صفحة الكاتب : صاحب ابراهيم

التعامل الإنساني .. السيد المالكي نموذجا
صاحب ابراهيم
العمل الإنساني هو دليل على إنسانية الإنسان ، وهو في نفس الوقت دليل على اكتمال العقل والتحكم بالعواطف وفقاً للقوانين النقلية والوضعية ، والنظر لباقي البشر من منظور قلب الحالة ، قلب الحالة التي اقصدها هنا هي قلب التفكير في لحظة يحتاجها الإنسان كي يعلم كيف يكون قياس الحق والعدل والتعامل مع الآخرين وفقا لهذا المعيار ، وهذه الحالة تلازم إلزاما من يكون قد غُرست الإنسانية في داخله دون أن يستطيع الهرب من هذه الإنسانية والتي تحتم عليه أن يتصرف وفقا للقوانين الإنسانية ، والتي هي برأيي أهم من القوانين الدينية لان الدين هو بالأساس غصن يعود إلى الشجرة الإنسانية، فالدين أو الأديان مهما كانت هي وليدة الإنسانية  . 
 
من المعرف على مر التاريخ إن الأباطرة أو الملوك أو القادة أو السياسيين بصورة عامة يبتعدون عن الإنسانية إلا ما ندر ، ولنا خير دليل على هذا الوصف هي صفحات في كتب التاريخ نقرئها ناهيكم عن الحكايات المدعومة بشواهد وإثباتات واغلبها تتكلم بمرارة عن الظلم العلني والمنظور في تصرفات القادة وغيرهم من شاء الله أن يلصق بهم هذه الصفة . 
 
هنالك من جعلهم الله يمتازون بصفة من الصفات أعلاه نجده يكون ابعد ما يكون عن الظلم ويطلب من الله عز وجل أن لا يجعله بموقف يكون فيه القرار غير صائب، وبنفس الوقت يتحاشى أن يكون في صدام مع من هم اضعف منه ، وهذا الحالة هي قمة في الشجاعة والقوة، لا يتحلى بها إلا من كان شجاعا حليما ، فالشجاعة هنا لا قيمة لها إلا أن كانت مفعمة بالحلم وإلا أصبحت تهور طائش أشبه ما تكون لحظة غضب عند ثور إسباني حين يستفز في حلبة النزال المخصصة لمصارعة الثيران .  
 
عاش العراقيون المعاصرون وعلى مر العقود الستة المنصرمة أحداث كثيرة وانقلابات وفوضى عارمة من خلال الانقلابات الدموية والثورات البيضاء والحمراء  ، وهم يعتقدون أن لا بد أن يكون القائد أو الرئيس ظالما وإلا لا يصلح أن نطلق عليه صفة القائد ، وهذه الصفة جعلتهم يرضخون دون وجه حق لأي ظلم كما حدث مع الرئيس صدام وهم من يرقص بكل قوة سواءِ كانوا نساءاً أو رجالا كباراً أو صغاراً خوفاً لا حباً ، مما جعل في تصرفاتهم ظهورعقدة يهوافي شخصية صدام وهم الذين أصلوا هذه العقدة إلى اعلى مراحلها بحيث لا يستطيع من يصاب بها أن يتماثل للشفاء . 
 
السيد المالكي هو احد الرجال الذين يتحاشى الغضب ويحاول بكل جهده أن يكون كما يفترض أن يكون القائد الذي لا يفكر إلا بشعبه وهو صادق في هذه المشاعر ، مما جعله يتحمل الكثير من الضغوطات التي لو كان هو خارج السلطة لما تحمل جزءاً منها ، وبهذا التحمل يثبت لنا انه أهلا لهذه المسؤولية التي جعلها الله على عاتقه مما جعلت ساعات الراحة لا تتجاوز سويعات معددوه في يوما كاملا من العمل المتواصل  . 
 
استغرب كيف يكون السيد المالكي بهذا الحلم وبهذه الطيبة وهو من يمنح الإعلاميين قطع الأراضي ، وهم في نفس الوقت يكتبون المقالات المنتقدة دون وجه حق بحق السيد المالكي ، وهو يعلم جيدا إنهم يكتبون ويعرف جيدا حتى الأسماء الحقيقة لهم ، ولكن لا يكترث لما يكتبون وهو سائر في طريقه دون الالتفات إلى الخلف، فالنظر إلى الخلف يؤخر السير ويبطئ الحركة والرجل يريد أن يكمل ما يستطيع إكماله واعادة العراق لمكانته الطبيعية التي يعرفها العالم العربي والغربي .
 
