صفحة الكاتب : همام طه

نحو "أنسَنَة" دور الحكومة في الحياة العامة مكافحة المُخدِّرات مدخل لتعديل البوصلة السياسية والاجتماعية الوطنية
همام طه

 في ظل الانشغال بالصراع السياسي والحرب على الإرهاب تنتشر ظواهر تهدد الفرد والمجتمع مثل تعاطي المُخدِّرات. الدولة العراقية بطبيعتها دولة لا تهتم للمجتمع وهي تنشغل بنفسها وترهلها وفشلها وفسادها عن الإنسان العراقي.
قوة الحكومة العراقية تكمن في اشتباكها مع الهموم المجتمعية وليس في عزلتها عن المجتمع. حضور الحكومة في كواليس الحياة الاجتماعية وقاع المجتمع ودهاليزه وثناياه هو نجاح حقيقي للحكومة. وهو ضرورة لتعديل البوصلة الوطنية لتنتقل من الانشغال بالحاضر الصعب إلى التطلع للمستقبل الرحب. كيف تستطيع الحكومة أن "تُؤنسِن" (humanize) دورها في الحياة العامة؟! كيف تستطيع أن تنتقل من الدور القمعي والعسكري والأمني الخشن (Hard Power) إلى الدور الإنساني والتنموي والاجتماعي الناعم (Soft Power) دون أن تهمل أدوارها "الخشنة" الإيجابية الدستورية المشروعة المتمثلة في الأمن والدفاع والاحتكار القانوني والمسؤول والأخلاقي للعنف؟! كيف يمكن أن يكون الحكم قوياً وحكيماً، وعادلاً ورشيداً، وإنسانياً وتنموياً في الوقت ذاته؟!
 
الأمر يتطلب، من ضمن ما يتطلب، قراراً من رئيس مجلس الوزراء بتوجيه الاهتمام إلى قضية المُخدِّرات في المجتمع العراقي وسبل معالجتها ومكافحة انتشارها وحماية الشباب منها ووقاية المجتمع من شرورها.
 
المقترحات العملية:
 
1- تشكيل (اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات) من الوزارات والجهات التالية: العمل والشؤون الاجتماعية/ الشباب والرياضة/ التربية/ التعليم العالي/ الصحة/ الداخلية/ مستشارية الأمن الوطني/ الثقافة/ الأوقاف/ حقوق الإنسان/ مفوضية حقوق الإنسان/ شبكة الإعلام العراقي/ الأمانة العامة لمجلس الوزراء. تجتمع هذه اللجنة بصورة دورية، وتقدم توصياتها، وتتابع تنفيذ التوصيات وتقويم النتائج. يجب أن تخرج اللجنة ببرنامج وطني متكامل لمكافحة المخدرات من حيث التعاطي والاتجار والترويج.
2- الحلول والمعالجات لهذه الظاهرة الخطيرة يفترض أن تكون تربوية وتوعوية وإرشادية وعلاجية وتنموية ومعرفية ونفسية وسلوكية واجتماعية قبل أن تكون أمنية أو قمعية. والمبدأ الذي يفترض أن تعتمده المبادرة هو (الوقاية خير من العلاج) كما يؤكد المتخصصون. ينبغي أن يكون هنالك دور للخبراء والمتخصصين في علم النفس والاجتماع والتربية والتنمية الذاتية.
3- إشراك الأكاديميين الذين لديهم بحوث في هذا المجال والاستفادة من أبحاثهم ودراساتهم في هذا الإطار ونفض التراب عنها وانتشالها من الرفوف وتفعيلها.
4- إشراك منظمات المجتمع المدني مثل (جمعية الإصلاح للتنمية المجتمعية)، وهي منظمة عراقية غير  حكومية تأسست عام 2005 "لمكافحة المخدرات والمُسكِرات والمؤثرات العقلية". مثل هذه المنظمات لديها خبرة وهي مؤهلة للنهوض بالمهام المجتمعية بكفاءة ربما تكون أكبر من مؤسسات الدولة.
5- دعوة دواوين الأوقاف والمؤسسات الدينية للاضطلاع بدورها في القضايا الاجتماعية ومنها مكافحة المخدرات من خلال اتباع أسلوب تربوي رشيد ودعوي فضيل يقوم على النصح والإرشاد والحكمة والموعظة الحسنة والحوار والتشارك واندماج المؤسسة الدينية بالمجتمعات المحلية وخدمة الإنسان والأسرة بدون تمييز.
6- تكليف شبكة الإعلام العراقي بالقيام بدورها الإعلامي المهني والوطني في تسليط الضوء على ظاهرة تعاطي المخدرات وإقامة الندورات الحوارية وتقديم التقارير التلفزيونية والصحفية حول الموضوع. وإطلاق حوار مجتمعي شامل حول القضية يبحث جوانبها كافة ويشارك فيه أكبر عدد ممكن من الفاعليات الاجتماعية والمدنية.
7- الاستعانة بالمنظمات الدولية في تقديم الخبرة والمشورة والدعم المعرفي. والإفادة من التجارب الدولية والإقليمية في مكافحة المخدرات.
8- تكليف وزارة الشباب والرياضة بابتكار بدائل تنموية لشغل أوقات الفراغ للشباب واليافعين بصورة مفيدة وإنتاجية وتطوير مهاراتهم واستثمار طاقاتهم وتعزيز الروح الإيجابية لديهم ليكونوا بمنأى عن التورط في سلوكيات ضارّة بهم وبالمجتمع.
9- تكليف وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بتطوير برامجها لتصل إلى مختلف البيئات الاجتماعية وأماكن العمل التجاري والصناعي والحِرَفي والتجمعات السكانية الفقيرة والعشوائية والتواصل مع الأفراد المهمشين من العمال والكَسَبة والعاطلين الذين يمكن أن يكونوا عرضة لخطر تعاطي المخدرات.
 
