صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

((عين الزمان)) القتل باثر رجعي
عبد الزهره الطالقاني

يستمر قتل العراقيين خلال الاشهر الحرم .. ففي هذا الشهر وما قبله ، والذي يأتي بعده يقتل المئات منهم في الاسواق والشوارع والمساجد والحسينيات ، لقد بدأ القتل هنا منذ زمن بعيد ، ففي التاسع عشر من شهر رمضان عام 41 هجرية ، تم توجيه ضربة موجعة للإسلام ، بعملية إغتيال منظمة ، استهدفت خليفة المسلمين وامام المتقين العراقي النبطي علي بن أبي طالب عليه السلام ، على يدي أحد المجرمين من امراء القاعدة ، يدعى عبد الرحمن بن ملجم .. لجمه الله ومن تبعه في نار جهنم بما اقترفت يداه ..

 قُتل الإمام علي عليه السلام وهو راكع في محرابه ، قبل ألف وأربعمائة عام ، في مسجد الكوفة  المعظم .. واليوم يٌقتل العراقيون وهم راكعون في المساجد والحسينيات من قبل اتباع اللعين عبد الرحمن بن ملجم .. المسجد الذي قٌتل فيه علي عليه السلام في ضحى الاسلام ، والمساجد التي يٌقتل فيها العراقيون اليوم ، ذو قيم واعتبارات وقدسية واحدة .. كلها بيوت الله ، واتباع إبن ملجم والخارجون على الدين ، هم انفسهم اليوم وبالامس يسوقون الموت للعراقيين منذ 14 قرناً .. والأمة تشهد مذابح وقتل على الهوية ، في مجتمع يدين بالإسلام ، ويدعيّ أن محمد رسول الله .. ويتغنى بحبه ، ما الذي تعلمه من الإسلام هؤلاء الذين يستبيحون دماء الناس في كل يوم ، ويدعون إلى الباطل بالباطل ، ويعلنون في كل يوم عن غزوة جديدة على اخوان لهم في الدين مدّعين أن ذلك جهاداً . إن منهج الشر الذي استمر منذ ذلك الزمان لم يتوقف .. فقد تزعم المتأسلمون خلافة المسلمين ، وزمر وطبل لهم كل ناعق ، وانتهازي ، ووصولي  ، حتى ملؤا بلاد المسلمين جوراً وظلماً .. مات الإمام البر التقي النقي على فراشه ،بعد أن أصابه اللعين بن اللعين مقتلاً  .. ليبدأ مسلسل قتل جديد ، لم ينتهي بعد عشرين عاماً من قتل خليفة المسلمين الواجب الطاعة ، بل تجدد بقتل الحسين عليه السلام في كربلاء عام 61 هجرية ، على يد الارهابي عبيد الله بن زياد ، احد خلفاء ابن ملجم ومن بنوا دولة الظلم والجور .. ولم يطالب أحد بقميص علي ، كما تمت المطالبة بقميص عثمان الخليفة الذي قتل غدراً في داره .. ضاع دم علي ، وقميص علي ، وحق علي ، وضاع دم الحسين ، وقميص الحسين ، وحق الحسين .

ويستمر مسلسل القتل مرة على يد جلاوزة الدولة ، كما حدث للإمام موسى بن جعفر (ع) نهاية القرن الثاني من الهجرة ، ومرة أخرى على يد تنظيمات القاعدة الإجرامية ممن تبنت المنهج الفاسد والتطرف الأعمى .. فكم من عالم زاهد قٌتل على يد أمير القاعدة الحجاج بن يوسف الثقفي اواخر القرن الهجري الاول ، وكم صحابي وتابعي قٌتل على يد هذا الارهابي لأنهم قالوا كلمة حق في حضرة سلطان جائر .. القاعدة لم تكن وليدة القرن الواحد والعشرين ، ولا نهاية القرن العشرين على يد المجرم بن لادن الذي يقدسه البعض ، لقد لقي حتفه على يد القوات الأمريكية الذين دعموه وروجوا له قبل أن يتمرد عليهم .

 لم تكن الدولة الأموية التي تسلطت على رقاب الناس (91) عاماً ، والدولة العباسية التي استمر حكمها خمسة قرون ، تخللتها احتلالات أجنبية ، وتدخلات خارجية زرعت البغضاء والطائفية بين أبناء الشعب الواحد ، والدين الواحد ، والتوجه الواحد . ولم تكن أيام السلاجقة السوداء ، والعثمانيين البغضاء ، أحسن حالاً من سابقتها .. فالقتل واثارة الفتن كان يتجدد على مدى السنين والدهور .. حتى ضاع الإسلام الصحيح على يدي هؤلاء القتلة ، الذين استطاعوا أن يتسلقوا إلى السلطة ويتحكموا بمصير الحكام ، ويوجهوها حسب أهوائهم المريضة .

