صفحة الكاتب : د . حامد العطية

هي ليست أول مرة يعتدي السعوديون على المعتمرين الإيرانيين
د . حامد العطية

   اتهمت إيران أفراداً من الشرطة السعودية بالتحرش الجنسي بيافعين معتمرين في مطار جدة، وهو حدث ليس مثيراً للاشمئزاز والسخط فقط بل يشكك أيضاً في الشرعية الدينية لإدارة السلطات السعودية للحرمين الشريفين وشعائر الحج والعمرة.

   ليكون الحكم موضوعياً فلا بد من النظر في هذه الظاهرة إن كانت حالة فردية لا سوابق لها في المجتمع السعودي وفي التعامل مع الحجاج والمعتمرين أم هي متكررة.

   معرفتي بالسعوديين تعود إلى حوالي نصف قرن عندما كنت طالباً في الجامعة الأمريكية في بيروت، وكان جاري في مبنى بنروز للسكن الداخلي سعودياً من الحجاز، وذات يوم كنت وأحد الزملاء واقفين خارج الغرفة عندما اقترب منا الطالب السعودي ليخبرنا متفاخراً بمغامرته الجنسية. قال بأنه كان ماراً بأرض المدرسة الابتدائية المعروفة بالإنترناشنال كوليدج في طريقه إلى السكن الداخلي عندما شاهد صبياً "ممحوناً"، وهي صفة يطلقها السعوديون على المخنثين، فأقنعه بالذهاب معه إلى غرفته في السكن الداخلي، وهناك احتار السعودي أين يقضي جريمته الشنعاء، فهو كما أخبرنا لا يريد تقذير فراشه الذي ينام فيه لذا لم يجد سوى سجادة الصلاة ففرشها على الأرض واغتصب الصبي عليها. غضبت على ربي لأنه لم ينزل سخطه على السعودي وتركت التدين لسنوات. بعدها بأكثر من أربعين عاماً التقيت بقريب لهذا السعودي وقادني الفضول لسؤاله عن أحواله فأجابني بأنه في حالة صحية متردية ولم يزد.

   في الثمانينات اضطرني ظلم وقهر النظام الصدامي وحربه على إيران إلى الهجرة من العراق وعملت مستشاراً في معهد بالرياض، وكلفت أثناء ذلك بدراسة استشارية شملت مناطق عدة من بينها القصيم فزرت مع الفريق المكلف مدينة بريدة وعنيزة، وأول ما طالعني عند مشارف مدينة بريدة مدرسة تبينت على جدارها الخارجي كلمات خطت بحروف كبيرة تستنزل لعنات الله على اللواطيين، وتعجبت من ذلك ومن تغافل إدارة المدرسة والسلطات المحلية عنها، فلو كانت مجرد خربشة من طالب وقح لما تركوها ليشاهدها الرائح والغادي، ولمن لا يعرف كانت وما تزال مدينة بريدة عاصمة الوهابية بدون منافس، وسكانها هم الأكثر تشدداً وتطرفاً بين كل أتباع المذهب السلفي الوهابي، ومنها خرج الكثيرون من كبار علماء الوهابية.

    جعل الله البيت الحرام حرماً آمناً، ونهى عن اذى كل المخلوقات فيه ومن حوله، بما فيها البشر والحيوان والنبات، وحرم الصيد في تلك البقعة المباركة، وتوعد من يتعرض لقاصدي بيته بالعذاب الأعظم في الدنيا والاخرة، فأنزل غضبه على الحاكم الحبشي إبرهة الذي قصد مهاجمة وهدم البيت الحرام بجيش جرار تتقدمه الفيلة، وأرسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعل أصحاب الفيل كعصف مأكول، واعتقد عرب الجاهلية بأن الله غضب على رجل وامرأة لاقترافهما الزنى داخل حرم بيت الله فمسخهما حجرين.

