صفحة الكاتب : عادل علي عبيد

الرصيف الثقافي
عادل علي عبيد




نص مفتوح مغلق)

 
حينما ينقشع الضباب الآدمي / يتجلى الرمل بصورته الساكنة الصفراء / يشق السراب / وينحدر نحو التخوم التي تخلف الأطلال / النوق المتقزلة بمشيتها ، المترنحة بدلائها / تزبر الهواء بأجسامها المغزلية / تقزم المسافات والأشواط / وتأبى أن تحط الرحال في مفازة ما / فكل الطرق التي تؤدي إلى وادي ثقيف وتميم وكعب والأزد مزروعة بالقوافي / وموشومة بالفكر / تنزاح حجب الغيوم عن غرة الطين/ ليتفرد المقهى بانزواء خجل هو اقرب إلى عزلة الأطفال اليتامى على مائدة اللئام الذين اتخمهم الزمن / وفتق كروشهم بالمال السريع الذي يأبى مراحل الكدّ / هم يزرعون براءتهم على
 النياسم الترابية الممتده على طول الجزيرة / هناك إذا يطل التاريخ من خلف المآذن ، ليرسم تداعيات هي اقرب إلى تماوجات اللوح ، وهو يفصح عن انبثاق الحرف الأول / الحروف التي رسمت طوافات المعتزلة والمؤولين والمفسرين والمناطقة وأصحاب الحلقات الكلامية والصوفيين / راحت تمد يدا جديدة نحو غربة السياب ، ووحدة البريكان ، وعزلة البارودي / كان الدخان المتراقص يتهادى بغنج بغايا الليل ، ويكرر قبلاته المملة نحو العنان / ويحلق بلا استحياء ليطبع بصماته على شواهد الطين / الشعراء الذين أضرموا نار القصيدة في المجامر القلقة / أحدثت قلوبهم قرقعات هي أشبه
 بحشرجات الشيوخ قبل الرحيل الأخير / فراحوا يقرضون الكلام ويقهرون سطوة المفردات / كان ما يشبه الصراخ يخلف امتدادا لولادة عالم جديد / عالم مباشر لا يمتلك حتى مقتربات الحلم / عالم يترفع عن ضغائن السياسيين ، وآمال الطغام ، وأحلام الفاتحين الجدد/ عالم لا يحلم بتشييد البيوت وبناء القصور / لأن الجميع - والحمد لله - لا يملكون شبرا في هذا العالم الفسيح / حلمهم الوحيد أن يؤسسوا بيتا من قصيدة عصماء /او قدحة من فكرة سحرية يشعلون بها عتمة بيوتهم الوهمية / أما زادهم فهو الشاي الذي يؤجج إلهامهم الذي تشقه بين الفينة والأخرى ضحكات المجانين المحشورين
 دائما معهم / ملاحظة : ( إيفاء ديون الشاي بالتقسيط المريح ) .. - هذا ما ادعاه (رحيم) صاحب المقهى - / القلوب التي تتكئ على المصاطب ، تختزن ما تبقى من زاد الليل / وما ناف عن بضاعة الغوص في الأزقة الواجمة ، التي خلفتها تلك الأسفار البالية المتجددة / فبعد قليل سيعج السوق ببضاعة الأدب ، وسيعلن (حسونيس )* الموغل بالصعلكة آخر تقليعات ما بعد الحداثة ، وما وصلت إليه بورصة السرد ، ومافيا السرقات الانترنيتية / كان المتشدقون والمتفيهقون يرصدون تلك الأجساد التي ارتقت منصات المصاطب ، ويؤشرون بوجل حركاتهم المتهاوية مع أنفاسهم ، وهم يخترقون غيوم السجائر
 بوجوه كالحة استعمرتها الشمس / كان البعض منهم يبتسم متقمصا صورا منغولية تدعي الذكاء الذي شكل عزلة وردية صعبة المنال / كانوا يجتازون شوارع المدينة بسرعة متبجحة ، ولكنهم يخففون الوطء ، لتطل أعناقهم من خلف الزجاج المظلل ، يكررون ذات الابتسامة البلهاء الذي تؤكد ذلك المحتوى البليد ، الذي يترك بقايا صورهم الهلامية / كانوا يباركون تلك العزلة التي أذعنت لسطوة الزمن ، ولم تساومهم على بروجهم الملائكية ، ومكاتبهم الفضية ، التي تخفي سيول الخيبة التي اضطهدتهم / إذ لا سبق ألا للإبداع ولا هيمنة إلا للمواقف / الكلام المنتفض احدث ثورة بيضاء على
 تقليدية قطع الدمينو، ومربعات الشطرنج الذي ضمت بلاطات الملوك والوزراء ، وهم يحتمون خلف أجساد الجنود الذي لا يمتلكون غير المواقف المصطنعة ، والذاعنة للأسياد / فها هو الشعر يحلّ سيدا كريما يحتفى به / يحاط بقدسية المواقف / ويرصع بأبهى العبارات / الأفكار والآراء التي راحت تتسابق على الأرائك ، تحدث صريرا مموسقا ، ينم عن ولادات جديدة / ذلك ما نجده متراقص عند أعتاب الصبح ، وهو يعلن عن بضاعة مزدانة بالألق .. ليس سوى الألق / المتبضعون والراصدون والطارئون والمتأدبون والمتشاعرون والأكاديميون الذين غلبوا التسمع ، وراحوا يتوارون خلف مناهجهم ،
 تحركهم آيات النقد ، ويحشرون تنصتهم في حومة اللهب الكلامي / الجميع راح يدب عن ساحته ومعتقده ومذهبه / فعندما يحتدم السجال بالجدل ، والرفض بالقبول ، تسمو رفعة الأدب ،ويتثبت شرف المهنة التي انصهرت بالذوات التي لم تعرف أبجدية للمساومة والخضوع / ولم تدرك إلى الآن أي عالم وردي يختبئ خلف قدسية الحرف / العبث والسوداوية والتمرد والبوهيمية ومنهجية الشك وإحالة السفسطات ، لم تثن ذلك المتشرد الصعلوك الذي تلبس برداء الشنفرى ، وجبة ابن السلكة من التوريات / فهم يصرخون ملء الفم : ان أوان الشعر لا بد أن يقزم والى الأبد ثورة الأوتوقراطيات والانا
 وحدية وعبادة الفرد / لذا عاشوا هما حسبه البعض نوعا من التسكع والطواف بلا هدف ، والسير إلى المثابات القصية بلا هدى / ولكنهم أيقنوا أن موت الأشجار يؤكد هوية الحياة ، وان من ينير دروب العتمة يشعل روحه الغضة حطبا كيما يعبر الآخرون / التحليقات التي يخترقها الصخب تعاود نشيدها وهي تطوف فوق مدن الملائكة وقصبات الهور / الشقوق التي انطبعت على الوجوه الهائمة في البعيد ، تتماوج فيها انتقالات الزمن ، وهو يتأرجح بين موت الذات وانتعاش العقل/ أما تلك المجسات المتراقصة والتي أحصت كل المتحركات والثوابت ، فراحت تمطر الشخوص والوجوه والأجساد
 المترنحة بسيول من التوصيفات والنعوت التي يعجز عنها الشعر أحيانا / وعجز عنها قدامة في اجتزاء القول / إنها جدلية غريبة للبقاء المؤجل ، وترنيمة جنائزية لأنشودة الرمل وارجوزة الطين /
... حدثني (ابو حزم )* الزبيري الوراق قائلا : ( عندما أمر في ساعة متأخرة من الليل على مقهى الرصيف الثقافي اسمع أصداء النقاشات وأرجاء الأصوات وهسيس الحشرجات منطبع على الأرائك الواجمة ) .


