صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

قبل فوات الأوان
حميد آل جويبر

 لأني لست وكيلا لمرجع ديني أعلى أو حتى أدنى ، اتقاضى منه مرتباً شهريا على وظيفة الكتابة ، ولأني لست عاملا في مؤسسة اعلامية حكومية مهمتها تحشيد الرأي العام وتعبئته لأهداف سياسية ، ولأني لا ارى سببا وجيها للعب على عقول الاخرين بالحديث المعسول وتزويق الدنيا ، اراني ملزما بمصارحتهم بحقيقة ما يجري اليوم على الارض . ولا يعنيني كثيرا ان رضي عني زيد أم غضب عبيد ، فالحكمة ضالتي ، وحيثما وجدتها فأنا احق بها من سواي . يحلو للبعض ان يصور الوضع في عراق اليوم وكأن المشكلة التي نعاني منها من الفها الى يائها هي المساحات التي احتلها تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" منذ نحو عام ومايزال يعض عليها بالنواجذ في غرب وشمال غرب العراق . نعم انها مشكلة كبيرة وقد حقق الجيش العراقي ومتطوعون وعشائريون غيارى انجازات كبيرة في استعادة ما قضم من اراض على حين غرة وخاصة في محافظة صلاح الدين . اتساءل ، هل كان الوضع في البلد سمنا على عسل قبل حزيران ٢٠١٤ وكارثة الموصل ؟ هبوا اننا استعدنا السيطرة على جميع انحاء العراق من داعش وارسلنا مسلحي التنظيم الاجرامي الى قعر الجحيم بلا رجعة ، هل هذا يعني اننا عدنا الى بلد متماسك لا يهمنا شيء فيه سوى التنمية ومنافسة المانيا على منجزها الاقتصادي المذهل !! اقصى ما نطمح اليه اليوم هو العودة - لو عدنا وهذا مستحيل - الى وضعنا ما قبل عام تقريبا ، اي ايار الفين واربعة عشر ، مع فارق طفيف وهو وجود السيد حيدر العبادي على راس السلطة التنفيذية بدلا عن الحجي ابو اسراء رئيس الوزراء السابق . عقلُ اصغر بعوضة في هور الچبايش يدرك ان المشكلة الحقيقية في العراق ليست داعش ولا فاحش . واصغر خلية في عقل هذه البعوضة تعرف ان الأزمة الحقيقة في هذا البلد منشأها تركيبته السكانية الحقيرة التي خلقت نفوسا موغرة تضمر لبعضها حقدا تاريخيا لا يزيده تعاقب السنين الا غلا و ضغينة . متى يصارح اعلام التضليل الشعب بان اسقاط صدام حسين في مثل هذه الايام قبل درزن سنوات لا يريده البعض ان يمر من دون عقاب !!! خاصة وان هذه المهمة نفذت عبر الاستقواء بالاجنبي !!! متى يعترف البعض ان ملايين العراقيين مستعدون ليتحملوا اصر داعش وچنگيز خان و هولاكو مجتمعين ولا يتحملون حكم مخلوق يرونه انسانا من الدرجة الثانية ناهيك عن ان يكون مواطنا من الدرجة الثانية !!! متى يقتنع البعض ان استخدام عبارة "انفسنا" بدلا عن اخواننا لا تزحزحزح قشة من موقعها ، وجزى الله الامام السيستاني خير الجزاء ان أوعز بها ، لكن ما يسهل قوله على الالسن لا يعني بالضرورة سهولة هضمه نفسيا . الانقسام اليوم اكبر من ان تجمّله عبارة ، وهو ادهى وامر من الانقسام الذي عصف بالعراق بعد تفجير مرقد الامامين العسكريين "عليهما السلام" منتصف العقد الماضي . والقفز على هذه الحقائق والتعامل معها بمنطق راس النعامة لا يزيدنا الا كارثة فوق كارثة فوق كارثة حتى ياتي اليوم الذي نخرج فيه ايدينا فلا نكاد نراها من طبقات الظلمات المتراكمة فوق بعض . لكي نعرف حجم ما ينتظرنا من أهوال و دواه عظمى ، يكفي ان نلقي بنظرة خاطفة الى المناطق التي استحوذ عليها "اخوتنا" الكرد ، في مناطق اخوتنا التركمان ، بعد سيطرة انفسنا الدواعش على غرب وشمال غرب العراق . آنذاك سيكون الحديث عن تطبيع الوضع في كركوك وانتزاعها من قبضة اخوتنا البيشمركه المؤتمرين بامر أخينا كاك مسعود ، حديثا لا يليق الا بالأوّل من ابريل فقط !!! االضحايا منا ومن انفسنا واخوتنا تتضاعف اعدادها يوميا، نزيف الدم لا يتوقف ، نزيف الموارد لا حدود له ، الجوع يسحق عائلات باكملها دون ان نعرف عنها شيئا ، القنوط لدى الجيل القادم مستفحل حيث الافاق مطبقة على ظلام دامس ، حتى لادنى طماح غير مضمون "الجواهري" ، النفوس مشحونة وقد وضعت سباباتها على زناد سيأتي . مقبرة وادي السلام ضاقت بها الارض فوسعت رقعتها الى ماشاء الله . الاقتصاد في حال يرثى لها و لايمكن ان تنطبق عليه المعايير الدولية للانكماش او التراجع او الانهيار ، فالدول التي تعتمد على النفط كمورد وحيد لا يسمح لها ان تنافس الاخريات في حلبات الاقتصاد العالمي وهذه العدالة بعينها . ترى، لماذا هذا الاهدار المتعمد بالارواح والاموال والوقت ؟ الم يأمرنا القرآن الكريم بـ " فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" ... ام ان القرآن يولي زوجين اثنين من الاهتمام ما لا يوليه لشعوب برمتها . شعوبٍ باتت لا تستمرىء الا خداع النفس والضحك على ذقونها بكل فنون البلاغة والبديع والبيان . أمرتهم أمري بمنعرج اللوى... فلم يستبينوا الرشد إلّا ضحى الغد ، ولات حين مندم

