صفحة الكاتب : عباس البغدادي

"الدولة الإسلامية" بديلاً عن "داعش".. لماذا؟!
عباس البغدادي

 لن يُعتبر ضرباً من الترف لو رصد المرء إصرار بعض وسائل الإعلام العربية والغربية على ليّ عنق الحقيقة في هذا المقطع الزماني الضاج بالأزمات والكوارث والحرائق، والتي مسرحها منطقتنا المنكوبة، حيث التعامل المغرض مع الخبر أو التحليل أو المصطلح أو الأرقام لن يكون بأقل خطورة من تعريض أرواح البشر للمخاطر، أو تعريض السلم الأهلي للتشظي، وذلك بأدوات وأساليب ظاهرها إعلامي، وباطنها خدمة أجندات سادرة في استثمار زخم الارهاب الذي يعصف بالمنطقة، أو ربما هي امتداد له أو متواطئة معه بشكلٍ أو بآخر!
ودرءاً للتشعب في الأمر، في الإمكان هنا تسليط بعض الضوء على إصرار حزمة من وسائل الإعلام، وبالذات البارزة منها(بتنوعها المرئي والمسموع والمطبوع) على تداول تسمية تنظيم "الدولة الاسلامية" بدلاً عن "داعش"، وذلك أثناء تناولها للمواضيع ذات الصلة بهذا التنظيم الإرهابي. وما يثير الاستغراب هو ان بعض تلك الوسائل الإعلامية تداولت مصطلح "داعش" قبل سقوط الموصل بقبضة التنظيم، وبعده بفترة وجيزة استعاضت عنه بمصطلح "الدولة الاسلامية" واستمرت عليه!
وفي رصد ذات صلة بالموضوع تبين ان إصرار تلك المؤسسات الإعلامية على تداول تسمية "الدولة الاسلامية" عوضاً عن "داعش" قد برز بعد إعلان التنظيم الإرهابي مباشرة عن "دولة الخلافة" في أواخر حزيران 2014، وبالذات حينما استبدل التنظيم التسمية رسمياً من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" والذي يُطلق عليه اختصاراً "داعش"، الى تنظيم "الدولة الاسلامية" قبيل ذلك الإعلان المشؤوم عن الدولة المزعومة، وإثرها استمر تداول التسميتين للتنظيم في وسائل الإعلام والمحافل السياسية. وبموازاة ذلك كانت ذات المؤسسات ماضية (وبإدراك وتلذذ واضحين) في التمسك بتسمية "الدولة الاسلامية"، محمّلة بأوراق الأجندات الموجهة ضد العالم الاسلامي، أو تلك المنغمسة بالشحن الطائفي، وجلّها متساوقة مع مخططات "الفوضى الخلاقة" الجارية فصولها في المنطقة! ويمكن القول ان التمسك بتلك التسمية هو جزء من سياق عمل يوظف مصطلحات مفخخة ومحمّلة بالكثير من المتبنيات لتلك المؤسسات، لا زالت تستخدمها دون أدنى رعاية للضوابط "المهنية أو الموضوعية"، وهي الضوابط التي تتبجح بها حينما يتم إدانتها لدى الإصرار على استخدام تسمية "الدولة الاسلامية" بدلاً عن "داعش"!
تقنياً، جاء مصطلح "داعش" اختصاراً لتسمية التنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" قبل تغيير التسمية كما سلف، واللافت ان المصطلح أحرز على وقع سلبي وازدراء (ربما عفوي) في الوسط العربي، لقرب اللفظة من "داعِس" التي هي اسم فاعل للفعل "دَعس"، كما استمدت بُعدها السلبي وعمقها لارتباطها بالفجائع والفضائع الهمجية للتنظيم، ولسهولة تداول المصطلح، إضافة الى انغرازه في الوجدان الشعبي (المنكوب بإرهاب هذا التنظيم المتوحش) بأنه اختصار يسير و"وصمة" يمكن أن يوصف بها التنظيم، خصوصاً وأن الدواعش يستشيطون غيظاً من هذه التسمية، بل ويبلغ هذا الغيظ الى حدّ قتلهم البعض بسبب تداولهم لهذه التسمية! وهذا ما عزّز تطبيع هذه التسمية/ المصطلح ولفترة طويلة عبر التداول المكثف في وسائل الإعلام العربية والمحافل السياسية (ما عدا وسائل الإعلام الموالية للإرهاب أو متواطئة معه)، دون أن يؤشر ذلك على "المساس بالمهنية والموضوعية الإعلامية" أو يمثل خروجاً عن القواعد الإعلامية المتبعة!
