صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

الإسلام نور الله للبشرية والقرآن معجزته الخالدة
جعفر المهاجر

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

بسم الله الرحمن الرحيم:
وأنه لكتاب عزيز.لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.-41-42 –فصلت.
 ليس الإسلام الذي قيمه الله وزكٌاه ونَزهه من كل شائبة وأنصفه كبار العلماء والفلاسفة في الشرق والغرب ومن جميع الأديان وبشربه  بنبيه المصطفى سيد البشرية محمد ص نبي الله السيد المسيح ع  قبل أن يخلق بحاجة ألى شهادة إنسان فقير في علمه وثقافته مثلي لكي يشع بأنواره القدسية في كل بقعة من كوكبنا الأرضي بعد أن أضاء جوانح كل  نفس بشرية عشقت النور وسعت للارتقاء بأبهى وأنقى وأرقى المثل الإنسانية التي جسدها هذا الدين المتكامل والعظيم عبر قرون من الزمن.
فرسول الله سيد الكائنات محمد بن عبد الله ص الذي خاطبه الله بتلك الجملة العظيمة البليغة (وأنك لعلى خلق عظيم )4-القلم والذي  لبى نداء ربه ودعا ألى دين  القيم والأخلاق والتسامحوالصدق والمحبة والمداراة والمجادلة بالتي هي أحسن  من أول لحظة تبشيره بتلك الكلمة البليغة الساطعة الباهرة  (أقرأ ) عن طريق جبريل الأمين الذي هبط من السماء بأمر من رب السماء ودخل غار حراء  ليخاطب نبي البشرية محمد صً لتكن تلك الكلمة الإلهية المقدسة هي الفاصلة بين عصر الظلام الدامس بكل وحشته ومآسيه وآلامه وعصر النور البهي الساطع بكل انبهاره وسموه وطهره وتجلياته.
 وكان المصطفى الصادق الأمين ًص  مؤهلا  تماما من قبل الله  لحمل  لتلك الأمانة الألهية العظمى وتبليغها للبشروالله يعلم حيث يجعل رسالته. فأجاب الرسول العظيم لبيك ياألهي سأبلغ رسالتك ألى هذا العالم  وأخاطبه كما أمرت (أني رسول الله أليكم جميعا) و (أنا خير أصحاب اليمين ، وأنا خير السابقين، وأنا أنقى ولد آدم وأكرمهم  والرحمة المهداة بأمر رب عزيز جليل غفور ) . ولن تثنيني أعتى  قوى الظلم والظلام والجبروت من تلبية نداء الرب العظيم حتى وأن هلكت من أجله.  وبعد ذلك خاطب رب السماوات العلى كل خلقه في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم :
 (ياأيها الناس أنا  خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم أن الله عليم خبير . )13-الحجرات. والآية الكريمة الأخرى (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من آتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات ألى النور بأذنه ويهديهم ألى صراط مستقيم . ) 15-16-المائده . وأمر رسوله الهادي الأمين ص بأن لايكون اعتناق هذا الدين بالأكراه ولا  بالبطش والقهر وأنما بالحجة والأقناع والدليل والبرهان والمجالة التي تفضي ألى المحبة  والتسامح . بسم الله الرحمن الرحيم : (لاأكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر
 بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها والله سميع عليم . )256-البقرة
ودين متكامل  نقي وساطع بنوره على كل أهل الأرض كالدين الأسلامي  الحنيف لايمكن أن يحمل في جوهره ذرة عداء لأي دين سماوي آخر أنزله الله قبله ولا يمكن للخالق العظيم الذي بعث  أولئك الأنبياء الطاهرين ليبشروا شعوبهم وأقوامهم بالكتب المقدسة ومنها صحف إبراهيم   والتوراة والزبور والإنجيل ويختمهم بمحمد العظيم ص أن يفصل بينهم ويجعلهم أعداء لبعضهم يشهرون سيوفهم وأسلحتهم الأخرى نحو بعضهم البعض ليغرقوا الأرض بالدماء التي قدسها الله  وأمر أن لاتسفك ألا بالحق بدل أن يعمروا هذه الأرض بالمثل السامية ويسخروها  لبني جنسهم من البشر لتزدهر فيها
 الحضارة وليسعد فيها الأنسان ويشكر ربه على نعمته الكبرى وعلى الهداية الربانية لعبيده  وهذا يتناقض مع تلك الحقيقة الإلهية المطلقة  ومع العقل البشري النير الذي كرمه الله ومنحه القدرة الخارقة على التمييز بين الخير والشروبين الحق والباطل وبين النور والظلام  . بسم الله الرحمن الرحيم : (وأذ قال عيسى بن مريم يابني إسرائيل أني رسول الله أليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا من بعدي برسول أسمه أحمد فلما جاءهم  بالبينات قالوا هذا سحر مبين. )6-الصف .
