برئاسة الملا : العبادي يوفد عدد من الوزراء والعلماء لمقابلة شيخ الازهر

بتكليف من رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وصل الى القاهرة وفد عراقي رفيع المستوى برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق وعضوية السادة: وزير الكهرباء الدكتور قاسم الفهداوي من الانبارووزير البيئةالدكتور قتيبة الجبوري من صلاح الدين وسماحة الشيخ عبد الحليم الزهيري مستشار رئيس الوزراء ومحافظ صلاح الدين الدكتور رائد الجبوري والكاتب والمفكر الاسلامي الدكتور عبد اللطيف هميم
والتقى الوفد بحضور السفير العراقي بالقاهرة يوم الاحد ١٩/ ٤ الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر ووزير الاوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعه وفضيلة المفتي الاسبق الدكتور علي جمعة

تحدث الشيخ الملا بأن العراق يذبح جماعيا وآخر جريمة كبرى كانت قتل ٢٠٠٠ طالب في القوة الجوية ودفن اجسادهم عشوائيا ورغم انهم من الشيعة لم تتحدث المرجعية الا بوحدة الصف العراقي
واستعرض وزير الكهرباء جرائم داعش في الانبار من قتل للنساء والاطفال وتفجير المنازل وتهجير العوائل مؤكدا ان اهالي الانبار يطالبون بدخول الحشد الشعبي، مؤكدا الرغبة الحكومية العراقية لزيارة شيخ الازهر للعراق
وأكد الشيخ الزهيري على ان افعال داعش هي تشويه للاسلام ككل، لذا ينبغي الوقوف من كل المسلمين لبيان الوجه السمح للاسلام، معتبرا ان العلاقات المصرية العراقية والشيعية السنية تتعرض للكثير من التشويه من خلال مجموعة من التصورات والبيانات والتصريحات،وان المرجعية الدينية في النجف الاشرف تؤكد مرارا على ضرورةالوحدة بين المسلمين رغم عمليات القتل التي مارستها عشائر سنية بحق الطلبة ٢٠٠٠ طالب شيعي (سبايكر)، مجددا الدعوة لشيخ الازهر لزيارة العراق
واكد الشيخ هميم ان المطلوب من العلماء (( وجادلهم بالتي هي احسن )) وعدا ذلك هو بغي او حرابة مبينا ان الطائفة السنية اصبحت بلا كرامة، واكدا ان العراق لم يكن فيه طائفية
واكد وزير البيئة ان العراق لا يحتاج الى سلاح بقدر الكلمة مبينا ان العراق يدافع عن العرب والاسلام
وتحدث محافظ صلاح الدين بالتفصيل عن دور الحشد الشعبي في تحرير صلاح الدين مؤكدا عدم وجود اي صراعات طائفية بين السنة والشيعة بل ان الحشد هو بالبداية من الجنوب والوسط اي من الشيعة ولدينا حشد من السنة يتعاون معهم واشاد بشيعة بلد والدجيل الذين دافعوا عن تكريت...
وقد سلم الوفد للشيخ احمد الطيب نسخة مطبوعة عن توصيات المرجعية الى الحشد الشعبي ونداء الشهيد الصدر عن الوحدة الاسلامية

اكد شيخ الازهر بأنه سعيد لما يسمعه من الوفد وانه اطمأن كثيرا لهذا الكلام لان العراق همّ يومي له، مؤكدا ان كان يعول على النظام السياسي الجديد ، مشيرا الى ان فهم من الوفد الملامة على البيان السابق للازهر ولكنه لا يستطيع السكوت عن كل الكلام والاخبار التي تنقل له عن الظلامات وانه كمسؤول عن السنة يتوقع منه موقفا وهو مضطر لاخراج بيان ليبين قلقه ويرجو ان لاتقع هذه الامور، وقال يجب ان تعذرونا عن البيان وان كنت لا اعتذر عن الازهر، واكد شيخ الازهر انه يفكر بمؤتمر يجمع الطائفتين في الازهر وان الفكرة قيد الدراسة. مؤكدا حرصه على وحدة العراق وان العراق وحده يجب ان يكون شعارا للجميع.
اوضح الشيخ الملا ان جميع العراقيين مشتركون في النظام السياسي الجديد وان الجميع ممثل في المواقع
وطالب الشيخ الزهيري بان يكون الازهر ابوة للجميع كما هي المرجعية الدينية، ولا نريد ان تخدش سمعة الازهر بالقول انه لا يتحرك لموت ٢٠٠٠ شيعي في حين اصدر البيانات على سرقة بسيطة يتهم بها الشيعة

