صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

محمد باقر الصدر مفكرا وفيلسوفا
عبد الزهره الطالقاني
مرت قبل أيام ذكرى استشهاد اية الله السيد محمد باقر الصدر على أيدي جلاوزة نظام البعث البائد والذي ملأ العراق جورا وظلما .. حيث أعتقل الشهيد رغم هيبته ومنزلته الدينية ، ليس في العراق وحسب وانما في العالمين العربي والإسلامي ، ومن ثم تمت تصفيته بأمر من رئيس النظام المجرم هدام .. القضية لم تستغرق سوى خمسة أيام ، فقد أُعتقل الشهيد في 5/4/1980 وأُستشهد يوم 9/4/1980 ما يعني انه لم يعرض على محكمة وقضاء .. وهذا التاريخ أصبح فيما بعد لعنة ووبالا على النظام البعثي وجلاوزته ، حيث انهار تماما في 9/4/2003م وأقتيد قائده وثلة من المجرمين الى أعواد المشانق ، ليلاقوا جزاءهم العادل بما اقترفت أيديهم..
عاش السيد محمد باقر الصدر فترة صعبة وحرجة من تاريخ العراق الحديث ،  حيث شهدت مجموعة من الاحداث السياسية ، منها انقلاب عام 1968م الغاشم ، وتولي هدام لرئاسة السلطة القمعية ، والحرب العراقية الايرانية ، واحداث آنية اخرى ، أثرت فيما بعد على توجهاته ونضاله من أجل خلق مجتمع إسلامي متطور ، يسود فيه العدل والمساواة ، ويزدهر الاقتصاد ، على وفق ماجاء في تنظيراته التي ضمنها كتابيه فلسفتنا واقتصادنا.
السيد الشهيد لم يكن رجل دين  وحوزة فحسب بل انه صاحب قضية وهدف سعى من اجلهما وبذل حياته الشريفة دونهما .. ومع ان ذكرى استشهاده تمثل مأساة وصفحة سوداء في تاريخ العراق ، حيث استشهد بعد ذلك ثلة من العلماء الاجلاء ، الا اننا واكراما للشهيد السعيد سنأتي على بعض شذرات حياته الشريفة المليئة بالمنجزات الفكرية ، أي اننا سنركز في هذا  المقال على الحياة الفكرية للشهيد الصدر ، يقول غالب حسن في كتابه "الشهيد الصدر رائد الثورة الإسلامية في العراق" ان الشهيد بالرغم من كونه منكبا على التعمق في أمهات الاحكام الإسلامية الشائكة ، ومتوغلا الى حد بعيد في معضلات المسائل العلمية ، نراه لم يكن بعيدا عن هموم وأجواء عصره ، فهو ليس اسير الماضي بل كان من طراز أولئك الذين استوعبوا حقائق التاريخ ، فهو أي الشهيد الصدر حسب الباحث حسن السعيد ، صاحب مشروع حضاري فذ ، واي حديث عنه يجبرنا بالضرورة على التوقف قليلا امام دوره الحضاري الذي قام به خير قيام . لذلك تنبه الى خطورة قضية المنهج في عصرنا الحديث ، وأشار اليها في مقدمته للطبعة الثانية من كتاب "اقتصادنا" ، حينما تطرق الى التبعية في العالم الإسلامي لتجربة الانسان الأوربي ، والتي عبرت عن نفسها حسب رأي السيد الشهيد باشكال ثلاثة مرتبة زمنيا هي :  التبعية السياسية ، والتبعية الاقتصادية ، والتبعية في المنهج ، لقد كانت أولى نتاجاته الفكرية عام 1374هـ كتابه "فدك في التاريخ" ألفه وعمره 16 عاما ، وعرض فيه مسألة تاريخية خلافية في الإسلام ، وفق منهج علمي جديد ، ثم انكب على تأليف كتابه الكبير "غاية الفكر في علم الأصول" وذلك في عام 1374هـ أيضا وهو سلسلة في 10 أجزاء ، طبع منها خمسة أجزاء ، وفقدت الأجزاء الأخرى ، ثم ألف كتابه "فـلسفـتـنـا" عام 1379 هـ ، وهو دراسة موضوعية لأهم الأسس الفلسفية التي تقوم عليها الفلسفة الماركسية الوضعية المنطقية ، مع دحضها وإبراز قوة الحجة في المدرسة الإسلامية بتفسير الكون والحياة ، وبعد سنتين ألف كتابه الشهير "اقتصادنا" ، ويشتمل على جزءين يتحدث فيهما عن المادية التاريخية ، وقوانين الديالكتك ، والمراحل الخمس للمجتمع حسب الفكر الماركسي ، لكنه في النهاية وضع الهيكل العام للاقتصاد الإسلامي ، وختم الشهيد الصدر ثلاثيته بكتابه "رسالتنا"  حيث ألفه في الفتره نفسها التي ألف فيها كتابه "اقتصادنا" ويضم الكتاب المقالات الافتتاحية التي كان يكتبها السيد الشهيد في مجلة الأضواء ، وفي عام 1391هـ ألف كتابه "الأسس المنطقية للاستقراء" ، وهو كتاب فلسفي منطقي رياضي شاهد على عبقرية الرجل ، ونبوغه ، ودرايته ، في العلوم الطبيعية والاستدلال على وجود الله سبحانه ، واستمر في تعزيز فكره الاقتصادي باصداره كتابه "البنك اللاربوي في الإسلام" عام 1389هـ  ، وفي نفس العام ألف كتابه الموسوم "بحوث في شرح العروة الوثقى" وهو عبارة عن موسوعة في مجال الفقه الاستدلالي ، وكتب كتابه الذي تضمن تعليقات