صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

كيف نكون طيبين تجاه عقولنا
وفاء عبد الكريم الزاغة

*بداية .. المشاكل ليس إلا فرصاً قدمت لكم للنمو والتغير... فكيف ؟ هيا معاً نقرأ ونتعلم*



*من أنفسنا .. من داخلنا ..*



*قال إنني كثيرا ما أسأل مرضاي : ما هو الأفضل بالنسبة لكم أم تكونوا على حق أم


تكونوا سعداء ... ؟ لدينا جميعاً رأينا الشخصي حول من المخطأ ومن على حق هذا


الرأي يوافق خصائص تقبلنا للعالم وجميعنا نستطيع إيجاد تبريرات لمشاعرنا.*



* *



*إننا نريد معاقبة الاخرين على الشر . الذي سببوه لنا لكننا رغم ذلك نعيد تكرار


هذا الوضع في رأسنا مرات عديدة ... فأنتم تعاقبون الذات الآن ...لن أحد في


الماضي قد ظلمكم .. عندما نتحرر من الماضي يجب ان نكون جاهزين لنسامح حتى لو لم


نكن نعرف كيف .. إن السماح في حقيقته هو الفراق .. أي مفارقة مشاعر المرارة


والسخط*



*والشعور با لإلم .. مفارقة الوضع ككل .. وبالعكس حالة عدم السماح تؤدي في


الواقع*



*إلى بداية نشاط مهدم داخل أنفسنا .*



* *



*بغض النظر إين يكمن نشاطكم الروحاني ستستنتجون أن السماح هو الحل الوحيد في*



*جميع الأوضاع وفي جميع الظروف وخاصة إذا مرضنا .. وعندما يمرض الإنسان يتوجب


عليه ان ينظر حوله ويجد الشخص الذي يحتاج الى سماحه .. كقاعدة نضطر الى مسامحة


الذين يستحقون اقل شيء هذا العفو من وجهة نظرنا ...عدم السماح لا يسبب اي اذى


لظالمينا وبالمقابل يعمل على تحطمينا ان تلك مشكلتهم وهذه مشكلتنا.*



* *



*الغضب والسخط الذين نشعر بهما لهما علاقة مباشرة بنا فقط .. وبقدرتنا على  مسامحة


انفسنا .. ولا علاقة لهما عمليا بسماح شخص آخر لنا ... أكدوا انكم تريدون *



*مسامحة  شخص ما .. بقول " أنا اريد ان اتخلص من الماضي واريد مسامحة كل من سبب


لي الأذى " كما انني اسامح نفسي لآنني ظلمت أحدا آخر " ... إذا بقيتم تفكرون


بالشخص الذي سبب لكم الألم يوما باركوه بحب وحرروه وتوقفوا عن تذكره ...*



* *



*ويقول المعالج لا اريد ان اقول لكم ان الظلم الذي تعرضت له كان بسيطا إنما


تعلمت*



*كيف أنظر الى كثير من الأمور بعيون أخرى إنني التفت الى بعض الأحداث في حياتي*



*واقول نعم كانت .. لكنني لم اعيش بها وفيها .. يجب ان الاحظ ان تعاملا كهذا لا


يعني انني استسلمت ورضيت ببساطة باللحظات المزعجة من حياتي ..*



* *



*اذا كنتم تشعرون انكم مظلومون او مسرقون فاعلموا انه لا أحد يستطيع ان يأخذ*



*منكم ما قدر له ان يكون حقاً لكم .. إذا كان هذا شيء ملكاً لكم فإنه سيعود


اليكم*



*عندما ياتي الوقت ..إذا لم تسترجعوا شيئاً ما يعني أنه يجب أن يحدث كذلك .. من


الضروري ان تتقبلوا الحقيقة وان تتابعوا السير عبر درب الحياة الى الأمام .*



* *



*لكي تحصلوا على الحرية عليكم التخلص من سخطكم الحقاني ويجب ان تقفوا على


ساقيكم وتعلنوا انكم تاخذون مسؤولية حياتكم الشخصية على عاتقكم ..*



* *



*أغلقوا عينيكم لبعض الوقت وتخيلوا سيلاً من الماء خذوا ذكرياتكم الثقيلة


وسخطكم ومرارتكم وكذلك الظروف التي خلقت ذلك  .. واغسلوها بهذا الماء النقي ...