   في الوقت الذي ينشط سدنة البيت الحرام الوهابيون بملاحقة المؤمنين ومنعهم من التعلق بأستار الكعبة أو تقبيل مقام إبراهيم عليه السلام يغضون الطرف عن أفدح الانتهاكات بحرمة المسجد الحرام، وقد أخبرني بعض السعوديين الذين زاملتهم في مرحلة الدراسة الجامعية بأن المكان المفضل عند بعضهم للقاءات الغرامية هو المسجد الحرام، حيث يغيب الرقيب ويسمح للنساء بالتوجه إليه من دون محرم، وحدثني أحدهم عن المغازلات التي تجري اثناء الطواف وبأنهم كانوا يرددون لدى رؤيتهم عجز امرأة أو فتاة أثناء طوافها بالكعبة: " هذا ورم وإلا دوارق حرم؟".

   أما الطامة الكبرى والخطيئة الأعظم فهي اغتصاب النساء في المسجد الحرام، فقد روى أحد السعوديين العاملين في اللجنة العليا للإصلاح الإداري قبل حوالي عقد من السنين نقلاً عن مسئولين كبار في المؤسسة المشرفة على إدارة الحرمين الشريفين معلومة تتصدع لها السموات والأرض ويطير لها صواب كل مؤمن، بل يستنكره ويدينه كل إنسان مهما كان دينه ومذهبه، وكنت حاضراً عندما نقل هذا السعودي المعلومة إلى رئيس الشركة الاستشارية التي عملت فيها قبل خمسة عشر عاماً في الرياض. قال السعودي الوهابي: أخبرنا مسؤولون في المؤسسة المشرفة على الحرمين بأن نساءً إيرانيات تعرضن للاغتصاب داخل أروقة المسجد الحرام، وبالتحديد في الطوابق العليا، فبينما تكون المعتمرات الإيرانيات منشغلات بالعبادة وذكر الله  والنظر إلى كعبته المشرفة ينسل هؤلاء السفلة المجرمون لينقضوا عليهن ويعتدوا على أعراضهن بمرأى من الكعبة المشرفة وفي بيت الله المحرم.

   يستدل من هذه الوقائع وما هو مثبت عن فضائح حكام السعودية وتفشي الفساد الأخلاقي في المجتمع السعودي بأنهم غير جديرين بإدارة الحرمين الشريفين، والواجب الشرعي على كل المسلمين وحكوماتهم على وجه الخصوص انتزاع هذه المسؤولية العظمى عنهم بالقوة وإلا فلا يستغربوا أو يستنكروا لو تكررت مثل هذه الاعتداءات على أعراض نسائهم وشبابهم الحاجين والمعتمرين.

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/17



كتابة تعليق لموضوع : هي ليست أول مرة يعتدي السعوديون على المعتمرين الإيرانيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكناني
صفحة الكاتب :
  احمد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنا أنتظر قرارها  : أسعد الأسدي

  المعلقة الاطرمية  : عباس طريم

 بالصور : السفن الروسية في بحرقزوين تطلق 26 صاروخا من طراز "كاليبر"من مسافة 1500 كيلومترأصابت 11هدفا بنجاح

 صدور كتاب: الشيخ محمد حسين النائيني .. منظّر الحركة الدستورية للكاتب والباحث ماجد الغرباوي  : صحيفة المثقف

 ليس رعبا من الشبيبي ياجريدة المدى انه الدستور  : سهيل نجم

 ذكريات مؤلمة لا تنسى  : السيد جواد الخوئي

 العتبة العباسية المقدسة تنشئ غرفة أمنية متطورة خدمة لزائري عتبات الخير والصلاح  : سرمد سالم

 رئيس الطائفة القبطية: الإمام الحسين هو إمام للجميع وليس للشيعة فقط

 ( فَإنْ أعْطَيْتُمُونِي النَّصَفَ كَنْتُمْ بِذلِكَ أسْعَدَ... )  : حسين فرحان

 الرحمة بالشعب من مطامعكم السياسية  : جمعة عبد الله

 بالصور: تسليم اربعة منازل الى عوائل شهداء لواء علي الاكبر في كربلاء

 السيد احمد الصافي لـ(نون) : اكثر من 60 ألف عنوان يعرض في معرض الكتاب لمهرجان ربيع الشهادة الثامن  : وكالة نون الاخبارية

 الاحرار تعلن قرب تشكيل كتلة عابرة للطائفية

 العمل تحدد ضوابط اطفاء الديون التي بذمة مستفيديها من ذوي الشهداء  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مقايضة ملف البنك المركزي بصفقة الاسلحة الروسية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net