على الرسالة العلمية لاستاذه آية الله العظمى السيد محسن الحكيم رضوان الله عليه ، المسمى "بمنهاج الصالحين" ثم أصدر رسالته العلمية بعنوان "الفتوى الواضحة" عام 1396هـ وهي بأربعة أجزاء ، حيث صدر من الرسالة المجلد الأول فقط ، بسبب استشهاده ، وصُودرت بقية الأجزاء من قبل السلطة الغاشمة ، وهكذا تتوالى مؤلفات الشهيد الصدر فنرى انه ألف كتابه "المدرسة الإسلامية" و"دروسا في علم الأصول"  و"الإسلام يقود الحياة" و "المدرسة القرآنية" ، وبحث حول الامام المهدي (ع) ، وبحث اخر حول الولاية ، وكتابه "اهل البيت تنوع أدوار ووحدة هدف" حاول الشهيد في هذا الكتاب ان يوجه أنظار الباحثين لاتجاه جديد في دراسة حياة الائمة عليهم السلام ، وإعادة قراءة لسيرتهم وتاريخهم ، وللشهيد مؤلفات أخرى ، وعشرات المقالات في المجالات الفقهية والاصولية والتربوية والتاريخية والاقتصادية ،حيث قامت السلطات البعثية بمصادره اغلب تراثه الفكري ، لعل أهمه كتابه الذي كان يسعى لتأليفه ووضع أفكاره وهيكليته العامة ، وقد سجلت كرؤوس  نقاط ، ولم تتهيأ الظروف لاصداره ، وهو كتاب "مجتمعنا" ولم يتسن لهذا الفكر الثر أن يستمر في العطاء ، فقد اغتالته يد الغدر والتخلف والتعصب ، ليكون مع الشهداء والصديقين ، وحسن اولئك رفيقا.
ولابد لنا ونحن نستذكر الشهيد الصدر ، ان نأتي على صدى فكره وتوجهه ومنهجه في المؤلفات التي صدرت بعد استشهاده ، وتناولت حياته العلمية ، ولعل أولها صدر في بيروت بعد استشهاده بهنيئة في عام 1981م بالضبط ، تحت عنوان "استشهاد الامام الصدر من منظور حضاري" ، وهو دراسة تحليلية للحياة الفكرية للشهيد الصدر ، وكتب كل من يوسف كمال وعبدالمجيد حراك كتاب "الاقتصاد الإسلامي بين فقه الشيعة وفقه السنة" ، و "قراءة نقدية في كتاب اقتصادنا ، وصدرا عن دار الصحوة في القاهرة عام 1987م  ، كما ألف السيد محمد الحسيني كتابه "الامام الشهيد الصدر دراسة في سيرته ومنهجه" ، حيث صدر عن دار الفرات ببيروت عام 1989م ، وألف الشهيد عزالدين سليم رئيس مجلس الحكم السابق كتابه "الامام الشهيد محمد باقر الصدر رائد حركة التغيير في العراق" ،  كما صدر عن دار النهار للنشر في بيروت عام 1998م كتاب "تجديد الفقه الإسلامي .. محمد باقر الصدر بين النجف وشيعة العالم" ، ألفه الدكتور سبلي الملاط وترجمه غسان غصن ، وفي عام 2003م صدر عن مركز رعاية الدراسات الجادة كتاب "شبهات عقائدية حول المرجع الشهيد محمد باقر الصدر" ألفه السيد عمار أبو رغيف ، وصدر كتاب "الشهيد الصدر رائد الثورة الإسلامية في العراق" للباحث غالب حسن ، وكذلك صدر عام 1984م كتاب "الشهيد الصدر فضائله وشمائله"  للباحث فاضل النوري .
وكتب الباحث عبد الحسين البقال كتابه "الشهيد الصدر الفيلسوف الفقيه"  ، فضلا عن ماكتبه الشيخ محمد رضا النعماني عام 1996م تحت عنوان "سنوات المحنة وايام الحصار" وهكذا تستمر البحوث والدراسات عن الشهيد الصدر ، حيث كتب الدكتور محمد عبد اللاوي كتابه حول فلسفة الصدر "دراسات في المدرسة الفكرية للامام الشهيد محمد باقر الصدر" ، وصدر عن مؤسسة دار الإسلام في لندن عام 1999م ، وكانت الدار قد أصدرت في فرعها ببيروت مؤلفا اخر لمجموعة من الباحثين تحت عنوان "محمد باقر الصدر دراسات في حياته وفكره" ، وأصدر الباحث احمد عبد الله أبو زيد العاملي خمسة أجزاء من كتاب "محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة .. في حقائق ووثائق" وذلك عام 2007م عن دار العارف للمطبوعات ببيروت ، كما تناولت المجلات الدوريات  سيرة الشهيد الصدر ، نذكر منها مجلة الأضواء ، ومجلة التوحيد ، ومجلة الجهاد ، ومجلة الحوار السياسي ، ومجلة طريق الحق ، ومجلة الفكر الجديد ، ومجلة قضايا إسلامية ، ومجلة المنطق ، ومجلة المنهاج .. وهكذا نجد ان الشهيد الصدر كان عالما وعلما من أعلام العصر ، سوى فكره الديني والفقهي وقد أثر أيما تأثير في الحياة الفكرية العراقية ، وسيستمر تأثيره الى أجيال أخرى ، كونه ذا منطلقات أساسية وعلمية ، اعتمدت المنهجية الصحيحة في البحث العلمي ، وافضت الى نتائج ونظريات مازلنا بحاجة الى دراستها ، والتعمق في تحليلها ، والإفادة من معطياتها وتوجهاتها .
رحم الله الشهيد الصدر .. وأحسن مثواه .. ورحم الله علماء الأمة.
القاهرة