لقد آن الاوان للرأفة والحب .. غوصوا في اعماق انفسكم ففي شخصيتكم....*



* *



*طرق الشفاء انتم اشخاص موهوبون لدرجة مدهشة .. نموا في انفسكم الطموح لإجتياز


قمم جديدة وادراك اعماق جديدة داخل طبيعتكم .. ستنفتح فيكم المواهب التي لم


تعرفوا.........................*



*سابقا بوجودها ... تعلموا كيف تتقبلون كل جوانب شخصيتكم وكل الانفعالات


المرتبطة بتجربة معينة ...*



* *



*وربما من صالحنا ان ننظر الى ظرف ما كدرس .. وليس كفعل انتقام ... ثقوا


بالحياة*



*ان الترحال ضروري اينما رماكم القدر سيتوجب عليكم ان تقطعوا حقل النشاط الارضي


*



*وان تتأكدوا بأنفسكم أين الحقيقة وأين الكذب .. وعندها ستسطيعون العودة الى


مركزكم الداخلي اي روحكم التي تطهرت وزادت حكمة .*



* *



*لو أننا نفهم بأن كل ما يسمى بالمشاكل ليس إلا فرصاً قدمت لكم للنمو والتغير


..*



*أغلبية المشاكل تتشكل من الموجات الصادرة عنا كل ما يجب القيام به هو تغيير*



*إسلوب التفكير والتوجه نحو التحرر من السخط وتعلم السماح ..*



* *



*ربما البعض يعاني من نقص الاحترام تجاه النفس لأننا لسنا بلا عيوب .. إن


أخطاءنا*



*وهفواتنا لا تسمح لنا بأن نحب أنفسنا على ما نحن عليه إننا نضع لإنفسنا الشروط


*



*محولين حبنا الى حب مشروط..... وبعدها حين ندخل في اتصال مع أناس آخرين فإن *



*محبتنا تجاههم ايضاً تصبح  مشروطة ... *



* *



*كذلك الامر إذا اعتبرنا كل سيء وأن الصعوبات تواجهنا في كل خطوة.... فإننا


كلنا بدون استثناء  نتغير .. وإن كل يوم هو يوم جديد واليوم نتصرف بطريقة


مختلفة قليلا*



*عن البارحة ...*



*إن قوتنا تكمن في قدرتنا على التأقلم والتحرك الى الامام مع التيار الحياتي


...*



* *



*كذلك تنمية الشعور بعزة النفس والقيمة الذاتية ضروري جدا لأنه عندما تشعرون*



*بأنكم لستم  جيدين كفاية ....فإنكم تجدون السبب لتكونوا بؤساء ويائسون ...


فلنتعلم*



*ان لدى كل واحد منا صفاته التي تميزه عن غيره ولدى كل واحد مهمته ودوره الخاص


على هذه الأرض ...وعندما نوجه نقدا بشكل مستمر لأنفسنا فإن ميزاتنا تتراجع الى


الخلفية وتصبح غير واضحة .. فكثيرا ما نذهب الى النوم راسمين لوحة الحل الأكثر


فشلا لمشكلتنا ... تذكروا ان المصادقات السلبية هي تأكيدات منفية ..فإذا لاحظتم


انه*



*خطرت لكم فكرة منفية اوجدوا شكلا آخرإيجابي كشروق الشمس .. كنتم ترغبون رؤيته


في مكانها ...وهذا تمرين*



*يحتاج الصبر والتصميم ...لأننا نرغب بالمكأفاة السريعة فكثيرا ما نسمم حياة


الآخرين بقلة الصبر وقلة الصبر هو مقاومة الإدراك .. نريد ان نحصل على اجابات


بدون ان نستوعب الدرس ونقوم بالخطوات اللازمة في هذا الاتجاه ...ربما بداية لا


تشعروا بشكل ملموس لكن لاتتوقفوا انما تابعوا بعناية وصبر ... كالبستان فانتم


تزرعون بوعيكم افكارا محددة تتحول الى بستان انفعالات والظروف التي ترغبونها ..


بتقليم*



*القلق واغصانه الهرمة وتزيلون احجار خيبات الامل والغضب ... لانكم تزرعون بذور


جديدة ... وهنا نتعلم كيف نكون طيبين تجاه عقولنا ...بالسماح الذي هو درب من


دروب الحرية .....ونتأمل مفهوم بطريقة جديدة ....ألا وهو المشاكل ليس إلا فرصاً


قدمت لكم للنمو والتغير...*



* *



*الكاتبة وفاء عبد الكريم الزاغة*



*ملاحظة اتمنى من القاريء العزيز ان يضع لهذا المقال عنوانا من ذاته كتعليق ...


*


وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : كيف نكون طيبين تجاه عقولنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي
صفحة الكاتب :
  سمير بشير النعيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 النائب شاكر الدراجي:التجار شوهوا سمعة الصناعة الصينية التي تنافس الاوربية والامريكية في موطنها  : حيدر الحسيناوي

 العلاقات بين "السعودية وإيران" بعد رحيل الملك عبدلله آل سعود.  : اثير الشرع

 مفوضية الانتخابات تشارك في انطلاق مشروع الاصابع البنفسجية الذي نظمة وزارة الشباب والرياضة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ظبية ُ الدُنيا سُهاد  : حسين باسم الحربي

 العدد ( 327 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 داعش والخراف السوداء..  : رحمن علي الفياض

 قصة قصيرة يوم الثلاثاء الملعون  : اسعد عبدالله عبدعلي

 سورية ..الحلول السياسية أكذوبة كبرى والحرب مستمرة بوجوه مختلفة ؟!  : هشام الهبيشان

 عاجل :نصب جسر يربط الساحل الايمن بالايسر في الموصل

 الهروب الى...الحمير!!  : وجيه عباس

 وزير الشباب و الرياضة يعزي الأوساط الرياضية برحيل النجم الدولي كاظم وعل  : وزارة الشباب والرياضة

 الإسراء والمعراج  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 عنصران من القاعدة يفجران نفسيهما في جنوب السعودية

 تَشْرِيعُ [التَّجْرِيمِ وَالمُلاحَقَةِ] بَعْضُ المِصْداقِيَّةِ  : نزار حيدر

 اسئلة الخلاص العراقي ...!  : فلاح المشعل

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107545560

 • التاريخ : 18/06/2018 - 22:13

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net