وتحت سقف الإصرار على التمسك بتداول تسمية "الدولة الاسلامية" بدلاً عن "داعش"، يمكن أن يلتقي -مثلاً- الفلسطيني "عبد الباري" عطوان" مع المتطرف الصهيوني الأميركي "توماس فريدمان" واللبناني "جهاد الخازن" ورئيس الوزراء التركي "داوود أوغلو"، وجميعهم يلتقون مع الإعلام الإسرائيلي وقناة "الجزيرة" مع "العربية"، إضافة الى "بي بي سي العربية" و"سي ان ان العربية" وقناة "24 ساعة" الفرنسية باللغة العربية، وقناة "الحرة" الأميركية أو قناة "دويتشه فيله" الألمانية بنسختها العربية، ولفيف آخر من وسائل الإعلام والإعلاميين! وحينما يواجه هؤلاء بالسؤال عن السبب الكامن وراء تمسكهم بتداول تسمية "الدولة الإسلامية" عوضاً عن داعش، يتشدقون بأن "الالتزام بالقواعد المهنية والتناول الموضوعي" يفرض مثل هذا التداول! وهذا الزعم يتهافت تلقائياً لو علمنا ان أغلب هؤلاء لم يكونوا يلتزمون بتلك "القواعد المهنية والتناول الموضوعي" لأنهم استخدموا من قَبل تسمية "داعش"، وأيضا هم يدوسون على تلك "القواعد المهنية" حينما يتم تداول مسميات أخرى لا تطابق التسمية الأصل، بل "تطابق" مناورة هؤلاء ودوافعهم في توظيف ما يشاؤون من المصطلحات والتسميات والأوصاف كبديل موازٍ، والأمثلة على تلك المصطلحات او التسميات المفخخة أكثر من أن تحصى، فمنها استخدام مصطلح "جيش المالكي" عوضاً عن "الجيش العراقي" إبان ولاية نوري المالكي وبعدها، أو الميلشيات الشيعية" بدلاً عن "هيئة الحشد الشعبي"، أو "ميليشيات الحوثيين" بدلاً عن "حركة أنصار الله"، و"جيش بشار الأسد" عوضاً عن "الجيش السوري"، كما يتم الإصرار من قبل أغلب من شملتهم العيّنة السالف ذكرها، ومعهم الكثير من وسائل الإعلام (التي تطرقنا اليها) على تسمية "جيش الدفاع الإسرائيلي" عوضاً عن "الجيش الاسرائيلي"! ومثل هذه الالتواءات القسرية يعج الإعلام بالكثير منها مما لا طاقة لهذه السطور بحصرها!
أما المفارقة في الأمر، فهي في الوقت التي يتشبث من تم التطرق اليهم من الإعلاميين ووسائل الإعلام بذريعة "القواعد المهنية والموضوعية" حين يصرّون على تداول تسمية "الدولة الاسلامية" على التنظيم الإرهابي، فهم يقرّون ان هذا التنظيم يستهدف بكل علنية ووحشية وسائل الإعلام والإعلاميين الذين لا يتبنون أهدافه ومقولاته، وقد مارس ذلك عملياً حين استهدف الصحفيين قتلاً وذبحاً منذ اشتداد سطوته بعد نشوب الحريق السوري وسقوط الموصل!