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/13



كتابة تعليق لموضوع : قبل فوات الأوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غياث عبد الحميد
صفحة الكاتب :
  غياث عبد الحميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الساسة وفقدان الثقه!  : سلام محمد جعاز العامري

 السياسه ليست كل شيء  : كريم السيد

 حزب الدعوة الاسلامية: معركة امرلي علامة فارقة ونقطة تحول نحو الانتصار الساحق في معركة العراق ضد كل قوى الارهاب  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 تحت شعار ( ضمان حقوق النازحين القانونية واجب وطني) (الندوة الثانية)  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 الحرب الإلكترونية: معركة الألفية الثالثة  : د. غادة حب الله

 الحالة الجوية ليوم الثلاتاء 20/6/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا تريد هدم الأسلام بجحافل السنة؟  : عزيز الخزرجي

 لجنة المجالس المحلية في مجلس محافظة واسط ان موازنة هذا العام 2015لم تصل الى المحافظة  : علي فضيله الشمري

 فلم وتقرير مصور عن اعتصام الجالية العربية والاسلامية في برلين امام سفارة آل سعود إحتجاحا على قتل ابناء شعبي البحرين ونجد والحجاز  : علي السراي

 صاحبُ المشروع التجديدي ينبغي أن يدرس النحو أولاً!  : عبد الله معرفي

 ميلادينوف يحضر ممارسة عملية لآلية عمل جهاز التحقق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مدير عام دائرة صحة بغداد الكرخ يلتقي بالمواطنين ويستمع الى مشاكلهم ويلبي طلباتهم فيما يتعلق بعمل الدائرة

 الحلم الكبير, فكرة قناة نهرية عراقية سورية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الذين كتبوا عن ابن تيمية و الوهابية من المستشرقين  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 سياسة الأعتذار وأذعان المنبطح  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net