أذن لايمكن لكل عقل بشري ناضج يبحث عن الحقيقة المطلقة أن يدخل ألى قلبه أي شك بأن دين الإسلام هو دين تطرف وقتل وذبح وانتقام ألا من أغوت الشياطين  عقله وراح يتخبط في لجج الظلام وأتخم  نفسه وقلبه بأحقاد  متراكمة نتيجة جهله وعمايته وانحرافه عن صراط الله القويم المستقيم. والحقيقة الأبدية تقول  أن القرآن العظيم وحد بين المسلمين وأهل الكتاب في أيمانهم بالله الواحد الأحد حيث يقول الله في محكم كتابه الخالد بسم الله الرحمن الرحيم : (ولا تجادلوا أهل الكتاب ألا بالتي هي أحسن ألا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل ألينا وأنزل أليكم
 وألهنا وألهكم واحد ونحن له مسلمون . )46-العنكبوت والآية الكريمة الأخرى  (قل ياأهل الكتاب تعالوا ألى كلمة سواء بيننا وبينكم  ألاًَ  نعبد ألا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فأن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون . )64-آل عمران   وكلمة  مسلمون  في الآيتين هنا  هنا تعني (الموحدون لله ) والتي جاءت بمعظم التفاسير القرآنية.
ومن خلال هذا الكلام لايمكن لأن  يدعي قس مغمور متخم بالجهالة والحقد والاضطراب النفسي يسعى للشهرة  أورسام كاريكاتيري مصاب بالشذوذ الأخلاقي أو كاتب يقضي ليله في المراقص والحانات مخمورا أو صهيوني متعصب حمى نفسه بمستوطنة شيدها على جماجم أطفال أهل الأرض الحقيقيين وتحميه أعتى أسلحة المستكبرين بادعاءاتهم الباطلة المضللة ضد    الإسلام ويوجهوا  سهامهم الحاقدة نحوه بقصد الإساءة أليه وتشويهه  ومثلهم كمثل الذي يحاول أن ينكر نور الشمس بغربال أكاذيبه ومفترياته وتجنياته التي ماأنزل الله بها من سلطان ولا يستطيعون ألى ذلك سبيلا.  فهؤلاء
 الذين يظهرون بين الفينة والأخرى ليدلوا  بادعاءاتهم الخاوية البائسة ينطلقون من حقد جاهلي أعمى  بعد أن أغلقوا عيونهم وأصموا آذانهم وغلفوا عقولهم بطبقة سميكة من الجهالة لكي  لايروا الحق المبين الذي هو كنور الشمس الساطعة في رابعة النهار      ومثلهم كمثل قول الشاعر البوصيري الذي قال:
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
وينكر الفم طعم  الماء من  سقم
ولا يمكن أبدا  لأي عقل بشري رشيد أن يسير خلفهم ويردد أكاذيبهم وأراجيفهم ألا من طبع الله على قلبه وعقله وسمعه وبصره غشاوة والذي قال فيه  رب العزة بسم الله الرحمن الرحيم : (كذلك يطبع الله على قلوب الذين لايعلمون . )59-الروم .فقساوسة  كهذا القس الأمريكي الذي حاول أن يعرفه العالم بسيئاته ومنكراته لا برصانته وثقافته وعلمه واحترامه للأديان كما يفعل غيره من رجال الدين المسيحي المتنورين المنصفين  الشرفاء هو بلا شك من دعاة الكتب المحرفة ومن الداعين ألى حروب صليبية جديدة وأنه يسيء لجميع الأديان  لأنه معبأ بحقد أعمى لاشفاء منه أبدا ولا
 يمكنه ومن تبعه أن يرجعوا عجلة التأريخ ألى عهود الظلام أبدا ولا يمكنه أن  يطفيء نور الله الباهر بفمه المريض وأفكاره السقيمة أبدا وقد حاول قبله الكثيرون من أول يوم انبثق فيه ذلك النور من غار حراء  ففشلوا وخاب فألهم وسقطوا في مزبلة التأريخ بسم الله الرحمن : (يريدون  ليطفئوا  نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون . )8-الصف .