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/23



كتابة تعليق لموضوع : محمد باقر الصدر مفكرا وفيلسوفا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشرع بريطاني: ماي قد تواجه مشكلة بسبب اتفاق «بريكزيت»

 هولو كوست ...الاولياء والصحابة الصالحين  : جاسم محمد كاظم

 الفارغ فقط يتهجم على الاسلام  : سامي جواد كاظم

 رمضان ..مدخل الجنان  : حبيب اللامي

 المعجم الشامل لمعركة كربلاء...اصدار جديد برؤية تاريخية جديدة  : الشيخ عقيل الحمداني

 المسؤولية الاجتماعية ما بعد داعش  : عبد الكاظم حسن الجابري

 شرطة ديالى : القبض على مطلوب وفق المادة 4/ارهاب في ناحية ابي صيدا  : وزارة الداخلية العراقية

 التحالف الوطني يطالب العراقية بان يقدم المطلك اعتذاره او استقالته  : وكالة نون الاخبارية

 نقابة الصحفيين والمدير الفني لقناة العراقية  : اعلام نائب محافظ ميسان

 سياسيونا مصاصي دماء واكلي سحت بأمتياز مما زاد من رفسهم لبعضهم

 نداء ..علموا أبنائكم ثورة الطف  : سعد بطاح الزهيري

 المنقذ.. في هوليود  : علاء سدخان

 شعوب الربيع العربي تفضل العودة لإمتهان الطغاة على شذاذ الآفاق  : عمار طلال

 همام حمودي يثمن اعلان العبادي بفتح الترشيح لمواقع الهيئات المستقلة ويدعوه بتفعيل الإصلاحات التي ينتظرها الشعب  : مكتب د . همام حمودي

 احتراق سيارة وتفكيك اخرى في واسط  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net