صفحة الكاتب : مهدي المولى

النجيفي والجبوري والمطلك يهربون الى عمان
مهدي المولى


 هل في العراق حكومة محترمة من قبل عناصرها من قبل مكوناتها  الذي ينظر الى تصرفات النجيفي والجبوري والمطلك والبرزاني يتضح له ليس هناك اي حكومة  فليس هناك اي جامع يجمعهم ولا شي يوحدهم الا في حالة استلام الراتب الخيالي والمخصصات  والامتيازات وما ينهبونه وما يسرقونه من  اموال العراقيين اما ما عداها فكل واحد حسب هواه ورغباته لا  قانون يحاسبه ولا ضمير يؤنبه  حكومة مهمتها وواجبها حماية المسئولين والدفاع عنهم
نحن نسأل هؤلاء  اي اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية العراقية ام نائب رئيس الخلافة الداعشية الوهابية
ونسأل سليم الجبوري انت رئيس البرلمان العراقي ام رئيس مجلس شورى الخلافة الداعشية الوهابية
ونسأل صالح المطلك هل انت نائب رئيس الحكومة العراقية ام نائب رئيس حكومة الخلافة الداعشية الوهابية
اذا كنتم من ضمن الحكومة العراقية فلماذا تركتم الشعب  ابناء السنة ابناء المناطق السنية  تواجه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية واسرعتم هاربين الى الملك الاردني لحماية انفسكم من ثورة ابناء السنة
هل تباحثم مع الكتل السياسية العراقية مع رئيس الحكومة العراقية وبقية اطراف الحكومة مع رئيس الجمهورية واتفقتم على خطة على برنامج معين لمطالب معينة  لا شك انكم لم تفعلوا اي شي من ذلك لانكم اصلا لا تعترفوا بالحكومة ولا بالعراق
انكم الوجه السياسي للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ولسانها المعبر عنها وكل ما تقولنه وما تفعلونه  تنفيذا لدولة الخلافة الوهابية فهي التي اوصلتكم الى هذه المناصب وعن طريقها  سادتها ال سعود منحتكم هذا المال اضافة الى ما تسرقونه من اموال الشعب العراقي
لا شك انكم ايها الخونة تعلمون علم اليقين ان القذر عبد الله  احد اعوان المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وانه يعمل من اجل تقويتها  في المنطقة وخاصة في العراق
اما مشاركته في التحالف الدولي فهو لا يختلف عن مشاركة ال سعود ال نهيان ال ثاني جاءت تنفيذا لاوامر اسيادهم  وهل يملكون الشجاعة لرفض الاوامر طبعا لا والف لا
وفعلا اشتركوا مع التحالف ضد الارهاب ولكنهم كانوا مع الارهاب فقامت طائراتهم بقصف الجيش العراقي والشعب العراقي وفي نفس الوقت تنزل المواد الغذائية والاسلحة على معسكرات الارهابين الوهابين والصدامين وان احدى الطائرات التابعة لال نهيان هي التي اسقطت  طائرة الكساسبة وسلمته الى الدواعش لانه توجه بصدق لمحاربة الدواعش الوهابية
 من هذا يمكننا ان هروبكم الى عمان من اجل ضمان حماية انفسكم وعوائلكم والاموال التي نهبتموها من العراقيين وخاصة ابناء السنة  الذين ادعيتم انكم تمثلونهم
اعلموا ان ابناء السنة وخاصة ابناء نينوى والانبار وصلاح الدين وبعض المناطق في  ديالى  اعلنوا الحرب عليكم لانكم انتم داعش انتم الذين خلقتم داعش ولا يمكن القضاء على داعش الا بالقضاء عليكم
فلا يمكن لخائن ابن خائن ابن خائن كما وصفته احدى المجلات العربية ان يحميكم ابدا
هاهم ابناء السنة الاحرار الشرفاء يقاتلون مع الجيش العراقي مع الحشد الشعبي جنبا على جنب ويحرزون انتصارات ونجاحات على كافة الجبهات وفي كل المجلات
فالحشد الشعبي وحد العراق ووحد العراقيين  وبالحشد الشعبي ننتصر وبالحشد الشعبي نبني العراق لانه يمثل كل العراقيين من مختلف الاديان والطوائف والافكار والاعراق والمناطق
ورفضوا كل مطالب  ومقترحات هؤلاء الدواعش
مثل اقامة  حرس وطني
منع الحشد الشعبي من المشاركة في تحرير المناطق المحتلة من قبل داعش
وصف الجيش العراقي بالميليشيات الصفوية الفارسية
اعادة البعث الصدامي
الغاء مادة 4 ارهاب
كل هذه المطالب وغيرها التي اطلقها الدواعش الوهابية  في الفقاعة النتنة في ساحات العار والانتقام التي اقامتها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من ال سعود وال ثاني واردوغان ورفعوا اعلام هؤلاء
وعندما صرخ اشراف الانبار والاحرار  بان وراء هذه الفقاعة النتنة مؤامرة خبيثة هدفها تدمير العراق وذبح العراقيين
فكان النجيفي والجبوري والمطلك اول من تصدى لهذه الصرخة واتهموها واتهموا من صرخها بالخيانة والعمالة للفرس المجوس
وقالوا ان هؤلاء ابناء الانبار  خرجوا نتيجة القمع والاضطهاد والتهميش الذين تعرضوا له من قبل الحكومة الطائفية الفارسية والمليشيات الفارسية الصفوية الرافضية هذا ما كان  تردده هذه الجوقة ومن حولهم ليل نهار
كان المفروض بهؤلاء اي النجيفي والجبوري والمطلك ان يقفوا مع ابناء هذه المناطق لا يتصدوا لداعش  الوهابية والزمر الصدامية  لانهم جزء من داعش
الا انهم لهم القدرة على مساعدة النازحين من الاطفال والنساء والشيوخ والتخفيف من معاناتهم ولو استخدموا ربع الاموال التي حصلوا عليها من رواتب وامتيازات ومكاسب واستغلال للنفوذ وسرقة ورشوة وابتزاز واحتيال  لخففوا بل لأنهوا كل معانات النازحين
فالشعب العراقي توحد بفضل الحشد الشعبي  وقرر تحرير العراق وبناء العراق فلا مكان للمجرمين والخونة والفاسدين في ارض العراق الجديد

