صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

الحشد الشعبي شكرا.. تستحق كراهية امريكا وبجدارة
حمزه الجناحي
لم اعرف يوما كراهية ككراهية امريكا للحشد الشعبي في العراق ,,صحيح ان امريكا تلقب بعدو الشعوب وأنها لا تعمل الا بمصلحة لها ولا تتدخل في منطقة ما الا بعائد يعود لها بالنفع ولا تتحرك بأي اتجاه إلا بإستراتيجية مدروسة على ايدي دهاقنة السياسة الامريكيين ولفترات طويلة وهي لا تخشى احد ولا دولة ولا مجتمع اذا ارادت ان تعبر عن كرهها وحبها لدولة ما في اي بقعة من بقاع العالم فهي مستندة في ذالك كله الى قوتها وهيمنتها العسكرية والمالية على العالم وهي ايضا تعتقد ان اي تدخل او مشاركة في معركة او قتال على ارض من اراضي الله الواسعة لها الحق في ذالك  ولها وحدها سواء استطاعت ان تحصل على اذن من مجلس الامن الدولي ام لم تحصل عليه فهي تستطيع اسكات اي صوت صادح يعلو ضد هذا التدخل او ذاك فأمريكا ليست كأي دولة في العالم بل انها امريكا بدمها وشحمها التي عاثت فسادا في الارض من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها والأدلة لا تحصى في هذا المجال ..
اليوم امريكا تعلن صراحة مواقف متشنجة من فصائل الحشد الشعبي العراقي ومنذ اكثر من ثماني اشهر وهي لا تترك فرصة الا وتحدثت عن خشيتها وخوفها من تلك الفصائل المجاهدة المنبثقة من فقراء العراقيين الملبيين لنداء مرجعيتهم الشريفة في التصدي لقوات داعش التي بدأت تقضم الارض العراقية قضما وهي تتحرك باتجاه بغداد فصار لزاما على المرجعية الشريفة التصدي لتلك القوة المتوحشة التي استخدمت ابشع وسائل القتل والتنكيل على المواطن العراقي وفعلا هبت تلك القوات لرد وصد عصابات داعش وبقوة جهادية عقائدية ليس لها مثيل في القتال وفي اروع صور التضحية من اجل  الام والبنت والأخت والزوجة وفي كل مكان ,,هذا الذي جرى كان قد اغاض امريكا فأعلنت صراحة انها ضد هذا الحشد وهذه الفصائل المقاتلة وكأن امريكا هي الوصي على العراق وحصلت ايضا بعد هذه الاحداث على موافقة بعض الدول السائرة في ذيلها على تحالف دولي للتصدي لداعش جوا وبدأ طيرانها يجوب الاجواء العراقية فوق المناطق المستباحة من قبل داعش وكذالك وضعت شروط في تحركاتها اهم هذه الشروط هو ابعاد الحشد الشعبي من المعارك في تلك المناطق بحجج واهية وغير مقنعة .. 
لماذا كل ذالك ؟
اعلنت امريكا قبل تحركها في تحالفها المثير للجدل ان تحرير المناطق المحتلة من قبل داعش يحتاج الى ثلاث سنوات وهذا القول صدر على لسان قادة الجيش الامريكي ويبدو ان الثلاث سنوات في الحسابات الامريكية مرسوم فيها الكثير من الاهداف التي تريد ان تحققها امريكا على ارض العراق اهم تلك الاهداف خلق مجتمع متنافر مقسم يعيش في كنتونات متباعدة تسوده الكراهية والحقد ويبدو كذالك ان الهدف الاول من هذا التصور قد بأء بالفشل بعد ان تحرك الحشد الشعبي لتحرير مدن العراق مثل ديالى وتكريت وحزام بغداد وجرف الصخر ودحض الهدف الاول من اهداف امريكا ,, معروف ان  داعش هو صنيعة امريكية بامتياز وليس هذا سرا بل يتحدث عنه القاصي والداني وولادة هذا المارد من القمقم الامريكي غرضه اخافة الشعوب والدول منه وجعله العصا التي تلوح فيها امريكا بوجه من يتمرد على ارادتها لكن الذي حدث ان هذا المارد الذي صورته امريكا لا يقهر سقط بأول مواجهة على ارض المعركة على ايدي الحشد الشعبي ومقاتليه المجاهدين بالتأكيد سيجعل من امريكا في وضع مخزي وحرج امام بعض الدول التي صورت لهم ذالك وأخافتهم ويضعفها امام الرأي العام الدولي والأمريكي بأن داعش مجرد لعبة تتطاير اجزاءها بمجرد هبة ريح من قبل الحشد الشعبي في العراق ,,  هذا يعني ان الوضع الجديد للعراق الذي رسمه بايدن بثلاث اقاليم اقرب الى الانفصال لثلاث دول منه الى التوحد والعودة للعراق الواحد من الممكن ان يتهاوى ويصبح حلم تفتيت العراق بعيد المنال بمجرد ان تمتزج دماء العراقيين من جميع  المكونات في معارك الشرف ضد صنيعة امريكا داعش ..
من المؤكد ان امريكا لا تنفك تتحدث عن ان هذا الحشد هو عبارة عن فصائل ايرانية تستمد قوتها من ايران وتعتبر ايران الممول اللوحيد بالمال والرجال لهذه القوات وبما أن ايران هي العدو رقم واحد لإسرائيل وأمريكا فأكيد سيكون موضوع الحشد سبب للحديث عن دولة ايران واعتبارها تتدخل في الشؤون العراقية وكأن امريكا بعملها وقواتها واساطيلها وبوارجها وطائرتها لم تتدخل في الشأن والقرار العراقي الحكومي والعسكري على الارض وفي السماء وهذه حجة واهية لا تصمد في الواقع كثيرا لأن الاحداث تفضح الادعاءات الكاذبة ,, اذن لانستغرب من حديث رئيس اركان الجيش الامريكي (مارتن دمبسي) وهو يخشى من الحشد الشعبي من التمدد في العراق وتقوية نفوذه بعد انتصاراته المتكررة في تكريت وديالى وهو يتحدث امام الكونكرس الامريكي بمرارة المنكسر عن الحشد ويخشى (مارتن ديمبسي ) من انقلاب الحشد الشعبي على امريكا في العراق وفي اي لحظة وان بلاده ترحب بأي قوة تقاتل داعش لكن المشكلة لدى امريكا هي بعد انحسار وهزيمة داعش وخروجه من العراق وهذا يعني ان الاستراتيجية الامريكية ما بعد داعش لم تنتهي بانتهاء صفحة داعش بل تستمر في تنفيذ برامجها لكنها تخشى من المليشيات من تقويض  والقضاء على هذه الاهداف .
يقولون في الاعلام وعلى السنة السياسيين ان امريكا جاءت الى العراق من اجل تحرير العراق من داعش طيب يعني هذا ان امريكا ترحب بأي قوة تزيح داعش من المدن العراقية بغض النظر من اين تاتي تلك القوات حتى لو كانت من خارج العراق وهذا واضح من تحالفها الدولي اي انه ترحب بفرنسا وكندا واستراليا وقطر والأردن بالتدخل في العراق ضد داعش اي هدفها السامي الاوحد هو تحرير العراق لكن هذا الهدف السامي الامريكي يقف بالضد من قوات عراقية من نفس البلد المحتل وتضع شروط اهمها ان طيرانها لا يتدخل في حال وجود قوات الحشد الشعبي وإنها لا تزود العراق بالأسلحة خوفا  من ان تقع في يد الحشد الشعبي اي مفارقة هذه وكيف يجب على المتتبع عدم الوقوف عندها انها غريبة تقبل امريكا  بكل تدخل لكن لا تقبل بالحشد الشعبي وهو من نفس البلد ,, اذن من الواضح ان الحشد الشعبي يتقاطع مع امريكا بكل توجهاتها جملة وتفصيلا وهذا هو السبب الذي يجعل امريكا لا ترغب بالحشد الشعبي لأنها تريد من يكون معها يمتثل لأوامرها وبدون اي تردد وينفذ ما تريده هي وليس له الحق بقول كلمته وهذا طبعا لا يمكن الحديث عنه او التفكير فيه من قبل قادة وقوات الحشد الشعبي الجهادية ولا مرجعياتهم الرشيدة التي تشارك في المعركة درست امريكا باستفاضة ولفترة طويلة ما هية الحشد الشعبي وتعرف اهدافه وتعرف ان هذا الحشد الذي جاء بفتوى الجهاد الكفائي وليس الجهاد العيني الذي يعني على الجميع المشاركة لكل من يحمل السلاح  وعرفت ان هذا الحشد هو بمثابة العثرة التي تقف ضد تحركها في المنطقة من اجل تمرير اجنداتها ليس على العراق حسب بل على كل دول الداير العراقي على الاقل وربما يصل الى ابعد من ذالك والشعوب ترى ان ثلة من المجاهدين تقف بوجه اعتى قوى على الارض ويصبح درسا يدرس في ضمائر الاحرار قبل ان يدرس في الاكاديميات ,, من هذا كله فأن كراهية امريكا وحنقها ضد الحشد الشعبي والمجاهدين العراقيين في محلة وأن الحشد الشعبي يستحق هذه الكراهية وهي بمثابة الوسام الذهبي على صدور ابناءه ..
((من يمارس الحق لا يخشى احد ))
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/19