والتقى الوفد وزير الاوقاف وتحدث بمضامين شبيهة بما تم التحدث مع شيخ الازهر
وقد استعرض الوزير المصري اجراءاته لضبط خطب الجمعة واصدارها بمضمون واحد تحدده الوزارة على كافة الخطباء كما بين الياته في حصر الخطب والافتاء بالازهريين والمرخصين بذلك
فيما زار فضيلة الدكتور الشيخ علي جمعة مفتي مصر السابق الوفد في مقر السفارة، واستعرض الوفد خلال اللقاء اهم الاحداث الجارية في العراق والتأكيد على متانة العلاقات بين المذاهب وتحدث المحافظ عن دور الحشد الشعبي في تحرير محافظة صلاح الدين كما تم تقديم الدعوة له لزيارة العراق
تحدث الشيخ علي جمعة كثيرا عن العلاقات القديمة التي كانت تربط الشيعة والسنة من خلال اصدار الكتب التي تبسط الخلافات بين المذاهب مبينا ان هذه التجرية القيمة كان ينقصها النزول الى عامة الشعب للتقريب بينهم، مؤكد بانه لم ينقطع يوما عن الدعوة للتقريب بين المذاهب ويتلقى يوميا تهديدات بالقتل في سبيل ذلك، كما استعرض بالتفصيل نشأة الاخوان والوهابية، مبديا رغبته بزيارة العراق
واجرى الوفد لقاءً مع عدد من الصحف المصرية المهمة لاطلاع الرأي العام على واقع الاحداث الجارية في العراق فضلا عن اللقاء مع شيخ الازهر

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/21



كتابة تعليق لموضوع : برئاسة الملا : العبادي يوفد عدد من الوزراء والعلماء لمقابلة شيخ الازهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم آل زبيل
صفحة الكاتب :
  قاسم آل زبيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حسن شويرد في المولد النبوي الشريف يبارك انتصارات قواتنا الامنية والحشد الشعبي ويدعو الى توحيد الجهود لمواجهة الارهاب  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 أفق القراءة والعلاقات الأحالية للنص قراءة في مجموعة (هذا غبار ... دمي) للشاعر حيدر عبد الخضر  : امجد نجم الزيدي

  محافظة ميسان يبحث مع وفد إيراني أفاق التعاون المشترك في مجالي الأعمار والاستثمار  : حيدر الكعبي

 سلام على البكائين  : الشيخ علي ياغي

 محافظ ميسان يتفقد مشروع أنشاء شبكة مجاري حي الشرطة  : اعلام محافظ ميسان

 وزارة الصحة وجوازات السفر!!  : احمد الشيخ حسين

 الشيخ همام حمودي يستقبل وفدا كوريا جنوبيا برئاسة مستشارة رئيسة الجمهورية بارك سونجا  : مكتب د . همام حمودي

 كيف ينظر نيمار لقمة باريس واليونايتد بعد إقالة مورينيو؟

 الإمامُ الحُسَينُ /عليه السلام/ هو عَبَرةٌ وعِبرَة  : مرتضى علي الحلي

 حول نداء المثقفين لردع المسيئين!!  : د . عبد الخالق حسين

 3 ملايين دينار عراقي للفائز الاول في هذه المسابقة

 رسالة إلى د.حيدر العبادي ..  : حسين محمد الفيحان

 السجالات السياسيه الى اين  : محمود خليل ابراهيم

 العتبة العلوية المقدسة ترعى المؤتمر السنوي الثاني لمعتمدي المرجعية الدينية العليا الخاص بزيارة الأربعين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 رسول:العثور على اكثر من 50 عبوة ناسفة في الانبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net