صفحة الكاتب : مهدي المولى

لماذا هذا الهجوم على الحشد الشعبي
مهدي المولى


 انه  سؤال يطرحه العراقيون المخلصون والصادقون يريدون الاجابة  فعلى المسئولين على الحكومة الاجابة بصراحة ودقة لا خوفا من احد ولا مجاملة لاحد   الحقيقة ان الحكومة  لا تزال وجهة نظرها غير واضحة غير مفهومة تعطيك صور متناقضة بل لها عدة اوجه وهذا هو الخطر الاكبر
فالاجابة بصراحة وتحدي انه الخطوة الاولى توحد الشعب و تحركه  باتجاه واحد كما يستطيع بها ان يميز بين العراقي والداعشي قالموقف خطر والمرحلة حرجة يتطلب وحدة الحكومة اولا ثم وحدتها مع الشعب ومن ثم التوجه بعزم لمواجهة اعداء الشعب وخاصة اولئك السياسيون الذين يمثلون المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والذين يشكلون طابور خامس وبغفلة واساليب ماكرة  وصلوا الى مراكز مهمة في كل المجالات  في مجال الاجهزة الامنية المختلفة وعلى مستوى الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية ومجالس المحافظات وحتى المجالس البلدية  وكانوا ينفذون اوامر وطلبات  المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  المدعومة من قبل العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود 
حيث استطاع هؤلاء السياسيون المنتمون داخليا الى المجموعات الارهابية داعش القاعدة الزمر الصدامية  وظاهريا انهم مع العملية السياسية  ان ينفذوا المهمات وما هو مطلوب مثل تهيئة   الاوضاع والظروف لدخول داعش والقاعدة والزمر الصدامية
فانهم مثلا اشعلوا نيران الطائفية والعنصرية بين ابناء الشعب العراقي كما نشروا الفساد الاداري والمالي اخترقوا الجيش العراقي وكل الاجهزة الامنية ونشروا فيه الفساد  حتى جعلوا منه هيكل كارتوني  اجهزة امنية فضائية حيث اهملوا تدريبها  وتطويرها ومنعوا  تسليحها حتى بالسلاح العادي  وهكذا اصبحت   الظروف ملائمة لاحتلال العراق واعادة حزب البعث ونشر الدين الوهابي الظلامي وأفشال العملية السياسية والعودة بالعراق الى حكم الفرد والعشيرة من خلال تقسيم العراق الى ولايات تابعة لخلافة الباب العالي وتدين بالدين الوهابي التابع لال سعود وطرد الشيعة من العراق على اساس انهم غير عراقيين  الا اذا اقروا انهم عبيد وخدم الى الخليفة اردوغان  والى ال سعود
وهكذا تحرك هؤلاء السياسيون العملاء الى دعوة  المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  الانطلاق من حواضنها ومن مخابئها في داخل العراق والمجموعات الاخرى من خارج العراق لغزو العراق واحتلاله  وفعلا تحركت بسرعة وكان هؤلاء السياسيون في المقدمة وفعلا  حققت انتصارات مذهلة حيث هزمت القوات الامنية واحتلت الكثير من المدن اكثر من ثلث مساحة العراق وقتلت ودمرت وكادت تصل الى بغداد ومن ثم تواصل حركتها حتى النجف وكربلاء  وتفجر مراقد ال الرسول ومن ثم تقتل ابنائها وتسبي نسائها
وقيل ان الكثير من هؤلاء السياسيين اخذ بعضهم يهني بعض وارسلوا برقيات التهنئة لعائلة ال سعود بهذا النصر وطلبوا من هذه العائلة تعيين امير من افراد العائلة فالعراق اصبح ضيعة من ضياع ال سعود
قيل ان احد السياسيين المعروفين ارسل برقية تهنئة  بانه لم يكتف بالعراق وحده ضيعة من ضياع ال سعود فانه يفكر بجعل ايران ضيعة من ضياع ال سعود وطلب منهم ترشيح امير يحكمها
وهكذا عاشوا احلام وردية فالبرزاني حرر كركوك وبقية المناطق في ديالى وضمها الى مشيخته والبغدادي اسرع واسس دولة الخلافة وأرسل ال سعود كلابهم الضالة لنشر الدين الوهابي الظلامي
وهكذا اعتقدوا انهم قوة قاهرة  لا يمكن ان تتوقف واصبح تحقيق احلامها امر حتمي لا يحتاج الى اي جهد
 الا ان الفتوى الربانية التي اطلقها الامام السيستاني   فتوى الجهاد الكفائي حقا انها فتوى ربانية  وبسرعة لبت الجماهير العراقية تلك الفتوى من مختلف الاديان والطوائف والاعراق والمناطق وتأسس بموجبها الحشد الشعبي فكانت بحق قوة ربانية وصرخة انسانية حضارية بوجه الظلام الوهابي والهجمة الوحشية حيث لبى كل اهل الشرف والكرامة من العراقيين بمختلف اطيافهم واعراقهم وافكارهم واديانهم وصرخ  الجميع صرخة واحدة لبيك يا عراق فكانت  فكانت  صرختهم امتداد لصرخة الامام الحسين في يوم الطف الخالد  هيهات منا الذلة وتقدمت لمواجهة قوى الظلام والوحشية المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وكانت مواجهة عنيفة فأوقفت هجومهم ثم تصدت لهم وهزمتهم في مناطق عديدة وشلت ارادتهم  وانقذت بغداد بعد ان حررت المناطق المحيطة ببغداد آمرلي جرف الصخر وحررت تكريت التي كانت  حصن حصين بالنسبة لهم وبدأت تطاردهم في الانبار  وفي الموصل وفي كركوك يعني خابت الامال والاحلام فالعراق الديمقراطي التعددي باقيا وسيكون منارا للحرية والحضارة والقيم الانسانية
فالفتوى الربانية التي اطلقها الامام السيستاني ذهلت   المنظمات والهيئات الدولية بنتائجها الكبيرة والسريعة فانها سرت وافرحت قوى الخير والنور والحضارة واغضبت قوى الشر والظلام والوحشية
فشعرت  قوى الخير والحياة بالتفاؤل بالنصر في حين شعرت قوى الشر والموت باليأس والهزيمة
لهذا ليس امامها من طريق غير الهجوم على الحشد الشعبي وفتوى الامام السيستاني والاساءة اليهما فأجرت الكثير من الابواق والطبول واغدقت عليهم الاموال بغير حساب مقابل الاساءة للحشد الشعبي  وبما ان الحشد الشعبي  كان نقيا صادقا بعيدا  خرج طالبا الاصلاح والخير رافضا للفساد والشر فلم يجدوا سلبية او مفسدة فيه ليتهموه بها فاخذوا ينشرون جرائم ومجازر ومفاسد وموبقات المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ويرموها على الحشد الشعبي
وهذا يذكرنا ما فعل اجداد هؤلاء اي الفئة الباغية بقيادة ال سفيان في حربهم مع الفئة الاسلامية بقيادة الامام علي عندما وجدوا انفسهم امام الصدق والحق والعدل امام القيم الانسانية واتضح لهم انهم منهزمون خاسرون  فشنوا حملة اعلامية ظلامية من خلال شراء الضمائر الميتة والنفوس المريضة  وبدأت الطبول تطبل والمزامير تزمر ضد الامام علي والفئة الاسلامية لا يصلون ولا يصومون كفرة يهود فرس مجوس
هاهم احفادهم  الوهابية والكلاب الصدامية بقيادة ال سعود يطلقون نفس العبارات على الحشد الشعبي والامام السيستاني وينعتوهم بنفس النعوت   لا يصلون و لهم قرآن خاص بهم انهم يهود وفرس مجوس
اقول صراحة ايها العراقيون نحن الان في معركة صفين ثانية  والنصر لكم فما عليكم الا الالتزام والتمسك  بتعليمات وفتاوى الامام السيستاني والانتماء الى الحشد الشعبي
وفي نفس الوقت لا تدعوا للاشعث بن قيس ابوموسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم الخوارج ان يكونوا في صفوفكم  اخرجوهم فورا وافضحوهم فهؤلاء هم السبب في هزيمتكم في صفين الاولى  فلادعوهم ان يلعبوا نفس اللعبة في  في صفين الثانية والويل لكم اذا نجحت لعبتهم
 
