صفحة الكاتب : عادل علي عبيد

الرصيف الثقافي
عادل علي عبيد




نص مفتوح مغلق)

 
حينما ينقشع الضباب الآدمي / يتجلى الرمل بصورته الساكنة الصفراء / يشق السراب / وينحدر نحو التخوم التي تخلف الأطلال / النوق المتقزلة بمشيتها ، المترنحة بدلائها / تزبر الهواء بأجسامها المغزلية / تقزم المسافات والأشواط / وتأبى أن تحط الرحال في مفازة ما / فكل الطرق التي تؤدي إلى وادي ثقيف وتميم وكعب والأزد مزروعة بالقوافي / وموشومة بالفكر / تنزاح حجب الغيوم عن غرة الطين/ ليتفرد المقهى بانزواء خجل هو اقرب إلى عزلة الأطفال اليتامى على مائدة اللئام الذين اتخمهم الزمن / وفتق كروشهم بالمال السريع الذي يأبى مراحل الكدّ / هم يزرعون براءتهم على
 النياسم الترابية الممتده على طول الجزيرة / هناك إذا يطل التاريخ من خلف المآذن ، ليرسم تداعيات هي اقرب إلى تماوجات اللوح ، وهو يفصح عن انبثاق الحرف الأول / الحروف التي رسمت طوافات المعتزلة والمؤولين والمفسرين والمناطقة وأصحاب الحلقات الكلامية والصوفيين / راحت تمد يدا جديدة نحو غربة السياب ، ووحدة البريكان ، وعزلة البارودي / كان الدخان المتراقص يتهادى بغنج بغايا الليل ، ويكرر قبلاته المملة نحو العنان / ويحلق بلا استحياء ليطبع بصماته على شواهد الطين / الشعراء الذين أضرموا نار القصيدة في المجامر القلقة / أحدثت قلوبهم قرقعات هي أشبه
 بحشرجات الشيوخ قبل الرحيل الأخير / فراحوا يقرضون الكلام ويقهرون سطوة المفردات / كان ما يشبه الصراخ يخلف امتدادا لولادة عالم جديد / عالم مباشر لا يمتلك حتى مقتربات الحلم / عالم يترفع عن ضغائن السياسيين ، وآمال الطغام ، وأحلام الفاتحين الجدد/ عالم لا يحلم بتشييد البيوت وبناء القصور / لأن الجميع - والحمد لله - لا يملكون شبرا في هذا العالم الفسيح / حلمهم الوحيد أن يؤسسوا بيتا من قصيدة عصماء /او قدحة من فكرة سحرية يشعلون بها عتمة بيوتهم الوهمية / أما زادهم فهو الشاي الذي يؤجج إلهامهم الذي تشقه بين الفينة والأخرى ضحكات المجانين المحشورين
 دائما معهم / ملاحظة : ( إيفاء ديون الشاي بالتقسيط المريح ) .. - هذا ما ادعاه (رحيم) صاحب المقهى - / القلوب التي تتكئ على المصاطب ، تختزن ما تبقى من زاد الليل / وما ناف عن بضاعة الغوص في الأزقة الواجمة ، التي خلفتها تلك الأسفار البالية المتجددة / فبعد قليل سيعج السوق ببضاعة الأدب ، وسيعلن (حسونيس )* الموغل بالصعلكة آخر تقليعات ما بعد الحداثة ، وما وصلت إليه بورصة السرد ، ومافيا السرقات الانترنيتية / كان المتشدقون والمتفيهقون يرصدون تلك الأجساد التي ارتقت منصات المصاطب ، ويؤشرون بوجل حركاتهم المتهاوية مع أنفاسهم ، وهم يخترقون غيوم السجائر
 بوجوه كالحة استعمرتها الشمس / كان البعض منهم يبتسم متقمصا صورا منغولية تدعي الذكاء الذي شكل عزلة وردية صعبة المنال / كانوا يجتازون شوارع المدينة بسرعة متبجحة ، ولكنهم يخففون الوطء ، لتطل أعناقهم من خلف الزجاج المظلل ، يكررون ذات الابتسامة البلهاء الذي تؤكد ذلك المحتوى البليد ، الذي يترك بقايا صورهم الهلامية / كانوا يباركون تلك العزلة التي أذعنت لسطوة الزمن ، ولم تساومهم على بروجهم الملائكية ، ومكاتبهم الفضية ، التي تخفي سيول الخيبة التي اضطهدتهم / إذ لا سبق ألا للإبداع ولا هيمنة إلا للمواقف / الكلام المنتفض احدث ثورة بيضاء على
 تقليدية قطع الدمينو، ومربعات الشطرنج الذي ضمت بلاطات الملوك والوزراء ، وهم يحتمون خلف أجساد الجنود الذي لا يمتلكون غير المواقف المصطنعة ، والذاعنة للأسياد / فها هو الشعر يحلّ سيدا كريما يحتفى به / يحاط بقدسية المواقف / ويرصع بأبهى العبارات / الأفكار والآراء التي راحت تتسابق على الأرائك ، تحدث صريرا مموسقا ، ينم عن ولادات جديدة / ذلك ما نجده متراقص عند أعتاب الصبح ، وهو يعلن عن بضاعة مزدانة بالألق .. ليس سوى الألق / المتبضعون والراصدون والطارئون والمتأدبون والمتشاعرون والأكاديميون الذين غلبوا التسمع ، وراحوا يتوارون خلف مناهجهم ،
 تحركهم آيات النقد ، ويحشرون تنصتهم في حومة اللهب الكلامي / الجميع راح يدب عن ساحته ومعتقده ومذهبه / فعندما يحتدم السجال بالجدل ، والرفض بالقبول ، تسمو رفعة الأدب ،ويتثبت شرف المهنة التي انصهرت بالذوات التي لم تعرف أبجدية للمساومة والخضوع / ولم تدرك إلى الآن أي عالم وردي يختبئ خلف قدسية الحرف / العبث والسوداوية والتمرد والبوهيمية ومنهجية الشك وإحالة السفسطات ، لم تثن ذلك المتشرد الصعلوك الذي تلبس برداء الشنفرى ، وجبة ابن السلكة من التوريات / فهم يصرخون ملء الفم : ان أوان الشعر لا بد أن يقزم والى الأبد ثورة الأوتوقراطيات والانا
 وحدية وعبادة الفرد / لذا عاشوا هما حسبه البعض نوعا من التسكع والطواف بلا هدف ، والسير إلى المثابات القصية بلا هدى / ولكنهم أيقنوا أن موت الأشجار يؤكد هوية الحياة ، وان من ينير دروب العتمة يشعل روحه الغضة حطبا كيما يعبر الآخرون / التحليقات التي يخترقها الصخب تعاود نشيدها وهي تطوف فوق مدن الملائكة وقصبات الهور / الشقوق التي انطبعت على الوجوه الهائمة في البعيد ، تتماوج فيها انتقالات الزمن ، وهو يتأرجح بين موت الذات وانتعاش العقل/ أما تلك المجسات المتراقصة والتي أحصت كل المتحركات والثوابت ، فراحت تمطر الشخوص والوجوه والأجساد
 المترنحة بسيول من التوصيفات والنعوت التي يعجز عنها الشعر أحيانا / وعجز عنها قدامة في اجتزاء القول / إنها جدلية غريبة للبقاء المؤجل ، وترنيمة جنائزية لأنشودة الرمل وارجوزة الطين /
... حدثني (ابو حزم )* الزبيري الوراق قائلا : ( عندما أمر في ساعة متأخرة من الليل على مقهى الرصيف الثقافي اسمع أصداء النقاشات وأرجاء الأصوات وهسيس الحشرجات منطبع على الأرائك الواجمة ) .


