صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

لهذه ألاسباب لن تنزلق مصرالى المستنقع اليمني..ولكن ؟؟
هشام الهبيشان
مع عودة الحديث عن احتمال التدخل العسكري البري المصري باليمن  بعد انسحاب باكستان من قائمة الخيارات السعودية ،انطلقت من جديد فصول حرب استنزاف جديدة بمصر هدفها الرئيسي الجيش المصري ،فما يجري اليوم  بسيناء وببعض المدن المصرية من أستهداف ممنهج للجيش والقوى الأمنية المصرية يؤكد ان المرحلة المقبلة بالداخل المصري المضطرب امنيآ ستشهد مزيدآ من التعقيدات ألامنية ، وخصوصآ مع ظهور علامات ومؤشرات واضحة على  نسج خيوط مؤامرة واضحة تسعى لجر واستنزاف الجيش المصري واغراق  مصركل مصر في جحيم الفوضى ، لتكون هي النواة الأولى  لاستزاف  الجيش المصري ،وهنا لنعترف جميعآ بأن أستراتيجية الحرب التي تنتهجها بعض القوى الدولية والاقليمية على الدولة المصرية ومن خلف الكواليس بدأت تفرض واقع جديد وايقاع جديد لطريقة عملها ومخطط سيرها، فلا مجال هنا للحديث عن دور السياسة الداخلية بمصر وتأثيرها بالأزمة ألامنية المصرية، فما يجري الأن على الارض المصرية ما هو الا حرب استنزاف للجيش المصري .
 
 
فاليوم عند الحديث عن عودة احتمالات تدخل مصر عسكريآ باليمن يجب الانتباه الى تحديات الداخل المصري ألامنية فهناك حقائق موثقة بهذه المرحلة تحديدآ تقول ان الدولة المصرية بكل اركانها تعصف بها بهذه المرحلة عاصفة من العمليات الارهابية الممنهجة  وهذه الحقائق نفسها تقول ان هناك اليوم مابين 22الى28الف مسلح "رديكالي" مصري وغربي وشرق أسيوي وشمال أفريقي ومن بعض الدول الخليجية وغيرها من البلدان والمنظمات المتطرفة ، يقاتلون بشكل كيانات مستقلة داخل مصر في سيناء وما حولها وفي بعض الدول العربية وشمال افريقية في ليبيا وتشاد وغيرها من الدول المجاورة لمصر وهؤلاء بمجموعهم هدفهم الاول والاخير كما يتحدثون هي مصر ، وماحوادث سيناء الاخيرة وحادثة الاقباط المصريين بجنوب شرق ليبيا الا رسالة اولى من هذه المجاميع الرديكالية الى مصر بانهم قادرين على ايذاء مصر بكل اركانها وان حرب مصر مع هؤلاء هي حرب طويلة ولن تقف عند حدود سيناء ولن تنتهي عند حدود ليبيا وتشاد.
 
 
 
ونفس هذه الحقائق تقول ان هناك اليوم مابين 13الى15الف "مسلح مصري" يقاتلون الجيش العربي المصري  بسيناء وما حولها  من بلدات ومدن مصرية ، ورغم أستمرار حملة الجيش العربي المصري ألاخيرة في وجه كل البؤر المسلحة بسيناء وما حولها وتوسع عمليات الجيش الى خارج الحدود المصرية "ليبيا "، يبدو واضحآ ان العمليات المسلحة لهذه المجاميع المسلحة ،بدأت تأخذ طابعآ تصاعديآ بنهجها وطريقة عملها المتطور ،فهذه المعادلات ألامنية التي فرضت على مصر مؤخرآ تؤكد بما لايقبل الشك ان مصر مقبلة على حرب دموية طويلة مع هذه التنظيمات المسلحة قد تمتد لأعوام .
 