ولابأس أن نذكر حادثة تاريخية لهؤلاء الذين يسيئون للأديان ومنها كتاب الله ومعجزته الخالدة  القرآن أن من بين الذين تحدوا القرآن عن جهل  في بدايات نزوله هو ( الوليد بن المغيرة المخزومي )وكان معروفا بفهمه  فجاء ألى رسول الله ص وطلب منه أن يقرأ له بعض آيات من القرآن فتلى عليه النبي الأكرم ص بضع آيات من سورة السجده فأصيب بانفعالات عارمة وعاد ألى بني مخزوم قائلا : (والله لقد سمعت كلاما لاهو يشبه كلام البشر ولا كلام الملائكة، وأن له لحلاوة ، وأن عليه لطلاوة ، وأن أعلاه لمثمر ، وأن أسفله لمغدق ، وأنه يعلو ولا يعلى عليه . )
أن رسالة السماء ألى الأرض هي رسالة واحدة موحدة بشر بها رسل الله على مر الزمن لتصعد بالبشرية ألى مدارج الكمال وتهديهم ألى  سبل السلام والإسلام الذي يحارب اليوم من هؤلاء لأنه الأكثر انتشارا والأكثر سعيا ألى مخاطبة العقل والأمثل والأكمل للحياة ويعشقه كل دعاة الحق والعدل والحرية في هذا العالم والذي حصل على شهادات عالمية من مفكرين وعلماء وأدباء  يشار أليهم بالبنان.والقرآن كتابه الخالد ومعجزته الكبرى ودستوره الذي أنهى أليه كل تشريع ، وأودع فيه أصول كل رقي واكتملت به تلك الشرائع السماوية الغراء. ويصلح لكل زمان ومكان ولن تبلى آياته
  أبدا مادامت الأرض والسماء ولا تستطيع أية فئة متطرفة اتبعت أهوائها وأوغلت في قتل المسلمين قبل غيرهم  أن تختطفه وتحتكره وتفسره على هواها لتقتل وتذبح وتنشر الفساد في الأرض وكل هؤلاء المتطرفين من جميع الأديان يلتقون في نقطة واحدة وهي الإساءة للبشرية والمسيرة الإنسانية ببث الحروب بين أديانها لتشفي غليلها من الحقد ومن الأمراض الاجتماعية التي علقت بها بعد أن انحرفت عن طريق الحق والعدل الذي هو الصراط المستقيم البعيد كل البعد عن الأهواء الضالة والدهاليز المظلمة البعيدة عن نور الشمس الباهر. ولو ذكرنا شهادات الكثير من علماء الغرب
 الكبار المنصفين في حق رسول البشرية ًص ودين الأسلام العظيم ومعجزته الخالدة القرآن لاحتجنا ألى عشرات  المجلدات  فمن تولستوي الروسي  ألى غوته الألماني ألى برنادشو  الأنجليزي  وغيرهم المئات الذين قالوا كلمة الحق  وتكفي شهادة واحدة لعالم كبير مثل العالم الدكتور gary miller )  )الكندي الجنسية  صاحب كتاب (القرآن المذهل )الذي كان من المبشرين  الناشطين في الدعوة ألى المسيحية ومن الضليعين    بالكتاب المقدس والذي حصل على جائزة نوبل في العلوم عام   1973 م  واعتنق الإسلام  عام    1977م. وقصة أسلامه تعود ألى  أحد الأيام التي أراد فيها أن يقرأ
 القرآن فيه لعله يجد بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين ألى الدين المسيحي فقرأ سورة الأنبياء وتوقف عند الآية 30 منها طويلا وهي بسم الله الرحمن الرحيم : (أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ، وجعلنا من الماء كل شيئ حي أفلا يؤمنون )30-الأنبياء . وبعد ذلك التفكير العلمي المتعمق  توصل ألى أن البحث العلمي الذي قدمه وحصل على جائزة نوبل عليه وهو عن   ( الانفجار الكبير الذي حدثت منه السماوات والكواكب ) هو من  نتيجة هذه الآية التي تدل عليه فالرتق هو الشيء المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المفكك فسبحان الله