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/22



كتابة تعليق لموضوع : النجيفي والجبوري والمطلك يهربون الى عمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد طالب الحلو
صفحة الكاتب :
  سجاد طالب الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاغتيال في الاسلام  : محمد تقي الذاكري

 حلمُ الأقاليم, بين الوحدة والتقسيم  : حسين نعمه الكرعاوي

 الاتحاد الكردستاني : مشاركة الاحزاب الكردية بالاستفتاء كانت خاطئة واتهامنا بالخيانة غير متوقعة

 مجهولون نصروا الحسين .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  الحمامي : سنتواصل مع نقابة الصحفيين بالبصرة، وسنفتتح مطارات بجميع المحافظات  : خزعل اللامي

 قرصنة صفحة عامر الخزاعي على فيسبوك من قبل القاعدة

 مديرية استخبارات وامن صلاح الدين تعثر كدس للعتاد في جبال حمرين  : وزارة الدفاع العراقية

 فلا ننساها والعباس  : سعيد الفتلاوي

 خفايا غزوة مطار أبوالظهور..وبالونات اختبار تعويم جبهة النصرة ككيان معتدل؟!"  : هشام الهبيشان

 مجلس الأمن الدولي يدعم حملة العراق على الإرهاب في الأنبار...وأعضاء في الحكومة العراقية تشكك وأخرى تتحفظ !!!  : صالح المحنه

 ميسي يغيب وصلاح ينافس رونالدو ومودريتش على جائزة أفضل لاعب في العالم

 كيري: روسيا تمهد لعمل عسكري بأوكرانيا

 الشعب العراقي ما بين دكتاتورية متعددة الأقطاب أو نظام ديمقراطي حقيقي  : خضير العواد

 المراهق الذي جعل من السعودية "فُرّجة" لخلق الله  : نبيل لطيف

 العثور على 12 عبوة ناسفة موضوعة داخل قناني المشروبات الغازية جنوب الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net