صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

هل فعل النبي سليمان ذلك ؟
إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 
 
حتى الحيوانات تدافع عن ابناءها وكأنها غريزيا تشعر ان هذا الطفل هو امتدادها وسر بقاء جنسها. وتضرب لنا الحيوانات اروع الامثلة في الدفاع عن صغارها ولربما تموت من اجل حماية صغارها. 
لا ادري لعل هناك سرا خطيرا في تركيبة البناء الفكري والنفسي والروحي لليهود ، بحيث انهم يختارون اقذر الوسائل من اجل الاساءة لأنبياء الرب.
وسائل لا تخطر على بال احد لربما اقذر الشتّامين لا يجرؤ ان يشتم عوام الناس مثلما يفعل اليهود بأنبياء الرب خذ مثلا العقوبة التي اختاروها لنبي الرب يسوع المسيح وامه الطاهرة مريم العذراء فاليهود يقولون : بأنهما ( يُعذبان في النار بالبراز المغلي في تابوت مغلق عليهما). يعني بدلا من حمم النيران يجعلون هناك توابيت مغلقة مليئة بالبراز يُعذب الله فيها انبياءه.
وما يفعلونه بالنبي سليمان وابنه منسي تكاد تقشعر منه الجلود مع ان سليمان من اهم الانبياء في سلسلة انبياءهم بعد موسى . ولكن سليمان في نظرهم عابد للاوثان وقاتل للنفس . حيث يقوم النبي سليمان ببناء هيكلا للإله (مولوك) إله العمونيين الذي كانوا يُقدمون له ذبائح بشرية بطريقة بشعة جدا لا تفعلها حتى الحيوانات وقبل ذلك استحسن اليهود هذا الإله ورغبوا كثيرا في تقديم زرعهم ومحصولهم الزراعي كتعبير لحبهم للرب ولكن الرب الله حذّر موسى تحذيرا شديدا ونهاهم بقسوة بالغة وهددهم بالموت كما نرى ذلك في سفر اللاويين 20: 2 (( وتقول لبني إسرائيل: كل إنسان من بني إسرائيل أعطى من زرعه لمولك فإنه يقتل. يرجمه شعب الأرض بالحجارة. وإن غمض شعب الأرض أعينهم عن ذلك الإنسان عندما يعطي من زرعه لمولك، فلم يقتلوه، فإني أضع وجهي ضد ذلك الإنسان، وضد عشيرته، وأقطعه وجميع الفاجرين وراءه، بالزنى وراء مولك من شعبهم)).
ولكن التوراة تقول بأن نبي الله سليمان بنى معابد لآلهة الوثنيين بأمر من نسائه كما يقول في سفر الملوك الأول 11: 7 ((وأحب الملك سليمان نساء كثيرة وكانت له سبع مئة من النساء السيدات، وثلاث مئة من السراري، فأمالت نساؤه قلبه. وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة أخرى، حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه أورشليم، ولمولك رجس بني عمون).
ولم يكتف سليمان بذلك بل أمر ابنه (منسي) بتقديم طفله ضحية لهذه التماثيل حيث احرق طفله بالنار بصورة بشعة يصفها لنا المفسرون بشكل تقشعر منه الجلود فيقولون في تفسيرهم لهذا النص (وعبر ابنه في النار) : ((عبد الإسرائيليون ــــ مولوك ــــ بعد دخولهم أرض الموعد؛ فبنى سليمان هيكلًا له على جبل الزيتون وأجاز منسى ابنه في النار تكريمًا لهذا التمثال. (1) وكان تمثال هذا الإله مصنوع من النحاس، ويداه ممتدتين كما لو كانتا تطلبان أن تحتضنا الطفل المُقدم ذبيحة. كانوا يوقدون نارًا في التمثال النحاسي حتى يحمر تمامًا، ويضعون الطفل على الذراعين المحميتين بين دقات الطبول والرقص، فيحترق الطفل تمامًا)).
يرقصون وقرع طبولهم فرحا ـــ ويموت الطفل رقصا من الحرقِ .
وقرع الطبول والرقص والزعيق إنما لمنع وصول صراخ الطفل المكتوي بالنار على تلك الذراعين المحميتين المحمرتين انظر أي تعبير هذا الذي يستخدم كلمات الامومة : (هذا الإله مصنوع من النحاس، ويداه ممتدتين كما لو كانتا تطلبان أن تحتضنا الطفل المُقدم ذبيحة).
(وما كفر سُليمانُ ولكن الشياطين كفروا)
المصادر والتوضيحات ـــــــــــــــــــ
1- وهذا النص في سفر الملوك الثاني 21 ‏‎colonthree‎‏ رمز تعبيري (وبنى مذابح لكل جند السماء في داري بيت الرب. وعبر ابنه في النار).اي احرقه بالنار.

