صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

كيف نكون طيبين تجاه عقولنا
وفاء عبد الكريم الزاغة

*بداية .. المشاكل ليس إلا فرصاً قدمت لكم للنمو والتغير... فكيف ؟ هيا معاً نقرأ ونتعلم*



*من أنفسنا .. من داخلنا ..*



*قال إنني كثيرا ما أسأل مرضاي : ما هو الأفضل بالنسبة لكم أم تكونوا على حق أم


تكونوا سعداء ... ؟ لدينا جميعاً رأينا الشخصي حول من المخطأ ومن على حق هذا


الرأي يوافق خصائص تقبلنا للعالم وجميعنا نستطيع إيجاد تبريرات لمشاعرنا.*



* *



*إننا نريد معاقبة الاخرين على الشر . الذي سببوه لنا لكننا رغم ذلك نعيد تكرار


هذا الوضع في رأسنا مرات عديدة ... فأنتم تعاقبون الذات الآن ...لن أحد في


الماضي قد ظلمكم .. عندما نتحرر من الماضي يجب ان نكون جاهزين لنسامح حتى لو لم


نكن نعرف كيف .. إن السماح في حقيقته هو الفراق .. أي مفارقة مشاعر المرارة


والسخط*



*والشعور با لإلم .. مفارقة الوضع ككل .. وبالعكس حالة عدم السماح تؤدي في


الواقع*



*إلى بداية نشاط مهدم داخل أنفسنا .*



* *



*بغض النظر إين يكمن نشاطكم الروحاني ستستنتجون أن السماح هو الحل الوحيد في*



*جميع الأوضاع وفي جميع الظروف وخاصة إذا مرضنا .. وعندما يمرض الإنسان يتوجب


عليه ان ينظر حوله ويجد الشخص الذي يحتاج الى سماحه .. كقاعدة نضطر الى مسامحة


الذين يستحقون اقل شيء هذا العفو من وجهة نظرنا ...عدم السماح لا يسبب اي اذى


لظالمينا وبالمقابل يعمل على تحطمينا ان تلك مشكلتهم وهذه مشكلتنا.*



* *



*الغضب والسخط الذين نشعر بهما لهما علاقة مباشرة بنا فقط .. وبقدرتنا على  مسامحة


انفسنا .. ولا علاقة لهما عمليا بسماح شخص آخر لنا ... أكدوا انكم تريدون *



*مسامحة  شخص ما .. بقول " أنا اريد ان اتخلص من الماضي واريد مسامحة كل من سبب


لي الأذى " كما انني اسامح نفسي لآنني ظلمت أحدا آخر " ... إذا بقيتم تفكرون


بالشخص الذي سبب لكم الألم يوما باركوه بحب وحرروه وتوقفوا عن تذكره ...*



* *



*ويقول المعالج لا اريد ان اقول لكم ان الظلم الذي تعرضت له كان بسيطا إنما


تعلمت*



*كيف أنظر الى كثير من الأمور بعيون أخرى إنني التفت الى بعض الأحداث في حياتي*



*واقول نعم كانت .. لكنني لم اعيش بها وفيها .. يجب ان الاحظ ان تعاملا كهذا لا


يعني انني استسلمت ورضيت ببساطة باللحظات المزعجة من حياتي ..*



* *



*اذا كنتم تشعرون انكم مظلومون او مسرقون فاعلموا انه لا أحد يستطيع ان يأخذ*



*منكم ما قدر له ان يكون حقاً لكم .. إذا كان هذا شيء ملكاً لكم فإنه سيعود


اليكم*



*عندما ياتي الوقت ..إذا لم تسترجعوا شيئاً ما يعني أنه يجب أن يحدث كذلك .. من


الضروري ان تتقبلوا الحقيقة وان تتابعوا السير عبر درب الحياة الى الأمام .*



* *



*لكي تحصلوا على الحرية عليكم التخلص من سخطكم الحقاني ويجب ان تقفوا على


ساقيكم وتعلنوا انكم تاخذون مسؤولية حياتكم الشخصية على عاتقكم ..*



* *



*أغلقوا عينيكم لبعض الوقت وتخيلوا سيلاً من الماء خذوا ذكرياتكم الثقيلة


وسخطكم ومرارتكم وكذلك الظروف التي خلقت ذلك  .. واغسلوها بهذا الماء النقي ...


