صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

لهذه ألاسباب لن تنزلق مصرالى المستنقع اليمني..ولكن ؟؟
هشام الهبيشان
مع عودة الحديث عن احتمال التدخل العسكري البري المصري باليمن  بعد انسحاب باكستان من قائمة الخيارات السعودية ،انطلقت من جديد فصول حرب استنزاف جديدة بمصر هدفها الرئيسي الجيش المصري ،فما يجري اليوم  بسيناء وببعض المدن المصرية من أستهداف ممنهج للجيش والقوى الأمنية المصرية يؤكد ان المرحلة المقبلة بالداخل المصري المضطرب امنيآ ستشهد مزيدآ من التعقيدات ألامنية ، وخصوصآ مع ظهور علامات ومؤشرات واضحة على  نسج خيوط مؤامرة واضحة تسعى لجر واستنزاف الجيش المصري واغراق  مصركل مصر في جحيم الفوضى ، لتكون هي النواة الأولى  لاستزاف  الجيش المصري ،وهنا لنعترف جميعآ بأن أستراتيجية الحرب التي تنتهجها بعض القوى الدولية والاقليمية على الدولة المصرية ومن خلف الكواليس بدأت تفرض واقع جديد وايقاع جديد لطريقة عملها ومخطط سيرها، فلا مجال هنا للحديث عن دور السياسة الداخلية بمصر وتأثيرها بالأزمة ألامنية المصرية، فما يجري الأن على الارض المصرية ما هو الا حرب استنزاف للجيش المصري .
 
 
فاليوم عند الحديث عن عودة احتمالات تدخل مصر عسكريآ باليمن يجب الانتباه الى تحديات الداخل المصري ألامنية فهناك حقائق موثقة بهذه المرحلة تحديدآ تقول ان الدولة المصرية بكل اركانها تعصف بها بهذه المرحلة عاصفة من العمليات الارهابية الممنهجة  وهذه الحقائق نفسها تقول ان هناك اليوم مابين 22الى28الف مسلح "رديكالي" مصري وغربي وشرق أسيوي وشمال أفريقي ومن بعض الدول الخليجية وغيرها من البلدان والمنظمات المتطرفة ، يقاتلون بشكل كيانات مستقلة داخل مصر في سيناء وما حولها وفي بعض الدول العربية وشمال افريقية في ليبيا وتشاد وغيرها من الدول المجاورة لمصر وهؤلاء بمجموعهم هدفهم الاول والاخير كما يتحدثون هي مصر ، وماحوادث سيناء الاخيرة وحادثة الاقباط المصريين بجنوب شرق ليبيا الا رسالة اولى من هذه المجاميع الرديكالية الى مصر بانهم قادرين على ايذاء مصر بكل اركانها وان حرب مصر مع هؤلاء هي حرب طويلة ولن تقف عند حدود سيناء ولن تنتهي عند حدود ليبيا وتشاد.
 
 
 
ونفس هذه الحقائق تقول ان هناك اليوم مابين 13الى15الف "مسلح مصري" يقاتلون الجيش العربي المصري  بسيناء وما حولها  من بلدات ومدن مصرية ، ورغم أستمرار حملة الجيش العربي المصري ألاخيرة في وجه كل البؤر المسلحة بسيناء وما حولها وتوسع عمليات الجيش الى خارج الحدود المصرية "ليبيا "، يبدو واضحآ ان العمليات المسلحة لهذه المجاميع المسلحة ،بدأت تأخذ طابعآ تصاعديآ بنهجها وطريقة عملها المتطور ،فهذه المعادلات ألامنية التي فرضت على مصر مؤخرآ تؤكد بما لايقبل الشك ان مصر مقبلة على حرب دموية طويلة مع هذه التنظيمات المسلحة قد تمتد لأعوام .
 
 
مجموع هذه المحددات الامنية التي تواجه مصر داخليآ وفي بعض دول محيطها العربي والافريقي ،بدأت تلقي بظلالها وبتداعياتها مؤخرآ على صانع ومتخذ القرار العسكري المصري ،وخصوصآ بعد الحديث عن دور مصري بري  محتمل في الحرب السعودية على اليمن ،ومعظم هذه الاحاديث تصاغ على أحتمال ومؤشرات توحي بقرب تدخل مصري بري باليمن ،ولكن بالجانب ألاخر هناك مؤشرات كبرى تؤكد ان هناك مزاج شعبي مصري رافض لهذا التدخل وهو قادر على الضغط على صانع ومتخذ قرار التدخل ان حصل ،وبذات الاطار فمجموع التحديات الامنية التي تواجه مصر اليوم تؤكد ان مصر غير مستعدة اليوم للدخول بمغامرة جديدة أخرى بالمنطقة وخصوصآ باليمن التي لها فيها تجربة مريرة بعد خسارتها لأكثر من 15الف جندي مصري مابين عام 1962وعام 1967وذلك بسبب تدخلها باليمن لدعم طرف على حساب طرف أخر ،وتجربة مصر بذلك الحين تشبه الى حد ما تجربة مصر المحتملة اليوم باليمن مع تغيرات جذرية لطبيعة المعركة وحلفاء المعركة بين تلك الحرب والحرب المحتملة اليوم .
 