نبذة عن (جمعية الإصلاح للتنمية المجتمعية):
 
تقول (جمعية الاصلاح للتنمية المجتمعية) عن نفسها في صفحتها على (فيسبوك) إنها "من منظمات المجتمع المدني غير الحكومية وغير الربحية. تأسست عام 2005 وهي جمعية مستقلة ذات شخصية معنوية مركزها بغداد وكان تأسيسها استجابة للأخطار التي بدأت تصيب العراق وانتشار الظواهر ذات السلوك الخطير والمؤثر على المجتمع العراقي وخاصة فئة الشباب حيث إن الجمعية تؤمن بمبدأ (الوقاية خير من العلاج) وتقوم الجمعية بنشاطاتها عن طريق المحاضرات والندوات والدورات التدريبية والبرامج الهادفة لتوعية المجتمع العراقي وقد حصل بعض أعضاء الجمعية على شهادات دولية من مكتب الأمم المتحدة في مجال التوعية والتدريب وكذلك من منظمة رايت ستارت البريطانية". وتتابع المنظمة في تعريفها لنفسها فتشير إلى أن "الانحراف السلوكي والظواهر المدانة يشكّلان ضرراً وإساءة يلحقان بالإنسان. وهو أمر لاتقرّه الشرائع السماوية ويستنزف الثروة الأساسية في المجتمع لأن الإنسان هو الغاية والوسيلة التي سخّر الباري عزّ وجلّ كل ما في الكون لخدمته لذا فإن الاهتمام به ورعايته يعدّ من أهم المهام التي تضطلع بها الجمعية".
وتوضح الجمعية بأن "الظواهر المدانة والسلوك المنحرف والأوضاع الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية المتردية والفقر هي عوامل هدم للإنسان والمجتمع يقتضي التصدي لها من قبل الدولة بأجهزتها ومؤسساتها على أن يساندها الأفراد والجماعات وبالذات منظمات المجتمع المدني لحماية الإنسان العراقي من هذه الآفات وانتشال من وقع فيها".
 
أهداف الجمعية:
 
1-                      حماية الإنسان العراقي وتحصينه من الظواهر المدانة والسلوك اللا سوي وخاصة الأحداث والشباب والعمل على تنمية مواهبهم وصقلها من خلال دورات علمية معدة لهذا الغرض.
2-                      تفعيل الطاقات المجتمعية لمختلف شرائح المجتمع لإبراز دورهم في بناء مستقبل مشرق للوطن.
3-                      درء الأخطار الطارئة عن المجتمع من خلال المساهمة في الحملات الوطنية التي تواجه مثل هذه الأخطار.
 
وسائل الجمعية:
 
1-                      نشر التوعية والإرشاد الاجتماعي والديني والصحي من خلال المحاضرات والنشرات والملصقات والمطبوعات التي تصدر عن الجمعية.
2-                      تشكيل فرق عمل إرشادية وأخرى علاجية إما بشكل منفرد أو بالتنسيق مع الجهات والأجهزة المتخصصة في الوزارات المعنية وبقية الجهات ذات العلاقة.
3-                      إقامة الندوات والمحاضرات والمعارض والمشاركة بالأعمال الفنية والتجمعات الجماهيرية الداخلة في نشاط هذه الجمعية.
4-                      إعداد البحوث والدراسات الخاصة بهذه الظواهر والاستفادة من الخبرات العلمية والوقائية في الداخل والخارج.
5-                      إصدار الجداريات والملصقات والبوسترات والمطويات التي تحذر الشباب من هذه الظواهر المدانة والمنحرفة.
6-                      إقامة الاحتفالات بالمناسبات المرتبطة بأنشطة الجمعية وعرض بعض الأفلام الهادفة.
7-                      إقامة دورات تأهيلية ومهنية وتعليمية وتنموية.
وهذه الجمعية، كما تذكر على صفحتها بالفيسبوك، تطبّق نظام الجودة العالمي ISO 26000 للمسؤولية المجتمعية منذ 1/1/2013. أما وسائل الاتصال بجمعية الإصلاح فهي: 7706201620/ 7901328695/ [email protected]
 

  

همام طه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/22



كتابة تعليق لموضوع : نحو "أنسَنَة" دور الحكومة في الحياة العامة مكافحة المُخدِّرات مدخل لتعديل البوصلة السياسية والاجتماعية الوطنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الحسني
صفحة الكاتب :
  هيثم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net