المشكلة الحقيقة هي في الطيبة الزائدة في شخص السيد المالكي ، وهنا لا بد أن نعرج ونقف عند أخطار الطيبة التي ربما يكون فيها من الضرر أكثر من الفائدة المرجوة ، فالشعب العراقي المعارض لسياسة المالكي أحس أن السيد المالكي فيه من الطيبة العراقية الكثيرة ، مما دفعهم للتجاوز حتى على اللياقة الأدبية ، وهنا لا بد أن نقف خجلا لما يبدر من الشعب لأنهم محسوبون على العراق بشرهم وخيرهم، أي محسوبين على كل من امتلك شهادة الجنسية العراقية وهنا الطامة الكبرى أن نُحسب على جهلة تحركهم أياد خفية خبيثة لا تريد بالعراق خيرا ، ولها من الغلو في الحقد على السيد المالكي الشيء الكثير والذي يتجاوز السم عند عقرب الصحراء القاتل . 
من الأصول التي نعرفها هو أن نتعامل مع من كان طيب القلب تعاملا على قدر طيبة الإنسان الذي نتعامل معه ، وهذا يعني أن نكون عند حسن الظن ، وان لا نستغل القشة ونجعل منها كتلة كبيرة ونهرج ونتهم من لا يستحق الاتهام ، وإلا أصبحنا أناس بلا مبادئ وقيم ، فالقيم هي من تحدد أصالة المجتمعات ونحن كعراقيين لا نحتاج إلى البحث عن القيم لأنها قد زرعت في دواخلنا ، ولكن نحتاج إلى رجاحة عقل حتى نهتدي إلى الحق لا أن نكون مهزوزين من أول عاصفة خفيفة . 
علينا أن ندعم السيد المالكي وننتظر ونتحمل لنرى صدق النيات وصفاء القلوب لا أن نحاول وضع الأحجار في الطريق ونحمل المسؤولية وحدها على أكتاف السيد المالكي ، فالكل يتحمل المسؤولية وبنسب متفاوتة ، كما علينا أن نثمن الطيبة التي يتحلى بها السيد المالكي ونذكر الأفضال قبل أن نجد شذرات تافهة نبني عليها الأحكام الخاطئة . 
 
          

  

صاحب ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/27



كتابة تعليق لموضوع : التعامل الإنساني .. السيد المالكي نموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد الساعدي
صفحة الكاتب :
  د . ماجد الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشباب ومسؤولية الممارسات الغريبة  : احمد جويد

 الحكومة والبرلمان يتسببان بتعطيل موازنة 2015  : باسل عباس خضير

 قبل أن يقع الفأس على الرأس !  : فوزي صادق

 يوميات مسؤول فاسد..سفرة هايدي الى اصفهان !!!!  : حسين باجي الغزي

 يا مشايخ الجهل والتخلف كيف يَزْنِي مخلوق غير مكلّف ..!!  : رضا عبد الرحمن على

 المرأة - الرجل ( الحب ما بعد الزواج ) (5)  : علي الزاغيني

 هيومان رايتس ووتش تطالب قطر بحماية عمال البناء والتحقيق في أسباب وفاتهم

 لماذا يتستر حامد الزوبعي وكيل وزارة النفط على سرقة أموال الدولة!  : زهير الفتلاوي

 تداعيات فرض الضرائب الكمركية على المعادن المستوردة الى الولايات المتحدة الامريكية  : محمد رضا عباس

 لكي لا تتشوه هوية البلد!  : كفاح محمود كريم

 هل تتلاشى احلام الفاسدين ومغتصبي السلطة !!؟؟  : محمود الوندي

 ماذا بعد 9/4/2003 ؟!!  : د . ماجد اسد

 العولمة الأمريكية وميكافيلية إترامب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 هيا نتعلم ثقافة الحوار  : مهدي المولى

 وفداً من جامعة ذي قار يتباحث مع إدارة سجن الناصرية المركزي لتأهيل النزلاء نفسيا واجتماعيا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net