 
مجموع هذه المحددات الامنية التي تواجه مصر داخليآ وفي بعض دول محيطها العربي والافريقي ،بدأت تلقي بظلالها وبتداعياتها مؤخرآ على صانع ومتخذ القرار العسكري المصري ،وخصوصآ بعد الحديث عن دور مصري بري  محتمل في الحرب السعودية على اليمن ،ومعظم هذه الاحاديث تصاغ على أحتمال ومؤشرات توحي بقرب تدخل مصري بري باليمن ،ولكن بالجانب ألاخر هناك مؤشرات كبرى تؤكد ان هناك مزاج شعبي مصري رافض لهذا التدخل وهو قادر على الضغط على صانع ومتخذ قرار التدخل ان حصل ،وبذات الاطار فمجموع التحديات الامنية التي تواجه مصر اليوم تؤكد ان مصر غير مستعدة اليوم للدخول بمغامرة جديدة أخرى بالمنطقة وخصوصآ باليمن التي لها فيها تجربة مريرة بعد خسارتها لأكثر من 15الف جندي مصري مابين عام 1962وعام 1967وذلك بسبب تدخلها باليمن لدعم طرف على حساب طرف أخر ،وتجربة مصر بذلك الحين تشبه الى حد ما تجربة مصر المحتملة اليوم باليمن مع تغيرات جذرية لطبيعة المعركة وحلفاء المعركة بين تلك الحرب والحرب المحتملة اليوم .
 
 
 
 
  وبالتزامن مع كل هذا فقد جاءت تصريحات الناطق الرسمي بأسم القوات المسلحة المصرية اليوم والتي رد فيها على بعض وسائل الاعلام والتي نفي  فيها وجود أي دور"بري " للقوات المسلحة المصرية في اليمن بهذه المرحلة،وبقراءة موضوعية لهذه التصريحات المصرية التي تؤكد ان هناك متغيرات وعوامل جديدة  دخلت الى حساب المعادلة التركيبية المصرية الخاصة بقراءة مستقبل الحرب باليمن،و هنا نستطيع ان نقرأ ان احتمالات تدخل مصر باليمن عسكريآ هي احتمالات بدأت تتراجع نسبها يومآ بعد يوم ،رغم كل الاحاديث الاعلامية التي تتحدث عن تدخل بري مصري محتمل باليمن بالأيام القادمة ،بل الواضح أكثر اليوم ان هناك لوبي مصري رسمي تشكل مؤخرآ  بدأ بالضغط على صانع ومتخذ القرار المصري للأتجاه الى الخيار التركي –الباكستاني والمدعوم أيرانيآ وجزائريآ والداعي الى انهاء الصراع باليمن عن طريق جلوس كل الاطراف اليمنية على طاولة الحوار،وهذا الخيار يبدو انه بدأ يدرس من جانب صانع القرار المصري كخيار بديل عن التدخل البري المصري باليمن غير مضمون النتائج .
 
 
ختامآ ،ان معظم المؤشرات القادمة من القاهرة اليوم تؤكد حتمآ ان تضامن مصر بكيانها الرسمي مع الرياض بحربها العدوانية على اليمن هو تضامن شبه ثابث ولم يتغير للأن تقريبآ ،ولكن الذي تغير اليوم هو ان شكل هذا التضامن بدأ يفرض وجوده وبقوة على طاولة متخذ القرار المصري ،ولكن السعوديون ينتظرون اليوم قرارآ مصريآ سريعآ وحاسمآ لطبيعة وشكل هذا التضامن ،والمأمول بالرياض هو ان تتجه مصر نحو التدخل البري باليمن نيابة عن السعوديون ،والسؤال هنا هل سيجر متخذ القرار المصري المصريين الى المستنقع اليمني نيابة عن السعوديون؟ ،مع علمه بتجربة ستينات القرن الماضي  وبحجم الاخطار ألامنية  الداخلية والخارجية التي تستهدف مصر اليوم ، نترك كل هذه الاسئلة برسم الاجابة عند صانع  ومتخذ القرار المصري ،وعلى ألاغلب ان الاجابة ستكون حاضرة بالقادم من الساعات والايام القليلة القادمة وما ستحمله من احداث ومواقف ،والتي من خلالها سنستطيع قراءة الموقف المصري من الحرب السعودية على اليمن ودور مصري فيها بوضوح وبعيدآ عن التكهنات .....
 