 !!! ) ويقول الدكتور مللر عن الجزء الأخير من الآية وهو الكلام عن مصدر الماء كمصدر للحياة : (أن هذا الأمر من العجائب ، حيث أن العلم الحديث أثبت مؤخرا أن الخلية الحية تتكون من السيتوبلازم الذي يمثل 80% منها والسيتوبلازم مكون بشكل أساس من الماء ، فكيف برجل أمي عاش قبل 1400 سنه أن يعلم كل هذا لولا أنه متصل بالوحي من السماء؟ )  ويخاطب المسلمين  في أحدى محاضراته قائلا (ياأيها المسلمون، لو أدركتم فضل ماعندكم على ماعند غيركم ، لسجدتم لله شكرا ،أن أنبتكم من أصلاب مسلمة ،ورباكم في محاضن مسلمة ، ومن ً عليكم بهذا الدين . ) أنها شهادة واحدة من آلاف
 الشهادات الحقة التي قيلت في الإسلام ومعجزته الكبرى القرآن. أنه حقا دين العلم والتقوى والطهر والمحبة والقيم الإنسانية العليا الذي يبذل  أعداءه المال الغزير  والأعلام المضلل لتشويهه لكنهم لايستطيعون أبدا فعل ذلك .وسترد سهامهم ألى نحورهم   لأن  كتاب الله الخالد القرآن الذي هو عهد الله ألى البشرية ولن يخلف الله عهده مهما تكالبت قوى الظلام والتحريف والتضليل . فهذا الكتاب العظيم مدرسة كبرى لتطهير النفس الإنسانية من أدران الأهواء وانحرافاتها الخطيرة لتقوم بأداء واجبها الإلهي في أعمار الكون وتهذيب النفوس بالقيم الإنسانية الخلاقة
 التي تضيء جوانح كل نفس إنسانية ظامئة  ألى معين الرحمة الإلهية التي تسع الأرض والسماء وأمة كرمها الله بالإسلام العظيم الذي هو نور الله  للبشرية  ودستوره الخالد ومعجزته الكبرى القرآن الكريم الذي فاق كل المعجزات  جديرة بأن تتبعه وتقف بعلمائها الحقيقيين  ومفكريها وأدبائها الذين لم تلوث أفكارهم الغوايات الفلسفية البراقة والأهواء الضلالية المنحرفة     كالبنيان المرصوص ضد من يحاول أن يشوهه سواء أكان من داخله أو خارجه  لتخدم هذه الأمة   بني جنسها في هذه المسيرة الحياتية على مر العصور وتثبت بالحجة والبرهان على صدق رسالة الإسلام
 البعيدة عن كل فعل دنيء وعمل أجرامي بسم الله الرحمن الرحيم (قل لو اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا . )88-الإسراء ..
أن هذا القس المغمور  المنحرف  وغيره من المسيئين للإسلام وكتابه الخالد القرآن هم من الجهلة  الظانين بالله ظن السوء ولم يكلفوا أنفسهم بتدبر القرآن وفهم معانيه وقد أقفلت عقولهم عن رؤية الحق المبين بسم الله الرحمن الرحيم : (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها . )24-محمد. ولا يشك عاقل رشيد بأن  أفكارهم تتطابق تماما مع أفكار القاعدة الضالة الغارقة  في تطرفها وجهالتها وانحرافها عن طريق الحق وأن اختلفت مشاربهم وتوجهاتهم وأن ظهرا نقيضين لبعضهما ولكن الحقيقة التاريخية تقول أنهم أعداء ليس لدينهم الذي يدعون بأنهم يمثلونه ولكنهم أعداء
 لكل الأديان بتصرفاتهم الهوجاء وأفعالهم الدنيئة  المشينةأنهم يظنون   بالله غير الحق ظن الجاهلية ولابد لكل العقول المستنيرة في العالم أن لاتسمح  لهؤلاء  بالتغلغل ألى صفوفها لأنهم الطاعون والسرطان اللذان يهددان البشرية برمتهافي مستقبلها لبناء قاعدة متينة قوية رصينة بين الأديان على أساس الحوار والمنطق والعقل السليم. أن القرآن هو نور القلوب والعقول وسيفشل دعاة الحروب على الأديان  مادام العقل البشري بخير. بسم الله الرحمن الرحيم : (أنا نحن نزلنا الذكر وأنا له لحافظون . )9-الحجر.
جعفر المهاجر/السويد
15/9/2010  

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/15



كتابة تعليق لموضوع : الإسلام نور الله للبشرية والقرآن معجزته الخالدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net