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/20



كتابة تعليق لموضوع : هل فعل النبي سليمان ذلك ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2015/04/21 .

الاخت ايزابيل
منذ دقائق انتهيت من نشر هذا الموضوع لقضيلة الشيخ حسن ن فرحان المالكي في موقع فضيلته.
تركت هناك تعقيب شخصي؛ الموضوع قريب مما تفضلت به فضيلتك.
يشرفني ان ارفقه لسموك:

http://almaliky.org/news.php?action=view&id=1101

• (2) - كتب : عامر ناصر ، في 2015/04/21 .

سيدتي الفاضلة حياك الله،
هناك عدة محاولات حدثت لقتل النبي الاكرم(ص)منها ما كان في مكة وكان من ابطالها عمر بن الخطاب ولا يزال السنة في كتبهم يتفاخرون بعمر وكيف ذهب الى دار الارقم لقتل النبي(ص).
ومنها في العهد المدني، حيث كان اهمها في غزوة تبوك(حادثة العقبة) حيث خطط المنافقون خطة كبيرة للقضاء على النبي(ص) وهي باختصار: انقسم المنافقون (وفيهم عمر وابي بكر وطلحة واخرين كما اشار الى ذلك احد علمائهم من حيث لا يدري) الى قسمين قسم يخرج مع النبي(ص) الى الغزوة ليقوم بالاغتيال والقسم الاخر يبقى في المدينة لمسك زمام الامور، فكشف الله سبحانه لنبيه(ص) المؤامرة، ولقد كان من عادة النبي(ص) ان يأخذ قائده وحامل رايته الامام علي(ع) معه في جميع حروبه ومغازيه،ولكنه في هذه الغزوة جعل عليا خليفته على المدينة ،وهذا معناه وضع العقدة في المنشار وفشل الخطة لانهم يعرفون عليا لا مجال للعب معه، فعمدوا الى حيلة لاخراجه من المدينة وذلك بان اشاعوا ان النبي(ص) يكره عليا ولا يحتمل مرافقته فابقاه خليفة على العجائز والصبيان، فاوصل عليُ الخبر الى النبي(ص) فأسر النبي(ص) الى علي(ع) انه اما ان تخرج انت او اخرج انا ( وذلك للحفاظ على الرسالة إن حدث مكروه لاحدهما سيبقى الاخر) ثم قال حديثه المشهور: (انت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي) ففشلت محاولتهم التخلص من علي، وبقيت مهمة القسم الذي ذهب مع النبي(ص) ، وعند العودة ارادوا ان يُنفّروا ناقة النبي لتطرحه من فوق الجبل، وافشل الله سبحانه كيدهم واسماؤهم عند حذيفة بن اليمان سماهم له النبي(ص) وحديثه مشهور :( ان في اصحابي اثنى عشر منافقا...) وكان عمر وابي بكر وطلحة يتقصيان خبر الاسماء ويسألون حذيفة: هل وردت اسماؤه ضمن القائمة ام لا؟؟؟!!!. ثم جاءت المحاولة الاخير وهي دس السم له(ص) من خلال عائشة وحفصة عن طرق اللّد وهو مُغمىً عليه(ص) رغم تبليغه لهم ألا يلدّوه وبذلك تم لهم ما ارادوه ، وانا لله وانا اليه راجعون




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الفيصل
صفحة الكاتب :
  حسين الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  في النجف الاشرف.. المعرض العالمي الخامس "إبداع على طريق الحسين"  : حمودي العيساوي

 في رحاب السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها  : شاكر الربيعي

  الولايةُ الثالثة أزمةُ المستقبل القريب ...  : حسين محمد الفيحان

 حديث الثورة اليمنية السلمية 16 حتى يسقط النظام  : صالح العجمي

  مفوضية الانتخابات تعقد ندوة مع شركاء العملية الانتخابية لشرح آليات عمل المراقبين ووسائل الإعلام  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 آية الله نوري الهمداني: حادثة باريس نتيجة دعم الغرب للجماعات المتطرفة

 الوجه الاخر للسويد  : عقاب العلي

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهمين بالإرهاب والسرقة

 ملفات و بوكسات  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مرحلة جديدة من تطور الفكر السياسي الشيعي …التجربة العراقية والإمام السيستاني  : الشيخ حبيب آل جميع

 [احترم نفسك ولتلوص يباسه ]  : عباس طريم

 شؤون المواطنين في زيارة ميدانية لمديرية شباب ورياضة كربلاء المقدسة  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 مشاركة الوالدين لأبنائهم عند المفكر عمار جيدل (*)  : معمر حبار

 فهل حقا نحن في الالفية الثالثة نتجادل ونختلف ونتنابذ بالالقاب ؟!  : د . ماجد اسد

 إعلام عمليات بغداد: القاء القبض على متهمين بجرائم ترويج المخدرات والتزوير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net