 
 
* كاتب وناشط سياسي -الاردن.
 
hesham.awamleh@yahoo.com

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • فضائية المسيرة اليمنية ... لماذا يتم تغييب صوتها !  (شؤون عربية )

    • سورية والعدوان الصهيوني ... ماذا عن الرد والمفاجآت المستقبلية !؟  (شؤون عربية )

    • مابعد هجوم حلب الكيماوي ... أين المجتمع الدولي وماذا عن معركة ادلب !؟  (شؤون عربية )

    • المشهد اليمني وتجلياته المؤلمة والمأساوية ... ماذا عن الصمود اليمني!؟  (شؤون عربية )

    • العالم وحرب الكبار"النووية - البيولوجية" ...هل الأمور انفلتت من عقالها !؟"  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : لهذه ألاسباب لن تنزلق مصرالى المستنقع اليمني..ولكن ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على سألني عن تخصصي ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اما كتاب (علم اللاهوت المجلد الأول للعلامة الإيغومانس ميخائيل مينا) فلم اجده متوفر على السبكه "النت". لكني وجدت كتاب (علم اللاهوت النظامي للقس جيمس انيس). بالنسبه لتخصص سموكِ فدائما لم الق يالا الا لما تطرحه جضرتك وتقديره بالعقل والمعلومه والانسانيه.. اذكر امرا استوقفني متاملا كثيرا قرات ودرست كثيرا حديث الدبيله حاججت بها بعضهم انا اعلم منه بكثير الا انني الفظها الدَييله.. وهي يعرف انها الدُبَيله في النهايه قال اذا كنت لا تعرق اسمها بشكل صحيح؛ فكيف اصلا تتحدث عنها! نعم.. انها اسمها.. المعلومه الى الجحيم.. هي هي سؤالك "من انت؟" انها ليس سؤال من انت بقدر ما هو انعدام السؤال: من انا.. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز سجاد محمد حياك الله . على ما يبدو انك لم تُفرق بين التوراة والكنيسة . التوراة كتاب اليهود ، والكنيسة تعني اماكن تعبد المسيحيين ، ولا علاقة للتوراة بما عند المسيحيين حيث أن لهم انجيلهم . ورد اسم الملاك الحارس في التوراة ، ولكنه لم يكن حارسا للناس بل مهلكا مخربا ، ولذلك قال بابا الفاتيكان في موعظته التي القاها صباح يوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا انطلاقا من القراءات التي تقدمها الليتورجية الكنسية حول عقيدة الملاك الحارس.قال : (يُعلمنا ـــ تقليد ـــ الكنيسة أن لكل منا ملاكًا يحرسه). فذكر البابا أن عقيدة (الملاك الحارس). هي ((تقليد)) الكنيسة ولا علاقة لها بالانجيل يعني بوضوح إنه بدعة من بدع الكنيسة. لأن اصل الموضوع هو أن الملاك الحارس ، خاص بالأمة اليهودية . ويخلوا من ذكره الانجيل بالشكل الذي تم ذكره . تحياتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني
صفحة الكاتب :
  فراس الغضبان الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ الديوانية عمار المدني: نحث تجار المواد الغذائية على الالتزام بالأسعار وسنحاسب تجار الحروب  : فراس الكرباسي

  قالت سامراء  : علي حسين الخباز

 الامام الكاظم عليه السلام يتصدى للانحراف  : عبد الكاظم حسن الجابري

 قصة قصيرة جدا: الحظيرة لا تلائم الصقــور  : محجوبة صغير

 اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة الثانية  : ابو فاطمة العذاري

 "داعش" امة السوء.. والقضاء عليها يحتاج اكثر مما يحصل  : د . عادل عبد المهدي

 المؤتمرات الاسلامية فاشلة .. حُكم مع سبق الاصرار والترصد  : د . زكي ظاهر العلي

 ظهر الخفاء فهل يتعظ العراقيون؟  : سلام محمد جعاز العامري

 انبهار ام انهيار في صناعة الاخبار  : سامي جواد كاظم

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .  : نجاح بيعي

 التطاول على المرجعية المباركة سِمَة الإفلاس والسقوط في الإنحراف  : نجم الحسناوي

 مصايف حيدر بيك .. رايح جاي!  : اكرم السياب

 مجلس الأمن يصدر بيانا بمناسبة تحرير الموصل وانتصارات العراقيين

 هل : الرئاسي يطيح بالبرلماني في تركيا..؟  : عبد الخالق الفلاح

  خطباء المنبر الحسيني الذين يهتمون بالتحقيق والبحث 5 من سيرة وحياة الخطيب الحسيني المحقق الشيخ عقيل الحمداني  : ايمان الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net