صفحة الكاتب : عبد الزهره لازم المياحي

 ما زال حصان تفكيره جامحاً بين السواتر المتشابكة على الدروب
المزينة بالورود على طول الطريق المؤدي إلى مدينة الضباب المحفوف بالأشجار والزهور المنتشرة في كل مكان بأشكال متناسقة ، دائرية ، وعلى أشكال وروائع هندسية أخرى مربعات ، مثلثات جميلة تملأ القلوب أكثر بهجة وسرور !
لهاث أحلامه المنطوية على معرفة الكثير من مشاهد هذه المدينة التي كان يسمع عنها من أفواه الزائرين لها !
يلتحف بمعطفه المطري منطوياً على نفسه في المركبة التي تقله إلى هدف غير معين ، نظراته لا تكاد تفارق ما يراه من مشاهد جميلة وعمارات عالية تناطح السحاب في علوها ، يريد أن يلتهم ما يراه فاغراً فاه عجباً وتألماً ، يردد مع نفسه تائهاً هذه هي الحياة هنا ، وهذه كرامة الإنسان ، أليس الحاكمون هنا منهم ؟
من هذه المدينة ومن أهلها ؟
يتدينون بدين واحد ويعبدون رباً واحد ،
فهل يوجد هنا معنى آخر للإنسانية لا نفهمه نحن ولا الحاكمون عندنا ؟
ألسنا بشراً مثلهم ؟
أين المفكرون ؟
وأين ثرواتنا وبحار الذهب الأسود ومزارعنا ونخيلنا ؟
ألا تمكننا أن نكون مثلهم على قدر قليل من هذه السعادة ومناخات الإنسانية التي يتمتعون بها ؟
ذاهلاً يردد أسئلته الخاوية مع نفسه وهو يعلم أن لا وجود لأي جواب عليها ، يعلم أنه لا وجود له في الوجود أيضاً ، شعب يتمطى كل يوم بحالات البؤس والفقر ، يتخبط في الظلام الداكن ، ينام على دربكات وأصوات المدافع وأزيز البنادق ، ينام ويرقد على التعامل اللاإنساني من لدن الحاكمون في بلاده وأتباعهم والعاملين معهم !
ينتبه إلى سائق المركبة وهو يقول له هيا يا أخي ترجل حتى أكلم لك صاحب هذا الأوتيل ، إنه عربي منكم !
ترجل معه ، مسلماً عليه وهو يستقبله بحفاوة سائلاً عن أحوال بلده هناك ، في حين أنشغل العاملون برفع أمتعته إلى غرفته الخاصة ، يسترخي على سريره مستسلماً لنوم عميق ، لائذاً بروحه من هيجان وأصوات المركبات وضجيج الزائرين لهذه المدينة الجميلة التي بدت له كلوحة نصبت على جدار معرض فني !
في الصباح التالي فتح عينيه على خيوط الشمس الذهبية التي تسللت على غرفته من خلال النافذة المطلة على الشارع الجميل ، يرى الناس تؤدي طقوسها الصباحية بحركات رياضية رشيقة ، متعجبا إنهم كبارًا ، نساء ً ورجالاً ، شباباً وصغار !
مشغولون لا يلهيهم أي شيء ، بمرح وسرور يتفكهون الصباح لتأدية هذه
الطقوس الجميلة ، يسأل نفسه أليس نحن بشراً مثلهم يا إلهي ؟
أكل يوم يؤدون هذه التمارين وهذه الحركات ، أم في هذا اليوم الذي أتيت به إلى هنا  ؟
من يعيرني معرفة هذه الأعمال ، لا شك سأرى الكثير منها والممارسات المفقودة عندنا ، سأحمل معي الكثير الكثير منها  !!
من بعيد وعلى مسافة من غرفته الكائنة في الطابق العاشر من الفندق الذي يقطن فيه ، يتراءى له جبلاً مغطى بالأشجار والحشائش البرية الكثيفة والأزهار الزاهية ،
يمتد به نظره من الأعلى إلى الأسفل ، ومن الشمال إلى الجنوب ، أنه وسط المدينة شامخاً بقامته ، يسد على ما أرى جميع الجهات المؤدية إليه !
داخله شعور غريب بالصعود عليه ومعرفة ما يدور حوله ، ولكن كيف وأنا لا أهتدي إلى الطرق المؤدية إليه ، يصمت ، لا بأس سأراه حتماً يرددها مع نفسه !
تنفرج أساريره بالتفاتة حذرة ، ممسكة به تؤدي تحية الصباح بوجهها الجميل الساطع ، ترتدي قميصاً شفافاً بلون الورد ، أراك غارقاً بالتفكير ، هل تذكرت أهلك أم ماذا ؟
إنه فندق وليس كما تصورت سنرى معالمه معاً ، يصمت بعجب شديد ، مردداً أكل هذا فندق ؟ لكن أين أبوابه ، ومن أين الدخول إليه ؟
سنرى  ... سنرى غداً إن شاء الله تعالى !
تمد يدها تصافحه قائلة (( حلم )) يندهش قائلاً ماذا ، أي حلم ؟
أسمي (حلم ) !
آه .. نعم .. نعم تشرفنا ، وأنا أحمد !
الصباح خريفي وارتعاشاته تبدو على الأجساد ، في حين أغصان الأشجار الممتدة على طول الشارع تترك آثارها على النفس ، لاهتزازها وتمايلها جذلا مع الريح الباردة ، ثمة ابتسامة ندية ترسمها على جبينها المتورد ، وارتعاش يديها عندما ألقت تحية الصباح ، يشعر بالوهن، بدت له أول وهلة وهي ترميه بنظرات حادة وتلقي عليه رذاذ حبها المفاجئ مع انطلاق الصباح الباكر !
يرسم على وجهه ابتسامة بلهاء غامضة بدت موشحة بالإحراج ، كان خجلاً يسيطر عليه أرتباك واضح وارتعاش بان على يديه ، في حين بدا متلعثماً لا يستطيع الكلام والرد على فورانها وإلقاء أسألتها التي تبدو له وكأنه في قاعة الامتحان !!
سارا معاَ في شوارع المدينة ولأول مرة تائها لا يدري ما يفعل ، أيداري إحراجه من حلمه الذي بدت له كلوحة رسام مبدع وهي تلفه بكفها الناعمة الندية ، وتكتنف ما تضج به كينونته السابحة بضجيج عوالمه المعذبة وذكراه البعيدة إلى أهله وناسه في بلده السابح بآثم الحروب والاضطهاد ، وتميط لثام الغربة وأقنعتها ، أم يتفرغ كي يرى ما لم يره في سني عمره وهو يسير في مباهج مدينة الضباب ( لندن ) !
تسير إلى جنبه يداعب شعرها نسيم الصباح ويعبق شذاه على وجهه الكالح ، يحس بخفقان قلبه الذي يدق بين جوانح صدره المرتبك والذي ضاعت منه كل مفاتيح الكلام ، حتى بدا لا يستطيع الرد على أسئلتها ويداري ذوبان هذا الاضطراب الذي أكتنفه !
تبتسم بوجهه المبتل عرقاً وتضغط على يده بحرارة محاولة منها لفك الإرباك الذي بدا واضحاً عليه !
تهمس بغنج ودلال : أنك هادئ بسيط  ، يبدو لي أنك تطبعت بطابعك الريفي ؟
أليس كذلك ؟
يهز رأسه بالإيجاب وهو ما يزال مطرقاً أمامها .
هل أحببت هناك ؟
يقطع عليها الكلام بكلمة أبداً !
تعانقه من جديد لتكمل مشوارها معه في الذوبان بين كتل الأمواج الخريفية الباردة وشذا الفاتنات في شوارع المدينة المكتظة بالزائرين !!