 
 
 
  وبالتزامن مع كل هذا فقد جاءت تصريحات الناطق الرسمي بأسم القوات المسلحة المصرية اليوم والتي رد فيها على بعض وسائل الاعلام والتي نفي  فيها وجود أي دور"بري " للقوات المسلحة المصرية في اليمن بهذه المرحلة،وبقراءة موضوعية لهذه التصريحات المصرية التي تؤكد ان هناك متغيرات وعوامل جديدة  دخلت الى حساب المعادلة التركيبية المصرية الخاصة بقراءة مستقبل الحرب باليمن،و هنا نستطيع ان نقرأ ان احتمالات تدخل مصر باليمن عسكريآ هي احتمالات بدأت تتراجع نسبها يومآ بعد يوم ،رغم كل الاحاديث الاعلامية التي تتحدث عن تدخل بري مصري محتمل باليمن بالأيام القادمة ،بل الواضح أكثر اليوم ان هناك لوبي مصري رسمي تشكل مؤخرآ  بدأ بالضغط على صانع ومتخذ القرار المصري للأتجاه الى الخيار التركي –الباكستاني والمدعوم أيرانيآ وجزائريآ والداعي الى انهاء الصراع باليمن عن طريق جلوس كل الاطراف اليمنية على طاولة الحوار،وهذا الخيار يبدو انه بدأ يدرس من جانب صانع القرار المصري كخيار بديل عن التدخل البري المصري باليمن غير مضمون النتائج .
 
 
ختامآ ،ان معظم المؤشرات القادمة من القاهرة اليوم تؤكد حتمآ ان تضامن مصر بكيانها الرسمي مع الرياض بحربها العدوانية على اليمن هو تضامن شبه ثابث ولم يتغير للأن تقريبآ ،ولكن الذي تغير اليوم هو ان شكل هذا التضامن بدأ يفرض وجوده وبقوة على طاولة متخذ القرار المصري ،ولكن السعوديون ينتظرون اليوم قرارآ مصريآ سريعآ وحاسمآ لطبيعة وشكل هذا التضامن ،والمأمول بالرياض هو ان تتجه مصر نحو التدخل البري باليمن نيابة عن السعوديون ،والسؤال هنا هل سيجر متخذ القرار المصري المصريين الى المستنقع اليمني نيابة عن السعوديون؟ ،مع علمه بتجربة ستينات القرن الماضي  وبحجم الاخطار ألامنية  الداخلية والخارجية التي تستهدف مصر اليوم ، نترك كل هذه الاسئلة برسم الاجابة عند صانع  ومتخذ القرار المصري ،وعلى ألاغلب ان الاجابة ستكون حاضرة بالقادم من الساعات والايام القليلة القادمة وما ستحمله من احداث ومواقف ،والتي من خلالها سنستطيع قراءة الموقف المصري من الحرب السعودية على اليمن ودور مصري فيها بوضوح وبعيدآ عن التكهنات .....
 
 
 
* كاتب وناشط سياسي -الاردن.
 
hesham.awamleh@yahoo.com


هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/14



كتابة تعليق لموضوع : لهذه ألاسباب لن تنزلق مصرالى المستنقع اليمني..ولكن ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى محمد الاسدي
صفحة الكاتب :
  مصطفى محمد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أنامل مُقيّدة : لقاء بروكسل المخابراتي  : جواد كاظم الخالصي

 خير الكلام ماقل ودل في الاسلام السياسي  : ياسر كاظم المعموري

 أبو طالب وأبناؤه (عليهم السلام) حماة الإسلام  : خضير العواد

 أرض الأموات ...  : حيدر فوزي الشكرجي

 العلم العراقي يثير أزمة بآزادي ومدرب إيران يحذر من مشكلة سياسية  : صادق الموسوي

 جامعة كربلاء تقيم ورشة عمل عن البرامج الذكية في كتابة الأبحاث  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 طفولة نعل  : ا . د . ناصر الاسدي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يدعو الحكومة المركزية الى تطبيق التعرفة الكمركية على كافة منافذ البلاد او ايقاف العمل به..

 حياء الرجل : القسم الحادي عشر  : الشيخ محمد السمناوي

 العراقيون والعثمانيون والتجديد  : صالح الطائي

 صدور مجموعة شعرية (حيرة الأنهار) للشاعر باسم فرات  : اعلام وزارة الثقافة

 الدخيلي يوجه بغلق شركات السياحة والسفر غير المجازة في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 وزير الداخلية يستقبل نيافة مار لويس روفائيل الاول ساكو.  : وزارة الداخلية العراقية

 ولادة فاطمة عليها السلام جعلت الحق أكثر وضوحاً  : خضير العواد

 اقرار قانون الاحزاب خطوة ايجابية لتعزيز وتنظيم العمل السياسي في العراق  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107639255

 • التاريخ : 20/06/2018 - 01:34

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net