحب القرار.

إنه يوسف الفيشي، قيادي ميداني بارز في «أنصار الله». هو أيضاً شاعر وأديب وسياسي قدير. عرفته الأحداث، وخبرته ساحات القتال، قبل ولوجه ميادين السياسة. وفي كليهما أثبت جدارته في الانتصار لقضية شعبه ومظلومية وطنه

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/12



كتابة تعليق لموضوع : قيادي كبير في أنصار الله ولأول مره يكشف الموقف العسكري والسياسي للحركة والرد على العدوان وطبيعته ووقته ومستوى الجاهزية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم
صفحة الكاتب :
  كفاح محمود كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صباح الخير نائب الرئيس  : حيدر حسين الاسدي

 العبادي ینتقد الخلافات داخل البرلمان ويدعو للتحلی بالحکمة وللحوار لعودة الاستقرار

 عبقري الدعاء الامام زين العابدين (عليه السلام)  : حسين علي الشامي

 البرلمان أم البنك المركزي أيهما أولى بالتظاهرات ؟  : د . صاحب جواد الحكيم

 رثاء الامير  : محمود خليل ابراهيم

 نائب سابق : احذروا الحليم اذا غضب  : ليلى الخفاجي

 صرخة !!! في سوق الصفّافير  : حميد آل جويبر

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (18) في المغرب أسبوعٌ لفلسطين والأسرى والقدس والأقصى  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الحلقة الثانية:الإنجيل،أين هو الآن ؟قلت انكم لن ولم تُجيبوا .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  نصوص ساخرة ليست قصصا فقط...!!  : نبيل عوده

 المطران جورج صليبا: الإمام الحسين رفض المساومة على مبادئه وكان أمينا لدينه ورسالته

 ناهزت قيمتها 11 مليار دينارٍ .. هيأة النزاهة تعيد عقارات في البصرة وبابل وكربلاء إلى ملكية الدولة  : هيأة النزاهة

 «كمين».. برزاني!  : محمد خروب

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 94 )  : منبر الجوادين

 البابا فرنسيس من مصر : يجب نبذ العنف والكراهية باسم الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net