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/17



كتابة تعليق لموضوع : لماذا هذا الهجوم على الحشد الشعبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الفيصل
صفحة الكاتب :
  حسين الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البعث يعلن الحرب قبل خروج الأمريكان  : غفار عفراوي

 صرخة كربلاء أرعبتهم.  : سعد بطاح الزهيري

 خليجي 23: العراق والبحرين وقطر و اليمن في المجموعة الثانية

 الهمجية والمدنية!!  : د . صادق السامرائي

 الشيعــة .. تكفيرييـن وصفوييـن  : عبد الرضا قمبر

 مواهب على دكة الإغتيال الجزء الأول  : حسن كاظم الفتال

 ان لم تقيلوا الفاسدين منكم سأقيلكم جميعا  : مهدي المولى

 طَحيناً {تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ}  : نزار حيدر

 صادرات جنوب العراق ترفع انتاج أوبك لمستويات قياسية

 العثور على عبوة ناسفة من مخلفات داعش الارهابي شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 الاحتمالات السبعة للانسحاب الروسي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ماذا يحصل للنساء في مدن داعش؟

 التكنوقراط ونمطية الإصلاح !  : رحيم الخالدي

 الجبهة التركمانية: توجه الحكومة بالسيطرة على آبار كركوك لا علاقة له بالاستفتاء

  وأخيرا عاد حق الشهداء, بإقرار قانون الحشد الشعبي  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net