لقد آن الاوان للرأفة والحب .. غوصوا في اعماق انفسكم ففي شخصيتكم....*



* *



*طرق الشفاء انتم اشخاص موهوبون لدرجة مدهشة .. نموا في انفسكم الطموح لإجتياز


قمم جديدة وادراك اعماق جديدة داخل طبيعتكم .. ستنفتح فيكم المواهب التي لم


تعرفوا.........................*



*سابقا بوجودها ... تعلموا كيف تتقبلون كل جوانب شخصيتكم وكل الانفعالات


المرتبطة بتجربة معينة ...*



* *



*وربما من صالحنا ان ننظر الى ظرف ما كدرس .. وليس كفعل انتقام ... ثقوا


بالحياة*



*ان الترحال ضروري اينما رماكم القدر سيتوجب عليكم ان تقطعوا حقل النشاط الارضي


*



*وان تتأكدوا بأنفسكم أين الحقيقة وأين الكذب .. وعندها ستسطيعون العودة الى


مركزكم الداخلي اي روحكم التي تطهرت وزادت حكمة .*



* *



*لو أننا نفهم بأن كل ما يسمى بالمشاكل ليس إلا فرصاً قدمت لكم للنمو والتغير


..*



*أغلبية المشاكل تتشكل من الموجات الصادرة عنا كل ما يجب القيام به هو تغيير*



*إسلوب التفكير والتوجه نحو التحرر من السخط وتعلم السماح ..*



* *



*ربما البعض يعاني من نقص الاحترام تجاه النفس لأننا لسنا بلا عيوب .. إن


أخطاءنا*



*وهفواتنا لا تسمح لنا بأن نحب أنفسنا على ما نحن عليه إننا نضع لإنفسنا الشروط


*



*محولين حبنا الى حب مشروط..... وبعدها حين ندخل في اتصال مع أناس آخرين فإن *



*محبتنا تجاههم ايضاً تصبح  مشروطة ... *



* *



*كذلك الامر إذا اعتبرنا كل سيء وأن الصعوبات تواجهنا في كل خطوة.... فإننا


كلنا بدون استثناء  نتغير .. وإن كل يوم هو يوم جديد واليوم نتصرف بطريقة


مختلفة قليلا*



*عن البارحة ...*



*إن قوتنا تكمن في قدرتنا على التأقلم والتحرك الى الامام مع التيار الحياتي


...*



* *



*كذلك تنمية الشعور بعزة النفس والقيمة الذاتية ضروري جدا لأنه عندما تشعرون*



*بأنكم لستم  جيدين كفاية ....فإنكم تجدون السبب لتكونوا بؤساء ويائسون ...


فلنتعلم*



*ان لدى كل واحد منا صفاته التي تميزه عن غيره ولدى كل واحد مهمته ودوره الخاص


على هذه الأرض ...وعندما نوجه نقدا بشكل مستمر لأنفسنا فإن ميزاتنا تتراجع الى


الخلفية وتصبح غير واضحة .. فكثيرا ما نذهب الى النوم راسمين لوحة الحل الأكثر


فشلا لمشكلتنا ... تذكروا ان المصادقات السلبية هي تأكيدات منفية ..فإذا لاحظتم


انه*



*خطرت لكم فكرة منفية اوجدوا شكلا آخرإيجابي كشروق الشمس .. كنتم ترغبون رؤيته


في مكانها ...وهذا تمرين*



*يحتاج الصبر والتصميم ...لأننا نرغب بالمكأفاة السريعة فكثيرا ما نسمم حياة


الآخرين بقلة الصبر وقلة الصبر هو مقاومة الإدراك .. نريد ان نحصل على اجابات


بدون ان نستوعب الدرس ونقوم بالخطوات اللازمة في هذا الاتجاه ...ربما بداية لا


تشعروا بشكل ملموس لكن لاتتوقفوا انما تابعوا بعناية وصبر ... كالبستان فانتم


تزرعون بوعيكم افكارا محددة تتحول الى بستان انفعالات والظروف التي ترغبونها ..


بتقليم*



*القلق واغصانه الهرمة وتزيلون احجار خيبات الامل والغضب ... لانكم تزرعون بذور


جديدة ... وهنا نتعلم كيف نكون طيبين تجاه عقولنا ...بالسماح الذي هو درب من


دروب الحرية .....ونتأمل مفهوم بطريقة جديدة ....ألا وهو المشاكل ليس إلا فرصاً


قدمت لكم للنمو والتغير...*



* *



*الكاتبة وفاء عبد الكريم الزاغة*



*ملاحظة اتمنى من القاريء العزيز ان يضع لهذا المقال عنوانا من ذاته كتعليق ...


*

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : كيف نكون طيبين تجاه عقولنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سهيل عيساوي
صفحة الكاتب :
  سهيل عيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 غواية  : د . عبير يحيي

 بيان : بمناسبة عاشوراء 1438هجـ بشعار  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الوكيل الفني يستقبل السفير التركي في العراق لبحث تطبيق تعليمات منظمة IATA  : وزارة النقل

 مناشدة الى السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي المحترم .  : مجاهد منعثر منشد

 قرة عين معصومنا على لم شمل نوابه  : علي علي

 المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق تعرب عن قلقها لضمانات حق التظاهر وتعلن احصائيات رصدها

 هل ندم العيساوي على الإستقالة ؟  : فهد التميمي

 المرجعية الدينية العليا توصي بعدة توصيات لمناسبة مولد النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم  : وكالة نون الاخبارية

 الإمامُ الحُسَينُ /عليه السلام/ هو عَبَرةٌ وعِبرَة  : مرتضى علي الحلي

 طالبت المنامة بحماية وتعزيز حرية التعبير وحرية التجمع «هيومن رايتس»: على البحرين وقف مهاجمة الاحتجاجات السلمية  : وكالات

 قيادي في الحشد: البيشمركة انسحبت من 12 موقعا بكركوك

 المجد المســروق  : علي البدري

 الحجة الكبرى استشهاد عبد الله الرضيع (عليه السلام) في كربلاء .  : مجاهد منعثر منشد

 بيني وبينهم السبيس*!...   : عبدالاله الشبيبي

 أرهابيون في المملكة...ثوار في العراق !  : مهند حبيب السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net