إشارات
• (مقهى الرصيف الثقافي) : هو مكان التقاء أدباء ومثقفي مدينة الزبير .. اتخذه المثقفون في المدينة مقرا لإتحاد الأدباء والكتاب في الزبير بعد أن ضجت الأرض بما رحبت .
• (حسونيس ) : الاسم الذي اتخذه الشاعر المبدع حسن الحيدري .
• (ابو حزم) : بائع كتب سبعيني لطالما كان يؤمن الكتب الممنوعة إلى مثقفي المدينة .
• النص تزامن مع الاحتفائية التي أقامها اتحاد الأدباء والكتاب في الزبير للشاعر المغترب (عبد الباقي فرج ) والتي شملت زيارة لمقبرة الحسن البصري التي ضمت أضرحة عشرات المبدعين والوقوف على قبور السياب ومحود البريكان وخالد البارودي .. تخلل الاحتفالية قراءة للشاعر المحتفى به فضلا عن تكريم شعراء وقصاصين ومنظمات ومؤسسات أخرى .


 

  

عادل علي عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/22



كتابة تعليق لموضوع : الرصيف الثقافي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الكاظم جعفر الياسري
صفحة الكاتب :
  د . عبد الكاظم جعفر الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انقلاب الموازين  : علي علي

 معركتنا مع الارهاب لا تتوقف  : مهدي المولى

 معسول الكلام الخداع للعرب والفعل لاسرائيل  : علي بدوان

 الملك بثياب واهنة يشبه الجندي  : هيثم الطيب

 مقتل ثمانية جنود عراقيين بهجوم في شمال العراق

  تزوير التاريخ ... حسن العلوي نموذجا .  : د . عادل رضا

 إعلان الحرب النفسية على المسؤول  : حيدر حسين سويري

 توقعات تشومسكي بشأن مصر ضعيفة ولو عَهِدْنا الرجُل صادقا  : محمد الحمّار

 مقتل أحمد نواف درة ، رئيس المجلس العسكري التابع للجيش الحر

 حُبُّ الْلُقطاءِ  : ابراهيم امين مؤمن

 ضرب المثل وتأثيره في المجتمع  : حيدر الفلوجي

 المعاقين ام المعوقين؟  : عمار منعم علي

 فهم التاريخ ووعي عبره اخطر من قراءته وكتابته !!.  : حميد الشاكر

 انتبه .... ليس كل من تحدث باللغه الانجليزيه يعنى انه متحضر  : امير الصالح

 طغاة بلاد سبأ وحمير ومعين..الى اين؟؟  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net