القتل في العراق استمر منذ قٌتل علي بن أبي طالب واريق دمه الطاهر "الحرام" في الشهر "الحرام" في البيت "الحرام" .. وبهذا القتل انتهكت جميع الحرمات ، واستهين بالدماء ، حتى توارث القتلة ممن رضعوا من ثدي هند بنت عتبة ، ومن شربوا دماء ضحاياهم ، فانبعثوا من جديد وبأدوات جديدة ، لينشروا الفاحشة في كل مكان ، ويعتدوا على حياة الناس بأدوات جديدة أكثر فتكاً ، وأكثر اجراماً ، ليحصدوا أرواح الفقراء في المدن والشوارع ، وملاعب الأطفال ومدارسهم ، والمقاهي والأسواق وحيث وجد الإنسان ..

القتل بأثر رجعي مستمر الى اليوم .. فالمجرم قاتل خليفة المسلمين عام 41 هـ والمجرم قاتل الحسين بن علي عام 61هـ ، والمجرم قاتل الشهيدين الصدرين بين ( 1986 - 1996) ، وقاتل الشهيد محمد باقر الحكيم عام2003 ، وثلة من العلماء الأخيار .. ينتمي إلى نفس السلالة ويتشرب من نفس المنهج بتكفير الآخر .. فصدام لم يكن رئيساً لجمهورية العراق ، بل كان أميراً للقاعدة على كرسي الحكم ، وزبانيته ممن تلطخت أياديهم بدماء الناس هم أمراء للقاعدة ، وليسوا قادة للجيش ، وهكذا الامر للكوادر العليا في حزبه المجرم .. وما زال المجرم عزة الدوري أميراً للقاعدة ، ومفتياً للقتل ومثيراً للفتنة  قبل ان يلقى حتفه الى جهنم وبئس المصير ، ولم يكن عزة الذليل وحده ، بل هناك جمهرة ممن انتهجوا نهج بن ملجم .. اليوم نرى بأم أعيينا ، ونسمع ملأ آذاننا ، ونلمس بكل احاسيسنا ، شيوخا دب الخرف الى رؤوسهم ورجال دين يدعون إلى الفتنة ، ويفتون بقتل الآخر ، ويدفعون بداعش إلى قتل الناس  وهم راكعون في المساجد ، بأثر رجعي طبعا ، كما قٌتل الإمام علي عليه السلام في محرابه عام 41 هـ ، وذلك لان الناس رافضون لمنهج القتل هذا .. ورافضون للإسلام المزيف .. ورافضون للجرائم التي ترتكبها القاعدة وداعش بقادتها القدماء والجدد .

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/28



كتابة تعليق لموضوع : ((عين الزمان)) القتل باثر رجعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد العسكري
صفحة الكاتب :
  سجاد العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيدة زينب بنت علي ابن ابي طالب (ع) (الاستعداد - القابلية - التناسب - الوظيفة)  : عمار عبد الرزاق الصغير

 الخوف من الميليشيات ...!  : فلاح المشعل

 العم سام وسياسته الجديدة في الحرب على داعش  : عبود مزهر الكرخي

 زعيم "داعش" مرتبط بالمخابرات الأمريكية  : شفقنا

 انفجار سيارة في برلين ومقتل سائقها

 السفارة الأمريكية في بغداد مطالبة بتوضيحات لإجراءات أمنية رافقت زيارة كيري وطالت صحفيين عراقيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مجلس محافظة كربلاء : تعطيل الدوام الرسمي ليوم الثلاثاء

 سميحُ القاسمْ  : مروان مخٌّول

 كتاب الإرهاب  : سهل الحمداني

  العمل تعلن اطلاق الاعانة الاجتماعية لاكثر من 7600 معترض من فئة الرجال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جنون التاسلم : دراسة في سيكولوجيا التدين في عصر العولمة  : د . موسى الحسيني

 النائب الحكيم يندد بتفجيرات اليوم ويدعو المعنيين بقراءة رسالتها بتمعن  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 السعودية تهدد المخرج السوري نجدت انزور بسبب فلمه "ملك الرمال "  : متابعات

 تعطيل الدوام سبعة ايام في النجف الاشرف استعدادا لزيارة الاربعين الامام الحسين (ع)

 خلية الصقور تحبط اكبر مخطط لإعادة تشكيل داعش، بعملية (مخالب الموت) وتقتل الرأس المدبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net