لقد بات واضحاً ان الإصرار على تداول تسمية "الدولة الاسلامية" لا يعدو أن يشكل إفصاحاً عن نزوع سافر لتوظيف إيديولوجية التوحش التي تنطلق منها ممارسات "داعش" وإسقاطها على متبنيات النظرية الاسلامية العامة، والتي تشمل في بعض أوجه الإجتهادات إقامة "الدولة الاسلامية" المنفتحة على معطيات الراهن المعاصر، والتي لا تمت بتاتاً بصلة لطبيعة التسمية (المنتهكة) التي تَسمّى بها التنظيم الإرهابي التكفيري واستباحها عبر مسخها كليّاً!
كما ان ذلك الإصرار يُعد محاولة مفضوحة لحشر الاسلام في قفص الاتهام، باعتباره أصلاً لمصطلح "الدولة الاسلامية"، وتصويره (وهو الدين السماوي، والمنهج المتكامل للحياة) على انه يرفد الارهاب التكفيري بمسوغات العنف وإبادة الآخر من منظور عقائدي متزمت، وبذريعة ان التطبيق العملي الحديث لمخرجات نظرية "الدولة الاسلامية" هو قائم الآن من خلال "دولة الخلافة" الداعشية! ووفق هذا الزعم يسعى البعض على التمسك بتسمية التنظيم الإرهابي بـ"الدولة الاسلامية" لجعل المقاربة قائمة دوماً بين إيقاع هذه التسمية (المستندة الى ذريعة المهنية والموضوعية طبعاً)، والمفهوم المشوَّه لنظرية "الدولة الاسلامية" كنظرية؛ بل والإسلام عموماً! وعلى رغم تعسف وعدوانية هذه المقاربة (المستترة)، فإنها تجافي الحقائق ومنطق الأمور، وكذلك ثوابت الاسلام ومقاصد الشريعة السمحاء.
لقد فطن جمهور كبير من الإعلاميين والمثقفين والسياسيين ورجال الفكر مؤخراً الى خطورة تداول تسمية "الدولة الاسلامية"، وسخّفوا ذريعة "المهنية والموضوعية" التي يتشدق بها الطرف الآخر (الملتزم بالتسمية)، لأن لكل قاعدة استثناء، خصوصاً وان استخدام الاختصارات شائع إعلامياً.. وفي وضع مشابه تم -الى حدّ ما- إبطال مفخخة مصطلح "الارهاب الاسلامي" الذي أُريد له أن يكون مصطلحاً يفضي (كبوابة) الى تأكيد واقعيته في الواقع الدولي المضطرب، حيث كانت الذريعة التي تقف وراء المصطلح بأن من يمارس الارهاب (غير الرسمي) اليوم هم تنظيمات ومجاميع ترفع شعار الاسلام، وكانت النية من وراء تعميمه محاولة وصم مليار ونصف المليار مسلم بأنهم إرهابيون! وفي هذا الإطار علت أصوات كثيرة تطالب بعدم تداول تسمية "الدولة الاسلامية" حينما يتم التطرق الى التنظيم الإرهابي "داعش"، بما تشكل هذه التسمية من تجني وعدوان عظيمين على الاسلام والمسلمين، وفي بُعد آخر يمكن اعتبارها إقراراً بأن التنظيم الإرهابي هو بالفعل يقيم "الدولة الاسلامية" ويطبق تعاليم الاسلام، كما يمثل جميع المسلمين!! ومن يعاديه فكأنما يعادي الاسلام وقيمه وتعاليمه!
فهل نضم صوتنا مع هذه الأصوات ونصّر بأن "داعش" تنظيم يدير التوحش بأقصى درجاته، ويشكل عدواناً على الاسلام والمسلمين والبشرية، ولا يمثل إطلاقاً "الدولة الاسلامية" التي تَسمّى بها زوراً وعدواناً؟!   

 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/29



كتابة تعليق لموضوع : "الدولة الإسلامية" بديلاً عن "داعش".. لماذا؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . بو جمعة وعلي
صفحة الكاتب :
  د . بو جمعة وعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net