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي شكرا.. تستحق كراهية امريكا وبجدارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشهاوي
صفحة الكاتب :
  احمد الشهاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انتحار مدير فرع شركة المنصور للمقاولات في كركوك

 نَشيد إلى أُمِّ الحِجارة  : محمد الزهراوي

 شهيدان وعدد من الجرحى في احباط تسلل لمجاميع داعش الارهابية

 مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يدين التفجيرات الأخيرة في الكاظمية المقدسة داعياً المؤمنين إلى المطالبة بحقوقهم

 الجنابي : العراق توصل الى اتفاق مع تركيا تضمن منحه 75% من الايرادات المائية

 النجف تدخل "غينيس" بأطول سلسة بشرية في العالم بمشاركة أكثر من 4000 طفل  : نجف نيوز

 احباط هجوم ارهابي على مقر الحشد الشعبي في خانقين

 العودة بأكثر من خفين  : علي علي

 الحاجات العامة في سلة الناخب العراقي مدينة قلعة سكر انموذجا  : كريم السيد

 ليلة حمراء بالكامل  : هادي جلو مرعي

 أين الرئيس يا سادة يا كرام؟  : سمير اسطيفو شبلا

 عزيز السيد جاسم .. رقيم الطين وريحانة سومر  : قحطان السعيدي

 حين غاب عنا شكل الدجاجة!  : هادي جلو مرعي

 حملة لازالة التجاوزات الجسيمة شرق بغداد  : امانة بغداد

 عيوب الاختيار  : سلمان داود الحافظي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net