                                                            لندن عام 1980

 

 

  

عبد الزهره لازم المياحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الفتنة غول نائم لعن الله من ايقظها  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الغربة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الحافظ
صفحة الكاتب :
  عزيز الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تاملات في القران الكريم ح49 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 مرة أخرى وجمعة أخرى . ؟  : رضا السيد

 برلمان الطفل ... كالنقش على الحجر  : علي قاسم الكعبي

 دائرة الرعاية العلمية تواصل اختبارات الذكاء لمدارس الرصافة الابتدائية  : وزارة الشباب والرياضة

  وزير التخطيط يبحث مع السفير الالماني الاسهام في عملية اعمار المناطق المحررة ودعم جهود التنمية المستدامة  : اعلام وزارة التخطيط

 الموقف النهائي للعبادي من إستفتاء كردستان  : هادي جلو مرعي

 الامم المتحدة تتهم “داعش” باعدام 163 شخصا في الموصل

 وزير التخطيط يلتقي سفيرها في بغداد العراق والمانيا يبحثان اليات الاستفادة من القرض الالماني الخاص باعادة اعمار المناطق المحررة  : اعلام وزارة التخطيط

 جريمة قطع صيوان الاذان , من الذي ساهم في ارتكاب الجريمة ؟؟  : جمعة عبد الله

 المفوضية : تنفي إلغاء تعيينات مدراء عامين بتدخل حكومي

 الإشكال النحويُّ في قولهم (مقدمة صغرى,ومقدمةٌ كبرى).  : صلاح عبد المهدي الحلو

 التعليم الجامعي الاهلي والمسائي  : صلاح نادر المندلاوي

 أخيرا بعد سبات.. رئيس للتحالف الوطني  : زيد شحاثة

 ابن زعيم الوهابية المتطرفين الظواهري في سوريا  : بهلول السوري

 بغداد هذه الكائنة العجيبة  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net