إشارات
• (مقهى الرصيف الثقافي) : هو مكان التقاء أدباء ومثقفي مدينة الزبير .. اتخذه المثقفون في المدينة مقرا لإتحاد الأدباء والكتاب في الزبير بعد أن ضجت الأرض بما رحبت .
• (حسونيس ) : الاسم الذي اتخذه الشاعر المبدع حسن الحيدري .
• (ابو حزم) : بائع كتب سبعيني لطالما كان يؤمن الكتب الممنوعة إلى مثقفي المدينة .
• النص تزامن مع الاحتفائية التي أقامها اتحاد الأدباء والكتاب في الزبير للشاعر المغترب (عبد الباقي فرج ) والتي شملت زيارة لمقبرة الحسن البصري التي ضمت أضرحة عشرات المبدعين والوقوف على قبور السياب ومحود البريكان وخالد البارودي .. تخلل الاحتفالية قراءة للشاعر المحتفى به فضلا عن تكريم شعراء وقصاصين ومنظمات ومؤسسات أخرى .


 

  

عادل علي عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/22



كتابة تعليق لموضوع : الرصيف الثقافي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ربيع نادر
صفحة الكاتب :
  ربيع نادر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة العراق الجديد٠٠لا مركزية ..لا سيادة  : علي محمد الطائي

 الوائلي : سيتم تعويض 12000 من سكان الاهوار خلال هذا العام

 لا تصدقني  : نادية مداني

 وزارة النفط تعلن عن ارتفاع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر ايار الماضي  : وزارة النفط

 نبعثلچ تعازينه  : سعيد الفتلاوي

 مؤتمرات الخارج ...اعتراف بداعش ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مصير العراق بين العقلاء والمتهورين  : منتظر الصخي

 أن التعبير حق والمطالبة أحق من الحق !  : سيد صباح بهباني

 مصلاوية تقتل احد قادة داعش وسوق للنخاسة في الفلوجة

 تدعو لتأسيس دولة حضارية نخبوية لامركزية قوامها فصل الثروة عن السلطة وجعلها بيد الشعب  : التنظيم الدينقراطي

 أنتِ سحر أم خيال ؟!  : وداد فاخر

 اوضاع العاملات المهاجرات  : روعة سطاس

 الديمقراطية بين سنةألفين وأثنين وألفين وثمانية عشر  : علي التميمي

 متوافقون وان اختلفوا !  : كفاح محمود كريم

 The Martyrdom of Imam Kadhim [a] - 1433  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net